صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
د . عبد الخالق حسين

 دشنت زيارة رئيس الوزراء العراقي، السيد نوري المالكي، إلى واشنطن يوم الأحد 11 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، مرحلة جديدة من العلاقات بين الدولتين، وصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالعلاقات الطبيعية القائمة عادة بين الدول ذات السيادة". وتأتي هذه الزيارة بمناسبة قرب انتهاء تنفيذ الاتفاقية الأمنية السابقة الموقعة بين العراق والولايات المتحدة عام 2008، في عهد الرئيس الأمريكي السابق، جورج دبليو بوش، والتي قضت بالانسحاب الكامل للقوات العسكرية الأمريكية، والأجنبية الأخرى في نهاية العام الحالي (2011). وقد وفى الأمريكان بوعودهم، وتمسكوا ببنود الاتفاقية، واحترام السيادة الوطنية العراقية.



والغرض من زيارة رئيس الوزراء العراقي، كما أشرنا أعلاه، هو تدشين مرحلة جديدة من العلاقة الإستراتيجية بين الدولتين، قائمة على أسس الصداقة والتعاون في مختلف المجالات، الاقتصادية، والتربوية، والتعليم الجامعي في العراق. وقد أبرز الإعلام العراقي والعالمي نجاح هذه الزيارة، والترحيب الذي تلقاه الوفد العراقي من قبل الإدارة الأمريكية، إلا إن الملاحظ أن الإعلام العربي، وبالأخص السعودي، تجاهل هذه الزيارة، فعلى سبيل المثال، امتنعت صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية اللندنية التي تدعي أنها صحيفة العرب الدولية، عن أية إشارة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدهما الرئيسان العراقي والأمريكي في البيت الأبيض، ولو بكلمة واحدة، وهذا في الحقيقة دليل على النجاح الباهر للزيارة، فلو كانت فاشلة، لهللت لها الصحيفة وضخمت الفشل عدة مرات وخصصت لها صفحات، كما هي عادة الصحيفة المذكورة.



وكما في حالة الاتفاقية السابقة، يحاول أعداء العراق الجديد من الذين تم غسل عقولهم بالدعايات المضادة للغرب، في الداخل والخارج، حاولوا الطعن بالعلاقة بين العراق وأمريكا، والإساءة إليها، وإظهارها كما لو كانت معاهدة استعمارية، تريد أمريكا من خلالها نهب ثروات العراق واستعباد شعبه!! إن موقف هؤلاء ليس حرصاً منهم على سلامة وسيادة العراق كما يدعون، بل العكس، إذ إنهم يريدون الشر بالعراق، وعزله، وإبقائه ضعيفاً بللا حليف قوي، ليكون هدفاً سهلاً لأطماع دول الجوار التي تتدخل في شؤونه بكل وقاحة وصراحة. ففي الوقت الذي تتهالك فيه الحكومات العربية على بناء أقوى العلاقات الحميمة مع أمريكا، بما فيها تحالفات وبناء قواعد عسكرية في أراضيها، تعتبر هذه الحكومات أية علاقة بين العراق وأمريكا مسيئة لشعب العراقي!!.



ولكن لحسن الحظ، فقد أدركت غالبية القيادات السياسية العراقية أن لأمريكا الفضل الكبير في تحرير العراق من أبشع نظام فاشي جائر عرفه التاريخ، وتخليصه من نحو 90% من ديونه التي ورثها من النظام الساقط، والبالغة أكثر من 120 مليار دولارا، وإعفاء العراق من الكثير من تعويضات حروب صدام العبثية، والبالغة نحو 400 مليار دولار، والمساعدة في إعمار العراق وبناء أجهزته الأمنية، وقواته العسكرية المسلحة وتجهيزها بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة.



وهذا لا يعني أن العراق الجديد تخلص من جميع مشاكله، فهي لا تعد ولا تحصى. لذلك نود أن نذكر المسؤولين، وكل الحريصين على سلامة العراق ووحدته أرضاً وشعباً، أن يعرفوا بأن العراق الجديد ورث تركة ثقيلة جداً من المشاكل الكبرى التي تهدد مستقبله، ففي الداخل على شكل صراعات حادة وعدم الثقة بين مكونات الشعب، وفي الخارج، عداء مستفحل له من دول الجوار التي تتربص به شراً، لذلك تحاول هذه الدول استغلال المشاكل العراقية، والصراعات بين القادة السياسيين، ودعم مليشيات مسلحة، وجذب قوى سياسية معينة لها، تقدم لها الدعم المالي والعسكري لإجهاض العملية السياسية، فتارة باسم الحرص على السيادة الوطنية العراقية والعداء لأمريكا، وبتأثير من النظام الإيراني حيث يرددون هتافات إيرانية معروفة مثل (كلا..كلا أمريكا)، أو جهات أخرى راحت تصعد حمىّ المطالبة بأقلمة المحافظات العربية بغية إرباك الحكومة المركزية وابتزازها، وبالتالي ضرب الوحدة الوطنية، وتمزيق العراق إلى كانتونات هزيلة تجلب الدمار الشامل. لذلك والحالة هذه، نرى أنه ليس بإمكان الحكومة العراقية، ومهما كانت إمكانيات من يقودها، مواجهة هذه المشاكل لوحدها إلا بدعم من الدولة العظمى.



فبعد كل التضحيات التي قدمتها أمريكا لتحرير العراق، والتي بلغت نحو 4500 قتيل، وأكثر من 40000 إصابة بين جنودها، ونحو ترليون دولار من التكاليف، يحاول البعض إظهار العراقيين وكأنهم ناكرو الجميل، فبدلاً من الترحيب بالدعم الأمريكي، نراهم يتنكرون لأمريكا، ويرحبون بالنفوذ الإيراني والسعودي والتركي. نؤكد لهؤلاء أن الشعب العراقي لم يكن ناكراً للجميل، وإنما هناك شريحة صغيرة وقعت تحت تأثير النفوذ الإيراني وغير الإيراني لمصالحهم الشخصية، دون أن يدركوا مغبة أعمالهم في تعريض وطنهم إلى مخاطر كبيرة.



إن الإرث المدمر الآخر الذي ورثه الشعب من الماضي، هو ثقافة العداء للغرب، وبالأخص لأمريكا، إلى درجة أن صارت وطنية العراقي تقاس بدرجة عدائه للغرب ولأمريكا. وهذا ناتج عن تأثير الأيديولوجيات الشمولية على الشارع العراقي خاصة، والعربي عامة، في فترة الحرب الباردة، والتي لعبت دوراً كبيراً في تمزيق المجتمع العراقي والوحدة الوطنية. وقد قادهم هذا العداء إلى ظهور عتاة الطغاة الجلادين في العالم العربي من أمثال صدام، والقذافي، والأسد، إلى أن تأكد لهم أخيراً أن لا خلاص لهم من طغاتهم وجزاريهم إلا بمساعدة الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، ولم ير الفارون بجلودهم من ظلم الطغاة ملاذاً لهم إلا في البلدان الغربية "الكافرة" و"الرأسمالية المتوحشة". لذلك فقد آن الأوان أن يتخلص هؤلاء من ثقافة العداء للغرب، ويقيموا أفضل العلاقات معه.



كما ونؤكد مرة أخرى، أن غرض السياسة هو المصالح، وإذا كانت أمريكا لم تسقط النظام البعثي الفاشي لسواد عيون العراقيين، كما يردد كثيرون، فلا نرى في ذلك ضيراً، بل كان من حسن حظ شعبنا أن تلتقي مصلحته مع مصلحة الدولة العظمى، ففي التقاء المصالح مع الدولة العظمى فرصة ذهبية لاستثمارها لصالح شعبنا.



ولذلك، فإذا تنكر المسؤولون العراقيون للدور الأمريكي، وتضحيات شعبه في إسقاط حكم البعث وإلحاق الهزيمة بالإرهاب في العراق، واختاروا الوقوف إلى جانب أعداء أمريكا، فبإمكان الأخيرة خلق المشاكل للعراق الذي لديه الكثير منها ولا يتحمل المزيد. فالعراق لا يستطيع الخروج من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة إلا بمساعدة أمريكا. وبعيداً عن نظرية المؤامرة، إني لن استبعد أن سبب بقاء العراق في البند السابع لحد الآن، والمشروع الكويتي لبناء "ميناء المبارك" الذي يهدد بخنق المواني العراقية، والتحرشات الكويتية المستمرة بالخطوط الجوية العراقية... وغيرها من المشاكل، لن استبعد أن تكون وراءها جهات أمريكية، كتحذير منها للمسؤولين العراقيين بأن أمامهم مشاكل كثيرة لا يمكنهم التخلص منها إلا بمساعدة أمريكا، وإذا ما حاولوا اتخاذ موقف معادي لأمريكا، والوقوف إلى جانب أعدائها، فبإمكان أمريكا خلق المشاكل للعراق وعرقلة مسيرته نحو الاستقرار والازدهار. فإبقاء العراق في البند السابع يعتبر ورقة رابحة بيد أمريكا تستعملها وفق نوعية العلاقة بين بغداد وواشنطن.



ولكن، لحسن حظ الشعب العراقي، وبشعور عال بالمسؤولية، أدركت القيادات السياسية العراقية هذه الحقيقة، بأن العراق الجديد بأمس الحاجة إلى دعم الدولة العظمى، وهذا واضح من تصريحات الرئيسين، المالكي وأوباما في مؤتمرهما الصحفي في البيت الأبيض يوم 12 ديسمبر(كانون الأول) الجاري، حول مستقبل العلاقة بين البلدين، إذ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "إن الولايات المتحدة والعراق سيحتفظان بالعلاقات الطبيعية القائمة عادة بين الدول ذات السيادة، وذلك بعد مغادرة القوات الأمريكية العراق نهاية الشهر الحالي". وأكد رئيس الوزراء، المالكي، التزامه بشراكة دائمة مع واشنطن، وجدد رغبة حكومته في أن تستمر الولايات المتحدة في تدريب القوات العراقية وتزويدها بالمعدات، إلى جانب التعاون الأمني والمعلوماتي في محاربة الإرهاب. ودعا الشركات الأمريكية إلى الاستثمار بالعراق والمشاركة في إعماره. وهذا دليل على أن المالكي يأخذ قراراته وفق ما تمليه عليه مصلحة العراق، وليس بما تأمره إيران كما يدعي أعداء العراق الجديد الذين يشيعون باستمرار أن معظم السياسيين الشيعة هم عملاء لإيران، بل وراح البعض منهم إلى أبعد من ذلك بوصفهم أنهم إيرانيون!!. فهذه النغمة النشاز ليست جديدة، إذ بدأت منذ تأسيس الدولة العراقية ولأغراض طائفية بغيضة، ولكنها أخذت تصعيداً غير مسبوق بعد سقوط حكم البعث الفاشي.



كما وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، التزام العراق بشراكة دائمة مع الولايات المتحدة في المجالات كافة، فيما تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ببقاء بلادها شريكا قويا مع العراق، والعمل معه حتى يعيد بناء نفسه كدولة ديمقراطية.



هذه هي العلاقة الإستراتيجية الجيدة التي يحتاجها العرق مع الدولة العظمى، ويتمناها المخلصون والحريصون على أمن العراق وسلامته وازدهاره. فسياسة العزل، والبلطجة في العداء للغرب التي تبناها الثورجية الطغاة من أمثال صدام حسين، والقذافي والأسد، قد أثبتت فشلها، ونتائجها المدمرة، حيث قادت شعوبهم إلى الكوارث. وقد آن الأوان لكل من يريد الخير للعراق حقاً، ومازال يعتبر الوطنية تقاس بدرجة العداء للغرب وأمريكا، أن يعيد النظر في حساباته، ويتخلى عن أفكاره الخاطئة التي جلبت الدمار للعراق وللمنطقة.


ـــــــــــــــــــــــــــ


عنوان المراسلة مع الكاتب: [email protected]


الموقع الشخصي:

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

فيديو ذو علاقة بالمقال:


المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس أوباما ورئيس الوراء المالكي يوم الإثنين 12/12/2011


اضغط هنا

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/16



كتابة تعليق لموضوع : العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 افتتاح جزئي لـ «المنطقة الخضراء» بعد 15 عاماً من إغلاقها أمام العراقيين

 وهل أن بَعدَ بَعدٍ بَعدُ؟!!  : د . صادق السامرائي

 في ذكرى تأسيسه .. معسكر المختار لوحة متألقة  : فؤاد المازني

 النائب جوزيف صليوا :على حكومتي المركز والاقليم العمل من اجل وحدة الشعب العراقي

 ثقافة الاطفال تبهج الصغار بأحتفالية في ذكرى أتفاقية أعلان حقوقهم  : دار ثقافة الاطفال

  النشاط المدرسي في تربية الهاشمية يختتم أنشطته ويمتاز على الآخرين بحيويتها  : نوفل سلمان الجنابي

 صرخة !!! في سوق الصفّافير  : حميد آل جويبر

 لم يبق بي سواك!  : بلقيس الملحم

 المعرفة المظلومة  : سامي جواد كاظم

 احتفالاً بأعتقال السيد حيدر اللامي قام فاضل برع وذويه بتعليق لافتات تهنئة لجماهير جسر ديالى  : ناظم فاضل العيساوي

 من داخل قاعة محاكمة الهاشمي : دموع واعترافات

 امي اعطتني الحياة مرتين  : د . رافد علاء الخزاعي

 (( قديسة بمحراب السماء ))  : عطا علي الشيخ

 رئيس هيئة رعاية ذوي الاعاقة: نطمح للوصول الى شريحة المعاقين في مدن العراق كافة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net