صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كيف عبر ت عليك
علي حسين الخباز

 ينساق البعض من القراء خلف  العبارات الجاهزة والمشكلة انهم يتأثرون بها ويستشهدون في حواراتهم بما جادت تلك العبارات ، البعض منهم يقول ان النعمان بن بشير والي الكوفة كان رجل دين  ويخاف الله ولذلك كان يقود الموقف في الكوفة باللين ، لكن لااحد فيهم يعرفه كما اعرفه انا ولي معه عدة محاورات  صريحة  ، حتى صرت اعرفه وفي آخر لقاء معه قلت له  :ـ الذي اعرفه انك رجل من الأنصار ولك ولأبيك تأريخ اسود في خدمة الحكم الاموي وبقيت مناوئا لأهل بيت النبوة عليهم السلام حتى انفاسك الأخيرة وكنت حسب علمي انك تجاهر  ببغض الامام علي عليه السلام وقدت بعض الحملات الإرهابية  على بعض المناطق العراقية  الموالية لأهل البيت عليهم السلام ، فما الأسباب التي جعلت تتراخى في مواجهة مسلم بن عقيل 
النعمان بن بشير :ـ ، انا اتبنى سياسة معاوية الذي كان فيها يتحاشى المواجهة العلنية مع الإمام الحسين وليس ذلك حباً به وإنما لدهاء معاوية. وموقفي من الثوار ومن بوادر الثورة إنما اتسم ظاهرياً باللين والتسامح، لأني كنت أرى، إيماناً بنظرة معاوية، أن المواجهة العلنية ليست في صالح الحكم.وانا اعرف قبل غيري ان الذين بايعوا الثورة وعددهم ثمانية عشر  الفا هم وجود كاذب وهذه هي ظاهرة المجتمع الكوفي قلة وجود الصادقين أمثال  عابس وحبيب بن مظاهروسعيد بن عبد الله الحنفي قيس بن مسهر وشوذب، فهناك الكثير ممن يحبون الحق لكنهم يكرهون التضحية من اجله ، لذلك لما رأيت استقبال أهل الكوفة الكبير لمسلم وحفاوتهم البالغة به، خطبت في الناس أحذرهم من إثارة الفتنة والفرقة وشق عصا الأمة. وإزاء ذلك كانت جواسيس يزيد ترفع إليه تقاريرها عن ضعف موقفي في مواجهة التحولات الناشئة عن تواجد مسلم فيها، في وقتٍ كانت الكوفة ظاهرياً، قد سقطت سياسياً وعسكرياً أو تكاد في يد سفير الإمام الحسين ، 
قُبيل انطلاق عبيد الله إلى الكوفة، عرف ابن زياد بأمر رسالة الإمام الحسين عليه السلام إلى البصريين، والتي يدعوهم فيها للانضمام إليه في قيامه وتأييده، فقتل رسول الإمام عليه السلام سليمان بن رزين، ثم صعد إلى منبر البصرة وقلبه يرتعد خيفة من استجابة أهلها لنداء الإمام عليه السلام ، فألقى خطاباً مليئاً بالتهديد والوعيد، محذراً من الخلاف، معلناً أنه ولّى عليهم عثمان أخيه.
وأقبل إلى الكوفة ومعه جماعة من أهل بيته في جيش، ودخل الكوفة وعليه عمامة سوداء وهو ملثم، فكان لا يمر بجماعة إلا ظنّوا أنه الإمام الحسين عليه السلام فيقومون له ويدعون له ويقولون: " مرحباً بابن رسول الله قدمت خير مقدم " ، فما أن دخل القصر علم الناس أنه ابن زياد.ولعب العرفاء دوراً مهماً في دفع الناس إلى التفرق عن مسلم بن عقيل وإشاعة الإرهاب بينهم، كما كانوا السبب الفعّال في زج الناس لحرب ا الحسين.حبس أربعة آلاف وخمسمائة رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وأبطاله الذين جاهدوا معه، منهم إبراهيم بن مالك الأشتر، وعبد الله بن الحارث، وسليمان بن صرد الخزاعي والعديد من الأعيان والأشراف الموالين، وأمر أن يطلب المختار الثقفي وعبد الله بن الحارث فأُتيَ بهما وحبسهما، وقتل ميثم التمّار الذي كان له منزلة خاصة عند أهل البيت عليهم السلام .
ودس الجواسيس في أزقة وبيوت الكوفة للبحث عن ابن عقيل، 
وجرى نقاش حاد بين هانئ وعبيد الله أدى إلى قيام عبيد الله بضرب هانئاً على وجهه.ثم ذبحه واستشهاد عبد الله بن بقطر وعقد مسلم لرؤوس الأرباع على القبائل: كندة، مذحج، تميم، وأسد، ومضر، وهمدان، وتداعى الناس واجتمعوا عنده، فأقبل مسلم ومن معه حتى مشارف القصر، وقيل أن العدد كان أربعة الاف، ولكن حين وصل القصر مع مسلم ثلاثمائة رجل لا غير!حينئذٍ طلب ابن زياد إغلاق باب القصر عليه وعلى من كان معه من أشراف الناس وشرطته وأهل بيته وكانوا بمقدار مئتي رجل، فقاموا على سور القصر يرمون مسلم ومن معه بالمدر والنُشاب.و فيما كانت رحى الحرب دائرة أمام القصر بقيادة مسلم ابن عقيل ، قبع ابن زياد في القصر فيه خائفاً يفكر في الحيلة التي ستنقذه من هذا الموقف. فسخّر الأشراف الذين كانوا معه وأمرهم بتخذيل الناس عن نصرة مسلم، فنزل كثير بن شهاب الحارثي لقبيلة مذحج يخوفهم ويحذرهم عقوبة السلطان، ومحمد بن الأشعث لمن أطاعه من قبيلة كندة وحضرموت ورفع راية الأمان لمن جاءه من الناس، وتم اعتقال بعض الوجوه البارزة مثل عبد الأعلى بن يزيد وعمارة بن صلخب داخل القصر. انا اشهد ان مسلم بن عقيل كان بطلا كبيرا لكوني ادري لم يكن تفرق هذه الصفوة فرادى والاختفاء إلا تربصاً بسنوح الفرصة للالتحاق بركب الإمام الحسين عليه السلام القادم إلى العراق، فمسلم هو الذي أمرهم بذلك، إذ أن هذه القلة مؤلفة من صفوة المؤمنين الشجعان الذين وفقوا جميعاً لنيل الشهادة بين يدي الإمام الحسين عليه السلام ، ونذكر منهم؛ مسلم بن عوسجة، أبا ثمامة الصائدي، عبد الله بن الزبير الكندي، عباس بن جعد الجدلي، عبد الله بن حازم البكري وغيرهم..  القضية اعتراضي على حيثيات الأسلوب كان من الممكن ان تحل  القضية بشكل آخر  واما من حيث التعاطف  كيف عبرت عليك هذي فانا لم اتعاطف يوما مع  العلويين ولن اتعاطف معهم ابدا

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/29



كتابة تعليق لموضوع : كيف عبر ت عليك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر العايدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر العايدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الابتزاز السياسي الامريكي الجديد ..!  : شاكر فريد حسن

 ثمن النضال  : صبيح الكعبي

 حرامية آخر زمن  : عماد كاظم

 باحث أمريكي يكشف طرق تمويل العمليات الانتحارية الدولية لـ"داعش"

 المنتخب الإنكليزي لا يكترث بقلة خبرة لاعبيه!

 الإفضاء الشعري وامتلاك حرية هتك الرتابة قراءة في نص ( تحلم اللبوة ) من مجموعة (( أجلس جنب حياتي )) الشعرية للعراقية سهام جبار  : زيد الشهيد

 اصلاحات الحسين (ع)... نقش لا يمحى  : مرتضى المكي

  النداء الصادق ... رؤية تحليلية حول التمسك بالمرجعيه  : ابواحمد الكعبي

 تربية ميسان تستعد لمهرجان البصرة المسرحي ب(بقاياه)  : عدي المختار

 على طاولة نقابة الصحفيين المقر العام ... الأخطاء لا تعالج بالترقيع ؟  : عدي المختار

 وزير الدفاع يستقبل السفير السريلانكي  : وزارة الدفاع العراقية

 لسياسة تتنفس حياة  : علي الحسيني

 عيديّة  : بشرى الهلالي

 مفتش العدل: الحبس لكاتب عدل وثّق وكالات عامة وخاصة بمستمسكات مزورة  : وزارة العدل

 فريق منتدى شباب الإمام علي (ع) يحرز بطولة منتديات النجف في كرة الطاولة  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net