صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

هل سيحّول السلفيون الربيع العربي الى شتاء قارص
علي جابر الفتلاوي

استبشرنا خيرا بثورات الشعوب العربية ضد حكامها المستبدين  الدكتاتورين  ،  وكنا نتوقع ان تبدأ الثورات من الدول الاكثر استبدادا وتخلفا  ، وهي دول المحور الخليجي الملئ بالقواعد  الامريكية  ،  وشبكات  التجسس الاسرائيلية  الغربية  ،  والتي تدعي الاسلامية وتتكلم باسم الدين  ،  وتغذي الفكر الديني المتطرف ، والتي تعطي  صورة مشوهة عن الاسلام ، هذه الصورة التي استقبلها  الغرب  كممثل  للاسلام  ،  لتحقيق غايات عدة  ، اهمها  تشويه  صورة  الاسلام الاصيل الذي يدعو الى الحرية والمحبة والتسامح واحترام الاخر المختلف ، الى غير ذلك من المبادئ الانسانية السامية، لكن الملاحظ ان هذه الثورات بدأت بالبلدان العربية ذات النهج غير الديني(السلفي)  وهذا يدلل على ان البلدان الخليجية العربية السلفية الاكثر  دكتاتورية وسحقا  لشعوبها  هي طرف في تحريك الاحداث واسغلال ظروف الثورة لصالح السلفيين السائرين بالخط السعودي القطري ، وبدعم امريكي  مباشروغير مباشر،وتطمح دول المحور العربي السلفي الى استغلال ظروف الثورات العربية، لتغيير المعادلة  السياسية  فيها  لصالح السلفيين  الذين نزلوا الى الشوارع مع الثوار ، ولكن بتخطيط ودعم  خارجي  خليجي  عربي،على عكس الثوار الاخرين  من  الشباب  وغيرهم  ، ممن يتحركون بالحماس  الثوري  العاطفي  ،  ومن  دون  دعم وتوجيه  خارجي،اما امريكا راعية  الحكومات العربية ، وحليفتها اسرائيل،فقد وجدتا وفي هذه المرحلة بالذات ان السلفية ذات النهج السعودي ، هي التي تخدم  مصالحهما  وتحقق اهدافهما  ،  لذا سمحت امريكا لمحور الدول السلفية الخليجية بالتدخل المباشر وغير المباشر في شؤون البلدان  التي  حصل فيها الربيع العربي وكان التدخل  سافرا في البحرين اذ نزل الجيش السعودي باسلحته الثقيلة الى شوارع البحرين لقمع المسيرات السلمية  للشعب  البحريني  بضوء اخضر من امريكا ،  واخيرا انضم الاردن للمحور الخليجي ، ودخلت على الخط تركيا ايضا  بناء  لمصالح  ودوافع  طائفية  واخذ هذا المحور بالتدخل  السافر في  شؤون  البلدان الثائرة كمصر وتونس واليمن  اما ليبيا التي كان يحكمها الطاغية القذافي  لم يعلن هذا  انه حليف  لامريكا  بل يعارض  في الاعلام احيانا بعض التوجهات الامريكية ، رغم ان واقعه العملي يخدم مصالح امريكا واسرائيل ، وان لم يحسب على محورهم  ،  لذا جاء التصرف مع ليبيا بصورة تختلف عن التصرف في كل من تونس واليمن ومصر فلكل  بلد  طبخته ، بمقدار القرب والبعد من محورهم  ، اذ  استخدمت  القوة المفرطة وبغطاء عربي دولي لتدمير ليبيا وتدمير البنى التحتية ، انتقاما من الشعب الليبي الذي  له  مواقف ضد  امريكا  واسرائيل  في  بعض  المراحل ، فجاء  الانتقام  بهذا الشكل  واخيرا قتل القذافي وتوقف الهجوم العسكري ، لكن ما خلقوا من فتنة  لم  تتوقف بعد  اذ  تسلح  الناس  واخذت  المحاور تتصارع  من اجل  البقاء واثبات الوجود ،  وربما تنزلق الامور الى حرب اهلية ، وان كان المحور السلفي الذي يدير امور الدولة حاليا هو المدعوم  من امريكا  ودول الخليج العربي  ، واول  منجزات  القيادة  الليبية  التي حققتها للشعب الليبي ، هو السماح  لاسرائيل  بفتح  سفارة  لها  في طرابلس ، وقد تم هذا  بجهود  استثنائية من  دولة  قطر  وبقية  الدول العربية  الاخرى  الحليفة  للكيان الصهيوني اما  الموقف بالنسبة لسوريا ،  فان حالة التشدد والدفع  العربي  الامريكي سيكون الاقوى باتجاة  تدمير سوريا  مثل ما دمر العراق  سابقا  ودمرت  ليبيا  لاحقا  لكنهم متخوفون من الهجوم العسكري ضد سوريا كونها قريبة  من ايران  وحزب الله وخوف الجوقة العربية المدعومة امريكيا واسرائيليا ، من ردة فعل ايران وحزب  الله الامر الذي جعل سوريا في مأمن من الهجوم العسكري عليها حسب  رأينا في الوقت الحاضر على الاقل،  امريكا  تعتبر سوريا  عدوة  لاسرائيل  بسبب  دعمها  للمقاومة  في لبنان  وفلسطين، وكذلك بسبب علاقاتها الجيدة مع ايران، اما الدول العربية حليفة  امريكا  بمحوريها  السلفي  وغير السلفي ، تعتبر سوريا عدوة لها  بدوافع  شتى منها  طائفية،عليه  فان الجميع  وقف ضد سوريا في الحراك الدائر فيها،ودخلت على الخط  وبشكل قوي تركيا التي تحقد على سوريا لاسباب عديدة،ولكون تحركاتها الان  تدور داخل  المحور السلفي العربي  رغم دستورها  العلماني  ، المحور الامريكي  العربي السلفي  شجع على  تحرك الشعوب  في  البلدان  العربية غير السلفية  ،  نحن  نعيش اليوم  ايام  الربيع  في  دول المحور الامريكي  غير السلفي  ، ولا ندري هل سيورق الربيع الحرية والكرامة والعز للانسان العربي ، ام  سيُخطف الربيع من  قبل المحور الامريكي العربي السلفي،لتستبدل ايامه  بايام  الشتاء  القارص  الذي يحصد الاوراق  الخضر التي  تفتحت  في  الربيع وتسقط الثمرة بايدي السلفيين  االمعادين  لطموحات الشعوب  المتطلعة  للحرية  والكرامة  والحقوق  المدنية  والانسانية  حسب   المنطق  والمسار التأريخي   للاحداث   ومنطق العدالة  ، يفترض ان  تشرق  ايام الربيع  في الدول  السلفية، التي  لا زالت  شعوبها تعيش ايام  البرد  القارص  والجفاف الانساني  وهي  دول المحور الخليجي،  التي يتوارث  حكامها  الحكم من  والد لابنه ويدور في  فلك  العائلة الحاكمة منذ عشرات السنين  ، وهم  يتمتعون  بحماية  امريكا  واسرائيل   اما شعوب الدول العربيةغير السلفية كتونس ومصر وليبيا واليمن  والتي  تعيش  ايام  الربيع  العربي، نزل  في صفوف هذه الشعوب  السلفيون ،  ليستغلوا  ظروف الثورة لصالحهم ، سيما  وانهم مدعومون امريكيا ومن دول مجلس التعاون الخليجي السلفية فربيع الثورات في هذه البلدان يسير باتجاه السلفية،  ويطمحون  ان  تسير الامور في  سوريا  بهذا  الاتجاه  ويتمنون  ان  يحدث  في العراق مثل ما يحدث  في هذه  البلدان    او التغييرالذي لوحصل  في  سوريا  سيخدمهم  من اجل  التغيير في العراق ،  ونسوا ان  الحكومة  في  العراق  ليست  حكومة  مفروضة على  الشعب العراقي  ،  بل هي  منتخبة من الشعب ولفترة زمنية محددة ، العراق الذي لا توجد دولة عربية تشبهه في الحكم الديمقراطي عدا لبنان،يتمنون ان تتغير المعادلة  السياسية  فيه لصالح  رجالهم  من  البعثيين  والسلفيين  المتحجرين  الذين يحتلون بعض المواقع في الدولة  العراقية    لكن هيهات  ان  يحدث ذلك  ، لان  الشعب العراقي  ذاق  ويلات الحكم  الديكتاتوري  وتمتع بطعم الحرية  ،  فلن  يفرط  بما  تحقق من انجازات بدماء الآلا ف  من شهداء الشعب العراقي ، فهم عندما يتحرشون بالعراق كمن يحاول ان يضرب رأسه  بحجر .
اما شعوب الدول العربية السلفية التي تئن شعوبها من  دكتاتورية  حكامها  التوريثيين فلا ربيع ولا امل في شروق شمس الحرية والثورة  ، علما ان  هذه الشعوب  يفترض ان تعيش ربيع الثورة قبل غيرها،كونها  الاكثر ظلما، لكننا  نرى حكام الدول السلفية الذين يؤمنون بتوريث الحكم  ، وهم الاكثر عنفا وقهرا لشعوبهم  ،  نراهم  وقد  تبنوا ثورا ت هذه الشعوب وتدعم تحركها باتجاه تغيير حكامهاعلى امل ان يتولى حلفاؤهم من السلفيين الحكم في هذه البلدان ، وبذلك تتكون تشكيلة  من  الحكم  السلفي تمتد من الخليج العربي في اسيا ،  حتى  افريقيا  ،  وتنضم تركيا بصورة تدريجية الى  حلفهم السلفي،وبدعم امريكي اسرائيلي ،  سيما  وان  اسرائيل قد وجدت  السلفية ذات الخط السعودي او القطري هي  الاقرب  والافضل  لتحقيق  مصالحها، واستمرار  عدوانها على الشعب الفلسطسني  ، كما وجدت اسرائيل ان السلفية الخليجية هي الاكثر عداوة لمشروع  المقاومة  لتحرير الارض  من  دنس الصهاينة  ، اذن المشروع  الامريكي الصهيوني اليوم هو سرقة ثمرة الثورات العربية لصالح السلفيين في هذه البلدان ومن خلال المؤشرات في الانتخابات المصرية والتونسية التي جاءت لصالحهم  وتصريح الاخوان المسلمين في مصر ضمن هذا التوجه وهو عدم العداوة لاسرائيل  ،  اما  في ليبيا فالسلفيون داخلون بكل قوة الى الساحة ويمتلكون السلاح  ،  وجاءت الاخبار بان اسرائيل ستفتح سفارة لها قي ليبيا ، اما شيخ السلفية  القرضاوي فقد صرح  لصحيفة  الفايننشال تايمس بقوله ستكون  الدول  التي  تشهد  الصحوة  ويحكم فيها الاسلاميون عاقلة وحكيمة في تعاملها مع الغرب واسرائيل لكنها لن تقبل بالقمع .
اذا نجح السلفيون في تسلم السلطة مثل ما تريد امريكا واسرائيل  والدول  السلفية  في المنطقة ، فهل ستبقى الدول العربية التي عاشت الربيع العربي تعيش ايام الربيع ؟
ام  ستتحول  ايامها  الى  شتاء  قارص  يجرد  جميع  الاوراق الخضر والاوراد التي تفتحت في ايام الربيع،لان السلفيين لا يؤمنون بالحرية للشعوب ،ولا الديمقراطية ولا يؤمنون بالاخر المختلف،بل سيكونون على شاكلة رفاقهم في مجلس التعاون الخليجي الذي امتدت حدوده بناء على اوامر امريكا واسرائيل الى  الاردن  ، وربما  يمتد  في المستقبل الى مدى ابعد ، ليشمل مصر وتونس وليبيا ،  وبقية البلدان العربية الاخرى وبعد هذه البلدان توجه الحلف الامريكي  السلفي نحو سوريا ،  ونسوا ان  سوريا هي غير ليبيا على حد تعبير احد المسؤولين الايطاليين ، والسؤال الكبير المطروح هو :
هل  سينجح  السلفيون  ومن يقف  خلفهم  في  تحويل الربيع العربي الى شتاء قارص وظلام دامس ؟ ننتظر لنرى !
 
    علي جابر الفتلاوي
    [email protected]   

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/16



كتابة تعليق لموضوع : هل سيحّول السلفيون الربيع العربي الى شتاء قارص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبد الودود الغزالي ، في 2011/12/19 .

قد يستغرب الكثير منا ما يحدث للشعوب العربية من تدهور في مختلف الأوضاع فمنا من يعزو الأمر إلى أسرائيل ومنا من يعزوه إلى أمريكا ومع أختلاف التحليل وتشعب الموضوع وعمق القضية أضع رأي يعتمد عدد من المحاور :-
1- العرب قبل البعثة النبوية الشريفة
2- العرب مع جوهر الرسالة والمضمون
3- العرب بعد النبي عليه وال بيته الطيبين الطاهرين أتم الصلاة وأجمل التسليم
ولغرض أتاحة الفرصة أمام القارئ سأشير بكلمات فقط ذكرها لنا خير خلق الله عز وجل وعرفناه بالصادق الأمين
((( كيف تكونوا يولى عليكم )))
((( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسيهم )))
((( نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا )))





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net