صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي

الحسنة بعشر سيئات
امير جبار الساعدي

المشهد السياسي العراقي المرتبك بعدم التوافق الداخلي وكثرة التجاذبات بين قادة كتله وأحزابه وأختلاف رؤاهم حسب ما يدعون لقيادة البلد الميمون الى سبيل أفضل، وليس الأختلافات الشخصية ما يفرقهم ولا الأجندات الخارجية سوف توحدهم ... ويسير بذاك الركب المنفلت دعوات الأقلمة المتوشحة بسيناريو الدستور والمؤطرة بالتهميش والقصور من الحكومة الاتحادية صوب تلك المحافظات المتأقلمة بين رفضٍ قاطع وتوافقٍ كاملٍ وسط عشائرها ومثقفيها ووجهائها، وأنسلاخ حدودها الإدارية قطعا قطعا... وفوق هذا وذاك شد وجذب بين حكومة إقليم العراق الأوحد كردستان عراقنا الأمجد وحكومتنا الاتحادية التي تنادي بالمركزية النفطية كونها موارد طبيعية وحصة كل العراق المجزية، داعية أياه لإعلان دولته إن كان هذا مبتغاه.
وعلى الصعيد الخارجي فلم نصل لحل كبير فيما يتعلق بميناء الفاو الكبير والقرش الذي يحوم حوله في ممرنا المائي الصغير، والذي نخطو صوبه خطوة وتخطو الكويت عشرة خطوات بأتجاه بناء مينائها الذي تقول بأنه مبارك ليس لكويتها وحسب بل للعراق وموانئ سندباده المبعد عن الدخول الى ثغر العراق وفيحائه بحرية ومجد.
وبعد ذاك يأتي صراع الاضداد على ساحة العراق فالاحتلال مغادر والأمن يبحث عن جيش وقوات أمن مغامر يثبت الاستقرار ويقهر المليشيات والمسلحين ويدحر الإرهاب والمجرمين ... وسط فراغ جوي لحماية سماءه بدفاع أرضي وطائرات محلقات بفضاء العراق الأبي.
ومع بدء العد العكسي لرحيل فلول الاحتلال من أرض الرافدين بأنتظار السيادة الكاملة والتي مازالت ناقصة المعاني كوننا نرزح تحت طائلة الفصل السابع، فأن الولايات المتحدة الأمريكية تخاف على أمن العراق وساحته السياسية من التدخلات الإيرانية، والذي بالأصل هي من فتحت الباب على مصراعيه أمام هذه التدخلات، ولكنها لم تخشى من التجاوزات والخروقات التركية من تقليل الحصة المائية، صعودا الى الخروقات السيادية بالدخول الى الأراصي العراقية وقصف القرى الحدودية وتحليق وهجوم الطائرات الحربية، وأخرها قطع مياه نهر هيزل الذي يصب في نهر الخابور الذي يمر بمدينة زاخو، ولم تبخل الجارة إيران والحمد لله بكل ما تقدم من الخروقات فكلاهما متفق بشأن المسألة العراقية ..
فنحن نعيش يوم جديد ومرحلة جديدة بعد \"حسنة\" التغيير في عام 2003 ، والتي خلصت الى عملية زرع الديمقراطية التي مازالت تعاني الكثير من المخاضات وتواجه التحديات نتيجة الصراعات والتناكفات الفئوية والحزبية والمحاصصات بأختلاف مسمياتها المعلنة، يقف الشارع العراقي حائرا متفرجا على ماذا حصد من هذه الحسنة... والتي يبدو بأنها تركت عشر سيئات على الصعيد الإنساني والثقافي والتدهور في البنى التحتية والاجتماعية فعلى سبيل المثالتراوحت نسبة السكان الذين يعيشون في الاحياء الفقيرة أقل من 20 بالمئة، أما في يومنا الحالي, أرتفعت هذه النسبة الى 53 بالمئة.
تعثر التعليم في العراق حيث لخص تقرير اليونسكو \"التعليم في اطار الهجوم\" الصادر في 20 شباط/ 2010, بأن \"على الرغم من تحسن الوضع الأمني في العراق, إلا أن الحالة التي تواجهها المدارس والطلاب والاكاديمين لا تزال خطرة\".
الأضرار بالطبقة الوسطى الذي نتج من تفاقم الوضع الأمني الذي دفع الجزء الأكبر من الطبقة الوسطى المتعلمة للهجرة - والتي تعد العامل المهم في البناء والتطوير في الدول الحديثة. ومثال ذلك إن عشرون ألف طبيب مسجل عراقي من أصل 34.000 غادروا العراق بعد غزو الولايات المتحدة. ومنذ نيسان 2009, عاد أقل من 2,000 وهو نفس عدد الذين قتلوا خلال الحرب. ولكم أن تروا حجم الفجوة التي يتركها هذا العدد على الوضع الصحي ونوع الخدمة المقدمة للمواطن العراقي.
السوء الذي لحق المجتمع العراقي والذاكرة الوطنية من خلال الهجمات التي استهدفت المحفوظات والمعالم الوطنية التي تمثل الهوية التاريخية للشعب العراقي. من خلال أمريكا إذ ما علمنا ان بأن الأف من القطع الاثرية أختفت خلال \"عملية تحرير العراق\". وتحتوي هذه القطع على ما لا يقل عن 15.000 قطعة نفيسة تعود الى حضارة وادي الرافدين التي كانت موجودة في المتحف الوطني في بغداد, بالإضافة الى العديد من القطع المأخوذة من 12.000 موقع تاريخي الذي تركته قوى الاحتلال بدون حراسة، كما قامت قوات الولايات المتحدة بتحويل سبعة مواقع اثرية على الأقل الى قواعد أو معسكرات للجيش, من ضمنها اور, واحدة من أقدم المدن في العالم وهي أيضا مسقط رأس النبي ابراهيم عليه السلام, إضافة الى أثار بابل الاسطورية حيث أسفر معسكر قوات الولايات المتحدة عن أضرار لا يمكن إصلاحها في هذه المدينة التاريخية. ومع وجود حراسات من الجهد الحكومي ضعيفة جدا فإن السرقات مازالت مستمرة لهذا الأرث الحضاري الإنساني.
الخطر الذي لحق العراق نتيجة تفكيك جميع المؤسسات الكبرى، عسكرية وصناعية ومدنية والتي بدأت معها حملة مطولة لإعادة التشكيل السياسي والتي مازالت لحد هذه الساعة في طور البناء، والذي أبتدء بقوانين بريمر المئة التي حولت العراق الى كابوس يصارع للخلاص مما وضع به من حالة تفشي النهب والفساد والدمار على أوسع نطاق في عموم الدولة العراقية.
أيجاد أجواء عنفية وغير مستقرة تحولت الى صراعات طائفية مقيتة أكلت الأخضر واليابس في الكثير من المدن العراقية، والتي أوجدت حالة من التجاوزات على حقوق الإنسان بدءً من أبو غريب وقتل العراقيين بأسلحة الشركات الأمنية، والأعتقال بالشبهات وضياع كرامة الإنسان العراقي على أرضه وبيد أهله. حيث كانت حكومة الولايات المتحدة وبريطانيا ترفض بصورة واضحة أن تفي بواجباتها أمام القانون الدولي كقوة محتلة بحكم الأمر الواقع.
حيث صرحت وزيرة حقوق الانسان السابقة وجدان ميخائيل بأن وزارتها تلقت أكثر من 9000 شكوى من عراقيين حول أختفاء أقاربهم خلال سنتي 2005 2006 فقط. لقد أساء الجيش الأمريكي استخدام القوة الهائلة ووضعوا أنفسهم فوق القانون، من خلال أعطاء الأوامر لارتكاب جرائم شنيعة. وقد وضعت اتفاقية جنيف من أجل جرائم من هذا النوع تحديدا، ولهذا فإن اتفاقية جنيف بالغة الاهمية في يومنا هذا، والتي غيبت من قبل الجميع.
ناهيك عن تدمير مدن عراقية بشكل متعمد وكبير جدا، وما لحق بها من أضرار اقتصادية واجتماعية وبيئية وصحية مازال سكانها يعاني الى الأن من تداعيات الأسلحة التي أستخدمت عليهم.
ولذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولة عن هذه المأساة الرهيبة التي ألحقتها بالأف المواطنين العراقيين ويجب أجبارها على دفع تعويضات ملائمة للضحايا، فعلى السلطات الثلاث أن تضع الاجراءات المناسبة لملاحقة تعويض الشعب العراقي والعراق كدولة عن جميع هذه الخسائر والدمار والاضرار التي تسببت بها الحرب والاحتلال لهذا البلد.
لا يمكن أن يكون الوضع العراقي قاتما وحسب في مسيرة التغيير الحاصلة منذ تسع سنوات ولكنها تخطو خطى بطيئة جدا نحو بناء دولة القانون والمؤسسات التي هي حلم كل العراقيين، الذي أنتظروه مدة طويلة ولم يتحصلوا على الكثير منه سوى أسم الديمقراطية وحرية الانتخاب، والوعود السياسية التي ينتظر أن نراها تتحق نتيجة مستحقة لعملية التغيير.
وعودا على ذي بدء، فبالوقت الذي تعهد به الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن يكون الإنسحاب من العراق إنسحاباً مسؤولاً ... نتمنى أن يكون تعاطيه مع المشاكل التي خلفها الاحتلال بأتباع سياسة مسؤولة أيضا...

باحث وإعلامي: http://iraqiwill.blogspot.com

  

امير جبار الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/15



كتابة تعليق لموضوع : الحسنة بعشر سيئات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قراءة سلوكية لعام جديد!!  : د . صادق السامرائي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بمناسبة إستشهاد الشهيدين السعيدين :  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الله أكبر ياعراق ...!  : حبيب محمد تقي

 اسئلة مهدوية مهمة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

 \"ماظل حجي يسوى العتب\" .. ياالبغدادية  : جاسم محمد كاظم

 مؤسسة الشيرازي: رسالة السید السيستاني للمجاهدين بينت الأسس الصحيحة للاهداف النبيلة

 تحررت الموصل ولكن بثمن  : د . عبد الخالق حسين

 قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟ / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 المدرسي يدعو إلى تحرير "الموصل" وبناء دولة قوية وتعديل القوانين في العراق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 نجاح تجربة الحشد تُخيف آل سعود وأمريكا وإسرائيل  : رحيم الخالدي

 نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي يزور قيادة طيران الجيش ويبارك الانتصارات  : وزارة الدفاع العراقية

 الاخلاق الثقافية في الطب  : حاتم عباس بصيلة

 الائمة يشهدون اعمالنا الفصل : 2  : سيد جلال الحسيني

 قوة مشتركة من الحشد والاتحادية تدمر ثلاث مضافات لداعش شمال شرق كركوك

 التربية العراقية تضيف مادة جديدة في المناهج الدراسية  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net