صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

الكل يعرف معنى المجاملة تطبقاً او تعريفاً، وما اكثرها في هذا الزمان، ومن يدخل مواقع التواصل يرى ذلك بوجه جلي، حيث ترانا نجامل من نعرفه ومن لا نعرفه الا باسمٍ مستعار او من خلال صورة جميلة لا تمثله.
 والمجاملة من العادات الاجتماعية العامة والتي لا يخلو منها أيٍ من المجتمعات على تفاوت في درجات استخدامها.
وقد عَرّف اهل الاختصاص المجاملة بأنها: مسايرة وملاينة المقابل في كلامه او فعله تأدباً لا عن قناعة وتسليم.
ولكي نسلط الضوء على هذه الحالة الاجتماعية من زاوية أخلاقية، فلنا أن نسأل: هل هي حالة صحية أم سقمية؟ وهل من الممكن ان تنقلب الى ضدها في مرحلة ما او وضع ما؟ وما هي المحركات لهذا التصرف؟. 
 من النظرة الابتدائية نرى ان ظاهرة المجاملات هي من الأساليب التي تقوي أواصر العلاقات بين الافراد وتذيب عقبات التقارب بينهم، وكذلك هي طريقة لإدخال السرور والاستقرار الى قلب المقابل، وايضا هي جسر للعبور الى كيان المقابل.
ولو كانت المجاملات من الأساليب خالصة الافساد لتجنبها الافراد منذ ظهور نتائجها الأولى، انما الاستمرار عليها يدل على ان المجتمع قد حصد من نتائجها الإيجابية.
أما المحركات الخارجية لهذا التصرف فعادة تنشأ من فعل او قول يصدر من الفاعل يخلف أثراً في نفس او قلب السامع او المشاهد؛ فيقابله بأثر مترتب عليه، وهذا الأثر أما أن يكون من منطلق الامتنان او الاعجاب، او يكون جزاءاً لصاحب الكلمة او الفعل، او تشجيعاً له للاستمرار على ما يقوم به من تصرفات، او غيرها من ردود الأفعال الجزئية، وتارة تكون المجاملة بالقول وأخرى بالفعل كالهدايا والهبات.
وعلى ذلك تكون المجاملة حالة صحية ونافعة اجتماعياً ان توقفنا عند هذه المرتبة.
لكن ان تحركنا قليلا فسوف يواجهنا سؤال وهو: هل أن تحريك الفاعل بفعله للمجامل هو السبب الأوحد لصدور المجاملة ام أن هناك أسباب مساهمة مع المحرك الظاهر؟ وقد تكون هي المحرك الأساس لا سواها؟.
نقول: ان الفعل او القول المؤثر لا يخلق لدينا ردة فعل تجاهه وانما يحرك لدينا ما يُكّون ردة فعل، أعني انه حرك شيئاً في دواخلنا له وجود قائم لكنه مفتقر للمحفز، فان وجِد المحفز ظهر الى مرتبة الفعلية.
حين التتبع نرى ان هناك دوافع مساهمة في تحريك الفرد نحو اصدار المجاملة، وقد تكون لها اليد الطولى في تحديد حجم وقوة المجاملة. 
ومن هذه الدوافع او المولدات المساهمة في تحريك الفرد نحو اصدار المجاملة القولية او الفعلية هي:
أولاً: الطمع. فكثير من دوافع المجاملات ليس هو فِعلُ او قول المقابل، انما فعله هو الموضوع الحامل للمجاملة، واما الدافع الحقيقي فهو الطمع، لذلك يرى أصحاب الذوق ان بعض المجاملات تضيق لها الصدور بل لا تُحتمل على الرغم من حسن ظاهرها. 
ثانياً: الخوف. فالخوف من الدوافع المساهمة في صدور المجاملة وصياغتها بالعبارات والافعال التي يرى صاحبها انها السبب الأمثل لإزالة شعور الخوف من قلبه، ومن أوضح مصاديق ذلك مجاملة الشعوب لحكامها.
ثالثاً: رسم صورة وهمية في مخيلة المقابل لتحصيل غايات يرى المجامل انحصارها بهذه الطريقة، فيحاول رسم صورة غير واقعية في عقل او مخيلة المقابل.
رابعاً: إرضاء المقابل لأجل غايات محددة لدى المجامل، فتصدر المجاملة لأجل نوال رضى هذا الشخص سواء كان لها واقع او هي مختلقة كلياً. وغيرها من الدوافع الأخرى.
وهذا يُخرج أسلوب المجاملة من الفعل المحمود الى الفعل المذموم، بل يرتقي ليكون طريقاً من طرق الافساد والضرر، فعندما يطلعك صديقك على ملبسه الجديد او مشروعه الجيد وتبين له دهشتك واعجابك وتثني على ذوقه وعقله وانت في قرارة نفسك تجد ان اختياره سيئ ومشروعه فاشل، هنا تكون قد غششت صاحبك وادخلته في دائرةِ وهمٍ ربما يصعب عليه الخروج منها، والمشكلة الأكبر أنك ابقيته على نفس درجة ذوقه الهابط ولم ترفع لديه مستوى النظر في الاختيار، وقد شجعته على البقاء في الزاوية التي ينظر من خلالها ويُقيّم اختياراته منها وهنا يكمن الضرر الحقيقي. 
نعم قد تقول انْ بينت له حقيقة رأيي سينزعج مني، ثم ان هذه رغبته وهو يميل لها، وانه قد اختار وانتهى الامر، فمسايرته ومجاملته هي الطريق الاسلم! نقول: فعلك هذا سيوقعه بخطأ الاختيار فيما هو آت، وستكون مجاملتك هذه من ضمن مرتكزات اختياراته المستقبلية، فأنت هنا أوقعت به ضرراً أكبر من ضرره من الانزعاج او خسارة حاجة واحدة. وان كان صاحب قرار فالضرر أدهى وأمر.
حينما نجامل من يكتب كلمة في مواقع التواصل دون ان نفهم معنى كلمته ام نلمس فائدة حقيقية من تلك الكلمة، فقد أبقينا صاحبنا على نفس المرتبة من الكتابة ونفس الأسلوب، حينها لن يقتصر الضرر عليه فحسب بل سيصل الينا نحن المجاملون، ليس من جهة بقائنا على نفس مرتبة الاستسقاء من صاحبنا انما من جهة أخرى وهي اننا بفعلنا هذا كتمنا افكارنا التصحيحية والتقويمية وأمتناها في صدورنا، حينئذ ـوحسب نظام النماء الفكري المعمول به في عالم العقول ـ سيُغلق باب هذه الأفكار ونصبح تلقائياً ننظر في دواخلنا لكلمة المجاملة المناسبة وكيفية صياغتها واطلاقها، فنُميت الأفكار البناءة ونفتح أول نافذة لتفعيل القوة الوهمية او مَلَكة الخداع، وان كانت ليس فيها مضار كثيرة لكنها ستوصل الى ذلك عاجلاً أم آجلاً.
 عندما ندرك أن صديقنا الفلاني لا يجامل ترانا أكثر انضباطاً في افعالنا وأقوالنا ونحاول ان لا نعطي ثغرة علينا.
ان بيان الأشياء على ماهيتها لأي شخص ليس أمراً جارحاً الا إذا كان بأسلوب خارج عن حدود الادب أو كان المقابل ليس بعاقل. فليس الصواب وبيان الحق هو المؤلم لدى العاقل انما طريقة البيان هي المسؤولة عن ذلك.
غاية الكلام ان كان الدافع للمجاملة ناشئ عن صلاح فسيتبعها الأسلوب والطريقة بنفس درجة الصلاح تلقائيا دون عناء الصياغة والترتيب. فبيَد الانسان نفسه ان يجعل المجاملة طريقة للإصلاح او طريقة للإفساد.                       
وله المنة
 

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/26



كتابة تعليق لموضوع : المجاملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خارطة طريق لكل ناثر أديب وشاعر أريب  : د . نضير الخزرجي

 الايمان والعمل الصالح تدعو جميع العراقيين للوقوف الى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 تشييع مهيب لشهداء الحوزة العلمية في النجف الأشرف في سامراء المقدسة وغدا في النجف الأشرف

 20 فبراير ..خلاصات وقراءات في الربيع !  : حفيظ زرزان

 حزن على حزن!!  : د . صادق السامرائي

 لقاء لخدمة ذوي الشهداء بين مديرية شهداء النجف وهيئة الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 توفيق عكاشة يحب العراق اكثر من الاحزاب العراقية  : د . صلاح الفريجي

 قيادة عمليات نينوى تفتتح أول مدرسة في الجانب الأيمن من الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 الملف الأمني مخترق  : حامد الحامدي

 ماكرون يتهم “السترات الصفراء” بالمشاركة في أعمال العنف

 عبر الأثير..  : عادل القرين

 أيهما أفضل الكفوء غير النزيه ام النزيه غير الكفوء ؟  : سامي جواد كاظم

 زيباري: وفد امني سعودي سيزور العراق قريبا

 عندما التقينا ......  : ايمي الاشقر

 كارثة اللحم الهندي...تحير العقول وتحرق البطون !!  : علاء الكركوشي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net