صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

قبساتٌ من الذاكرة ....أَرشيفٌ حلِّيٌّ ماتع
د . سعد الحداد

الذاكرة... لفظٌ يستهوي الكثير منّا , فيستعيد به مواقف وأَحداث مختلفة , كلٌّ حسب اهتمامه وبيئته , وكلٌّ حسب خزينه المكنوز ومدى تفاعله مع الحدث لحظوياً أو مستقبليَّا . والذاكرة أَنماط وأَشكال , مترحة أَو مفرحة , فردية كانت أَو مجتمعية , فهي صورة تستعاد بنسختها الأُم حال استرجاعها بدواعٍ شتى. 
ومن الجميل أَن يحمل كتاب الصديق المهندس محمد حمزة العذاري عنوان ( قبسات من الذاكرة) , المردف بعنوان تعريفي آخر (كشكول .. اجتماعي وتاريخي). فالذاكرة هنا مفتوحة لاتقتصر على ذاكرة المؤلف حسب إنَّما تعدَّت الى ذاكرة مجتمعية أَكبر عززَّها بأَنماط من المعرفة , كانت (الأَدبية) هي السِّمة السائدة في فضاء الذاكرة , وكان (الشعر) هو الأَكثر استذكاراً بنوعيه ( القريض والعامي) من أَلوان أُخرى . 
جاء تقسيم الكتاب بمقدمة وأَربعة فصول , استرجع المؤلف العذاري في الفصل الأول ذاكرته المحمَّلة بأسماء كبيرة لرموز وشخصيات وأَعلام, عاصر بعضَها وكان قريباً جداً منها , ووثَّق لبعضها ماحفظته ذاكرة الناس لهم ومادوَّنته المصادر عنهم , وكان لجميعهم حضورٌ خالد في الذاكرة العامة . وما الصفات التي تتقدم أَسمائهم في هذا الكتاب إلا دليل واضح عن ماتحضى به كلُّ شخصية في المجتمع الحلِّيِّ, بين ( شاعر, ثائر, خبير قضائي, وجه اجتماعي, خطيب منبري , مؤذن مسجد, ملَّة , ومجاهد, وغيرها) , فالذاكرة هنا هي تسجيلٌ لِسِيرٍ وتدوينٌ لمواقفَ واستذكارٌ لأَفعالِ برٍّ اقترنتْ ببعضهم , ولازمت أَسماءهم حتى بعد وفياتهم بسنين طوال.لأَن الذاكرة المجتمعية تتجدد عبر توالد الاجيال , ومايروى من القصص , وما يتداول من أَحاديث في المجالس والبيوتات والاسواق والمنتديات وغيرها , وليس هناك مايمنع أَن تكون الشخصية بسيطة في عطائها المعرفي غير أَنَّ لها أَثراً اجتماعيا خلاقاً . ومن اسماء هذا الفصل التي استعيد الحديث عنها ( الشاعر الشَّيخ حمزة العذاري , المجاهد الشَّيخ خسباك الحلِّيِّ , البصير الحاج عبد الله القريشي, الخطيب الشَّيخ صادق الشَّيخ ناجي الحلِّيِّ , الثائر والانسان الشاعر العلَّامة الشَّيخ علي العذاري, الوجيه الحاج اسكندر الحاج درويش الحلِّيِّ , والخبير القضائي جعفر حساني الحلِّيِّ, والملّة صفية الشَّيخ محسن العذاري , و الشاعر الشعبي يعقوب عبد الأَمير الخفاجي والوجيه السيّد حمّود الأَعرجي وآخرون .
وتنوَّع الفصل الثاني بذاكرته من خلال مقالاتٍ تاريخية – ذاكراتية عن جوانب من مدينة الحلة , ومن عنواناتها نستدلّ على قيمة المقالات المدوَّنة ومنها : جسر الهنود في الحلة , التعيس - من محلات الحلة , سور مدينة الحلة , نقد لكتاب الحلة في العهد العثماني المتأَخِّر , الحاج هاشم الرجب وذكرياته عن الحلة ,ومقالات أُخرى عن بعض المراقد والمساجد في المدينة. 
وحمل الفصل الثالث دراسات أَدبية – شعرية , كان للذاكرة الجمعية فيها آراء مختلفة ومواقف متباينة في مواضيع متعددة . ومفتتح الفصل مقالة بعنوان ( محطات مضيئة من شعر الشَّيخ حسن خسباك الحلِّيِّ , المتوفى سنة 1964م ) وعَنونَ الأُخرى بـ( قنديل الذهب بين حسين العذاري والسيّد شريف الكاظميّ ) ولابد أن يستذكر المؤلف رجلاً كان له فضل على المدينة واهلها وهو الشهيد الشَّيخ محمد حيدر الحلِّيِّ فجاء الاستذكار لقصيدة الشَّيخ (عُد يا هزار) ومارافقها في حينها من مساجلات ومطارحات ومعارضات لها من قبل عدد من شعراء الحلَّة في ثمانينيات القرن الماضي. 
ويستذكر الصديق العذاري في مقالتين مهمتين هما ( الدكتور المرزوك والمجرشة) و( المجرشة – مرة أُخرى) , وهما مقالانِ سجَّل فيهما المؤلف ملاحظاتٍ قيّمةً عن قصيدة كثيراً ما تنازع على نسبتها مؤرخو الأَدب والشعر الشعبي , فمنهم من نسبها الى الملا عبود الكرخي ومنهم نسبها الى الملا نور الحاج شبيب الفتلاوي و آخرون الى السيد علي بن السيد حيدر الحلِّيِّ , لكنَّ المؤلف العذاري يرجعها من خلال ذاكرته الشفاهية والوثائقية الى ناظمها الاصلي الشَّيخ حسن العذاري الحلِّيِّ الذي أنجز نظمها سنة 1920م , والقصيدة مشهورة ومغنَّاة وتتكون من أَربعة مقاطع ومطلعها :
ذِبيتْ روحي اعله الجرش 
وادري الجرش ياذيها 
ساعة واكسر المجرشة 
والعن أبو راعيها
ويلحق المقالين ببحث مهم عن الشاعر الكبير الشَّيخ حسن العذاري الحلِّيِّ ( المتوفى سنة 1952م). تضمَّن سيرته وبعض شعره , وتصحيح نسبة بعض قصائده التي نسبت لغيره . 
ويتحفنا الصديق المهندس محمد حمزة العذاري في الفصل الرابع من كتابه (قبسات من الذاكرة) بمختارات شعرية من نظمه ,تنوعت بين قريض وشعبي وأبوذيات , وكان لمديح ورثاء أَهل البيت (عليهم السلام) القدح المعلَّى فيه ثم بعض القصائد الاخوانية والومضات الشعرية , واختتم المؤلف مختاراته بقصائد مجَّدت فتوى الجهاد الكفائي التي أَصدرها الإمام السيّد السيستاني (دام ظله) وبطولات وتضحيات مقاتلي الحشد الشعبي المقدس . 
أَقول: انَّ الصديق العذاري صنع خيراً حين لجأَ الى جمع بعض تراثه المبثوث في الصحف والمجلات التي صدرت قبل سنوات , فأصدره مطبوعاً بـ(196) صفحة من القطع الوزيري , وقد صدرت طبعته الأولى سنة 2018م عن مؤسسة دار الصادق الثقافية في الحلة. وقدمه بحلَّته الزاهية ليستفيد القارئ الكريم مما فيه من زادٍ معرفيٍّ – ذاكراتيٍّ ماتع وجميل . وهو بهذا المنجز يوثق لجانب من جوانب التاريخ المجتمعي الذي سيُنسى لاحقاً كما ضاع الكثير من تاريخ مدينة خصبة كمدينة الحلة الفيحاء . 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/25



كتابة تعليق لموضوع : قبساتٌ من الذاكرة ....أَرشيفٌ حلِّيٌّ ماتع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلم الخاسر وتجنيس(*) الدين  : صالح الطائي

 من قلّت الخيل شدوا...!  : علي علي

 إيران تعلن استعدادها للحوار مع الإمارات والسعودية

 (( إنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئيْنَ))  : د . علي مجيد البديري

 الأديب الدكتور فاروق كوبرلو .... من ابداعٍ الى ابداع  : علي كول بوي

 دعونا ننشطر لننتج أكثر  : مرتضى المكي

 المالكي يخوض الانتخابات على وقع ثلاث ايجابيات  : مهدي المولى

 نجل المرجع المدرسي يشدد على ضرورة تطوير كوادر وزارة العدل واعتماد آليات حديثة ومتطورة  : حسين الخشيمي

 عروس النيل : سامحيني  : سمر الجبوري

 تواصُل العمل في مشروع صيانة طريق (سامراء ـ الدجيل) و طريق (سامراء ـ الضلوعية) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هل كان صيام داود صيام مصلحة .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم ندوتها القرآنية النسوية الثانية " القرآن منهج بناء وتربية" في الصحن الحسيني الشريف  : الشيخ حسين الخشيمي

 نينوى والحكيم  : نوال السعيد

 الفتح : قهرتم المحتل الداعشي ومن وقف الى جانبه

 لماذا ..يرمى بعض السياسيين ..(بالقندرة)..؟!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net