صفحة الكاتب : وزارة الصناعة والمعادن

الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تؤكد قدرتها على تغطية حاجة السوق العراقية من الاقمشة وتسعى لاستحصال قرار حكومي بمنع استيرادها
وزارة الصناعة والمعادن

 اكدت الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن قدرتها على تغطية حاجة السوق المحلية من اقمشة البازة والخام الابيض والخام الاسمر. 
 واشار مدير عام الشركة المهندس احمد نجم الكعبي في تصريح للمركز الاعلامي في الوزارة الى سعي الشركة وعزمها على استحصال موافقة لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء وبموافقة ودعم من وزير الصناعة المهندس محمد شياع السوداني لمنع استيراد اقمشة البازة  والخام الابيض والخام الاسمر كون ان لديها القدرة والامكانية لتلبية الحاجة المحلية من الاقمشة المذكورة بدلا عن مثيلاتها المستوردة التي غزت الاسواق المحلية لوجود طلب كبير على هذه الاقمشة ، مضيفا بأنه وفي اطار خطط الشركة بالتوجه والانفتاح نحو القطاع الخاص ومحاولة جذبه وتشجيعه وتحفيزه للعمل المشترك في ضوء توجيهات الوزير السوداني وتأكيداته المتكررة بضرورة واهمية تفعيل الجانب التسويقي للشركات من خلال استقراء حاجة السوق المحلية واتباع الاساليب المبتكرة والحديثة في التسويق والترويج والتنسيق الفاعل مع القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف فقد قام وبرفقه عدد من المسؤولين في الشركة بجولة في المراكز التجارية الخاصة ببيع الملابس والاقمشة في العاصمة بغداد ولقاء بعض التجار والبحث معهم وتشجيعهم حول امكانية العمل داخل معامل الشركة وتقديم التسهيلات الممكنة لهم بهذا الامر .
 ولفت الكعبي الى انه قد جرى الاتفاق مع التجار واصحاب المراكز والمحال التجارية على اجراء زيارات الى معامل الشركة المختصة بالنسيج والاقمشة والتجهيزات المدنية للتعرف على الامكانيات المتاحة بغية التوصل الى صيغة عمل مشترك تخدم الطرفين للاسهام في تلبية متطلبات السوق المحلية ودعم الانتاج الوطني.

مركز الاعلام والعلاقات العامة في وزارة الصناعة والمعادن

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يتناولون الطعام‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

  

وزارة الصناعة والمعادن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزارة الصناعـة تعلن موافقة وزيرهـا على صرف الرواتب المدخرة لموظفي مصنع جابر بن حيان في محافظة نينوى  (نشاطات )

    • شركة ادوية سامراء تنجز 55% من مشروع بناية المضادات الحياتية الثانية و80% من مشروع المحطة الكهربائية  (نشاطات )

    • الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز اعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية الخاصة بجسر الام ( الزهراء )  (نشاطات )

    • الشركـة العامـة للصناعـات النحاسيـة والميكانيكيـة تسوق دفعة جديدة من منتج صمام أسطوانة غاز الطبخ  (نشاطات )

    • وزير الصناعة والمعادن يبحث مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية سبل تنسيق الجهود واليات العمل المستقبلي بين الجانبين   (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تؤكد قدرتها على تغطية حاجة السوق العراقية من الاقمشة وتسعى لاستحصال قرار حكومي بمنع استيرادها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كي لاننسى.. بغداد  : علي علي

  إنسحاب وعودة !  : علي الخياط

 شعب الحسين ع  : علاء الحجار

 همسات في أذن الرجل  : ميمي أحمد قدري

 فرقة الإمام علي (ع) القتالية التابعة للعتبة العلوية تزف أحد مجاهديها شهيدا في ساحات الوغى  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 في اطار زياراته التفقدية لمكاتب بغداد والمحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التسول يشكل تخلف اجتماعي  : صادق غانم الاسدي

 جامعة القاسم تقيم بطولة تنس الطاولة لكلياتها  : نوفل سلمان الجنابي

 العمل تشارك في مؤتمر استعراض انجازات تنفيذ الفريق الوطني لتنفيذ القرار الاممي 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أسوار الأبارتهايد.. مفارقات فلسطينية جنوب أفريقية  : حسن العاصي

 تدخلاتي عبر الصفحة 4  : معمر حبار

 حقوق الانسان : الحكومة انتهكت حقوق متظاهري البصرة بشكل صارخ

 أتمنى ألبس الخاكي  : علي فاهم

 ثنائي يرعب الاستكبار!  : سجاد العسكري

 العلاقات الإسرائيلية الخليجية.. حاخام يكشف خفايا التطبيع المتوقع عام 2019

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net