صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( ليالي الانس في شارع أبو نؤاس ) لبرهان الخطيب
جمعة عبد الله

المتن الروائي يقتحم مسارات احداث ,  تاريخ العراق السياسي , المعبق بالعنف والدماء . وتتناول مراحلة المعقدة والمتشابكة , في القضايا الحساسة المتداخل والعويصة , في مراحل الصراع السياسي عبر أربعين عاماً , اي بالضبط منذ انقلاب شباط عام 1963 . وحتى الاحتلال الامريكي , الذي عقد الوضع أكثر ,  في التدهور والانفلات الامني . ولغة السرد في تقنياتها وادواتها الفنية ,تسرد  الماضي  بلغة الحاضر , او بالعكس تسرد الحاضر بلغة الماضي . في  الفترات المعقدة والمتشابكة . والنص الروائي يسلط الضوء الكاشف , على هذه المراحل , في التاريخ السياسي , في اجهاضاته ومخاضه وولادته  القيصرية المشوهة , في الاحتلال الامريكي , ومجيء ذيولهم السلطة , وتفجير الصراع , الذي اخذ اشكال الانفلات الامني , في مظاهر القتل والاختطاف , والفوضى العارمة والخلاقة . براعة الروائي المقتدرة , في تريب الازمنة وتنظيمها وترتيبها  في الحبكة الفنية بنتسيق ماهر تدل على الامكانيات المتمكنة في الفن الروائي الحديث  , وفي اسلوبية مفتوحة في تعدد وسائلها السردية  , وفي استرجاعات الزمن ( فلاش باك ) , في تقنيات سردية متشوقة في احداثها المثيرة والعاصفة , والتي هي من صميم الواقع وثيماته ومخلفاته  , على مدى اربعة عقود , منذ انقلاب شباط عام 1963 , في الصراع الذي اخذ شكل العنجهية والغطرسة , بصلافته الدموية دون رؤيا منطقية  . فأننا امام رواية , ترصد وتستقرئ الواقع , في استنباط حواشيه الداخلية والخارجية , واستنطاقها  في ظواهرها المكشوفة وغير المكشوفة . لذلك يركز المتن الروائي على نواحي متعددة الجوانب , تصب في زيادة  معاناة المواطن , في الانسحاق والاستلاب والانسلاخ , في انعدام كرامته في الانتهاك والاضطهاد  ,  لكي ينصهر في القهر والاحباط والتشاؤم . ومكان احداث المتن الروائي , في شقة في شارع أبي نؤاس . وماهي  إلا لترميز لحالة  العراق . بكل الرزايا والخطايا والذنوب والاجرام والارهاب , وبأختصار , رصد الفوضى والانفلات , التي اخذت الطابع الوحشي بعد الاحتلال . لذا فأن العنوان ( ليالي الانس في شارع أبو نؤاس ) قد يتبادر الى الذهن , انها ليالي المجون والعربدة والخمرة  والنساء , بلياليها الحمراء . لكنها بالضبط بالعكس , ليالي في مصائبها الفادحة السوداء  , معبقة بالدماء والقتل والاغتيال والاختطاف . منذ سقوط التمثال الكبير ( حتى التماثيل لم تنج من الخطف , ما الذي يقيه ويقيني , من هجوم جديد واصوات الانفجارات , ما توقفت منذ سقوط التمثال الكبير ) ص206 . , والرواية تسرد حياة  ثلاثة شبان يسكنون في شقة واحدة في شارع ( أبو نؤاس ) لكل منهم له سلوكية حياتية معينة ,  ووجهة نظرحياتية وسياسية مختلفة معالم الحياة , لكل منهم سلوك وتصرفات وحتى في المزاجية , تختلف احدهم  عن الاخر , لذلك لابد من تسليط الضوء , على هذه الشخصيات الثلاث . 
1 - حميد : ( كردي / شيوعي ) . يعود الى العراق / بغداد , بعد غيبة طويلة  في الغربة في الشمال الاوربي ,  طالت حوالي اربعة عقود , هزه الحنين والشوق الى بغداد , بعد سقوط النظام ومجيء الامريكان , وهو يتوهم بوهم خيالي ,  بأن الاوضاع العامة ستسيرنحو  الافضل ,  بالاستقرار والاصلاح , لان الامريكان سلموا السلطة الى اصدقائهم الوطنيين . وهؤلاء سيعملون بالوطنية والمسؤولية , هذا الوهم الطوباوي الخرافي , سقط في اول خطوة يضعها  في بغداد . فقد تعرض الى الاختطاف , ثم الافدح تعرض الى محاولة اغتيال فاشلة , رغم انه اصيب بجراح بليغة في رأسه وعولج في المستشفى , يعود الى شقته القديمة في شارع ( ابو نؤاس ) بدعوة من صديقه القديم ( سامي ) . وحين يصل الى غرفته القديمة , يعود بذاكرته في استرجاع زمن الماضي . في اثناء انقلاب شباط عام 1963 , في انتشال ( نعيمة / الكردية  ) من التسول والبكاء المرير    في شارع  , بعدما قصفت قريتها في حرب الشمال , وتشتت شمل عائلتها , فكانت تنوح بمرارة وقهر , لذلك بدوافع انسانية, في فعل الخير , انتشلها من حياة الشوارع ( فعل ذلك بطيبة او حماقة , فعله الخير مع الاخرين , متصوراً نفسه أنه مسيح أخر , تألم لمصائب الناس أكثر من تألمه بمصابه الخاص , معتقداً ان المشاكل تُحل , مع الزمن تقل , بفضل أمثاله , حملة الصلبان والقرآن ودعاة مساواة الانسان , مشاركوا الغير الهموم والعلوم , واجدين في بذل الجهد من أجل ذلك ما يغذي ضمائرهم في تحمل مسؤوليات ) ص51 . وجاء بها الى الشقة , ولكنه تعرض الى الاعتقال , بوشاية من صديقه الساكن في الشقة معه ( عداي ) . يتعرض الى شتى انواع التعذيب , الكي بمكواة الكهربائية  , بالضرب الوحشي , حتى اصيب بالشلل التام في يده اليسرى , وخرج من المعتقل , خائر القوى منهوك ومهزوم في احباط شديد . لذلك قرر الهجرة والغربة , والتي طالت به  أربعين عاماً ,  ويعود الى شقته القديمة    ,  ويتعرض بعد الاختطاف  الى محاولة الاغتيال الفاشلة , ولكن مع ذلك  يدخل  في صلب  المعمعة والفوضى في زمن العهد النظام  الجديد, لهذا السبب جاءت  محاولة  الاغتيال الفاشلة , من حهات مجهولة وغير مجهولة , من اطراف سياسية وحزبية , لتصفية حسابات قديمة . او ربما من جهات أمنية من عهد النظام السابق , في عملية تكتم الافواه  واسكاتها بكاتم الصوت , او ربما بتهمة التعاون مع المحتل الاجنبي , ولكن ربما ايضاً  من ( نعيمة ) التي اعتقدت بأنه سبب مصائبها منذ ان جلبها الى الشقة الساكن فيها وخذلها  , لذا تشعر نحوه بكره شديد  , ويخرج في المحصلة النهائية  من الوضع الجديد ,  بجراح بليغة , ويقرر العودة الى الشمال الى الجبل واقرباءه ,  بعدما وجد بأن حياته اصبحت  في خطر فادح في بغداد , ينتقل الى اقاربه في الشمال ,  رغم انه يشعر ان بيته السهل والجبل , وفي اي مكان , العالم كله 
2 - عداي : طالب في كلية الطب , بعثي , لم يهتم او يحترم  الاخلاق والقيم العامة , ولا يقيم لها اية وزناً , ذو غريزة عدوانية شرسة وصلفة بغطرستها  , حتى مع اقرب الناس اليه , وانه يستخدم اليد والعضلات  , حين لم يحقق رغباته بلسانه  . لذلك كان السبب في اعتقال صديقه ( حميد ) حتى يجد حريته الكاملة  في افتراس واغتصاب  ( نعيمة ) التي جلبها ( حميد ) الى الشقة  , وتبرز بوضوح  أنانية العدوانية ضد  ( نعيمة ) لكنها رفضت وتمنعت الانصياع له  . وخاصة تخاذل  ( سامي ) الساكن معه في الشقة , في تجنب  عدوانيته , ولم يستطع ان يمنعه في الكف عن التحرش بها   , لكنه يستمر في محاولاته , لانه  يعتبرها فريسة جاهزة ( عندما يجوع الذئب ولا يجد فريسته , يأكل التراب ) ص58 . , لذلك يحد  فر يسته جاهزة  , رغم اعتراض شريكه في الشقة  ,وابن خالته ( سامي ) ووجد وسيلة سهلة للاغتصاب  , هي عملية التخدير , واغتصابها بسهولة , دون ممناعة , طالما تخاذل في انهزام وجبن ( سامي ) أمامه ,  فينالها دون مقاومة ( كالاموات مخدرة بلا حراك , تنفيذ عملية التخدير ونيلها بطريقة مبتكرة عن فيلم شاهده في السينما أثاره , شحن مخيلته بصورة خليعة ماجنة , هكذا مضى الى التنفيذ بقلب مضطرم ) ص92 . وهكذا اجبرها ان تكون خليلته للمضاجعة  , حتى حبلت , , واسرع في اجهاضها بنزيف من الدماء ,  كادت ان تؤدي بحياتها . ترك كلية الطب ,  لكي يتفرغ الى الحرس القومي , وفرق الاغتيال . وعند عودتهم ثانية الى السلطة , حدثت تصفيات واغتيالات لبعض الحرس القديم المنبوذ . 
3 - سامي : رسام غير منتمي , وليس له اية  علاقة او منفعة  ,  لا بالسياسة ولا بالاحزاب , سوى مهنة الرسم وعشقه للبحر بشغف طاغٍ , وينظر الى نهر دجلة , يبرق له ,  تاريخ النهر في كل العصور والعهود , بأنه تاريخه مليئاً ,  بالدماء والكوارث ,يحكي قصة  شعب , ملطخاً بالدماء النازفة التي لاتنقطع  . لذا يجد البحر الملجأ  ,  الامن والمأوى يرتاح لهر , ويخفف عنه  العسف الحياة ومشاكها العويصة  , من القتل والاختطاف ( ثملي بدأ بالبحر , أما قالوا اشرب من البحر ؟ طيب نحن العراقيين منه عمرنا كله , ما ثمل غيري , أكلمك عنه بتفصيل , لا ادري متى أحببته , لماذا . كيف . اليقين يقطين , كلمة بحر , خاصيتي منذ وعيت العالم من اشياء لها مسميات , صلات , مرئية وغير مرئية , كأن البحر ما خلق إلا لأجلي ) ص263 . يشعر بأنسحاق وتخاذل جبان , لانه لم يدافع ويحمي شرف ( نعيمة ) من عدوانية ( عداي ) رغم انه يحمل لها في داخله ,  بالود والمحبة ويتألم لحالها المزري , فقد تخوف من المجابهة والتصدي  , وهو يشعر أنه ضعيف امام شراسة ( عداي ) والتي انتهت باغتصابها بسهولة بواسطة المخدر , وبعد اجهاض ( نعيمة ) ونزيف الدماء , هربت من المستشفى الى بيوت الدعارة , , وهذا ما يزيد قلقه واضطرابه بالاحباط ,  ويسعى الى انقاذها من وضعها ومن  العار الذي تلوثت به  , بمحاولة الارتباط بها بالزواج الشرعي , حتى يعيدها  الى جادة الصواب ( أستعادتها حتى في عارها . أنت مفكر وتعرف قد يكون الواحد ملتزماً بالقيم العامة , ويخفي عنهم تدليسه ) ص183 . , وفعلاً اقترن بالزواج ورزق بولد ( نبيل ) منها , لكنه يفقده في ظروف عامضة , مما يسبب له احباط وقلق وأرق وتشاؤم وانهزام  يطرق عليه بمطرقته بألم وحزن  ( بعد اختفاء نبيل رافقني الارق ) ( اختنق , العمق هائل , أسحب نفساً طويلاً , أنتبه أني وحيد , من غير أبني , ولا نعيمة , لا بحر حولي , ولا قربي , قربي شارع أبي نؤاس , مارة الرصيف الملتحون والمتجهمون ........  البحر الذي أريد بلا اعماق مظلمة , آماد طافحة بنور , مطلق بلا جدود ) ص264 . يستقبل صديقه القديم ( حميد ) بكل ترحاب ومودة , لكنه يفشل بحكم الظروف القاهرة وهي اكبر من قدرته . 
4 - نعيمة : كردية مهاجرة نزحت الى بغداد بعد فاجعة القصف قريتها ,  في حرب الشمال , ومجيئها مع  ( حميد ) الى الشقة , وتركها لانه تعرض الى الاعتقال , تعرضت الى عملية اغتصاب دنيئة , واجهضت بنزيف الدماء , وهربت من المستشفى , الى بيوت الدعارة , وتنقلت من هذا ( القواد ) الى تلك ( القوادة )  حتى جندت في الامن البعثي وارسلت الى خارج ,  بيروت , لتقصي ورصد وتجسس على الهاربين من النظام , حتى الايقاع بهم بمغريات جنسية . حاولت الحصول على لجوء من دول اوربا الشمالية , لكنها فشلت , وعادت الى بغداد في مهنتها الدعارة , حتى انتشلها ( سامي ) بالزواج الشرعي , لكنها ظلت على علاقة مع الخلية الامنية ,  لتقدم خدماتها اليهم . وبعد سقوط النظام , اكتشف وكر الخلية الامنية , التي تنتمي اليها  , وحدثت مواجهة نارية ,  وتبادل اطلاق النار ,  مع الحرس الوطني الجديد , حتى انهار السقف الوكر  على  رؤوس  اعضاء الخلية وقتلوا ومن ضمنهم ( نعيمة ) . 
5 - حردان : رجل الامن الشرس ورفيق ( عداي ) يعرض خدماته حسب مصلحته الانانية الجشعة , وساهم في تعذيب ( حميد ) وظل يواصل مهمة الامن والاغتيال , وكاتم الصوت لا يفارقه , وانه مستعد ان يمارس القتل والتعذيب حسب تنظيراته , بأنها تصب في مصلحة البلد , وعندما سقط النظام القديم , حاول اقناع ( حميد ) في تجنيده في جهاز الامن الجديد , لان الكثير من جهاز الامن الساقط , انتموا الى جهاز الامن الجديد . لانه يملك خبرة امنية ومعلومات مهمة , ونظريته التي يؤمن بها , بأن الحياة أمتلئت بالذئاب , ويجب ان تكوون ذئباً مثلهم ,  لكي تعيش ( الذئاب موجودة في كل مكان  ) ويحاول ان يتكيف مع الوضع الجديد , رغم انه ذو سمعة وصيت سيء . ويتعرض الى محاولة قتل من مجموعة اغتيال  يقودها شقيقه ( شرهان) الذي كان معه ,  في جهاز الامن النظام السابق , وفي خلية الاغتيالات ايضاً . واصيب بجراح بليغة , ونقل الى المستشفى , وهناك اعترف على الخلية والوكر الامني للاغتيالات , ومن ضمنهم ( نعيمة ) التي ساهمت في محاولة اغتيال الفاشلة , التي تعرض لها ( حميد ) لانها تكرهه وهو السبب في تدمير حياتها كما تعتقد  . 
× رواية : ليالي الانس في شارع أبو نؤاس 
× المؤلف : برهان الخطيب 
× الطبعة الاولى :  القاهرة عام 2009 
× عدد الصفحات : 274 صفحة 
 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( من أدب السجون ) للاستاذ النقد حسين سرمك  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( ليالي الانس في شارع أبو نؤاس ) لبرهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القراءة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 "النجباء" و"بدر" تقترحان تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع القوات الأمنية لادارة معركة الموصل

 واحك راس الحسن وحسين ما اتطيح  : عباس طريم

 مبلغو العتبة العلوية ينقلون وصايا وسلام المرجعية الدینیة العلیا وتوجيهاتها للمساهمين في تحرير قضاء القائم ضرورة الحفاظ على ارواح الناس وممتلكاتهم ومساعدتهم

 ( مجلة رياض الزهراء و المنهل الفكري )  : علي حسين الخباز

 منوعات السياسيين !  : عبد الرضا الساعدي

 ويكيليكس.. الفضيحة العراقية بنمط جديد؛ طلب محامي صدام اللجوء وملفات خطيرة للهاشمي

 ما حقيقة تبدل رؤية واشنطن وحلفائها لطبيعة الحل بسورية ؟؟  : هشام الهبيشان

 "ОPPO" تطلق أقوى هواتفها بسعر منافس

  الغدير والتأسيس لحكومة الإمام علي (ع) في فكر المستشرقين  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 كن في خلاف ما هم عليه ...3  : سيد جلال الحسيني

 80 % من الحقائب للتحالف الوطني ..!؟  : حامد الحامدي

 العراقيون يستغيثون والمسئولون لا يسمعون  : مهدي المولى

 بالصورة: وثيقة تفضح أثیل النجيفي وهو یتلقی اوامر من حارث الضاري لتسهیل سقوط نینوی

 المفوضية تعقد اجتماعا مع اللجنة الأمنية العليا للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net