صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

عروس القرآن...
عبدالاله الشبيبي

سألني احد الإخوة، لماذا تسمى سورة الرحمن بعروس القران؟ ومن أطلق هذا الاسم؟. اذ قلت له لان فيها أفضل وأجمل التعابير واحكم الدلالات على صنع الخالق العظيم، ومن باب الثناء على هذه السورة المباركة وألفات الأنظار إليها لما فيها من إشارات، ولهذا أطلق عليها عروس القران، حيث أن العروس تتصف بالجمال المتميز!.. وسورة الرحمن من السور الجميلة في القرآن الكريم. وقد نقل صاحب تفسير مجمع البيان وغيره من كتب التفسير إن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن الرسول الأكرم (ص) انه قال: لكل شيء عروس، وسورة الرحمن عروس القرآن.
وقد قال صاحب الأمثل: أنّ مصطلح العروس يطلق في اللسان العربي على المرأة والرجل ما داموا في مراسيم الزواج، وبما أنّ المرأة والرجل في تلك المراسم في أفضل وأتمّ الحالات وأكمل الإحترامات، ومن هنا فإنّ هذا المصطلح يطلق على الموجودات اللطيفة جدّاً وموضع الإحترام.
والعروس لغةً: هي صفة يشترك فيها الذكر والأنثى، وهي كناية من وصول الشخص إلى أقصى درجات السعادة ومنتهى مراتب السرور في ساعة تعدّ من أفضل وأحسن ساعات العمر وبتعبير آخر، العروس هو الشخص الذي يرفل في السعادة والنعيم التاميّن. ولذلك قيل لليلة الزفاف "ليلة العرس"، لأن ليلة الزفاف هي أفضل وأسعد أوقات المرء، ففي تلك الليلة تساق الفتاة إلى منزل الزوج بكل خيلاء وتبجيل محفوفة بالتكريم والتجليل ثم يصار بها إلى مخدع الزوجية بكل حفاوة وبهجة، فتجد العروس في ساعاتها تلك كل مظاهر الإعزاز وآيات الحب والأنس وقد جاء جميع الأحبة والأهل بأبهى زينة وأجمل لباس وقد تسابقوا إلى نيل شرف خدمة عروسهم العزيزة.
من ذلك المثال الحي نجد وجه الشبه في تسمية سورة الرحمن بعروس القرآن، فجميع آيات وسور القرآن تتلألأ وقد اعتمرت بمظاهر الزينة والبهجة والنعيم وهن يُحطِن سورة الرحمن المباركة التي قد ضمت في كنفها صور النعم والآلاء ومظاهر اللطف الرباني وألوان النعيم والسرور وعجائب الخلق والإبداع والإنشاء الإلهي الذي منّ به الله عزوجل على الإنسان في دار الدنيا أو ما سيجده العبد الصالح في غده الآتي الذي سيخلد فيه بعد أن ينتقل إلى دار الآخرة عبر قطار الموت، ثم يذكّر الله عز وجل عباده بعد أن يستعرض لهم نعمه عليهم فيقول جل جلاله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ تذكيراً منه تعالى بعظيم نعمه وجليل آلائه، فتبدو هذه السورة وقد حملت في كنفها الوجه الواقعي للزينة.
وقد ذكر بعض العلماء هذه النقطة اللطيفة التي تفيد أن عباد الرحمن هم عرائس عالم الوجود كما ان سورة الرحمن عروس القرآن، لأن المرء عندما يصير عبداً للرحمن حقاً، يكون قد صار سيداً وعزيزاً وزيناً للخلائق، فالأرض تنتشي وتمتلئ فخراً وسروراً لأن عبد الرحمن قد حمله ظهرها، وفي رواية عندما ينزل العبد المؤمن في قبره تقول له الأرض يا مؤمن والله اني كنت لأحبك وأنت تمشي على ظهري وكان الفخر يملؤني بذلك ولطالما تمنيت أن أضمك إلي بين أحضاني.
وعندما ينزل بالفاسق أو الكافر إلى قبره تقول له الأرض: يا عدو الله، والله إني كنت لأبغضك وأنت تمشي على ظهري ولطالما تمنيت أن أضمك وأضغطك فأحشرك كحشر المسمار في الجدار.
فكما ان العروس في ليلة زفافها محط أنظار الناس المتجمهرين حولها، فعباد الرحمن يصبحون قبلة تجيل النظر إليهم جميع موجودات العالم، بل ويتعدى ذلك بحيث يصبح ملكوت جميع الموجودات خاضع لعباد الرحمن لأنهم أدّوا حق العبودية لله عز وجل، تلك العبودية التي تشتمل على المعاني الحقيقية للسلطان والملك الواقعيين، فيصير عبد الرحمن سلطاناً لتلك الموجودات، ولما نقول شواهد كثيرة نعزف عن ذكرها ابتغاءً لطلب مواصلة الشرح والتفسير.
ومن يرقب العروس في ليلة عرسها عن كثب يجدها تنقل خطاها وئيداً بكل وقار واختيال، وهو عين حال عباد الرحمن الذين يصف المولى عزوجل نقل خطاهم على الأرض قائلاً: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا﴾. وأحد معاني الهون هو الوقار والسكينة، فهم يمشون على بساط الرحمن بكل طمأنينة ووقار وسكينة وراحة بال، ويتحركون وقد استحضروا الله عز وجل في كل خطوة يخطونها، فهم لا يستكبرون ولا يتبخترون في مشيهم لأن ذلك من دأب الجهال الذين تخدعهم المناصب والثروات فينسون الله ويفقدون لذة ذكره تعالى. 
وعندما يكون خلق العباد الأبرار على تلك الصورة تكون قبورهم مخادع عرس لهم، فقد روي ان العبد بعد ان يجيب على مسائلة الملكين في قبره ويفصح عن عقائده ألحقه، يقال له (نم نومة العروس) أي نم نومه ليلة الزفاف وأرفل بالمتعة واللذة والارتياح. ثم يضاء القبر وتتلألأ الأنوار في مخدع العرس كما تصرح بذلك الروايات، فيسطع نور من جناحه الأيمن، ويسطع نور من جناحه الأيسر، يسطع آخر من فوقه، وآخر من تحت قدميه ويسطع نور آخر من أمامه، فأما ما يسطع عن يمينه فهو نور صيام العبد، وما يسطع عن يساره فهو نور حجه، وما يسطع من تحت قدميه فهو نور زكاته، وأما النور الساطع من أمام العبد فهو نور ولاية آل محمد.
يقول الشيخ الطريحي في كتابه مجمع البحرين، ان العلة الكامنة وراء قول الملائكة للمؤمن الميت "نم نومة العروس" لأن العروس ترفل في ليلة عرسها في أفضل وأحلى النعم، والمؤمن الميت حاله في قبره هكذا، اذ تقدم عليه أرواح المؤمنين لاستقباله ويحتفون به فيتلاقفه الواحد تلو الآخر كمن يتلاقف الورد، وهنا نستشهد بهذه القصة التي تفيد مقالنا هذا. المصدر: جنة الخلد، ص11.
إنّ اتّصاف هذه السورة بما يثير الإحساس بالشكر على أفضل صورة، وكذلك توضيح وبيان النعم الإلهية "المادية والمعنوية" فيها والتي تزيد من شوق الطاعة والعبادة في قلوب المؤمنين كلّ ذلك أدّى إلى ورود روايات كثيرة في فضل تلاوة هذه السورة تلك التلاوة التي ينبغي أن تنفذ إلى أعماق النفس الإنسانية وتحركها باتّجاه الطاعات وبعيداً عن لقلقة اللسان. المصدر: تفسير الامثل.
وذكر صاحب التيسير بشرح الجامع الصغير: لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن. أي سورة الرحمن شبهها بالعروس إذا زينت بالحلي والحلل فيكونها الزلفى الى المحبوب والوصول الى المطلوب وذلك لانه كلما كرر﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ كأنه يجلو نعمة السابغة على الثقلين ويزينها ويمن بها عليه.
وقد قال صاحب الميزان ان السورة تتضمن الإشارة إلى خلقه تعالى العالم بأجزائه من سماء وأرض وبر وبحر وإنس وجن ونظم أجزائه نظما ينتفع به الثقلان الإنس والجن في حياتهما وينقسم بذلك العالم إلى نشأتين نشأة دنيا ستفنى بفناء أهلها، ونشأة أخرى باقية تتميز فيها السعادة من الشقاء والنعمة من النقمة.
توضّح هذه السورة بصورة عامّة النعم الإلهية المختلفة، سواء كانت ماديّة أو معنوية، والتي تفضّل بها الباريء عزّوجلّ على عباده وغمرهم بها، ويمكن تسميتها لهذا السبب بـ سورة الرحمة أو سورة النعمة ولهذا فإنّها بدأت بالإسم المبارك الرحمن الذي يشير إلى صنوف الرحمة الإلهية الواسعة، وتنهي هذه السورة آياتها بإجلال وإكرام الباريء سبحانه، وبإقرار عباده بالنعم التي تفضّل بها عليهم "إحدى وثلاثين مرّة" وذلك من خلال تكرار آية: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
كما ان بيان المنن والنعم والهبات الإلهيّة المختلفة والعظيمة وأولها النعم الإلهية الكبيرة كتعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان، وخصوصية خلق الإنس والجنّ، والآيات والدلائل الإلهيّة في الأرض والسماء، وبعد تجاوز النعم الإلهية على الإنسان في الدنيا تتحدّث الآيات عن نعم الله في عالم الآخرة بدقّة وظرافة، وهي نشأة الرجوع الى الله وجزاء الأعمال، خاصّة عن الجنّة، وبصورة أعمّ وأشمل عن البساتين والعيون والفاكهة وحور العين وأنواع الملابس من السندس والإستبرق، وأخيراً الحديث عن مصير المجرمين وجزائهم المؤلم المحسوب. المصدر: تفسير الأمثل. 
 

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/24



كتابة تعليق لموضوع : عروس القرآن...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net