مونديال روسيا: احتجاز 7 مشجعين أرجنتينيين بعد شجار مع كروات

قالت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم في روسيا أمس (الجمعة) إن الشرطة الروسية احتجزت سبعة مشجعين أرجنتينيين بعد شجار وقع مع مشجعين كروات خلال مباراة جمعت بين الفريقين الخميس.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في وقت الجمعة إنه يحاول تحديد هوية مشجعين تم تصويرهم وهم يتشاجرون في المباراة التي جمعت بين الأرجنتين وكرواتيا يوم الخميس في نيغني نوفغورود.

وقال ناطق باسم اللجنة المنظمة إنه «وفقاً لمعلومات حصلت عليها اللجنة المحلية المنظمة من سلطات الأمن في نيغني نوفغورود، فإنه تم احتجاز سبعة مشجعين من الأرجنتين بعد مباراة الأرجنتين وكرواتيا». وأضاف أن «القضية أحيلت برمتها على السلطات القضائية لإصدار حكمها طبقاً للقانون».



من جهتها قالت الأرجنتين أمس إنها طلبت من روسيا ضبط وترحيل أربعة مشجعين من رعاياها تم تصويرهم يتشاجرون مع مشجعين من كرواتيا.

وأظهر مقطع فيديو التقط خلال المباراة وانتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مجموعة من المشجعين يرتدون أعلاما أرجنتينية وكرواتية يتشاجرون ويتبادلون الضربات في وقت كان يحاول فيه متفرجون آخرون فض الشجار.

وأفادت السلطات الأرجنتينية في بيان إنها حددت هوية أربعة مشجعين من رعاياها وأنها «ستطلب من السلطات الروسية ضبطهم في أسرع وقت ليتم ترحيلهم».

وأظهر المقطع تعرض مشجع كرواتي للدفع والضرب عدة مرات بينما كان ممدا على الأرض قبل أن يضرب في رأسه.

وكان الاتحاد الدولي قال اليوم الجمعة إنه يعمل مع السلطات المختصة لتحديد هوية المشجعين الذين ظهروا في الفيديو.

وقال ناطق باسم «فيفا»: «أصبنا بصدمة كبيرة بسبب هذا المقطع. يدين الاتحاد الدولي هذه التصرفات التي قام بها أشخاص يوصفون بأنهم مشجعون».

وأوضح الاتحاد الكرواتي لكرة القدم أنه يسعى إلى الحصول على تفاصيل في شأن المشجع الذي ظهر في الفيديو، مشيراً إلى أنه «يشعر بالصدمة من مقطع الفيديو». وأضاف: «ندين دائماً ونعارض أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي من جانب الجمهور. نشعر بألم وحزن لرؤية مشجع كرواتي في هذه المعاناة».

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/23



كتابة تعليق لموضوع : مونديال روسيا: احتجاز 7 مشجعين أرجنتينيين بعد شجار مع كروات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوالف العم اسعد: مؤسسات الدولة والعبودية  : اسعد عبدالله عبدعلي

  شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 الخارجية العراقية .. غياب الملكة الدبلوماسية وتردّي الأداء الوطني  : قحطان السعيدي

 الى الزميلة نسرين سوركتي مع التحايا  : سليم عثمان احمد

 الشيخ الملا من لندن: السعودية أعانت داعش على سرقة الإسلام

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن انجاز اعمال تطوير وتأهيل جسر سنحاريب شمال مدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تأملات في القران الكريم ح234 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مشروع الإمامين العسكريين (عليهما السلام) القرآني الوطني الثالث يواصل أنشطته القرآنية بالعتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من فضائيي السلف إلى فضائيي الحاضر بغداد تغرق من جديد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل الخطبة الشقشقية منسوبة حقا للإمام علي؟ ج2  : عزيز الحافظ

 نشاطات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مفارقات أشباه المتفيقهين في عصر الفلتان العلمي  : د . نضير الخزرجي

 القانونية النيابية: ملاحظات معصوم بشأن الموازنة شكلية يمكن تجاوزها

 عبء جديد على " الرجل الأبيض "  : جودت هوشيار

 مهرجان مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام الدولية في اربيل .  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net