صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
د . الشيخ عماد الكاظمي

    تحدثنا في الحلقة السابقة عن بيان ما يتعلق بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ ٱسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ﴾ ( ) في روايات الإمام الكاظم (عليه السلام) التفسيرية، ونتحدث في هذه الصفحات القرآنية عن آية ثانية، مع بيان ما يتعلق بها.  
- الآية الثانية / قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾. ( )  
* عن سليمان الفراء ( )، عن أبي الحسن [الكاظم] (عليه السلام) في قول الله: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾؟
قال: الصبر الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة، أو النازلة فليصم. ( ) 
وورد الحديث بالسند نفسه أيضًا عن الإمام الصادق (عليه السلام). ( ) 
إنَّ هذه الرواية التفسيرية الشريفة تبحث عن علاقة تفسير الصبر بالصوم دون غيره من العبادات الأخرى، وقد ذكر المفسرون في ذلك أقوالاً متعددة، نذكر منها: 
1- قال الشيخ الطوسي (ت460ﻫ/1068م): ((والصبرُ المأمورُ به في الآيةِ قيل: فيه قولان: أحدهما: الصبرُ على طاعتهِ وٱجتنابُ معصيتهِ. والثاني: إنه الصوم. وفي الصلاة ههنا قولان: أحدهما: الدعاء. والثاني: إنَّها الصلاةُ الشرعيةُ ذاتُ الركوعِ والسجودِ. وكان النبي "صلى الله عليه وآله" إذا أحزنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)) ( )، وأما فيما يتعلق من ٱنطباق الصبر على الصوم كما ذكرته الرواية الشريفة فيقول: ((وأصلُ الصبرِ هو منعُ النفسِ محابَّها، وكَفُّها عن هواها، ومنه الصبرُ على المصيبةِ، لكَفِّهِ نفسُهُ عن الجزعِ، وقيلَ لشهرِ رمضانَ: الصبرُ، لصبرِ صائمِهِ عن الطعامِ والشرابِ نهارًا)). ( ) 
2- قال "الزمخشري" (ت538ﻫ/1143م): ((وٱستعينوا على البلايا والنوائبِ بالصبرِ عليها، والالتجاءِ إلى الصلاةِ عندَ وقوعِها، وكان رسول الله "صلى الله عليه [وآله] وسلم" إذا حزبَهُ أمرٌ فزعَ إلى الصلاةِ، وقيل: الصبرُ الصومُ؛ لأنَّهُ حبسٌ عن المفطراتِ. ومنه قيلَ لشهرِ رمضانَ: شهرُ الصبرِ. ويجوزُ أنْ يُرادَ بالصلاةِ الدعاءُ، وأنْ يُستعانَ على البلايا بالصبرِ، والالتجاءِ إلى الدعاءِ، والابتهالِ إلى اللهِ تعالى في دفعِهِ)). ( ) 
3- قال "الطبرسي" (ت548ﻫ/1153م): ((وٱستعينوا على الوفاءِ بعهدي الذي عاهدتكُمْ في كتابِكُمْ عليه من طاعتي، وٱتباعِ أمري، وتركِ ما نهيتُكُمْ عنه، والتسليمِ لأمري، وٱتباعِ رسولي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" بالصبرِ على ما أنتم فيهِ من ضيقِ المعاشِ، الذي تأخذونَ الأموالَ من عوامكُمْ بسببهِ، وروي عن أئمتنا "عليهم السلام" أنَّ المرادَ بالصبرِ الصومُ، فيكونُ فائدةُ الاستعانةِ به أنَّهُ يُذْهِبُ بالشرهِ، وهوى النفسِ، وفائدةُ الاستعانةِ بالصلاةِ أنَّهُ يُتلى فيها ما يرغبُ فيما عندِ الله تعالى، وبزهدٍ في الدنيا، وحُبِّ الرئاسة، وكان النبيُّ "صلى الله عليه وآله وسلم" إذا حَزَنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)). ( )  
من خلال ما تقدم من أقوال المفسرين نرى موافقة تفسيرهم لما ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في صرف "الصبر" الوارد في الآية الشريفة إلى أعظم مصاديقه وهو "الصوم" هذا من جانب، ومن جانب آخر ٱعتماده (عليه السلام) على سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في تعامله مع الأحداث التي كانت تقع عليه، أو على المسلمين، فقد تقدم ٱستعانته بالصلاة والصوم، وتكمن في ذلك العلاقة الوثيقة بين الصبر والصوم؛ لأنَّ الصوم الشرعي الذي هو إمساك عن المفطرات لا يمكن أنْ يقوم به العبد من غير الصبر على أداء الطاعة، والصبر عن المعصية، ففي الصوم تتجسد أعظم حالات المجاهدة والصبر.
ولقد قسم العلماء الصوم على أقسام ثلاثة وهي: ((صومُ العوامِ، وصومُ الخصوصِ، وصومُ خصوصِ الخصوصِ، فالأولُ هو الصومُ عن المفطراتِ المذكورةِ في كتبِ الفقهِ، والثاني إضافةٌ لما تقدمَ كَفُّ البصرِ واللسانِ، واليدِ، والرجل، وسائرِ الجوارحِ عن المعاصي، والثالثُ هو الكَفَّانِ المذكورانِ مع صومِ القلبِ عن الهممِ الدنيَّةِ، والأخلاقِ الرديَّةِ)) ( )، ولو أردنا أنْ نتأمل في هذه الأقسام الثلاثة لرأينا حقيقة أنَّ الصبر أداة عظيمة في أداء الصوم بكُلِّ أنواعه.
فالصوم إذن هو من مصاديق الصبر في الآية الشريفة، ولا يعني أنه هو المراد فقط فيها، قال السيد الطباطبائي (ت1403ﻫ/1982م) بعد ذكره للحديث الشريف في بيان الآية: ((وتفسيرُ الصبرِ بالصيامِ من بابِ المصداقِ والجري)). ( ) 
    أقول ويمكن أنْ نستقرىء في هذه الآية الشريفة المباركة موضوعات متعددة ذات أهمية كبيرة، من خلال التدبر فيها، ومنها:
1- إنَّ الآية الشريفة تبيِّن للإنسان المسلم طريقًا من طرق الفوز والفلاح في الوصول إلى الله تعالى، وهو الاستعانة، والتي عُرِّفَت بأنها: ((طلبُ العونِ)) ( )، فالاستعانة أمر مشروع في الشريعة المقدسة، وينبغي على الإنسان أنْ يسعى لمعرفة سبل العون في الوصول إلى المطلوب، ولا علاقة للاستعانة بالشرك كما يريد أنْ يصوِّره بعض من المسلمين، قال السيد الخوئي (ت1413ﻫ/1992م): ((لا مانِعُ من ٱستعانَةِ الإنسانِ في مقاصدِهِ بغيرِ اللهِ من المخلوقاتِ، أو الأفعالِ، قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، فليستِ الاستعانَةُ بمطلقِها تنحصرُ باللهِ سبحانَهُ، بل المرادُ منها ٱستمدادُ القدرةِ على العبادةِ منه تعالى، والاستزادةُ من توفيقِهِ لها حتى تتمَّ وتخلصَ)) ( )، والاستعانة -بصراحة- ضرب من ضروب التواضع والاستقامة والاختيار للأفعال، دون التكبُّر والاعتداد بالنفس وقواها، وبها يعرف الإنسان محدوديته وضعفه، وحاجته لقوة أخرى تسدُّ له ذلك.
2- في الآية الشريفة إشارة واضحة إلى عظمة فرعين من فروع الشريعة المقدسة، وهما: الصوم والصلاة، ولا يخفى عظمتهما، وحقيقتهما، وأسرارهما، فيجب على المسلمين الاعتناء بهما، والمحافظة على حدودهما، فضلاً عن إتيانهما على وفق ما أمر الله تعالى، وقد عَدَّتهما الآية الشريفة من أسباب العون للإنسان في الوصول إلى الله تعالى، والتغلُّب على الشدائد والبلايا، فعلينا أنْ نجعل صلاتنا وصيامنا معراجًا إلى الله تعالى، وحصنًا واقيةً من الوقوع في الفتن والمضلات، ومفزعًا للنفس من المُلِمَّات، وهذه هي سيرة أئمتنا (عليهم السلام)، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (( كان [الإمام] علي [عليه السلام] إذا هالَهُ أمرٌ فَزِعٌ قامَ إلى الصلاةِ، ثم تلا هذهِ الآيةَ: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾)). ( )  
3- في الآية الشريفة إشارة إلى أمرين عظيمين آخرين، وهما: الصبر والخشوع، وكلاهما من مراتب كمال الإنسان المؤمن، ويجب علينا أنْ نتحلى بهما، والشريعة المقدسة قد بيَّنت فضلهما، وآثارهما، ومقامهما، وقد ورد في علاقة الصبر بالإيمان قول الإمام الصادق (عليه السلام): ((الصبرُ من الإيمانِ بمنزلةِ الرأسِ من الجسدِ، فإذا ذهبَ الرأسُ ذهبَ الجسدُ، كذلكَ إذا ذهبَ الصبرُ ذهبَ الإيمانُ)) ( )، وأما في آثار الخشوع وعلاماته، وما فيه من آثار عظيمة، فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أمَّا علاماتُ الخاشعِ فأربعةٌ: مراقبةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ، وركوبُ الجميلِ، والتفكُّرُ ليومِ القيامةِ، والمناجاةُ للهِ)) ( )، فعلينا أنْ نتأمل في هذه الآثار لنرى مستوى أثرها على الإنسان في العمل والسلوك.   
4- إنَّ الآية الشريفة تشير إلى أنَّ الاستعانة بالصلاة خصوصًا مسألة عظيمة جدًّا، وقد وُصِفَتْ بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ عمومًا، إلا على صنف خاصٍّ من الناس وهم الخاشعون، الذين كانت الصلاة أُنسهم، وسلاحهم، ومعراجهم، وقد ٱختلف المفسرون في المراد من قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ هل الضمير في ﴿وَإِنَّهَا﴾ يعود على الصلاة، أو على الاستعانة، وأغلبهم يذهب إلى أنَّ المراد بها الصلاة، فإنْ كان المراد هو "الصلاة" فلا يخفى عظمة الإشارة إليها، وإنْ كان المراد هو "الاستعانة" فلا يخفى عظمة الصوم والصلاة، أو الصبر والصلاة على كُلِّ التفاسير.   
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان وزراء خارجية التعاون الخليجي ...والوهم الكبير.  : علي حسين الدهلكي

 وقفة مع معجزة تحريك ونطق الجماد لسيد المخلوقات ....  : ابو فاطمة العذاري

 من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)    : د . سعد الحداد

 مسيرة العودة وهدم بيت العنكبوت  : نسرين الاطرش

 بالوثيقة.. حجز الاموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التعليم السابق عبد ذياب العجيلي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية : نحن فخورين بما قدم ابناؤنا من تضحيات لحماية العراق  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 النفخة الثانية وانتفاء الأنساب  : عبد الله بدر اسكندر

 ممثل المرجعية ( السيد الكشميري ) يدعو الشباب الى الحذر من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي على الدين والعقيدة

 فاطمتان بتفاحةٍ واحدة  : احمد الخالصي

 نشرة اخبار موقع رسالتنا  : رسالتنا اون لاين

 أصالة المرجعية في القرآن والموروث الروائي القسم الاول  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 الفرقة الخامسة تدمر أوكاراً لعصابات داعش الإرهابية خلال عملية استباقية

 يفسد فيها ويسفك الدماء !  : فوزي صادق

 مسعود برازاني لا تقفز بحفر القومية فلن يخرجك سنيا او شيعيا او كرديا  : د . صلاح الفريجي

  الحشد الشعبي :: فرقة العباس ع القتالية تتولى تأمين الزيارة الاربعينية للعام الثاني على التوالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net