صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
د . الشيخ عماد الكاظمي

* النصائح والتوجيهات / الفقرة السادسة.
تحدثنا في الحلقة السابقة عما يتعلق بهذه المنظومة للأديب الأستاذ محمد سعيد الكاظمي وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين، فبعد نظمه الفقرة الخامسة المتعلقة بتجنب قتل النفوس البريئة، والتثبت في حالات الاشتباه، ننتقل إلى الفقرة السادسة التي وردت التوصيات فيها بالقول: ((اللهَ اللهَ فِي ﭐتِّهَامِ النَّاسِ فِيْ دِيْنِهِمْ نِكَايَةً بِهِمْ، وَﭐسْتِبَاحَةً لِحُرُمَاتِهِمْ  كَمَا وَقَعَ فِيْهِ الْخَوَارِجُ فِي الْعَصْرِ الْأَوَّلِ، وَتَبِعَهُ فِيْ هَذَا الْعَصْرِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي الدِّيْنِ، تَأَثُّرًا بِمِزَاجِيَّاتِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَبَرَّرُوْهُ بِبَعْضِ النُّصُوْصِ الَّتِيْ تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمْ، فَعَظُمَ ﭐبْتِلاءُ الْمُسْلِمِيْنَ بِهِمْ، وَﭐعْلَمُوْا أَنَّ مَنْ شَهِدَ الشَّهَادَتَيْنَ كَانَ مُسْلِمًا يُعْصَمُ دَمُهُ وَمَالُهُ، وَإِنْ وَقَعَ فِيْ بَعْضِ الضَّلَالَةِ، وَﭐرْتَكَبَ بَعْضَ الْبِدْعَةِ ....)).
 وقد نَظَّمَ الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- لَيْسَ مِنَ الشَّرْعِ ٱتِّهَامُ النَّاسِ
فِيْ دِيْنِهِمْ فَكُنْ عَلَى ٱحْتِرَاسِ
- فَذَاكَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْخَوَارِجِ
مِنْ قَبْلُ – إِذْ حَادُوْا عَلَى الْمَنَاهِجِ
- وَفِيْ زَمَانِنَا لَهُمْ أَتْبَاعُ
 مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِيْنَا شَاعُوْا
- حُكْمُهُمُ الْمَزَاجُ وَالْأَهْوَاءُ
فَعَظُمَ الْخَطْبُ وَالابْتِلَاءُ
- تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمُ النُّصُوْصُ
فَبَرَّرُوْا إِذْ خَانَهُمْ تَمْحِيْصُ
- وَنَاطِقُ الشَّهَادَتَيْنِ مُسْلِمُ
يُعْصَمُ مِنْهُ مَالُهُ كَذَا الدَّمُ
- وَالْبَعْضُ فِيْ بَعْضِ ضَلَالَةٍ وَقَعْ
مُرْتَكَبًا بَعْضَ الْخَطَايَا وَالْبِدَعْ
- مَا كُلُّ بِدْعَةٍ تَجُرُّ كُفْرَا
وَلا ضَلَالُ الْكُلِّ عُدَّ نُكْرَا

- بَلْ رُبَّمَا يُهْدَرُ لِلْمَرْءِ دَمُ
يَشْمَلُهُ الْقِصَاصُ وَهُوَ مُسْلِمُ
- وَخَاطَبَ اللهُ الْمُجَاهِدِيْنَا
فِيْ مُحْكَمِ الذِّكْرِ لَهُمْ تَبْيِيْنَا
- وَلا تَقُوْلُوْا لَسْتَ مُؤْمِنًا لِمَنْ
أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ وَٱطْمَأَنْ
- وَجَاءَ فِيْ الْآَثَارِ نَهْيُ الْمُرْتَضَى
تَكْفِيْرُ أَهْلِ حَرْبِهِ – بَذَا قَضَى
- إِخْوَانُنَا هُمُ بَغَوْا عَلَيْنَا
وَكَفَّرُوْا – وَنَحْنُ مَا بَغَيْنَا
- أُوْلَاءِ قَوْمٌ وَقَعُوْا فِيْ الشُّبَهِ
قِصَّتُهُمْ عَلَى الْمَدَى لا تَنْتَهِيْ
تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة السادسة في أربع عشر بيتًا، يما يتعلق بآداب الحرب وضرورة أنْ يكون المقاتلون على حذر ووعي في التعامل مع الآخرين في الحرب، فالحرب كما تقدم هي ليست للانتقام بقدر كونها إنقاذ الأبرياء من الاعتداء والانتهاكات الكبيرة التي قام بها أولئك المجرمون وباسم الدين زورًا وبهتانًا، وإنَّ التعامل معهم بالنسبة للمقاتلين الكرام يجب فيه رعاية أحكام الشريعة المقدسة وتعاليمها، فعظمة وأهمية هذه التوصيات تكمن في دور المرجعية الدينية تجاه المقاتلين وتحصينهم من الوقوع في الشبهات، فضلاً عن المحرمات؛ لكرامة المعركة التي يخوضونها في الدفاع عن المقدسات، ويمكن بيان بعض الموضوعات المتعلقة بهذه الفقرة من خلال ما يأتي:
- أولاً: تحذير المقاتلين من شبهات قد تعترضهم أثناء المعركة وتحرير المدن، وفي تعاملهم مع الناس باتِّهامهم في دينهم من أجل الانتقام منهم تحت أي ذريعة، كما قامت به عصابات داعش الإجرامية في الوقت الحاضر، والذين هم أتباع الخوارج عندما خرجوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) في بغيهم، ﭐعتمادًا على وجهات نظر شخصية لا علاقة لها بالشريعة المقدسة، وقد أدت هذه الاجتهادات الشخصية إلى حدوث حروب متعددة، ومنها ما جرى مع الخوارج في معركة النهروان، والمرجعية الدينية إنَّما تذكِّر بما مضى من التأريخ الإسلامي لأجل أخذ الدروس والعِبَر من ذلك، فضلاً عن تذكيرهم بقدسية المعركة التي يقومون بها، والتي هي في الواقع ﭐمتداد لصراع الحق والباطل.             
- ثانيًا: التأكيد على أهمية معرفة الأحكام العامة والخاصة ليكون الأمر واضحًا في التعامل معهم، من دون ﭐرتكاب ما يؤدي إلى ﭐنتهاك حرمات، فالمرجعية تؤكِّد على أنَّ ضلال المسلم لا يوجب أنْ يُحكم عليه بكفر أو بدعة تستوجب قتله، فَتَشَهُّدُهم الشهادتين يوجب حقن دمائهم، وهذا ما أكدت عليه الشريعة المقدسة من خلال روايات متعددة منها ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): ((الْإِسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالتَّصْدِيْقُ بِرَسُوْلِ اللهِ "صلى الله عليه وآله" بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ، وَعَلَيْهِ جَرَتِ الْمَنَاكِحُ وَالْمَوَارِيْثُ، وَعَلَى ظَاهِرِهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ)) ( ) وفي هذا كمال الدعوة الإنسانية في السلم والحرب، وتطبيق أحكام الشريعة المقدسة كما أمر الله بها، من دون تزييف أو تحريف أو تفسير بأهواء وأباطيل، فتكون نتيجة ذلك تشويه الصورة المشرقة للإسلام، فضلاً عن الدمار الذي يحلُّ بالمخالفين لأمثال هؤلاء، وهذا ما رأيناه في التأريخ الإسلامي سابقًا من قبل الخوارج الذين كانوا أشد سوء وأذىً على المؤمنين من أصحاب معاوية بن أبي سفيان في معركة صِفِّين، وما نراه اليوم من أتباعهم والمؤمنين بمنهجهم التكفيري المُتَّبِعين لأهوائهم وأباطيلهم.
وقد أبدع الناظم في تضمين هذه الأحكام والمعاني السامية للشريعة المقدسة.
- ثالثًا: لقد أكدت الوصية على آثار الإمام علي (عليه السلام) في حربه للخوارج وكيفية التعامل معهم، حيث أنَّهم مسلمون منحرفون، خارجون على الإمام المفترض الطاعة، فإنَّ جواز محاربة البُغاة والخوارج لا يعني جواز ﭐستحلال أموالهم وما يملكون؛ لأنَّهم على الرغم من ضلالهم وﭐنحرافهم فهم يتشهدون الشهادتين، ولكن يجب على الإمام مقاتلتهم لقطع دابر الزيغ والانحراف، وهناك من الروايات الشريفة الواردة في ذلك، فعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال للإمام علي (عليه السلام): ((يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ الْجِهَادُ فِي الْفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِيْ، كَمَا كُتِبَ عَلَيْهِمُ جِهَادٌ مَعَ الْمُشْرِكِيْنَ مَعِيْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِيْ كُتِبَ عَلَيْنَا فِيْهَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: فِتْنَةُ قَوْمٍ يَشْهَدُوْنَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُوْلُ اللهِ، وَهُمْ مُخَالِفُوْنَ لِسُنَّتِيْ، وَطَاعِنُوْنَ فِيْ دِيْنِيْ. فَقُلْتُ: فَعَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُوْلَ اللهِ وَهُمْ يَشْهَدُوْنَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُوْلُ اللهِ؟ فَقَالَ: عَلَى إِحْدَاثِهِمْ فِيْ دِيْنِهِمْ، وَفِرَاقِهِمْ لِأَمْرِيْ، وَﭐسْتِحْلالِهِمْ دِمَاءَ عِتْرَتِيْ)). ( )  
وأما فيما يتعلق بأحكام قتالهم فقد كان الإمام علي (عليه السلام) يتعامل معهم على أساس أنَّهم مسلمون، فلا يُجري عليهم أحكام أهل الكفر والشرك، فقد روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، عن أبيه: ((أَنَّ عَلِيًّا "عليه السلام" لَمْ يَكُنْ يَنْسِبُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ حَرْبِهِ إِلَى الشِّرْكِ وَلَا إِلَى النِّفَاقِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: هُمْ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا)). ( )
إنَّ في هذه الأحاديث الشريفة كمال تطبيق أحكام الشريعة المقدسة في مواردها المتعددة المختلفة التي تحتاج إلى عالِمٍ بها، يعرف أحكامها التي تتشابه من جهة، وتختلف من جهات، وليس إصدار الحكم العام على الجميع، كما رأينا من أولئك الخوارج وأتباعهم في قتلِ كُلِّ مَنْ يخالفهم الرأي، أو قد يعترض عليهم، فضلاً عن مصادرة ممتلكاتها بحجج واهية تحت ذريعة أنَّها غنائم المخالفين، فهي في الواقع أهواء أو تأويلات فاسدة من أجل مصالح معينة، ناشئة من تفكير فاسد أو ضال، وهذا ما أشارت إليه المرجعية في هذه التوصية بالقول عن أتباع الخوارج: ((وَتَبِعَهُ فِيْ هَذَا الْعَصْرِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي الدِّيْنِ، تَأَثُّرًا بِمِزَاجِيَّاتِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَبَرَّرُوْهُ بِبَعْضِ النُّصُوْصِ الَّتِيْ تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمْ، فَعَظُمَ ﭐبْتِلاءُ الْمُسْلِمِيْنَ بِهِمْ))، ولو تتبعنا آراء بعض علماء المسلمين من المذاهب الأخرى لرأينا حقيقة قول ((فعظم ﭐبتلاء المسلمين بهم))، فقد ورد في بيان عن شيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب" حول جرائم داعش: ((إنَّ "داعشَ" بُغاةٌ محاربونَ للهِ ورسولِهِ، ومفسدونَ في الأرضِ، يجبُ على ولاةِ الأمرِ قتالُهُمْ ودحرُهُمْ، وتخليصُ العالَمِ من شرورِهِمْ .... وﭐعتبر البيان أنَّ إجابة "الطيب" تعد إجابة شرعية وسطية محكمة، ﭐنطلاقًا من العقيدة الصحيحة التي لا تكفِّرُ أحدًا من المسلمين بذنب، حتى لو كان من الكبائر، حيث بيَّن فضيلته أنَّه لا ينبغي أنْ نقع فيما وقعت فيه داعش الإرهابية وأخواتها من تكفير المجتمع حُكَّامًا ومحكومينَ حتى إذا ﭐرتكبوا الذنوب والكبائر)). ( )
وإنَّ في قول الناظم: ((قِصَّتُهُمْ عَلَى الْمَدَى لا تَنْتَهِيْ)) فيه دقة كبيرة في وصف أمثال هذا المنهج، الذين يتبعون الباطل على وفق أهوائهم، وهي قصة سيبقى المسلمون يعانون منها؛ لوجود هؤلاء وفكرهم ومنهجهم الذي يؤمنون به، فضلاً عمَّا يقوم به أعداء الإسلام من ﭐستغلالهم لإيجاد الفرقة بين المسلمين.
إنَّ هذه التوجيهات تؤكد وجوب التمسك بتعاليم الأئمة (عليهم السلام)؛ للوصول إلى طاعة الله ورضاه، وقد أبدع الناظم (رحمه الله) في أرجوزته لهذه الفقرة، وما تضمنته هذه الأبيات لألفاظ هذه النصيحة للمجاهدين من إيجاز وبيان ..  وإلى لقاء قادم إنْ شاء الله تعالى

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزب الله يدين إعادة نشر "شارلي ايبدو" للرسوم المسيئة للرسول (ص)

 فشل ذريع للدواعش ومقتل 20 وتدمير عجلات في الضابطية على يد أسود سرايا الحشد الشعبي  : كتائب الاعلام الحربي

 التنظيم المفتوح نظرية نابعة من المدرسة الجعفرية  : الشيخ علي البغدادي

 وجع فياض  : جواد بولس

 حق الله على الناس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 لجنة سقوط الموصل مهددة بالسقوط ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 المرجعیة العلیا تحذر من مؤامرة إفراغ فتوى الجهاد من شأنها الديني!.  : نجاح بيعي

 الموازنة بين غياب الرؤى الاستراتيجية وحضور المزايدات الاستهلاكية  : عادل الجبوري

 اعذروني سأعلن تشيعي..!  : احسان عطالله العاني

 متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد  : نبيل محمد حسن الكرخي

 البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ياعراق انك الموؤود حقا ياعراق  : فلاح السعدي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (63) أورون شاؤول يطعن قلب كيانه ويدهس حكومته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!  : نزار حيدر

 الدكتور زياد محاميد في قصيدته  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net