صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة
 
 فضل الله عز وجل بعض الأيام على بعض، وبعض الشهور على بعض، ففضل شهر رمضان على سائر الشهور، فأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، وخصّه بليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر. وتفضل على عباده بالرزق والبركة؛ والعفو والغفران، زيادة على الأشهر الأخرى. 
 وفي شهر رمضان، يحترز الناس بالتقوى والانضباط، وحفظ اللسان والجوارح، ويتدربون على الصبر والمثابرة، ويختبرون عزائهم، ويهذبون عواطفهم، ويلجأون إلى الله عز وجل بالصوم والصلاة والزكاة والاعتكاف، وغيرها من العبادات الواجبة والمستحبة؛ لأداء حق الله عليهم؛ ونيل ثوابهم في الدنيا وفي الآخرة. 
 ويلطّف شهر رمضان المبارك المشاعر والأحاسيس، ويجعل الناس يتراحمون فيما بينهم، ويتعاونون لقضاء حوائج بعضهم بعضا، وكأن شهر رمضان، بجوعه وعطشه، وبتقواه وصبره، وبعطائه ومننه، هو شهر الاتصال والتواصل بين الخالق والمخلوق، وهو شهر تبادل الحقوق والواجبات بين الله وعباده من جهة، وبين العباد أنفسهم من جهة ثانية. 
 وقد يتبادر إلى الذهن؛ السؤال الآتي: ما معنى حق الله على العباد؟ وهل لله حق على عباده؟ وما سبب هذا الحق؟ وماهي صور ذلك الحق ونماذجه؟ وماهي الآثار المترتبة على تطبيقه؟ وكيف يمكن التواصل والاتصال بالله عز وجل لأداء ذلك الحق وتنفيذه، سواء في شهر رمضان أم في سواه من الأيام والأشهر؟
 إن معنى "حق الله على العباد" هو ما قصد به التقرب إلى الله تعالى؛ وتعظيمه؛ وإقامة شعائر دينه، أو قصد به تحقيق النفع العام دون اختصاص بأحد. ونسب هذا الحق لله تعالى لعظم خطره وشمول نفعه. وهذا الحق أحق الحقوق وأوجبها وأعظمها؛ لأنه حق الله تعالى الخالق العظيم المالك المدبر لجميع الأمور، حق الملك الحق المبين الحي القيوم الذي قامت به السماوات والأرض، خلق كل شيء فقدره تقديرا بحكمة بالغة. وحق الله تعالى يشمل: الإيمان به جل جلاله؛ والصلاة؛ والصيام؛ والزكاة؛ والحج؛ والجهاد؛ وإقامة الحدود والكفارات، وغير ذلك. 
 ربما يقول قائل ليس لله حق على عباده، لا من جهة الخلق، ولا من جهة الرزق، فالخلق لا يوجب لله حقا على المخلوق؛ إلا إذا كان ذلك الخلق بطلب المخلوق نفسه؛ وبما أن العباد المخلوقين خلقوا دون طلب منهم؛ فانهم غير ملزمين بأي حق لله عز وجل. والرزق كذلك لا يوجب لله الحق على عباده، لأن من واجب الخالق إذا أراد من مخلوقه القيام بعمل ما أن يزوده بمئونة ذلك العمل، وبما يتمكن من أداءه على الوجه الصحيح، وهذا لا يستجوب الشكر إلا من الناحية الأخلاقية المحضة. مثل ذلك مثل الشخص الذي يعطي شخصا آخر مالا أو طعاما، فله أن يشكره، وله ألا يشكره؛ فالشكر ليس واجبا عليه.
 ولكن لو تأملنا قليلا، قد نصل إلى نتيجة مغايرة تماما، ومفادها: إن الله عز وجل لم يقل أيها الناس إن حقي عليكم هو في مقابل خلقكم ووجودكم، ولم يقل إن حقي عليكم هو في مقابل متاعكم ورزقكم في هذه الدنيا، بل يقول أيها العباد أنتم الآن بالفعل موجودون في هذه الدنيا، وتتمتعون بمتاعها، ولكم أن تقولوا ما تشاءون، وأن تفعلوا ما تشاءون. وقد يشكرني بعضكم؛ لأني خلقته ورزقته ومتعته، وسأزيده لشكره، وقد يكفر بي بعضكم؛ لأني خلقته في عالم لا يريده، أو أوجدته في حياة لا يحصل فيها على حاجته وكفايته. 
 في الواقع، لله حقوق عظيمة على عباده، والسبب الرئيس لهذه الحقوق، ليس خلق الناس وعيشهم، وليس رزقهم ومتاعهم في هذه الدنيا فقط، بل لأن الله خلق لعباده دارا غير هذه الدار، وهي دار الآخرة، دار مستقرة ودائمة وأزلية، دار لا تبلى ولا تفنى، (والآخرة خير وأبقى) وفيها جنة وفيها نار، ولكن دخول الجنة والتمتع بنعيمها مشروط بأداء ما فرض الله على عباده من حقوق، فمن أدى تلك الحقوق دخل الجنة، ومن لم يؤديها دخل النار. هذا من جهة الآخرة.
 ومن جهة الدنيا، فواضح أن الله هو الغني، والناس هم الفقراء، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد) وهم محـتاجون إلى الله في وجودهم؛ كونه هو المحيي وهو المميت، ومحتاجون إلى الله في رزقهم ومتاعهم؛ كونه هو المالك لكل شيء، سواء ما نملكه وما لا نملكه، ومحتجون إلى الله في كشف البلاء والضراء، ومحتاجون إلى عفوه ومغفرته، وكل هذا يستوجب الشكر لله، وهو جزء من حقوق المالك على المملوك. وحقوق الغني على الفقير. 
 مثل ذلك مثل الحاكم الذي يملك البلاد والعباد، فيقول: أيها الرعية هذه الأرض قد نفذت ذخيرتها، وقلت مؤنتها، ولا تصلح لحياتنا وعيشنا، وقد قررت أن أنتقل بكم إلى الأرض الأخرى، ففيها الحياة والعيش والمستقر، فمن منكم راع حقوق قومه، وأصلح فيما بينهم، وأعان فقراءهم، وساعد ضعفاهم، حتى نصل، فله علي-في تلك الدار -بيت كبير، ومال وفير، وخير كثير. ولكي يتحقق ما طلبته منكم، سأمنحكم جزء من قوتي، وسأعطيكم جزء من ثروتي، لتستعينوا به على تكليفكم. 
 فإذا انبرى أحد الرعية وأعان قومه بما يملك من قوة وثروة وقول سديد، وعدل فيما بينهم وأنصفهم من نفسه حتى وصلوا إلى تلك الأرض، فان العقل والمنطق يستوجبان أن يوفي ذلك الحاكم بوعده الذي قطعه، كما أن العقل والمنطق يستوجبان أن يشكر الفائز ذلك الحاكم، وشكره لا ينحصر في جائزته، بل يشمل كل ما وفره له من قوة ومال لكي يتمكن من الفوز بتلك الجائزة. 
 ولما كان الناس جميعا محتاجين في حقوقهم إلى الله، سواء في حياة الدنيا؛ من حيث الوجود والعيش المؤقت، أو في حياة الآخرة؛ من حيث الوجود الأبدي والعيش الرغيد، فعليهم أن يعرفوا حق الله عليهم، وأن يؤدوا ذلك الحق على أكمل وجه، من أجل أن يحقق لهم حقوقهم التي يحتاجونها في الدنيا والآخرة، ولا حق لله أعظم من حق عبادته وتوحيده.
 فالعبادة هي محور الحقوق والواجبات المتبادلة بين الله وبين عباده. بعبارة أخرى إن الله إنما خلق الخلق لأجل عبادته (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فأرادته تتعلق بعبادته وليس بشيء آخر، وحقه علينا أن نعبده ولا نشرك به شيئا، وعلى قدر تلك العبادة سنحصل على حقوقنا أيضا، وهي إما أن تكون حقوقا في الدنيا، وإما أن تكون حقوقا في الآخرة. فمن رغب عن عبادته لا يحصل على أية حقوق، وليس من حقه أن يطالب الله بحقوق، ومن اجتهد في عبادته وطاعته؛ نال ضعف ما عمل من عمل صالح (مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ).
 قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (جعل حقه على العباد أن يطيعوه، وجعل جزاءهم عليها مضاعفة الثواب تفضلاً منه، وتوسعاً بما هو من المزيد أهله. ثم جعل سبحانه من حقوقه حقاً افترضها لبعض الناس على بعض، فجعلها تتكافأ في وجوهها، ويوجب بعضها بعضاً، ولا يستوجب بعضها إلا ببعض.)
 وبديهي ان اللّه تعالى غني عن العالمين، لا تنفعه طاعة المطيعين وعبادتهم، ولا تضره معصية العصاة وتمردهم، وإنما فرض عبادته على الناس لينتفعوا بخصائصها وآثارها العظيمة، الموجبة لتكاملهم وإسعادهم. 
 قال عليه السلام: فَرَضَ اللهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ، والصلاة تنزيها عَنِ الْكِبْرِ، وَالزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، وَالصِّيَامَ ابْتِلاَءً لْإِخْلاَصِ الْخَلْقِ، وَالْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ، وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ، وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ، وَالنَّهْيَ عَنِ المنكر ردعا لِلسُّفَهَاءِ، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنْماةً، لِلْعَدَدِ، وَالْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ، وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ، وَتَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ، وَمُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجاباً لِلْعِفَّةِ، وَتَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ..).
 ونخلص مما تقدم أن لله حق على العباد ومن أوجب هذه الحقوق وأكبرها هي:
1. حق العبادة: قال علي بن الحسين عليه السلام: (فأما حق اللّه الأكبر فأنك تعبده، لا تشرك به شيئاً، فإذا فعلت ذلك بإخلاص، جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منه).
2. حق الطاعة: وهي الخضوع للّه عز وجل وامتثال جميع أوامره ونواهيه. قال تعالى: ﴿وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، وقال الإمام الحسن الزكي عليه السلام: (وإذا أردت عزاً بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عز طاعة اللّه عز وجل).
3. حق الشكر: وهو عرفان نعمة المنعم، وشكره عليها، واستعمالها في مرضاته. والشكر خلة مثالية يقدسها العقل والشرع، ويحتمها الضمير والوجدان، إزاء المحسنين من الناس. فكيف بالمنعم الأعظم الذي لا تحصى نعماؤه، ولا تعد آلاؤه؟ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾.
4. الحق التوكل: وهو: الاعتماد على اللّه عز وجل في جميع الأمور، وتفويضها إليه، والإعراض عما سواه. والتوكل، هو من أجل خصائص المؤمنين ومزاياهم المشرفة، الموجبة لعزتهم وسمو كرامتهم وارتياح ضمائرهم، بترفعهم عن الاتكال والاستعانة بالمخلوقين، ولجوئهم وتوكلهم على الخلاق العظيم القدير في كسب المنافع ودرء المضار. لذلك تواترت الآيات والآثار في تمجيد هذا الخلق، والتشويق إليه. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾، وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته للحسن عليه السلام (والجئ نفسك في الأمور كلها إلى إلهك، فأنك تلجئها إلى كهف حريز، ومانع عزيز).

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/21



كتابة تعليق لموضوع : حق الله على الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإصلاح تحت رماد الفساد والأحزاب  : عدنان السريح

 (الديلي ميل) البريطانية وبالبنط العريض: البرلمان العراقي أفسد مؤسسة في التاريخ

 إشتم الشيعة .. تصبح بطـلاً  : عبد الرضا قمبر

 وزير العمل يوجه بفتح تحقيق عاجل بملابسات حريق دار تأهيل المشردات بالاعظمية

 سادن العتبة الرضوية: الزيارة الأربعينية رمز لبقاء نهضة عاشوراء وتعكس الوحدة والتكاتف

 خاطرة /نثر /الوفاء   : مجاهد منعثر منشد

 المدرسي قرار إعدام الشيخ النمر "صبياني" ولن تخيفنا هذه التهديدات  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ماهكذا عرفت الناصرية!!!!  : حميد الحريزي

 قصة جاك وشجرة الفاصوليا تشجع على السرقة والنهب  : سهيل عيساوي

 الإصلاح العراقي المبتور  : د . علي المؤمن

 العتبة العلوية المقدسة تصدر كتاب ( الآداب الإسلامية في منظور أهل البيت "عليهم السلام" )  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حضور الشعر العراقي في اوربا بالتنسيق مع شبكة اخبار الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

 مناف الناجي بين بلعم وابن الخليفة الثاني  : سامي جواد كاظم

 سفير السلام العالمي الحكيم صاحب يحي يحيي اللاعبات و اللاعبين المشاركين في دورة الالعاب الشتوية المشاركين في  : د . صاحب جواد الحكيم

 محافظ ميسان يلتقي رئيس الوزراء ويبحث جملة من القضايا المهمة التي تخص واقع المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]bat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net