صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي

ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا 
د . حازم السعيدي

 عرف الشاعر البراجعي محبا للحياة نقيا تقيا يأتلف حياته بصحبة الاخرين وينشد ايامه سارا ذاته بالقوة والشدة والحزم المصحوب بالحنان .اذ تمكن من مجالسة العقلاء وذوي رسالة الفكر في التربية والتعليم بعد ان نشأ بين ضفاف الفرات في الهندية مسقط رأسه من عائلة مزارعة اوصلته الى استكمال دراسته في معهد المعلمين العالي ومن ثم تعين معلما للغة العربية ومديرا لمدرسة في منطقته ,,سعى حافظا مفكرا لعديد من المؤلفات الدينية والسياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية , ثم ابدع في مجال حبه وعشقه وتخصصه معلما في تربية الهندية للغة العربية الا انه اكتنز الشعر حتى فجر بوارقه في الاعوام 2008 ومابعدها الى ان وافاه الاجل في 2012, ولد الشاعر في الهندية كربلاء من عام 1935 منشدا ان الحياة قصيرة لا بد ان نترك فيها الاثر من منجز وتاريخ وابوة وبنوة وما الى ذلك , ففجر بداياته المكنونة في ثلاثة مؤلفات شعرية " الرسالة " قصائد من لولؤ وحصى "من هنا وهناك " , ولعلنا نفي بحق هذا الشاعر الذي غادرنا في 12 شباط 2012 الى جوار ربه ونتمكن من تسليط الضوء على بعض من قصائده التي عاصرناها بحياته وكانت جلها حقيقية نابعة من المه وحسرته وحبه ونظرته الى واقع الحال والحياة انذاك في العراق .واكبناه منتجا ساعيا الى توثيق منتجه الشعري بالفصحى والشعبي.

اخترنا من ديوانه قصيدة "تعال الي " التي كتبها بتاريخ 11 مايس 2011 ومحتواها من 12 بيت شعري , قالها في ولده المهاجر "ميم " وما ابتلاه من وله وحب وسقم جراء الفراق وبعد ماغادره الى بلاد الغربة و ما اتعبته من اللحاق بذكرياته والتي كتبها وانظمها كقصيدة في الشعر العمودي الفصيح .
تعال الي خار عزمي وقوتي ..ومن ألم الايام ما أبكاني .. نجد ان مطلع البيت في القصيدة كانت له جمالية التعبير في افق الحال اولا اي ما اصاب الشاعر من تردي في الصحة فهو يصف ذاته المتعبة بخوار انفاسه واعصابه وصحته وبالتالي خوار بدنه عامة , يقول في صدر البيت الشعري الاول "تعال" اي اقترب لم يبق في نفسي شىء سوى تعال وبالمقابل من ذلك ان الشاعر لم يستطع الذهاب اليه فقال تعال لبعد المسافة وصعوبة الوصول ثم نادى بنفسه "الي " وعني ان لا حال لي الان لذا ادعوك بالاقتراب مني , وكان لسلب القوة والعزم الكثير بمعنى لم بتبق غير الالم , والالم عنوان في عجز البيت الشعري اوجدته تعاقبات الايام في حياته ويختم بيته في عجزه "ما أبكاني " حزن والم جعل منه مبكاة لا غبار عليها ,تكمن جمالية الشكل ومضمونه في البيت الاول بصمود الشاعر الاب وتداعياة حالته بظهور الالم والبكاء .
يردف في البيت الشعري الثاني تعال فقد اضعت صحبتي ..فاصبحت بلا صحب ولا خلاني يكرر مفردته "تعال " ليؤكد للقراء انه لم يذكر مناداته لمرة واحدة بل ؟أكدها ليصل برسالته وهي عنوان الديوان الى ولده ليصف حال ذاته من جديد بعد ان ابتلاه بسلب القوة ان سلبت الدراية والمعرفة وذهب الى الضياع , ومفردة الضياع هنا تأكيد للانهيار النفسي حتى لم يعد في صحبته سوى الضياع بعد ان ترك الحياة مشتتة , ثم يردف "اصبحت" اي بات واصبح في نهاراته ولياليه باستعماله "اصبح " الفعل الناقص من اخوات كان بلا صحب بلا رفقة ذلك ان الانسان حينما يبتلى بالعديد من السجايا غير السوية يبتعد عنه رفاقه وحتى اهل بيته وهنا فقد الشاعر خلانه اي احبته .اما جمالية الشكل فتوضحت في الضياع حيث المعنى فقدان الصحبة بانواعها .
الصحب والخلان أسمى غاية ..لتحقيقها نسعى بكل زمان  يصف لنا الصورة الحديثة لحاله بعدم وجود "الصحب " والصحب الرفاق والخلان الاحبة هم غاية الوجود في الحياة وان حظي الانسان بهما تمت سعادته وزيد في مطلبه السوي بحياة هانئة لطيفة , حيث الصحبة وصف لوجودنا صفة المصاحبة كلنا نسعى الى نيلها والحصول عليها بل والامساك بها وهذا ديدن حقيقي في اغلب الازمان مهما كانت واينما وجدت في عوالم سالفة ولاحقة ايضا .وظهرت جمالية الشكل في الهدف من وجود الصحب والخلان لانهم يمثلون العون لنا في الحياة .
"تعال تعال أردد دائما لعله ..يوما يعود من جافاني " وللمرة الثالثة يؤكد الشاعر مفردته البادءة "تعال " متوجها الى سماع من لايسمع الى ارسال رسالة واخرى واخرى , فيقول صرت اردد باستمرار وليس احيانا وهو يعني قساوة حالين يقاسي من شدة تكراراته ومناداته ومن شدة مايقابل تلك التكرارات التي لم تعد مسموعة او مفهومة , حيث ان ولده بالمقابل كان غير أبه به وبما وصل اليه وذلك تفسير عاشه واحياه الشاعر بعد وصوله الى القناعة المطلقة , كما اردف بوجود الامل فاطلق "يوما " صيغة زمان نكرة اذ لم يقل اليوم بل يوما وتلك هي مفردة في ضروب الامل فيها الف احتمال ربما يتحقق مايصبو اليه يوما بعودة من جافاه اي تركه وابتعد بارادته او بدونها .نلاحظ ان الجمالية الشكلية وصفت بتكرارات المفردات والمناداة المقابلة بالجفاء .
"لي قلب بحبه نابض ..ويعزف لحن الحب بالخفقان "  يعرفنا مرة اخرى ان قلبه خالصا نقيا محبا صادقا لايعرف غير ذلك فيصف بتملكه القلب الوفي النابض بالحب ولا وجود للعكس كأنه الة موسيقية عازفة للحب حينما يخفق القلب بنبضاته وارتعاشاته ووجوده من وجود الحب للاخر ,وتضحت شكلية الجمال بخفقان القلب النستمر في حين نجد المعنى في الحب نفسه.
"الحب دنيا لكل عاشق ..فيا دنيا العاشقين هل من مكان ؟" اما وصفه للحب بانه دنيا وعالم حياتي كان من ابرز مااراد الوصول اليه بوصفه دنيا العاشق وكان الشاعر عاشقا لابنه المهاجر بجنون لا يوصف , اذ ان كل الحب الذي يتماثله لم يكن حبا عاديا بل جنونيا خرج عن مألوفه , وتتضح ابجدية الحب والعشق بهروبه الى مناطق غير معروفة بل وغير مسكونة فأحتمل منها عدم الحضور الا غيابها والغياب ايضا كان بعيدا عن دنياه , وبالتالي لا وجود لتلك الدنيا الا في اشعاره ونفسه واراد ان يغادرها فتسائل "هل من مكان " وهنا اصبحت الاماكن ضيقة ومعروفة وتطلب منه ان يتسائل بعدم وجود اماكن محمية ومعروفة لديه كما لدى الاخرين .حيث جمال الشكل تعرفنا اليه في الحب , والذي ناقضه المعنى في اللاوجود لمكان يؤي عاشقا .
"أما ترون القلب مني باكيا ..بعد الحبيب بالدم القاني " في اشارة اخرى ان القلب الباكي والعين الباكية هما رسالة ودليل واضح لشدة الالم بانواعه  اذ لم يكن  البكاء للعين بل للقلب كما وصفه وذلك وجع متفاقم متعالي وهنا يؤكد لكل حضوره من رفقة واخوة ان حاله اخذ ينحى دروبا غير واضحة للبكاء وانهمار للدمع واطلق ان حبيبه في الدم اي ابنه ذو "القاني " والقاني صفة الدم النقي اي من صلبه في اشارة ان حبيبه لم يكن غريبا او من ابناء صحبه .
"طول الحياة سابقى منشدا ً..لحبيب عمري أجمل الالحان " رسالة اخرى يطلقها ويعاهد ذاته على ان يحيا ماحيي ناشدا مطالبا شاعرا قائلا ان كلماته هي لحبيبه لا لا حد غيره مادام في عروقه نبض للحياة لا وحتى تدركه لحظة الموت , سيظل عازفا بلحنه الخاص على الة الزمن الوترية .التي تعرف اليها الشاعر وكانت بلا شك في مخيالات عقله.
"سأظل في درب الاحبة ماشيا ً..مواصلا ًسيري بدون تواني " كما اكد بقاءه ماشيا ساعيا في درب احبته وهم اولاده دون سواهم متواصلا معهم اينما وجدو مردفا ان سيره سيبقى بلا تأني وبلا تباطؤ , فجاءت رغبة الشاعر ليست وليدة لحظة شعرية او صدفة وانما ولدت جراء الاتساق بهم فه لم يغادرهم ولم يتركهم يوما بمعنى حضورهما بمكان وزمان واحد على اغلب الظن .
"لعلي بهذا السير أحظى بغايتي ..ولعل الذي أهواه يهواني " يستطرد الشاعر لعل من اخوات كان يصفها وتصفه باستمرار السير غير المتوقف انه غاية وادراك فعلي حقيقي لا مخيلاتي او انفعالي وهي مايرجاه , ثم يتمنى ب"لعل" الثانية رجاءه بحب حبيبه وهو استدراك شعري ناجع اتجه الى احداثع بغية الوصول الى القلب المهاجر البعيد الذي قد اسهم في النسيان لا الاستذكار , وبالتالي ان الهوى الذي يمتلكه الشاعر ليس شبيها بهوى ولده واراد بلعل مرتين ان يبقى السير للجميع الحاليين المتواجدين بقربه والمبتعدين عنه واحد موحد ذو منحى واحد 
سأبني بيت حبي شامخا ً.. مسالكه حب وإخلاص بتحان " في لغة القوة تبقى القوة تسيطر على مجريات المفردات وبالتحديد في " سابقى وسابني وساظل جلها مفردات تعزيز الذات وعدم الانهيار واللحاق بالركب استخدمها الشاعر في ابياته ليؤكد حقيقة الاندفاع الى امام وعدم النظر الى الخلف لا ن العمر يسرع بنا وبه ولان السنين تبارحنا كما نبارحها , وفي البيت الشعري حالة بناء للحل لا للكراهية والصفات السلبية الاخرى , يتفنن بعمارته وببنائه لذاك الحب الذي يرده ان يرنو شامخا عاليا لا بسيطا دانيا , يتخلله حب اخر هو في مظلة الحب ذاته ملؤه الاخلاص والحنان .
فيا دنيا الفراق وأيام الجفى ..وداعا لذاك البعد والحرمان " حيث الحياة الزائلة دنيا فراق والفراق بعاد وتفارق بين الاحبة والخلة , يحاكي الشاعر تلك الحياة بما وصفها وموصوفها ب؟أنها ستكون يوما راحلة , فاعتقد ان الاحكام عليها في يده حينما يقترب من محبوبه وليست تمني بل واقع حال عاشع في حب الدنيا لاجل ولده وهو بلا شك بعض من كل , مستهلا حياته المعذبة بقوة الحب وان جاءت الدنيا بغير الالم الا انه سيبقى محبا له ولغيره شغوفا عاشقا مترنما .
من خلال تحليلنا لمعطيات الابعاد الرؤيوية الجمالية الشكلية  للقصيدة الشعرية نجد ان صفة الاتساق في العديد من المفردات التي استخدمها الشاعر كانت جلية تصب في لغة الحب وليس في لغة الالم التي افتتح بها القصيدة حيث ابتعد عن تطابق الالم والحب رغم انه قارب بين الم الحب وحب الالم , وكان عارفا بما ستؤول اليه القصيدة باعتبار ان التطابق والاتساق هو من ضروريات الشعر , فجاء الفعل الاتساقي لا الاطباقي من حيث استغلال امكانات الشاعر واظهارها لقطع الوفاء مع ذاته العارفة واحترامه لما اسس من بنيان لذا فهو احترم مبادىء معالجاته الوصفية فاعتلى صروح كلماته مناديا بقوالب لغوية كانت اقرب الى الشعر الغنائي الدارج منها الى شعر القصيدة العمودية , فضلا عن ان القضايا التي عبر عنها جاءت ضمن تفسيراتنا موضوعية لا تناقض بعضها البعض , عليه ان"البراجعي" ذهب بالتكامل الموضوعي في قصيدته معتقدا بالتماسك في طبيعة الموضوع واهميته , من حيث انه نقل موجعات الالم النفسي الى مسامعنا ونقل انساخ مفرداته المحبة وفقا لمعيير خاصة نابعة من المعيش في الحياة , ومع ذلك كانت الحقيقة رسالة في اعماق الانسان سرية خفية موشحة ببراقع الخجل وهو ماتحدى به ومانه ان يكون عونا له واجدها انها معايير فرعية لمعيار اساسي من معيار الحب عينه , اما المعنى فهو معيار قيمي اخر يصب في ثاويات القصيدة في ان الحقيقة التي مهد اليها تكمن في ابتعاد الابن عن الاب وكان مثارا في تلك الرسالة وحقيقتها , وعليه لا يمكن تطابق او اتساق الحب بالحب لانه كان من طرف اوحد هو "الاب " كحالة مباشرية ارتبطت بجمال الكلمة وجمال الالم وجمال المعنى في اغلب الابيات الشعرية (12) هكذا يضعنا الشاعر في انتظار محقق وحب لحياة اساسها الامل .
لقد امتلك الشاعر "البراجعي" استبصارات عدة هي من اشكال المعنى وضحها في الحب والتفاني ,والتحنان والقاني, فصورها بدقة كونها صفاته وخلائج يمتلكها فحسب اما معالجاتها فجاءت بناءا على مايمتلكه من ملكات الهية أتى بها وذهب بها من عالمه الى عالم ابنائه واودعها عالم " ابنه ميم " انه شفر لنا علاقة الاب بالابن ليمايز وانما لايفرق فسجل اهتمامه به واختار لنا بعض المفردات التي من شأنها ان عرفتنا على فعل ابنه ومنها " جافاني , الحبيب,لعل " , اما من خلال القصيدة نجد ان الابيات كانت رسالة شخصية وعامة وجهها له بمباشرية عالية اذ بين العمر يمضي به بقوة ربانية ولكن العمر بيد الخالق ولا يحتسب سوى عابرا مخضب بالدموع , وهذا دليل قصدي أكدته لنا تراتبية الابيات وتسلسلها , كما ان الاسئلة كانت ايضا رسائل قدمت بصيغة احضار المستقبل من الكلمات " ساظل , سابقى , سأبني "حقا ان القصدية المتعالية في الرسالة كانت عنصر تعبيري وعنصر دعم للاخر الذي ترك البلاد وهاجر , عليه نستنتج ان الرسالة جزء لايتجزأ من سلسلة قصائده التي سبقت انموذجنا في "أما ترون " وكذلك خذ العين " ولاحقاتها "هب عطرا ً"و"آه زماني " و" حول آلامي " وغيرها .
هكذا يضعنا "البراجعي " امام شفرات عدة وجدانية وجمالية فبدلا من ان يكتب رسالة بعبارات عادية اوجزها بقصيدة وابيات على غرار الوصايا التي ضمنتها الكتب السماوية واستنطقتها الانبياء والرسل , نعم صورها بحقيقة صادقة وناطقة استبصارية .
 
 

  

د . حازم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/21



كتابة تعليق لموضوع : ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد مجلس المفوضين يجتمع مع رئاسة برلمان اقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العبادي وسياسة المحاور بعد داعش  : جواد كاظم الخالصي

 الاستخبارات والفساد وغياب الاستراتيجيات محاور خلل دائم في الأجهزة الأمنية العراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 تحرير قريتي عين غزال و تا قصب شمال القيروان

 رئيس المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا: تنظيم" داعش" عصابة لصوص

 قراءة انطباعية.. في دليل مهرجان الامام الحسن(عليه السلام) الثقافي السنوي السادس  : علي حسين الخباز

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير نيوزيلندا الجديد غير المقيم في العراق  : وزارة الخارجية

 بالأسماء.. هذه هي الأحياء التي تنتظر التحرير في الموصل القديمة

 العدد ( 310 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 دواعش يقطعون رؤوس عناصر من النصرة في إدلب

 تاملات في القران الكريم ح104 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

  اليهود لا يعرفون أين نزلت توراتهم ؟  : مصطفى الهادي

  رصاصاتنا تُـسكت زغاريدنا  : علي علي

 حزب الدعوة والأمتحان العسير  : صبيح الكعبي

 وقفة مع بعض مصطلحات ومناسك الحج...  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net