صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 27-.
نجاح بيعي

ـ المطلوب من دول العالم احترام سيادة العراق والحكومة العراقية مسؤولةٌ عن حمايتها !.

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــ
 ( 129 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طالبت من دول الجوار العراقي بل من جميع الدول (أن تحترم سيادة العراق وتمتنع عن إرسال قوّاتها الى الأرض العراقية من دون موافقة الحكومة المركزية ووفقاً للقوانين النافذة في البلد)!.
وتناولت المرجعية العليا في الأمر الأوّل من خطبة جمعة 11/ 12/ 2015م مضامين عدّة منها :
1ـ أنّ القوانين والمواثيق الدوليّة والتي تنظّم العلاقة بين الدول، تُحتم إحترام سيادة كلّ دولة وعدم التجاوز على أراضيها.
2ـ ليس لأيّ دولةٍ الحق بإرسال جنودها الى أراضي دولةٍ أخرى بذريعة مساندتها في محاربة الإرهاب ، ما لم يتمّ الاتّفاق على ذلك بين حكومتي البلدين بشكلٍ واضحٍ وصريح ز
3ـ من هنا فإنّ المطلوب من دول جوار العراق بل من جميع الدول أن تحترم سيادة العراق وتمتنع عن إرسال قوّاتها الى الأرض العراقية من دون موافقة الحكومة المركزية ووفقاً للقوانين النافذة في البلد.
4ـ الحكومة العراقية مسؤولةٌ عن حماية سيادة العراق وعدم التسامح مع أيّ طرفٍ يتجاوز عليها مهما كانت الدواعي والمبرّرات .
5ـ على الحكومة العراقية اتّباع الأساليب المناسبة في حلّ ما يحدث من مشاكل لهذا السبب وعلى الفعّاليات السياسية أن توحّد مواقفها في هذا الأمر المهم وتراعي في ذلك مصلحة العراق وحفظ استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه.
6ـ على المواطنين أن يرصّوا صفوفهم في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها البلد، وأن تكون ردود أفعالهم تجاه أيّ تجاوز على السيادة العراقية منضبطة وفقاً للقوانين المرعية.
7ـ أن تُراعى حقوق جميع المقيمين على الأرض العراقية بصورةٍ مشروعة ولا يُنتهك شيءٌ منها .
8ـ إنّ العراق يسعى الى أن تكون له أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار ويرغب في المزيد من التعاون معها في مختلف الصعد والمجالات.
(وهذا يتطلّب رعاية حسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة واستقلال جميع الدول)!.
ـ خطبة جمعة كرربلاء في (28صفر 1437هـ) الموافق 11/ 12/ 2015م.بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=242

 

ـ يتضح مما تقدم أن المرجعية العليا وبحكم مُراقبتها للأحداث وللأداء الحكومة ,كانت قد رصدت عدّة إشكالات وخروقات تمّس مُباشرة بالسيادة العراقية . وإلا فخطاب المرجعية لم يتأتى من فراغ قط أبدا ً . والنقاط أعلاه ما هي إلا توثيق وتسجيل منهجي لحقبة تاريخية مهمة تمرّ على العراق . فحينما تدعو المرجعية العليا وتطلب من دول العالم احترام (سيادة العراق) يعني أن هناك خروقات واضحة وفاضحة من تلك الدولة للسيادة العراقية . وكذلك الحال مع الحكومة العراقية .فلولا تقاعسها عن أداء واجبها في حفظ السيادة (المُنتهكة) لما شملها التقريع والتنبيه . كما أن الفرقاء السياسيين ليسوا بمنأى عن هذا التنبيه العام .فحينما تطلب المرجعية العليا منهم توحيد مواقفهم فهذا يعني أنه لا يزالون على تشتتهم وتشرذمهم في المواقف السياسية التي تُسجل بوصلتها انحرافا ً عن العراق وعن وطنيتهم له. الأمر الذي يستدعي منهم مُراعاة مصلحة العراق وحفظ استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه. ودعوة المرجعية العليا تلك هي دعوة لأن تأخذ الدولة الحيز الكافي في فرض سلطاتها الحاكمة عبر مؤسساتها الدستورية والقانونية . وبالتالي سدّ أي فراغ ممكن أن يحصل ويسجل خرقا ً للسيادة . قبل أن يكون الأوان قد فات ويُملأ هذا الفراغ بتجاوزات على الدستور والقانون . كما في دعوتها الى رصّ صفوف المواطنين ومُراعاة حقوق (الرعايا الأجانب) في ظروف العصيبة , لئلا تكون ردود الأفعال تجاه أيّ تجاوز على (السيادة العراقية) غير منضبطة وليست وفق القوانين المرعية . ولكي لا تـنتهك أيضا ً حقوقهم على الأرض العراقية . في إشارة الى المجاميع المسلحة المُنفلتة والخارجة عن القانون التي تلوّح بقرنها في كل مرّة . ولا ننسى أيضا ً أن المرجعية العليا ومن خلال طرحها المتقدم تكرر مناشدتها في دولة (مدنية) دستورية يحكمها القانون , ترعى سيادة الدولة العراقية وترعى حق المواطنة ويحفظ الإرث التاريخي والحضاري للبلد إسوة بباقي البلدان .

ـــــــــــــــــــــــــــ
( 130 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد لفتت الأنظار الى الخطر الجديد الذي يُضاف الى الأخطار الأخرى , التي يرزح تحت وطأتها الشعب العراقي , ألا وهي العصابات الإجرامية والجماعات المسلحة الغير منضبطة , بالإضافة الى الصدامات المُسلحة بين العشائر التي تشتعل أوارها كل حين حيث قالت :
(في هذه الظروف الصعبة التي ينشغل فيها قسم كبير من القوات الأمنية بمقاتلة داعش، وحماية المواطنين من مخاطر الارهابيين الذين لا يزالون يستهدفون المدنيين الابرياء بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وغيرها , نجد أن عصابات إجرامية وجماعات غير منضبطة تقوم بأعمال خطف وسلب وقتل تستهدف المواطنين والمقيمين ، وتخل بالأمن والاستقرار في البلد، وتضاف اليها المصادمات العشائرية المؤسفة التي تشهدها بعض المحافظات بين الحين والآخر، مما تذهب ضحيتها أرواح الكثير من الأبرياء).
كما ونبّهت المرجعية العليا الى خطورة عمليات (الإختطاف لأهداف سياسية) . في إشارة الى عملية اختطاف الصيادين القطريين في العراق: (وقد أضيف الى ذلك في الآونة الأخيرة بعض عمليات الاختطاف لأهداف سياسية، ومن ذلك ما وقع مؤخراً من اختطاف عدد من الصيادين الذين دخلوا البلد بصورة مشروعة). 
وبيّنت إن هذه الممارسات لا تنسجم مع المعايير الدينية والقانونية، وتتنافى مع مكارم أخلاق العراقيين، وتسيء الى سمعة بلدهم ، وهي ممارسات مدانة ومستنكرة بكل تأكيد!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (13 ربيع الاول 1437هـ الموافق25/ 12/ 2015م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=244
ـ وقفة تأمل .. 
حدّدت المرجعية العليا في الخطبة أعلاه الى (4) أربعة اصناف هم الخارجون عن القانون في البلد . في ظرف صعب تنشغل فيه معظم القوات المسلحة والأمنية أما بمقاتلة داعش أو بحماية المواطنين من مخاطر الإرهابيين . والأصناف الأربعة هم :
1ـ صنف عصابات إجرامية .
2ـ صنف جماعات (غير منضبطة) تقوم بأعمال : خطف ـ وسلب ـ وقتل ـ تستهدف المواطنين والمقيمين ، وتخلّ بالأمن والاستقرار في البلد . 
3ـ صنف (عشائر متناحرة) .

وتشترك هذه الأصناف الثلاثة بصفتين : 
الأولى : أن الضحية دائما هو المواطن العراقي البريء .
الثانية : أن القانون والقضاء يُشكلان الرادع الحقيقي للخارجين عنه . وهما كفيلان بتوفير الملاذ الآمن الحقيقي لـ(لمواطن) الذي اكتوى بنيران الخارجين عنه .  
ـ وهي دعوة للحكومة للنهوض بمسؤولياتها وواجباتها في فرض سلطة القانون الرادعة لتلك الأصناف الثلاثة .

4ـ الصنف الأخير هو عصابات (الإختطاف السياسي) . 
هذا الصنف من الخطورة بمكان بحيث جرى التأكيد عليها من قبل المرجعية الدينية العليا من خلال :
أ : إنّ هذه الممارسات لا تنسجم مع المعايير الدينية والقانونية .
ب : وأنها تتنافى مع مكارم أخلاق العراقيين .
ج : وأنها تسيء إلى سمعة البلد .
د : وهي ممارسات مُدانة ومستنكرة بكل تأكيد .
ـ لذا طالبت المرجعية العليا الى إطلاق (سراح جميع المختطفين أياً كانوا) . وبنفس الوقت جدّدت دعوتها للحكومة العراقية أن تعمل ما بوسعها , لوضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون ، ولا سيما ما يخل بالأمن ويهدد سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين . وكذلك على القوى السياسية كافة بأن تبذل ما بوسعها وتساند القوى الأمنية في جهودها الحثيثة لحماية البلد . 
ومن اللطيف أن المرجعية العليا قد جمعت بين ـ الحكومة وباقي القوى السياسية ـ , كونهم يشتركون في الخطورة وجدّيتها وانعكاسها السلبي على البلد أولا ً , ولأنّهما يُشكلان حقيقة وجهين لعملة واحدة ثانيا ً.
وبالرغم من ذلك نرى البعض وقد ألقى باللائمة ( وهم ليسوا بالقليل ) على المرجعية العليا , لموقفها الأخير من عملية الإختطاف وللأسف . مع إننا نعلم أنّه لا يعيب على موقف المرجعية العليا في الداخل العراقي حول قضية (الإختطاف السياسي) إلاّ إثنان : 
الأول :
الجهلة من المُتمنطقين والمتهتكين والمتمرجعين والمتنسكين الجُهّال , وكل من أصاب عقله لوثة القصور والتقصير , الذين لا حظّ ّ لهم أبدا ً في إدراك المصلحة العليا (الدينية والمذهبية والوطنية) للبلد ككل .
الثاني :
الأعداء وهم الذين تقاطعت مصالحهم الفردية والفئوية والسياسية والحزبية والكتلوية والمناطقية , مع توجيهات وإرشادات المرجعية العليا . وهم كما وصفهم الشاعر :
لا تـأمنْ الأفعى وإن لانت ملامسها  ... عنـد التقـلّبِ فـي أنيـابها العـطبُ
وهم شلـّة الطـّغام من الجبناء والمرتزقة . ولأنهم جبناء ومرتزقة نراهم لا يجرؤن عند انتقادهم ونيلهم من ذكر ( الإسم ) الصريح للمرجعية العليا . فيعمدون الى النيل منها والإنتقاص من مطاليبها ولإرشاداتها بإحدى الطرق الآتية : 
1ـ مرّة يتم النيل من ذات التوجيهات والإرشادات , باعتبارها صدرت (بظنهم) أصلا ً من مستشاري المرجعية العليا لا المرجعية نفسها . وهذا طعن واضح ونيل فاضح الهدف منه التسقيط لهيبة ومقام المرجعية العليا , وذلك بسلب الإرادة منها . ويتم تصوير الأمر وكأن قرارات المرجعية وكل ما تفيض به يأتي من تحت وطأة الآخرين وإملائهم .
2ـ مرة يتم النيل منها من خلال نيلهم من ممثلي المرجعية العليا وبالخصوص ( السيد أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي ) وذلك باتهامهم بالتدخل بالشؤون السياسية من خلال إبداء مواقفهم الشخصية عبر (منبر جمعة كربلاء) من غير الرجوع الى المرجعية العليا . حتى تمّ (بنظرهم) شخّصنة منبر صلاة الجمعة . 
هو بحد ذاته اتهام باطل أيضا ً . لأن الكلام الصادر من ممثلي المرجعية العليا عبر منبر صلاة جمعة  كربلاء المقدسة  إنما يصدر على نحوين : 
الأول :
إمّا أن يكون قد صدر نصّا ً من المرجعية العليا نفسها . ويُلقى حرفيا ً عبر مُمثلها .
الثاني :
وإما أن يكون بتوجيه من المرجعية العليا وبتحديد الإطار العام للموضوع وإقرارها لهم.

3ـ ومرة يكون النيل من خلال يافطة النقد والنقد الذاتي باستغلال مساحة حرية الرأي والتعبير . وبذريعة أن لا أحد يعلو فوق القانون الذي يجيز للجميع في إبداء رأيه الصريح , أو في إنتقاد آراء الآخرين بما في ذلك آراء و طروحات المرجعية العليا . 
وهذا وَهم ٌ بوَهمْ وما بعده وهم . لأن المرجعية الدينية العليا وبحكم مقامها الديني السامق لا تتفوه اعتباطا ً قط . وكل كلامها سواء اقترب أو بعُد من مصلحة هذا أو ذاك هو ناظر الى المصلحة العليا للبلد وللدين وللمذهب , وهذا أمر عصيّ على الفهم عند البعض . وكذلك لما لها من مكانة مقدسة في نفوس العراقيين وغير العراقيين , تعتبر رمز من الرموز الدينية الكبيرة المقدسة والمكفولة دستوريا ً . والنيل منها بأيّة طريقة كانت يُعتبر إنتهاك صارخ للدستور (لو كانوا يعلمون) . 
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 27-.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عكفت شمسنا بضوئها على حكومة لاظل لها وامتازت بذيولها واذنابها  : د . كرار الموسوي

 السيد القزويني مخطابا المسؤولين: امتيازاتكم وكراسيكم ليست ملكا لكم ويدعو لمساندة الاجهزة الامنية

  نقل عوائل تسكن المقابر النجفية إلى منطقة مظلوم؟!  : عزيز الحافظ

 حماس تتوعد باستهداف مطار بن غوريون الصهيوني

 صحة الكرخ / تحضر المؤتمر التنسيقي المشترك لرؤوساء الدوائر الامنية و الخدمية في قائممقامية الكاظمية تحضيرا لزيارة الامام الكاظم (عليه السلام)    : اعلام صحة الكرخ

 متى بدأ البشر بتناول اللحوم . خزعبلات التوراة وتأييد المفسر المسيحي. صيام نباتي.  : مصطفى الهادي

 أديبات العراق .... ينهضن بهموم الوطن تحت خيمة وزارة الثقافة  : امجد يعقوب

 كيلو طماطة = كيلو وطنية  : وجيه عباس

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٣]  : نزار حيدر

 التخطيط : استحداث ناحية النهرين(الحردانية) في قضاء الضلوعية بمحافظة صلاح الدين  : اعلام وزارة التخطيط

 واخيرا فشلت المؤامرة وانكشف دعاتها  : مهدي المولى

 الدخيلي يعلن إعادة تأهيل كراج الناصرية الموحد بنظام التشغيل المشترك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 السباق على منصب رئيس الوزراء في العراق بأي ثمن  : سهل الحمداني

 القيادة على نهج الإمام الحسين عليه السلام (الأصول والشروط)  : د . سامر مؤيد عبد اللطيف

 المدرسي للمؤتمرين في واشنطن: محاربة الإرهاب لا يمكن حصرها بالجانب العسكري ويجب الكف عن دعم الفكر المتطرف في المنطقة  : حسين اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net