صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

لينكد إن  الموقع الحقيقي الذي يحتاجه العراقي
مهند حبيب السماوي

لاشك ان هنالك نموا ملحوظا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من ناحية وتطبيقات التراسل الفوري من ناحية اخرى من قبل العراقيين ومن شتى اعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية لدرجة وصول عدد من يستخدم هذه المواقع والتطبيقات في العراق الى اكثر من 20 مليون مستخدم توزعوا بين الفيسبوك وتويتر والانستغرام والواتساب والتيلغرام وغيرها من المنصات الرقمية الاخرى.
 
وبغض النظر عن الاختلاف في توجهات او اهداف هذه المنصات او المواقع الاجتماعية وما يمكن ان يستفيد منها المستخدم العراقي الذي يقضي في التجوال بين ثناياها ساعات طويلة يوميا ، بغض النظر عن هذه الحقيقة فان الامر اللافت ان العراقيين قد بدأوا في استعمال هذه المنصات لاغراض اخرى تعدت مجالات الترفيه والاتصال والتعارف والتواصل الذي كانت اهم الاهداف التي تم من خلالها تسويق هذه المنصات للمستخدم العراقي وغيره.
 
اذ لوحظ خلال  السنوات الاخيرة،  ان الكثير من الشركات واصحاب المهن  قد بدأوا باستخدام هذه المواقع من اجل الترويج لمنتجاتها وبيع بضاعتها من خلال طرق واساليب متنوعة متسقة مع ضروريات العالم الرقمي ، بل وحتى رأينا محاولات عديدة من اجل  تقديم عروض وطلبات تتعلق بمختلف انواع الوظائف التي تحتاجها  الشركات ويبحث عنها المواطن العراقي .
 
ومن وجهة نظري الشخصية ووفقا لضروريات المرحلة وماتقتضيها من خطوات، يحتاح حاليا مستخدمو مواقع التواصل  ، والعراقيون خصوصا،  للتوجه نحو التسجيل وفتح حسابات في شركة لينكد إن من اجل الاستفادة من الخدمات التي تقدمها هذه الشبكة لمستخدميها.
 
فماهي باختصار شبكة لينكد إن ؟
 
هي شبكة للتواصل المهني انشأها رجل أعمال ومستثمر  أمريكي يدعى ريد هوفمان عام 2003 واطلقها في 5 حزيران عام 2003 ، موجهة نحو رجال الاعمال والمهنيين وارباب العمل ومن يبحثون عن عمل من اجل الترويج للاعمال والوظائف والتسويق للشركات من خلال التفاعل بين مستخدمي الشبكة المهنية لخلق معادلة بين اصحاب الشركات والموظف، حيث يبحث الاول عن موظفين ومهنيين لإنجاح شركته في مقابل بحث الموظفين عن شركات من اجل تحقيق طموحاتهم الشخصية والمهنية.
 
تضم الشبكة  في آخر احصائية لها،  470 مليون مستخدم في العالم منهم  13,481,384 مليون في الشرق الاوسط ، اما في العراق فالشبكة لازالت تحبو ولم تنشتر على النحو الواسع حيث تضم  371,381 الف مستخدم، ،منهم  12630 ممكن ان يستجيبوا لك اذا اتصلت بهم من اجل عمل او مشروع ما ، و 10845  ممكن  ان يستلموا وظيفة جديدة ومستعدون لتغيير عملهم و1806 شركة لديها اتصال بالشبكة. 
 
فشبكة لينكد إن منصة تواصل مهني وظائف كبيرة في مجال الاعمال والاستثمار والشركات التي يجب ان يضعها الشاب العراقي نصب عينه وهو يبحث عن عمل اذ ان الحقيقة التي يجب ان يعرفها وينتبه لها اي شاب بان قضاء ساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي والتنقل بينها من اجل الترفيه والتسلية امر غير صحيح وهي تضييع للوقت والعمر في عصر لم يعد يرحم من لم يمتلكوا ادوات نجاحهم . 
 
هنالك اسباب تقف وراء دعوتي لتوجه الشباب في العراق نحو هذه المنصة المهمة حاليا ، فيما يلي بعض منها؛
 
١-  اتساع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من قبل العراقيين واهتمامهم المفرط بها لدرجة قضاء  ساعات من اليوم في تصفحها والانتقال بين تطبيق وآخر .
 
٢-  ان شبكة لينكد إن ، التي تعد شبكة التواصل الاكثر مهنية في العالم  توفر فضاء قد يستجيب للحاجة الضرورية والمهمة في  المجتمع العراقي الذي يعاني من بطالة كبيرة ويبحث فيه المواطنون عن الوظيفة والتعيين والعمل في الحكومة او القطاع الخاص.
 
٣-  ان مواقع التواصل المختلفة قد اصبحت مكانا للبحث عن الوظيفة والحصول على عمل ما ، وقد انشأ البعض عدة صفحات لايجاد وظائف للآخرين، فمابالك بموقع كله مخصص من اجل هذا الغرض ؟ الايستحق انشاء حساب فيه … والحصول على عمل او تطوير نفسك والبحث عن عمل جديد افضل من عملك الحالي !
 
٤-  بعد هزيمة داعش، فإن العراق مُقبل على حملة إعمار  كبيرة وسيشهد، كما يؤكد المحللون الاقتصاديون نهضة اقتصادية كبيرة، وفي هذه الفترة ستحتاج الشركات الى مثل هذا الموقع من اجل تقديم عروض الاعمال  للمواطنين، كما يحتاج المواطن للتسجيل في مثل هكذا موقع من اجل البحث عن فرص عمل في مختلف الشركات.
 
٥ – تضم شبكة لينكد إن حوالي 70 الف كورس تعليمي موثق ورسمي من مختلف الجامعات العريقة وفي شتى مجالات المعرفة المتنوعة، ما يعني ان هذه المنصة المهنية تضم خزينا رسميا من دورات ومواد تمكن المستخدم من اتقان العديد من فروع المعرفة مما يؤهله لان يعمل بالعديد من الاماكن.
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/20



كتابة تعليق لموضوع : لينكد إن  الموقع الحقيقي الذي يحتاجه العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي
صفحة الكاتب :
  زينة محمد الجانودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 14:50 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  وداعأ أيها البيت العتيق  : د . تارا ابراهيم

 (لا ننصح بمشاهدة الخبر من قبل الأطفال).. في مدينة الصدر الطبية في النجف: إنجاز طبي فريد من نوعه لإنقاذ طفل أصيب بـ”فالة”  : الحكمة

 وزيركهرباء دولة الخلافة  : هادي جلو مرعي

  آخر الوزراء الفاسدين  : عادل جبر

 الموتى الأحياء...  : حيدر فوزي الشكرجي

 انقلاب عسكري ارعن  : جمعة عبد الله

 ما يسمى بالجيش الحر يذبحون 7 من منتسبي مكتب سماحة السيد الخامنئي في السيدة زينب عليها السلام  : الطريق الى كربلاء

 من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ...

 "قناة العرب".. ولدت ميتة  : سامي رمزي

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 فوج الطوارئ ذي قار الثالث يلقي القبض على خمسة مطلوبين بجرائم القتل العمد والاتجار بالمخدرات في ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 بدء دورة رياحين العسكريين (عليهما السلام) القرآنية على أروقة الصحن العسكري المطهر لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بيان:حول ذكرى الجريمة الكبرى بهدم أضرحة آل محمد عليهم السلام في الحجاز  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 اعتقال قيادي بتنظيم القاعدة بعملية خاصة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net