صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

عمان تتراجع عن استقبال مشعل
د . مصطفى يوسف اللداوي

هل استعجل خالد مشعل الرحيل إلى عمان أو العودة إلى الأردن، فحزم متاعه وطوى فراشه ورحل رجاله، وأمرهم على عجل بإغلاق بيوتهم، وبيع أثاثهم، ونقل أطفالهم من مدارسهم، والانتقال فوراً إلى عمان وبيروت والقاهرة وغزة والدوحة، بعد أن أغدق عليهم العطاء، وأجزل لهم التعويض، وشجعهم بالمزيد، ووعدهم بأن يحذو حذوهم ويلحق بهم، وأرسل لهذا الغرض أهله ومحبيه لينتظروه في عمان والدوحة، ويكونوا في استقباله عندما يعود، وأشاع في كل مكانٍ أنه عائدٌ، وأنه ينوي لقاء الملك، وإعادة ترتيب أوراق حركة حماس معه، وسمح لوسائل الإعلام أن تسرب بعضاً من هذا الخبر، وأن ترقب شيئاً من تنفيذه، وأن تتابع مآل بعض رجاله، والمحطة الأخيرة التي نزلوا فيها، ولم يشأ أن يكذب الخبر أو ينفيه، بعد أن أكدته الوقائع، وأثبته تذاكر السفر وحافلات العودة المحملة بالعائدين ومتاعهم.

فرح بعض العائدين بالقرار، واستبشروا به خيراً، فهم يعودون إلى بيوتهم وأسرهم، وإلى الأرض التي ولدوا ونشأوا فيها، فبيوتهم تنتظرهم، وأسرهم ستسعد باستقبالهم، ولن تعترضهم في موطنهم مشاكلٌ أو عقبات، فقد سويت مشاكلهم، وذللت الصعاب أمامهم، وأزيلت العقبات من طريقهم، ولم تعد المخابرات الأردنية تلاحقهم، وقد اعتبرت أنها أخطأت إذ طردتهم، وتجاوزت إذ حرمتهم من حقوق المواطنة، وأساءت إلى دستورها وسيادتها عندما خرجت على القانون، فأكدت عزمها على إصلاح الخطأ وتجاوز تبعاته، فكانت فرحة بعضهم كبيرة بالندم الذي تحقق بالعودة، وبالظروف التي يسرت وجوبها، وقد منحوا كل التسهيلات، وأعطوا كل النفقات، ولم يتكبدوا عناء السفر والترحال، إذ يسرت لهم وسائل النقل وسبل العودة، فلا كلفة ولا مشقة، ولا خوف ولا قلق، فوظائفهم مؤمنة، ورواتبهم محفوظة، ومراكزهم باقية.

وآخرون أصابهم السقم إذا أجبروا على الرحيل، وحزنوا على هذا المصير، وبكت عيونهم على هذا القرار الذي اجتثهم من الأرض التي أحبوها، وأخرجهم من بين الشعب الذي أكرمهم وآواهم سنين طويلة، ومنحهم الكثير بعد طول حرمان، وأغدق عليهم وهم الفقراء من كرمه وسخائه وجوده، وشملهم بأخلاقه وقيمه وتعاليمه، فما شعروا فيه بغربة، ولا عانوا فيه من وحده، ولا شكوا فيه من فقر، ولا أحسوا فيه عن الأهل بعداً، وعن الوطن نفياً، ففي هذا البلد الطيب وجدوا كل ما يحبون ويتمنون، وشعروا فيه بالأمن والأمان، والدفء والصدق والحنان، شاركوه أفراحه، واغتموا لأحزانه، وأصبحوا جزءاً من نسيجه، فاضطربوا إذ طالبهم القرار بالرحيل، وأمرهم باستعجال العودة، لا إلى عمان أو بيروت أو القاهرة، ولكن إلى منافٍ في الأرض جديدة، فهذا الصنف من المكرهين على الهجرة لا يقبل بهم أحد، ولا ترحب بهم دولة، ولا تسعد باستقبالهم حكومة، إنهم أبناء غزة الذين ساكنهم الألم وعاش معهم الموت، وهم ضعفاء لا يقوون على الرفض، ولا يملكون غير السمع والطاعة، وإن كان فيه حتفهم ونهاية حياتهم.

وكانت الأردن قد رأت في الظروف فرصتها، وفي الأحداث ضالتها، وفي ادعاء الاستقبال نجاتها من الثورة، وخلاصها من المحنة، وتجاوزها للأزمة، ورأت أنها قادرة على خداع الآخرين، وتسكين الثائرين، والاستفادة من أموال المحرضين، وإرضاء الراعين، فأعلنت استعدادها لاستقبال مشعل وصحبه، ورحبت بهم، وأعلنت أنها ستكون سعيدة باستقبالهم، راضيةً بإقامتهم، فانقلبت على ماضيها، وأعلنت خطأ رئيس حكومتها الذي قرر إخراج قادة حماس منها، وحملته وحده تبعة القرار، والمسؤولية عن نتائجه، وكسرت أقلامها التي دافعت عن القرار القديم، ومزقت صحائفها السوداء التي كتبت عنه مؤيدة، وبرت أقلاماً جديدة وصحفاً كثيرة ترحب بالقادمين الأحرار، وتمجد بالقرار، وتعلن أنها ستكون على ذات المسافة من جميع الأخوة والثوار.

لكن خالد لم يعد إلى عمان، فلا الملك استقبله، ولا الأمير رافقه، ولا الأهل والأصحاب خرجوا لاستقباله، والاحتفاء بقدومه، وهو الذي حرق كل سفنه، وأغرق كل مراكبه، ولم يبق له مركباً غير عمان، ولم يستبق خياراً غير الأردن، وقد ملأ الدنيا ضجيجاً أن الملك رحب به، وأنه سيخطو في القصر الملكي بصحبة رئيس الديوان الملكي ليلقى الملك، ويضع يده في يده مصافحاً أو معاهداً، مرحباً أو مبايعاً، فباع لهذا الهدف قميصه، وتخلى عن ردائه، وفض من حوله أصحابه، واستعجل الخطى ورسم الخطط قبل أن تصبح عودته حقيقة، ورجعته قائمة، ولكنه مازال ينتظر، عل عمان تحدد له موعداً، وتقرر له وقتاً ومكاناً يلقى فيه الملك، وحده أو بصحبة الأمير، فهذا أمله، وتلك غايته، ولها يسعى ويحفد.

أم أن الملك أدرك أن مشعل قد استعجل الخطى، وأخطأ قراءة الأحداث والظروف السياسية، وأنه قد صدق الوعود، وآمن بالعهود، وانتظر الوفاء بها، وظن أن الطريق إلى عمان قد عبدتها دولٌ وملوكٌ وأمراء، وقد ضمنتها سياساتٌ وحكوماتٌ ورؤساء، ولكنه لم يدرك أن وفاء الأردن له ثمن، وأنه وغيره يجب أن يدفع الثمن، ويؤدي البدل، فلا مرور في هذا الزمن بلا بدل، ولا إقامة بلا رسوم، ولا توافق على المبادئ والمثل بغير أجر، فكل شئٍ أصبح في زماننا له قيمة وثمن، فإذا قصر المحتاجون عن دفع الثمن أو القيمة والأجر، فلا ينتظرون من غيرهم أن يعطيهم صدقة، أو أن يتفضل عليهم بإحسان، وقد رأت عمان دخان المراكب وهي تشتعل، وشاهدت فلول العائدين وهي تعبر، وأدركت أن مشعل قد غدا وحيداً، ولم يبق عنده إلا القليل، ممن لا يقوى بهم على المسير، ولا يأنس بهم في الطريق، فلماذا ترسل له وفيه بعض الرمق، ولماذا تستقبله وفي لسانه بلل، وهي التي بإمكانها أن تصبر عليه حتى يزول عنده آخر رمق، وتتيبس شفتاه فلا يعود يقوى على الاشتراط أو الرفض، إلا سؤالاً لاستضافة أو طلباً لحماية، ألا ترون أنه قد استعجل، وكان في استعجاله ندامة وأي ندامة ....

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/12



كتابة تعليق لموضوع : عمان تتراجع عن استقبال مشعل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدفعية اللواء 99 في الحشد تقصف تجمعا لداعش في مكحول

 وقفات مصرفية للمنزل..  : عادل القرين

 نصّابون في ملاذ آمن!  : عبد الرضا الساعدي

 الحكيم جنديا عراقيا  : رحيم الخالدي

 قضية رياضية على طاولة وزارة الشباب واللجنة الاولمبية  : غازي الشايع

 تأملات في القران الكريم ح320 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وزير النقل يلتقي بأعضاء كتلة المواطن في النجف الاشرف  : اعلام كتلة المواطن

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني وحقوق الطفل والمرأة/4  : جواد كاظم الخالصي

 الدكتور حكمت شبر ---- شـــــــــــــــــهادة ----- ثورة 14 تموز 1958  : حميد الحريزي

 فرنسية توفي بنذرها للمسير الى كربلاء

  فلم وتقرير مصور حول إعتصام أبناء الجالية العربية والاسلامية أمام سفارة آل سعود تضامناً مع سوريا  : علي السراي

 لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت  : حسن الهاشمي

  الكويت تحتل إيران وتوحد السعودية وتحرر البحرين وتستعمر البصرة  : كاظم فنجان الحمامي

 مأزق اردوغان يلعب في النار  : جمعة عبد الله

 قناة عون الخشلوك تعمل بأسلوب مخابراتي  : وليد الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net