صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

يَا عِيْدُ مَاذَا تُمَنّي النّفْسَ يَا عِيْـدُ البحر البسيط
كريم مرزة الاسدي

 قصيدتي معارضة لقصيدة المتنبي العظيم ( عيدٌ بأيّةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ) :

1 - يَا عِيْدُ مَاذَا تُمَنّي النّفْسَ يَا عِيْـدُ؟! ***وَقــَـدْ تَوالَتْ لِمَغْناكَ الْمَقـَالِيْدُ

2 - مَا بَيْنَ غُرْبَةِ عَزٍّ سِمْتُ خَافِقَتِي ***مِنْ أيْنَ لِي لَمّة ٌ بَسـْمَاتُهَا الْغِيْدُ؟!

 3 -غَطّـّتْ جِفُونَكَ - يَارِيْـمَ الْفَلَا - رَشَقٌ** قَدْ كَحّلَتْ وَرْدَهَا يَاقُوْتُهَا السّوْدُ

4 - شَعْشْعْ رَعَاكَ الّذِي سَوّاكَ لَاعِبَة ً *** تَرْمي بِوَعْدٍ وَلَا تـَأتِي الْمَوَاعِيْدُ

 

5 - يا لعبة َالدّهرِ : عينٌ رحتَ تغمزُها **للغيرِ وصـلٌ....ولا عينٌ ولا جيدُ

 

6 - للوصلِ دربٌ خفتْ عنّا مسالكهُ ***إذِ القلوبُ ســـواقٍ نبــعُها الصّيـدُ!!

 

7 - هذي الحياةُ،وما كـــادتْ تخادعني ***حتّى تقحّمتُها ، الإقــدامُ تعـويدُ

 

8 - مـنْ لامني خمدتْ نبضاتُهُ عجزاً****والعـجْزُ طبــعٌ لمنْ قدْ هدّهُ الميدُ

 

9 - ما هدّني أحدٌ ، لا والّـذي فـُلقـتْ ***منهُ النّـوى ، فتعالى وهــو معبودُ

 

10 - أنعي إلـى النّفسِ: أيّامُ الصّبا رحلتْ ***والباقيـاتُ لِمـا قــدْ فاتَ تقليدُ

 

11 - ها.. ذا رجعتُ إلى همّـي أخالجــهُ ***تُفنى الأسـودُ وتعـلوها الرعاديدُ

 

12 - مالي أكتـّمُ  رزقــاً  للأنامِ شــــذىً****لولاهُ ما بـزغتْ هــذي الموالــيدُ

 

13 - والنّبتُ ناجى أخــــاهُ النّبتَ من شبقٍ ***اثمــــرْ فقدْ خُمّرتْ تلكَ العناقيدُ

 

14 - فدارتِ الدورةُ الكبـــرى  بدارتهــا***وهـــــــلْ يُحدُّ لأمــــرِ الكونِ تحديدُ

 

***********************************************

 

 15 - زهوتَ يا عيدُ، والأعيادُ تغريدُ  *****ياليتَ ( شعري) تغطـّيهِ الزّغاريـدُ

 

16 - ذكرى تمرّ، وأجــــواءٌ لها رقصتْ******أنّى يلعلعُ فــي الأبكــارِ تمجيدُ

 

17 - تسابقَ النّفر المشـدودُ خاطــرهُ *** هــذا إلى النـــايِ ، ذاك المرءُ تجويدُ

 

18 - شتّـانَ بينَ غنيٍّ لا زكــاةَ  لـــهُ *****ومــــنْ يجودُ بفطــرٍ وهـــو مكدودُ !!

 

***************************************************

 

19 - عيدٌ : بماذا تمنّي النفسَ ياعيــــدُ؟ ****لا أنـتَ عيدٌ، ولا هـــذي المناكيدُ

 

20  - قالنّفس مكلومةٌ بالحزنِ داهمها **** موتُ الوليدِ، فتُعمى الأعينُ السّودُ

 

21 - كرّادةٌ أدْمـــــتِ الأيّـــامُ ســاحَتها **** ما بينَ دجلـــةَ وا لأســـواقِ تمريدُ

 

22 - هذي دمــاءٌ يفيضُ السهلَ منحرُها *** قدْ أشكلَ الماءُ ، والأجْواءُ تسويدُ

23 - كمْ لبّس  المـــوتُ أكفاًناً  لزاهيــةٍ*** طلْقِ الربيـعِ ، وكـمْ نـاحت زغـــاريدُ

24  - إنَّ الحياةَ لتجري لا قــــرار لهــا **** لا اليأسُ ، فالأملُ المنشــودُ تجديدُ

25  - قدْ بشّرَ الليلُ صُبْحاً فــي أواخـرهِ **** فالشّمْسُ ســــاطعةٌ ، والْغيْدُ تغْريدُ

26  - إنَّ الشّعوبَ لمعطــــاءٌ ، تأجّجُها ****يثري الوجودَ، ولنْ تـُفـــنى العناقيدُ

*************************************************

27 - هلاّ سألتَ عـن الحدباءِ يا عيـــــدُ ****** لقدْ زهوتَ ودنيــاها   المــــناكيدُ

28  - أمَّ الربيعين قـــــد مَسّــتْ أطايبها **** أقوامُ نيرونَ ، والدّجّـــــالُ نمــرودُ

29 - كفرتُ بالمجدِ لا الحدبـــاءُ من وطني ***ولا لطيٍّ  لواء  الــــشعرِ معقــــودُ !!

30 - أنّى أراها ووضعُ الحالِ يفجعنـــــي *** إذ جُرّدَ السّـــيفُ ،لبُّ العـقلِ مغمـودُ

31 - ما لي أكتّمُ في الوجــــدانِ لوعتها ***والناسُ صنفــــان : مقـــتولٌ ومفقـــودُ

32 - " ما كنتُ أحسبُ أن يمتدُّ بي زمني" *** تستــــلّ أنيـــابها هــذي الـعرابـــــيدُ

33 - يا نينوى الخيــرِ لا جفّتْ مرابعنـــــا **** و الخــــيرُ قـــدْ برّه  أبناؤنـا الصــيدُ

34 - جيش العراق وقد جاشت  عراقتــــهُ ُ **** حتّــى تكلّلَ نصراً ، وهو محشـــــودُ

35 - رأسُ العراقِ ســموّاً للعُلى شــــــرفاً ***** لا ...لــنْ يزلّكِ  توعيــدٌ وتهــديـــــدُ

36 - دعوا (الدواعش ) جُرماً ، وانشدوا أملاً ** فكــلُّ ما ينــــزلُ الـرحمان محمــــودُ

**************************************************************

37 - تهافتـــتْ شررُ (الأشــــــواقِ) بارقــــةً  **** في طيّها خافقاتُ الروح ِ تسـديدُ(1)

38 - (أشــــــواقُ)  ذابتْ وجوداً  بالعــراقِ لِما *** أصــــابَ حدباءها  هـــمٌّ  وتنكيـــدُ

39- هبَّتْ (ســـــميرةُ) (بالحدبـــــاءِ) سـانحةً ***حتّى تلملمَ في (الأشـــواقِ) تمهيـــدُ(2)

40 - لمّــــا رأوا العــــــزمَ قتـّالاً لبـؤرتـــــهم *** مـــا عـادَ يبقى لهــــذا العدِّ معـــدودُ

41 - قدْ قالَ قائلُهمْ - فـــي وجههِ كــــــدرٌ -: ****اعــدمْ ! وســعرهُ بالفلسين مـــردودُ

42 - مرحى لـ(أشواقنا) المهيـــــوبَ  جـانبَها *** أتـــــتْ بما عجزتْ عنـهُ الصـــناديـدُ

43 - كمْ أمِّ طفلٍ قضــــتْ منْ بعدِ حلكتِهـــا *****أضحتْ مناحتَها (الدّعْشُ)  الرعاديـــدُ

44 - ما كنتُ أحســـــــبُ أنّ الجـــوَّ كهــــربة ٌ ٌ **** فيهِ الأقــاويلُ والآراءُ تهـــــــديـــدُ

45 أمَّ الرّبيعين  : إنَّ المجـــــدَ خالقـُـــــهُ ****جمـعُ  العظـــــــامِ ، و للخلاّق ِ توحــيـــدُ

 

  (1) الشهيدة أشواق إبراهيم  النعيمي المدرسة البطلة في ثانوية الزهور بالمنطقة الشرقية في مدينة الموصل الحدباء  التي أبت بأخلاق الإنسانة العراقية الأصيلة أن تربي أبناء مدينتها العريقة بالتربية الداعشية التكفيرية ، وذلك في يوم الخميس 10 / كانون الأول / 2015) .

(2) وسبق في 17 ايلول 2014  قد أعدمت الشهيدة البطلة سميرة صالح النعيمي المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان بعد تعذيبها لانها دافعت عن الحقوق المدنية والإنسانية لأهل الموصل ..

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/16



كتابة تعليق لموضوع : يَا عِيْدُ مَاذَا تُمَنّي النّفْسَ يَا عِيْـدُ البحر البسيط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تشييع الشهيد محمد الفلفل في منطقة القطيف وائتلاف شباب 14 فبراير البحريني ينفذ عملية النجم الوقاد  : الشهيد الحي

 من هو الاسلامي ؟  : سامي جواد كاظم

 الزراعة تبحث تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية والاطلاقات المائية المتحققة مع وفد وزارة الموارد المائية  : وزارة الزراعة

 الحقد...على العراقيين  : د . يوسف السعيدي

 عصر اللجوء العربي والنزوح الأبدي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نتائج مباريات اليوم الاثنين من الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم

 مسامير في نعش الارهاب  : عمر الجبوري

 الابطال يحررون و الجبناء يتنازلون  : اياد حمزة الزاملي

  الحنين إلى سنوات الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أزمة التعليم في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 الضارب بالسيفين.   : مصطفى الهادي

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي أجتماعاً موسعاً بحضور السيد المستشار  : وزارة الموارد المائية

 قسم الاعلام والاتصال الحكومي يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام  : وزارة الشباب والرياضة

 الجماهير..بين الرفض والتجديد!  : محمد الحسن

 القوات الأمنیة تقتحم حي السكك وتصد هجمات لداعش بالموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net