صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها
رضوان ناصر العسكري

هذا هو شعار بعض الاحزاب، التي تحوم حولها شبهات حرق صناديق الاقتراع, واجهزة التصويت, واجهزة العد والفرز الإليكتروني, واجهزت تسريع النتائج، فتحميل ذلك لجميع لأحزاب فيه شيء من الظلم، لا بد من وجود جاني وشريك، لهما غاية من حرق الأجهزة والمعدات بكل أنواعها.

عقد البرلمان العراقي المتبقي على عمرة اقل من شهر، جلسته الاستثنائية، بحضور (١٧١) عضو من أصل (٣٢٥)، باكتمال النصاب القانوني، الذي من خلاله يُمكن تمرير اَي قانون يرغب فيه الحاضرين، وبالطريقة التي تتماشى مع مصالحهم الخاصة.

قرر البرلمان المنعقد في يوم / /٢٠١٨، من قراءة قانون الانتخابات قراءة نهائية والتصويت عليه، وتم خلاله تعديل فقرة العد الإليكتروني الى عد يدوي، وتجميد عمل المفوضية المستقلة للإنتخابات، وانتداب قضاة بدلاً عنهم لتنفيذ القانون الذي تم التصويت عليه خلال الجلسة، وتعتبر تلك القرارات نافذة من تاريخ قراءتها، الا ان المفوضية امتنعت من التنفيذ لحين الَّبت من المحكمة الاتحادية بصحة قرار المجلس من عدمه.

لا يمكن لأي أحد ان ينفي وجود تزوير في الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من آيار الماضي، لأن رائحة الفساد بدأت تملأ الأجواء، وتعكر صفو الناس البسطاء اللذين سرقت اصواتهم في وضح النهار، تلك القرارات أزعجت الكتل الفائزة من جراء التزوير، وأخذوا يشككون في صحة جلسة مجلس النواب, وعدم دستوريتها, ودستورية قرارها.

خرجت بعض الأصوات تتحدث عن فوز خاسرين، عند الشروع بالعد والفرز اليدوي، وآخرين يتحدثون عن تناقص في عدد مقاعد الكتل الكبيرة الفائزة، وزيادة في إعداد الكتل التي تليها، وغيرها من الامور التي تدعو الى الريبة والشكوك حول ما سيحدث في القادم.

وجهت التهم لبعض الكتل الفائزة، بقطع نزاع القوم، وإضرام النار في الصناديق، التي تحوي بداخلها أوراق الناخبين لقاطع الرصافة، مع اجهزة التصويت والعد والفرز وتسريع النتائج، اَي تم طعن عملية العد والفرز اليدوي في الخاصرة، بطعنة أدخلتها العناية المركزة.

ظهرت بعض الأصوات من الحكومية والمفوضية تدعو للريبة، بقولها إن ما حدث لا يضر بالعملية القادمة! وبعضهم قال ان الأصوات التي احترق غير مهمة! وتم عزل المهمة منها! الا ان الحقيقة غير ذلك، فالقضية تبدو ابعد من عملية العد والفرز اليدوي، وأصبح فيها تحدي علني، لسان حال القوائم الفائزة يقول هذا اول الغيث ومن يحاول التقرب من أصواتنا سوف نحرق له الأخضر واليابس، اَي سنحرق العراق من اقصاه الى اقصاه، وهذا ما ظهر في بيان رسمي لكتل فائزة، عندما قالوا بعدم قدرتهم السيطرة على أنصارهم في حال خروجهم الى الشارع، مع وجود كافة الاحتمالات، بعد اتّهام الأجهزة الأمنية بالتقصير، بينما لحد كتابة المقال لم يثبت اَي شيء على اَي جهة.

لعل سائل يسأل لماذا احرقوا الأجهزة الاخرى، اذا كانت الغاية الاساسية أوراق الناخبين؟ الجواب واضح: اما كان هناك اتفاق مسبق بين المفوضية والجهات المنفذة، ان يحرقوا كل ما يتعلق بالانتخابات معاً، او ان المفوضية استغلت احتراق الصناديق وأضرمت هي الاخرى النار في الأجهزة، كي لا يتم محاكمتها بتهمة التزوير، اَي حرق كافة الأدلة والإثباتات من جانب، وإسكات الأصوات المطالبة بتقديمة المفوضية الى القضاء من جانب آخر، لوجود شبهة فساد تحوم حول صفقة شراء تلك الأجهزة.

بيان السيد مقتدى الصدر كانت الغاية منه اجتذاب بسطاء الناس من الشارع العراقي، وحث انصاره لدفع التهمة عن اتباعه، من خشية تورطهم مع احزاب اخرى في عملية حرق مخازن المفوضية، كما يوحي البيان في عدم سيطرته على سائرون، لكن الامر انعكس سلباً من خلال ما جاء في البيان، لأنه حاول ان يلصق التهم لآخرين، واجزم على عدم تغيير النتائج وان جرت انتخابات جديدة فلن يتعدى التغيير اكثر من مقعد او مقعدين، بينما لم يكن هناك من وجه لهم التهمة بالمباشر، فالكل مترقب لا اكثر، ولا احد يغامر بالحديث لكي لا توجه اليه التهم.

رائحة عطب تخرج من أصابع الناخبين، تذمر وإحباط مطبق لدى الشارع العراقي مما آلت اليه الامور، حسرة وندامة من الغالبية على مشاركتهم في الانتخابات، يأس واضح لدى الجمهور من التغيير المرتقب والوعود الإصلاحية، فشل ذريع لدى الكتل السياسية في اعادة الامل للناخبين.

 

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/15



كتابة تعليق لموضوع : احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد قاسم الزيادي
صفحة الكاتب :
  اياد قاسم الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوائلي : تخصيصات ناحية الفهود المالية , لا تلبي حاجة الناحية , ويجب اعادة النظر فيها

 الإمام محمد الباقر وفضل العلم

 القوات الأمنية تحرر "الطالعة" و"ريكان" وتتقدم في مركز الفلوجة

 قراءة تأريخية لمقتل الملك غازي (4)  : عباس الخفاجي

 وزارة العدل : تشكيل لجنة لتدوين إفادات الناجين من جريمة قتل نزلاء سجن بادوش

 استعداد كبير لإحياء عاشوراء بالبحرين مع اشتباكات بعد إقدام السلطات على نزع رايات محرم

 شرطة النجف وبالتعاون مع التحقيقات الاتحادية تقبض على مجموعة ارهابية تتاجر بغنائم داعش  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 النائب الحكيم يرد على النائب د.عمار طعمة و وزارة العدل و حزب الفضيلة الإسلامي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 رابطة العلماء والمبلغين في ألمانيا تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم وتصفه بـ "الآثم"

 رماة منتخبنا الوطني يحرزون المركز الثاني فرقيا في بطولة امير الكويت الدولية للرماية  : عدي المختار

 منظمة دولية تتوعد ملك البحرين  : عزيز الحافظ

 المركز الصحي التخصصي لطب الأسنان في واسط خطوات طموحة  : علي فضيله الشمري

 الرواية بين الخيال والواقع  : جودت هوشيار

 

 المنهاج الوزاري لوزارة التربية:مناقشة هادئة لمواضيع تطوير كفاءة المدرسة العراقية  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net