صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد
حيدر محمد الوائلي

نشرة الأخبار لا تستحي ببث الأخبار ...
لا تستحي ببث العار والشنار ...
لم تراعي قلوباً حرى ونفوساً أسرى وعيوناً عبرى ، وأرواح مقتولة في جسمٍ حي ...
نشرة الأخبار تروي الموت والدمار وما يفعله أهل القربى وأهل الدار وألأجانب بأهل الدار ...
لك الله يا بلدي ... مما نعلمهُ من نشرة الأخبار
والله خيراً حافظاً فأسترنا يا ستار ...
في الثاني من تشرين الثاني سالت دماء محمد (ص) وعيسى (ع) وموسى (ع) في الانفجار ...
في الثاني من تشرين الثاني عانى محمد (ص) كما كانت الناس تعاني ... من ألم الجراح والموت ...
وكان (ص) يبكي للأم احتضنت أشلاء أبنها ، وكان (ص) يبكي للأبن إحتضن أشلاء أمه ويبكي براً بها ...
فالأحسان للوالدين من الأحسان لله ولو كانوا مجندلين على ثرى بغداد ... (وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
من فجّر وخطط وسهل لحدوث التفجيرات ومن سكت عنها ومن لم يتألم لحدوثها ويستنكرها ، فقد كان يعلم بأنه سيقتل طفلاً وشاباً وشيخاً ورجال ونساء ، ويقتل شيعياً وسنياً ومسيحياً ، ويقتل الحيوان والطير والأنسان ، ويدمر الأرزاق والبنيان ...
كان يعلم أنه سيقتل امرأة تحمل علاكة فيها طماطة لتطعم أفراخاً بذي مرخٍ ...
وتطعم بطونِ جوفى ، وأجسامٍ جوعى ، فرأت الصبر على هاتا أحجى ...
فصَبَرَت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ...
تخرج الناس لتكد وتعتاش لتطعم بطون فارغة كأيامنا الفارغة إلا من الحسرة والمرارة والألم ، فحرمتهم شياطين الأرض من العراقيين والعرب والأجانب من الغداء والعشاء ، ومن حنين الأم ودعائها عند المساء ...
بكى جبرائيل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل في الأمس على إزهاق مئات الأنفس ...
قتلوها بأسم الله والسياسة وبأسم الأعور الدجال صاحب سياسة العين الواحدة العوراء ، سياسة المصلحة للدول الكبرى لنبؤات صهيون والمتنورين ، ونحن الضحايا وفي قاموسهم لا شيء ، فحقوق الحيوان أولى ...
هي أرمجديون العار والقتل والدمار ...
والله بريءٌ ورسوله والأنبياء أجمعين وملائكته المقربين والشرفاء أجمعين من القتلة والظالمين ...
(وإذا المؤودة سُئِلَت بأي ذنبٍ قُتِلَت )
حرمة عبد مؤمن واحد فقط !! أشد من حرمة الكعبة كما يصرح بذلك الرسول محمد (ص) ...
فعرفت أن في الثاني من تشرين الثاني في بغداد قد هتكت حرمة الكعبة وبيت المقدس والمسجد الأقصى ومسجد الرسول والبقيع ودمروا قبور الأنبياء والأئمة والصالحين ...

كل هذا والأخوة وأولاد العم ساكتين ، بل غير مكترثين ...
واهٍ من ظلم الأخوة وأولاد العم ... فظلم ذوي القربى أشد مضاضةً ...
وهم يرون أن رسول الله محمد (ص) يبكي على ضحايا الكنائس ، ويبكي عيسى (ع) على ضحايا تفجيرات المساجد والحسينات والمواكب ...
رأيت محمداً يبكي على ضحايا كنيسة النجاة وتفجيرات الكنائس السابقة ، ورأيت عيسى يبكي على ضحايا تفجيرات سامراء والكاظمية وكربلاء والنجف والأعظمية  ...
وأنتم لا تبكون فقلوبكم كالحجارة بل أن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار لكن قلوبكم أقسى ...
قد قست قلوبكم وويلٌ للقاسية قلوبهم من عذاب النار ...

ضج المسلمين في عرض البلاد وطولها وضج العرب وأبواقهم الأعلامية وصحفهم ومجلاتهم ومنابرهم ، ثاروا وتظاهروا ونددوا برسوم كاريكاتورية لرسام دنماركي مغمور لم يشتهر برسومه الساخرة في الدنمارك نفسها ، فجعل منه الأمعات والهمج الرعاع الناعقين مع كل ناعق جعلوا منه مشهوراً عالمياً ...
ولو تركوه لضاع وضاعت رسومه ونُسيت ...
ولسيل دماء الرسول واله وأصحابه في بغداد في الثاني من تشرين الثاني لم يستنكر ويتظاهر ويندد ويصرخ أحد ...
أولئك أعدائك يا ربي ... واولئك أعدائك محمد ... وأولئك أعدائك يا دين الأسلام ...
فالدكتور محمد العريفي يبكي في مقطع فديوي مصور له هو ومجمع من العلماء على مقتل أبو عمر البغدادي الذي أهلك الحرث والنسل ويقتل لمجرد القتل والأفساد في الأرض ، وهم يبكون على فراقه بعد أن مات ، ورحمنا الله بموته ...
يبكون عليه وهم يقتلوننا لأننا نبكي على الموتى فعندهم البكاء على الميت حرام ...
لقد قتلو ا الناس جميعاً يوم الثاني من تشرين الثاني ، والله  يقول :
( انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا) سورة المائدة اية 32

أرى في التفجير دماء أبي بكر تلاقي دماء علي على الأرصفة والجدران ووجوه الجرحى المذهولين فهم يصلون ويصومون ويحجون ويزكون ويخمسون ويشهدون أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله وأن الجنة حق وأن النار حق ، والناس صنفان أما أخٌ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ...
ولكن لم يحفظ ذلك دمائهم من القتل والسفك بعد أن حرمها الله ورسوله كحرمة يومكم هذا في عامكم هذا .
" أيها الناس لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبه نفسه فلا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا " كما قال الرسول (ص) في خطبه الوداع ...
وها أنتم إولاء رجعتم بعد رسول الله كفاراً ...
فقد هتكتم عرض خديجة وفاطمة وعائشة في التفجير ...
ولكن هيهات ، ولات حين مندم ...
لم يشارك الرسول محمد (ص) في المظاهرات السلمية والحربية والنارية في شجب الرسوم الكاريكاتورية ...
ولم يقاطع المنتجات الدنماركية ...
بل حظر البارحة في مواكب العزاء في بغداد لابساً ثوب السواد ...
يعزي أهالي الشهداء الذي قضوا ولم يعرفوا أن شياطين الأرض تترصد بهم ...
كان رسول الله في العزاء ، ويبكي على مقتل الأطفال والرجال والنساء ...
وأما الأخوة واولاد العم فقد أقاموا المؤتمرات وأصدروا البيانات وصرخوا في المنابر باكين مستنكرين ، وشجبوا ما تفوه به ياسر الحبيب في قناة لا معروفة ولا ممنوعة ، ولم يعرفه الشيعي ومراجع الشيعة إلا حينما صرح بتصريحاته تلك ، فدولة تسقط الجنسية عنه وأخر برلمان يعقد للمصادقة على إسقاطها ...
والبارحة لما قتلوا عائشة في بغداد لم يندد ويصرخ ويستنكر قتلها أحد ...
وأخرست المنابر وجفت الصحف وتعطلت الفضائيات والرجالات ...

في الثاني من تشرين الثاني تحولت بغداد الى كربلاء ، وانقلب الثاني من تشرين الثاني ليوم عاشوراء ...
فهذي الدماء التي أهرقت قرب الشط من دجلة ، تحاكي تلك الدماء الزكية التي أهرقها أمير المؤمنين وخليفة المسلمين قرب شط الفرات ...
ماذا أقول فيكم ... إلا ما قالته زينب مخاطبة الطاغية يزيد :
(فلقد جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك ، وإني أستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرى ... فكد كيدك واسع سعيك وانصب جهدك يا يزيد ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا يسقط عنك عار ما فعلت ، فما رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وما جمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين) 

في الثاني من تشرين الثاني أهرقت دماءاً لو رميت الى السماء لما عاد منها قطرة واحدة وهي تقول :
يا رب أن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ...
ولكنهم خسئوا أن يميتونا ويحولوننا على ما نحن فيه الى ما هم فيه ، فنحن قوم رضعنا الألم والشهادة منذ أيام الولادة ...
ودليلول الولد يبني ديليلول ... عدوك عليل وساكن الجول
 
كنت طفلاً صغيراً أرى أمي تبكي وكأنها حزينة لولادتي وهي تلوليلي لتجعلني أنام  ، فكبرت فعرفت أن النصر والظفر والثبات يأتي بالحزن والفكر والآلام لا بالضحك والجهل والتفجير ...
نحن قومٌ نتبع قومٌ القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة ...
خسؤوا حين ظنوا أن الشمس سوف تُحجب بدخان نار الأنفجار ولم يعرفوا أن الشمس لا يحجبها دخان ...
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
سيأتي النصر ، ولو بعد طول الصبر ...
سيأتي النصر ولو ذقنا المر تلو المر ...
فنحن قومٌ لا ننكسر ولسنا عُرضةُ للكسر ...
ولو جائنا شيطان يقود أهل الشر ...
وحاربونا بأسلوبهم القذر ...
فسنوقفهم ، بصبرنا وثباتنا وفكرنا ...
(قفوهم أنكم مسؤولون)
ويا سياسيين ويا محللين ويا أصحاب رؤوس الأموال ويا قادة ويا زعماء أحزاب ويا متنفذي السلطة ويا وسائل الأعلام و يا ظالمين ويا فاسدين ويا قاتلين وياعابثين ويا حاكمين الناس ظلماً وجورا ...
قفوا إنكم مسؤولون
فيا صاحب الذكر ... هل من مدكر ...
سيأتي النصر ولو بجيل يتبعنا ويسمع حكايتنا وما لقيناه بهذا العصر ...
ويسمع بظلم ذوي القربى وأبناء السبيل الذين قطعوا علينا السبيل وقطعوا درب الله في أرض الله ، ونروي قصة أمريكا وسياستها وصراعات السياسيين لمصالحهم رغم سيل دمانا ، والفاسدين رغم زهق أرواحنا ...
سنخبرهم بذلك وأكثر ...
لأني أعلم أن النصر القريب ، وهو أتٍ من ربٍ يحب النصر للمظلوم ...
سيضحكون علينا وعلى سيل دمانا ، وسيستهزئون بصبرنا وثباتنا ، وسيضللون بوسائل إعلامهم عقيدتنا وفكرنا ، وسيهرجون كالقردة بمنابرهم وسياساتهم وشركاتهم وأموالهم ، وسيقتلوننا ...
ولكننا سنصبر وننتصر ، فالـ (العراق جمجمة العرب وكنز الإيمان ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض فأطمئنوا فأن رمح الله لا ينكسر ) كما قال عمر بن الخطاب (رض) .
فنحن لا ننكسر ، ولكنا ... سننتصر
(إنهم يروه بعيدا ونراه قريبا)
( أولاً يُهملونَك ، ثمّ يَسْخرونَ منك ، ثمّ يُحاربونَك ، ثمّ تَرْبحُ  ) من قول لرجل بسيط مثلنا ، قاوم بصورة سلمية طول شبابه ليحقق النصر وانتصر فيما بعد ، ذاك هو المهاتما غاندي ، الذي يقول أيضاً (تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً لأنتصر) 

الفاتحة على أرواح أكثر من 100 قتيلاً وأكثر من أربعمئة جريحاً شهدتها العاصمة بغداد في يومين في أكثر من 20 تفجيرا، منها 14 بواسطة سيارات ملغمة ، وعشرة انفجارات بواسطة صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون ، وفي خطف كنيسة النجاة ، وقد سقط خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى 64 قتيلاً و360 جريحا فقط في تفجيرات الثاني من تشرين الثاني ، بحسب وزارة الصحة.
والفاتحة على أرواح ضحايا كنيسة النجاة وهم 52 قتيلا و73 جريحا .
والعاقبة للمتقين وهو بعين الله وصبراً على قضائك يا رب ، وستحظر هذي الدماء لربها وتقول :
أي رب خذ بحقي ممن أهدرنا ، فهو لم يقتلنا بأمر منك أو من رسولك ، ولم يتركنا نعبدك حتى تتوفنا أنت وأنت لنا راحم بحياتنا ومماتنا ...
وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ...
ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً ...
وسيبقى قول ادموند بورك " Edmunnd Burke  " يصرخ فينا :
" الشيء الضروري الوحيد لانتصار الشر هو : أن الناس الجيدين لا يفعلوا شيئاً "
فهل سنفعل شيئاً ...
وقتلى الثاني من تشرين الثاني عام 2010 ينتظرون الرد ... !!
 

حيدر محمد الوائلي
haidar691982@gmail.com

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/07



كتابة تعليق لموضوع : حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليسوگ الزمال يتلگه...!  : فالح حسون الدراجي

 مقتل القذافي ومستقبل ليبيا المنظور..!!  : شاكر فريد حسن

 مذكرات مجنون  : هشام شبر

 اصدار كتاب (الأخلاق الكريمة في ضوء كلمات الإمام الحسن المجتبى عليه السلام)  : دار الحديث العلمية الثقافية

 لماذا أزعجت نتائج الانتخابات الماليزية السعودية والإمارات

 عريس من وراء البحار  : بن يونس ماجن

 غزة .. جمرة العرب الخامسة!  : محمد رفعت الدومي

 مغامرة اليمن ... لن تكون نزهة ممتعة للسعودي!؟  : هشام الهبيشان

 نبيل معلول يطمح بربع نهائي المونديال

 لماذا يستكثرون على الحكيم الحديث بلغة اهل اليابان !!  : نور الحربي

 الفضلي رفضت اسلوب امانة مجلس الوزراء ضد الموظفين وتوكد ان الموظف غير مستعبد والراتب ليس منة عليه بل حق مكفول دستوريا  : اعلام كتلة المواطن

 "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم القصيم في السعودية

 نُورَانْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الدول المتكاملة والمتناقصة!!  : د . صادق السامرائي

 الإمام علي عليه السلام هو السراط المستقيم  : عمار العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net