سياسات ابن سلمان تضع البلاد بين فكي الانفلات الأمني والانحلال الأخلاقي

عددا من محافظات البلاد تشهد تغيرات غير منضبطة، إذ تتخذ من “الأوامر الملكية” قوانين شكلية تحاكي من خلالها تلبية النزعات الشهوانية في ظل تصاعد حدة الفقر والعوز المالي ما يدفع لانتشار جرائم السرقة والاختلاسات والسعي للإثراء عبر تجارة المخدرات.. حالات باتت تُلفت الانتباه وتقدم للسلطة مؤشرات تحذيريةمتسارعة، فيما يجمع متابعون على أن سياسات ابن سلمان تسببت بما يحدث على الأرض. أحياء الرياض وتحديداً حي “منفوحة” يشهد بيع المخدرات بشكل علني وسط الشارع العام، حيث يتم عرض “البضاعة” وسط الشارع من دون خوف، وتشير مصادر مطلعة إلى أن عدد الباعة يتراوح بين 30 إلى 40 شخصاً من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25-40 سنة ينتشرون في الشوارع ويتحركون بطمأنينة! الحالة الخطرة تبعث على الخوف على مستقبل سكان الوطن وشبابه الذي يتيه في دوامة المخدرات بفعل الترويج لها بالعلن من دون أي محاسبة، حيث بينت المعلومات أن الحي المذكور يخضع لما يشبة سيطرة “العصابات” إذ يتم تشغيل ما بين 150 و200 شخص من الفتية والشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة في مراقبة مداخل الحي ليتم الترويج للمواد المخدرة بشكل طبيعي، وبعيداً عن أعين أجهزة الشرطة والأمن.
وزارة الداخلية السعودية اعلنت يوم الأحد 13 مايو 2018 عن ضبط 17 مليون حبة كبتاغون في موسم الاختبارات، الذي وصفته بأكثر المواسم النشطة لمروجي المخدرات، إلى جانب الإجازات الصيفية، وبداية العام الدراسي، وموسم عيد الفطر، 
وموسم الحج، والإجازات الأسبوعية؛ فيما كانت قد ضبطت مليونا حبة كبتاغون خلال موسم الاختبارات للعام الدراسي الماضي (2017)، أما هذا العام فضبطت 14 مليون حبة كبتاغون تم ضبطها في مكة المكرمة وحدها، ومليونان و800 ألف حبة تم ضبطها في محافظة جدة خلال موسم الاختبارات الحالي، ما يلفت إلى ارتفاع أعداد متعاطي الكبتاغون في البلاد. ويشهد تعاطي المخدرات بالرياض تصاعداً مطرداً، يعكس تزايد حجم ترويجها وتعاطيها وتهريبها إلى البلاد، مع غياب الأرقام الرسمية عن أعداد المدمنين، وسعي مسؤولين لتهوين المشكلة، في حين تعكس الإحصائيات الرسمية الصادرة عن السلطات السعودية عن كميات المخدرات المضبوطة أن ثمة سوقاً كبيراً جداً في “السعودية”، إذ أنه بحسب معلومات أعلنت الداخلية عام 2016، عن القبض على 1776 مهرب مخدرات، بمتوسط 4.9 مهربين يومياً، وهو عدد أكبر من المقبوض عليهم عام 2015 الذي بلغ 1461 مهرباً، وأكبر بكثير ممَّن اعتقلوا العام 2014 وكانوا نحو 1309 مهربين. وفي حين تلتزم السلطات واجهزة الأمن الصمت وحماية زعماء تحارة المخدرات في البلاد، فإن المعلومات المسرّبة طوال الأعوام العشرة الأخيرة، كانت تشير بشكل قطعي إلى سيطرة أمراء وكبار الضباط في وزارة الداخلية على تجارة استيراد وترويج المخدرات والكحول في “السعودية”.
يترافق مشهد المخدرات، مع أجواء الانفتاح والانحلال والانفلات الأخلاقي الذي تشهده البلاد في عهد محمد بن سلمان، الذي ينحو للتخلي عن كل أوجه المحافظة شيئاً فشيئاً، ما ولّد حالة غضب شديد احتضنته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، فيما أقرت السلطات مؤخراً قانون مكافحة التحرش، إذ يبدو أن الظاهرة في ارتفاع متصاعد، ففي منطقة “درة العروس” السياحية في مدينة جدة، تناقل ناشطون مقطع فيديو يُظهر تحرّش مجموعة من الشباب بفتيات في أحد الأماكن العامة، ما أثار سخطاً شعبياً. في حين تساءل مراقبون عما ستؤول إليه الأوضاع في ظل قرارات ابن سلمان الترفيهية وفتح باب الاختلاط بشكل كبير، إذ برزت مشاهد الرقص وسط الشارع العام وعلى الكورنيشات وانتشرت مشاهد منافية للعفة والحشمة لم يسبق أن شهدها البلد المحافظ من قبل. في عام 2014، كشف المؤشر الإحصائي لوزارة العدل السعودية أن المحاكم الجزائية استقبلت 3982 قضية تحرش وإيذاء، بمعدل 6 حالات تحرش يومياً، وهي حالات تحرش بالنساء واستدراج أحداث، وقد جاءت الرياض في مقدمة المناطق من حيث نسبة قضايا التحرش المسجلة لدى المحاكم بـ1199 قضية. وتكشف أخبار الصحف اليومية في أقسامها المحلية عن تصاعد مستوى الانفلات الأمني وتزايد معدل الجرائم إذ بلغ ذروته في “السعودية”، وذلك بسبب زيادة الضرائب وغلاء المعيشة والفقر وارتفاع معدلات البطالة مع تطبيق سياسات ابن سلمان. المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أعلن رسمياً عن أن عدد الجرائم بلغ 100ألف جريمة بمعدل 11جريمة كل ساعة يومياً، في حين وصلت قضايا التحرش الجنسي إلى 5 قضايا يومياً، وهذا معدل قياسي يعكس مدى الانفلات الأمني وتنامي الغضب الشعبي ضمن نظام بوليسي. في سياق آخر، تشير معلومات من مصادر متعددة أنه ومنذ نحو 4 أشهر، بدأ كثير من أمراء عائلة آل سعود بمصادرة أموال من حسابات مرافقيهم وكبار التجار الذين يعملون معهم، تارة عبر تهديدهم من قبل عناصر الحرس الخاص بالأمراء، وأخرى بذريعة القروض، وتلفت المصادر إلى أن المبالغ  المصادرة تراوحت ما بين مليونيين إلى 10 ملايين ريال في كل عملية مصادرة تعرض لها مرافقي الأمراء، وكبار التجار المرتبطين معهم بعقود وصفقات تجارية.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/13



كتابة تعليق لموضوع : سياسات ابن سلمان تضع البلاد بين فكي الانفلات الأمني والانحلال الأخلاقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الكاظم جعفر الياسري
صفحة الكاتب :
  د . عبد الكاظم جعفر الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الى موسى بن جعفر ع  : وجيه عباس

 حين أوقفوني عن ممارسة التدريس  : جواد بولس

 دللوًل يالوطن يأبني  : مفيد السعيدي

 وللأمانة كتبت  : عقيل العبود

 الوقف الشيعي يبدي استعداده لتوفير الكتب الشيعية لطلبة الأزهر في بحوثهم عن التشيع  : عقيل غني جاحم

 اغتيال شيخ عشيرة واصابة شقيقه بنيران مسلحين في قضاء الدور

 الاكراد يحررون 25 بلدة سورية من الارهابيين  : وكالة انباء المستقبل

 العتبة العلوية تستقبل مجموعة من الجرحى وتبدي استعدادها لتحمل تكاليف علاجهم

  [٥] أَشْيَاءٍ مَيَّزَت هَذِهِ الإِنتِخاباتِ!  : نزار حيدر

 انطلاق فعاليات المخيم الكشفي الثالث لطالبات الجامعات العراقية برعاية العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قمة العرب تحتضن من يذبح العرب  : خضير العواد

 مديرية شهداء النجف الاشرف تستقبل (200) طالب من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البيان في نصرة عدنان  : حميد آل جويبر

 اللاعنف العالمية تدين الاعمال الارهابية التي تستهدف المجتمع الليبي  : منظمة اللاعنف العالمية

 إدلب أولوية للأسد ... والمعارضة تعوّل على الضامن التركي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net