صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم

بحث في الاستبداد
حازم اسماعيل كاظم

اختلف المفكرون في أسباب طبيعية حكم الشرق إلا أنهم لم يختلفوا في نموذج النظام الذي اسموه بـ الاستبدادي.

و هنالك أكثر من رأي في اسباب هذا الحكم الاستبدادي.

في كتاب الطاغية للكاتب عبد الفتاح إمام بين أهم الأسباب في استبدادية الشرق وفقا إلى آراء المفكرين .
وقد يجد القارئ شيء من  العنصرية في اراء الفلاسفة مما يجعلها محض نقاش مستفيض.
فهم يصفون الاستبداد الشرقي بالاشد قساوة ! لكن هذه الاراء وضعت قبل الحروب الاهلية التي حدثت اوربا و مئات الالاف من المجازر التي حدثت فيها .

للاستبداد عدة نظريات منها :

1- صفة الألوهية: كانت المجتمعات تجد الحاكم كما هي تعتبره بانه الاله ,اي ان الحاكم يضفي على نفسه الصفة القدسية وهذا ما تطرق إليه القرآن إلى فرعون الذي طغى و غيرهم من الملوك و هناك من المفكرين من أيد هذا الشيء حينها .

2- طبيعة العبيد : وفي هذه النظرية شيء من العنصرية حيث تطرق أرسطو في افكاره الى ان شعوب الشرق بطبيعتها مهيأة للاستعباد وهو يقسمها إلى ثلاثة أقسام يضع اليونانيين في قمتهم .

3- النظرية الاقتصادية : التي تبناها فيتفوجل و التي تعتبر الاقتصاد عامل أساس في استبداد الحاكم في دول الشرق ونظرا لطبيعة جغرافيتها المتشاطئة والتي تعتمد على الري و الزراعة و بالتالي فإن الدولة هي المسيطرة على مصير معيشة الحياة ومنها يظهر حكم الاستبداد في السيطرة على الأراضي ومصادر المياه و غيرها .

4- النظرية السادومازوخية (السادية و المازوخية ) : وهي نظرية السيد و العبد ففى السادية التي تظهر عند الأسياد يتطلعون الى الحكم وفق نزوى شهوانية تتحكم بها العوامل النفسية و دوافع الشر ,و المازوخية هي ميول الفرد و تقبله للمحكومية او الدونية كصفة ذاتية متأصلة في النفس لديه نتيجة الضعف أو الخوف لذلك يميل الى الاقوى و الانصهار فيه لينتزع الخوف الذي لديه فيتلكم بمنطق قوة السيد الذي ينتمي إليه ويدافع عنه بقوة .

هذه اهم النظريات التي طالت تفسير الحكم الاستبدادي في الشرق
لكن
هذه النظريات لا يمكن أعتمادها بالمجمل و هي بحاجة الى مناقشة اكثر فطبيعة المجتمعات اليوم اختلفت ولم يعد فيها قدسية الحاكم كأله و النظرية الاقتصادية تطورت بعد الثورة الصناعية فضلا على أن القوانين الوضعية بدأت تعالج حقوق الفرد نوعا ما,
فلم هذا الاستبداد او الاستقتال على الحاكم ؟

كل ما اعزيه في حكم الطغاة اليوم اواستقتال الجماهير عليهم هو ضعف ثقافة الشعوب او القومية و الإثنية التي تعتمدها في الانتماء الى الحاكم فضلا عن النزوع إلى غرائزهم الشخصية. وهي صفات طالما حاربتها نصوص القرآن والسنة
وهنالك عامل اخر مهم وهو العولمة اي ان الحاكم يفرض على الجماهير من الخارج فالعولمة طالما حاربها الطغاة الشموليين لان خيوطها ستلتف على فرائصهم عاجلا ام اجلا ولعل اشهر مؤسسة للعولمة اليوم هو العولمة السياسية المتمثلة بالدول الخمس وصلاحياتها بقرار الفيتو والعولمة الاقتصادية المتمثلة بصندوق النقد الدولي و العملة العالمية التي تتداولها الدول وهو الدولار حيث اصبح اغلب أرصدة الدول داخل البنوك الأمريكية.
فلو التقطنا عينة من الحكم الاستبدادي وهو

#صدام_حسين

نجد ان هناك فئة كبيرة تتباكى عليه بعد سقوطه اي انه لم يعد حاكما و مع ذلك هنالك فئة من الشعب تتبجح بأهليته في الحكم رغم المقابر الجماعية والحروب المراهقة ! فلو قلنا ان صدام كان من طائفة سنية وهذا هو السبب فلم إذن يتباكى عليه بعض الشيعة و يمجدون في حكمه ؟
هنالك عوامل متعددة وضب صدام على تسخيرها في حكمه و هي الطائفية ليكسب فيها طائفته على الاعم الاغلب منهم

و عوامل اقتصادية بكافئة المنتمين إليه من الطوائف الأخرى نفسيا واجتماعيا حيث جعل لهم الجاه و الوجه داخل قومهم وهذا ما انتعش عند البعض في الطائفة الشيعية بالاخص حيث الفرد الذي يميل الى حب الوجاهه و تسيد المجتمع أكثر من المال نفسه حتى لو اضطره الى دفع المال.

وعوامل اجتماعية حيث انه دعم القبيلة و هدد الفرد الذي لاينتمي الى شجرة قبيلته ان يحاربه بسمعته قبل أن يضايقه في تعاملاته الادارية و أبتدأ بنفسه مستعينا خاله خير الله طلفاح واضعا لنفسه شجرة تتأصل جذورها إلى نسب النبي (ص) .

العامل القومي حيث انعش الانتماء للقومية العربية امتدادا لسلفه احمد حسن البكر و الذي سبقه عبد السلام عارف فكسب نسبة معتد بها من جميع الطوائف ولا زالت تلك النسبة تلفظ بقية القوميات الاخرى و تنادى بالعروبة حتى يومنا هذا بل يتباكون عليها ! ربما لان القوميات الاخرى أكثر تعسفا للقومية العربية .

العامل الخارجي : ولعل افضل العقوبات التي خدمت نظام حكم صدام هي الحصار الاقتصادي بل وجده افضل حل لوأد الحركات الثورية بعد انتفاضة 1991 كما بينه المرحوم فالح عبد الجبار في كتابه العمامة و الافندي.
لكنه لم يلتفت ان الشعب عادة تزدهر فيه الحركات الدينية كملاذ للمضطهدين الذين يجدون في رجل الدين مسلكا في التقرب الى الله تعالى وفقا الى إرشاداته و نظرا لابتعاده عنه طيلة عقود .. و فعلا انتعشت الحركات الدينية في أواخر حكم صدام و قد انتبه اليها بانزعاج الأمر أفضى الى إصدار حكم الاغتيالات للعلماء التي نجح في تنفيذ بعضها و فشل في بعضها الاخر لكن قواعدها الجماهيرية بقيت .....

هل انتهى نموذج الطاغية اليوم ؟ وهل ان الحكم اصبح خارج نظام استبداد الحاكم ؟

كلا فنحن دخلنا في نموذج اخر وهو حكم الاغلبية الغير مثقفة بحقوقها (طغيان الاغلبية في ادبيات افلاطون) الذي انعشته الديموقراطية في العراق اليوم, حيث الناس في الاعم الاغلب لم تفقه حقوقها المدنية بالكامل و ليست على وعي باللعبة الاقليمية فضلا على أن تغيير سقوط الطاغية لم يخرج من أزقة الشوارع ,بل ان الشعب في أواخر حكم صدام حسين قد جند وفق مؤسسات و مسميات متعدد قبيل السقوط ولم يعد للمعارضة المسلحة او الدينية اي جهد مؤثر.

نظام الحكم الديموقراطي هو نظام الارقام و الشعب فيها ونتيجة لحكم الطاغية السابق فان الشعب قد تأدلج الى جهات عدة و قواعدها الجماهيرية التي اشرنا اليها بقيت في المجتمع ...

تلك الجهات المتمثلة بقياداتها انتعشت في ظل النظام الديمقراطي وراحت توجه قواعدها الجماهيرية بطبيعة اهتماماتها و توجهاتها .

أعقد تلك الجهات التي مارست الديمقراطية اليوم هي تلك التي تنتمي بأدلوجياتها الى خارج البلد فان انتماءها الايدلوجي قد و ليس شرطا هو الذي يتحكم بمسير العملية السياسية اليوم .

التوجهات السياسية لتلك الجهات و قواعدها الجماهيرية لم تهتم بالمستقلين من الشعب بل إن المستقل وجد نفسه يحاول الانتماء الى الجهة التي يجدها متنفسا الى اهتماماته و بدء يتنفس هواءها عبر تحركاته و تصريحاته و ذلك لاسباب متعدده منها الخوف الذي اعتراه نظرا لطبيعة السلوك السياسي كضرب من المازوخية او محاولة منه لكسب بعض المواقع الادارية التي يجد نفسه مؤهلا فيها لكنه بحاجة الى دعم تلك الجهة او غيرها و قد يكون الدافع الى توجيهاته هو المصالح الشخصية النفعية

النظام الدولي لا يهتم بالضرورة الى تحركات الداخل بقدر اهتمامه بالنتائج.
و ما أسميه بالاغلبية هو ربما مصطلح زائف إذا ما محصنا و دققنا في النظام السياسي العالمي و الاقليمي الحالي ,كيف ؟

لان المتتبع للعملية الديموقراطية اليوم فإنها لم تأتي بأي مرحلة من مراحلها دون رغبة النظام الدولي المسيطر على العراق وذلك لأن ادوات الحكم وتشكيل الحكومات يتم توقيعه عبر بريد القادم من الخارج .

أّذن الطاغية اليوم بصورته المتجلية هو النظام الدولي المسيطر على العراق
وما يجري من ممارسات ديمقراطية هي بمثابة السيمفونية التي يعزفها الشعب على هامش احتفالات تشكيل الحكومات من قبل السفارات و نظام المخابرات العالمي .

هل من أمل في المستقبل ؟ نعم

و ذلك بالاصرار على نظامنا الديمقراطي (بشكله الدستوري لا المتمثل بالأفراد الذين يمارسونه اليوم ) لانه لا خيار لدينا افضل من هذا النظام ولا رجعنا الى حكم الرجل الطاغية المستبد الذي طالما يظهر في الفوضى كشخص ودود ليرسخ نظامه و يغذيه بالاوردة الدموية لاحقا.


حازم اسماعيل كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أنين_سبأ  (ثقافات)

    • زراعة العقول  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بحث في الاستبداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فائق الشيخ علي جاهل متخلف  : مهدي المولى

 المؤمنون العبيد  : د . طلال فائق الكمالي

 نحن والأردن  : هادي جلو مرعي

 فان خال ..! دمّر تراث مانشستر يونايتد  : عزيز الحافظ

 الاستفتاء النار اللي ستحرق الجميع  : حمزه الحلو البيضاني

 التربية تعلن عن افتتاح مبنى مديرية نينوى بعد اكمال عملية الترميم والتأهيل لها  : وزارة التربية العراقية

  احتلال مسعود البرزاني ودواعشه اكثر خطرا من احتلال البغدادي ودواعشه  : مهدي المولى

 يشع نورهم اينما حلوا... وهذه دعوة  : سامي جواد كاظم

 سرّية أبو الجوز  : جعفر العلوجي

 التراجيديا الالهية في الثورة الحسينية  : طاهر القزويني

 خيبة أمل العراقيين كبيرة وسفينة العراق في خطر  : جعفر المهاجر

 Trump"" مجرم أم ضحية ...؟  : وليد كريم الناصري

 طود شامخ يهوى ! بهنام ابو الصوف  : غازي الشايع

 شرطة كمرك ميناء خور عبد الله وميناء ام قصر تضبط مواد غذائية وأدوية منتهية الصلاحية  : وزارة الداخلية العراقية

 اطفالنا يقتلون بالمجان والعالم تاثر للطفل ايلان  : سامي جواد كاظم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109884476

 • التاريخ : 18/07/2018 - 17:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net