صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء

الحكام الطغاة
د . آمال كاشف الغطاء
يتداول لفظ (الحكام الطغاة) عبر الزمن بين فترة وأخرى كدلالة على القتل وسلب الأموال وأنتهاك الحرمات وزج الأبرياء في السجون والمعتقلات وتمتع الطاغية بأموال الناس والسماح لنفسه وللمقربين له بالحصول على المناصب وكسب الأقطاعيات وشراء الذمم وأشغال الناس بالمتع الرخيصة والثقافة الهزيلة وسنتناول في هذا البحث الطاغية عبر النقاط التالية :
1- الشعب وعلاقته بالطاغية
2-- الطغاة في القرآن الكريم 
3- سلوك الطغاة 
4 - الدول الخارجية وعلاقتها بالطاغية
5- نفسية الطغاة 
1- الشعب وعلاقته بالطاغية 
لا يستطيع الفرد أن يكون طاغية إلا بوجود الآخرين فهو يستطيع أن يكون كريم في حبه لمخلوقات الله وأن يكون صادق في ما يتركه من آثار أما الطاغية فيحتاج إلى عدد من الناس ليمارس تأثيره عليهم ويتوضح سلوكه من تعامله معهم فروبنس كروز لا يمكن أن يكون طاغية في جزيرتهفلا يوجد من يمارس سلطته عليه وهنا نبحث كيف يسمح الناس للطاغية بالتعبيير عن نفسه وممارسة سطوته وسلطته عليهم .أن المحكومين وعلاقتهم بالطاغية ينقسمون إلى ما يلي :- 
1- المؤيد لسياسته وأسلوبه 
2- الذي لا يهمه كيف تسير الأمور 
3- المعارض لنهجه وأسلوبه
سنتعرض كل من هؤلاء 
1- المؤيد لسياسته وأسلوبه
هؤلاء يلتفون حول الطاغية ويقدمون أنفسهم وخدماتهم ومستعدين لتشويه الوقائع وتسويف الأمور وقلب الحقائق و يصنعون جو من البهجة والمرح بأقامة الأحتفالات والأعياد والمهرجانات ونشر صور الطاغية في الشارع في المدرسة في الدوائر في المحلات ورفع اللافتات التي تمجد الطاغية ويضعون القوانين والأنظمة التي تساعد على تحكم الطاغية وتسخر مراكز الدولة لتثبيت حكم الطاغية وهذه الطبقة تلي الطاغية فلها نفس القدرات من حيث القسوة والتجبر والظلم فهي قوية على الضعفاء ضعيفة مع الأقوياء تستمد قوتها من نهب الأموال والتسلق إلى المناصب تمارس كل فنون البغي في الرشوة والتحايل على القانون وأعطاء المواقع لذوي القربى كل ذلك لتبقى في ظل السلطة أن البعض منهم كان معارض من اجل تحين الفرص لكسب الأنظار والبروز إلى سطح المجتمع  ليغتنم المكاسب. ان معضمهم ينضوون تحت اما اعلام موجه يقدس الطاغيه أوقوات امن تبطش بالناس أوقضاءفاسد تنعدم فيه العداله
 
 
2- الذي لا يهمه كيف تجري الأمور .
يتميز بثقافته السطحية أو المعدومة ومستعد أن يعمل للطاغية تحت مختلف الشعارات فهو عجلات عربة الطغيان همه أن ينال من الهبات والصدقات  التي تعطى له أحساناً وتكرماً ليصفق ويهتف في المناسبات وهم يتجمعون كما قال الشاعر   فرادا وأزواجاً كأنهم نمل  تقودهم الطبقة الأولى التي واجبها أن تسومهم وتقدمهم كقطيع وهذه الطبقة نتاج فناء وأندثار الطبقة الوسطى على يد الطاغية . 
أنهم يقدمون أولادهم قرابين في الحروب وضحايا أيام السلم وهم ليسوا موضع رهان الطبقة الأولى فقط وأنما موضع رهان الطبقة الثالثة فهم يشكلون بيضة القبان لمن يكونوا معه ومن الصعب الأعتماد على ولائهم فهم سريعي الضجر يميلون عندما تطول المحنة الى التذمر وبالتالى التمرد ويفقدون في الأنتظار روح الصبر والاراده فقد تخلوا عن النبي موسى (ع)  وأرادوا العودة إلى مصر لصعوبة العيش في الصحراء رغم أن فرعون أستعبدهم وقتل أولادهم وكذلك مسلم بن عقيل حيث تركوه وحيداً 
3- المعارض لنهجه وأسلوبه 
هؤلاء رغم قلتهم إلا أنهم غيروا مسيرات التاريخ ورسموا الأنماط المتعددة لأسلوب الحكم. لهم هدف ثابت ومحدد هو أصلاح المجتمع وعلاقتهم مع الطاغية تعتمد على سلوكه وليس عطاءه كما في القسم الأول والثاني يضحون بالنفس والمال للوصول إلى أهدافهم ويقاومون نزعة الطاغيه في حب الظهور والتفرد في أتخاذ القرار يتحملون شظف العيش وقسوة الطبيعة من أجل الوصول إلى أهدافهم يحدوهم الأمل بأن الفرد يموت ولكن الفكرة لا تموت فالموت بالنسبة لهم يكشف عن حقيقة الطاغية وعلى الرغم من كونهم أفراد إلا أن أفكارهم تنتشر كالنار في الهشيم وهذا هو ما يقلق الطاغية فيضحي بالقسم الأول والثاني لأخافة هؤلاء وخلق الرعب في نفوسهم أن يفرقون عن القسم الأول والثاني في أنهم (يفرقون بين كوكب السماء والنجوم التي تحدثها أقدام البط في الوحل) على حد قول فيكتور هيجو أنهم يثيرون تساؤل الطبقات الأخرى ما هو الشيء الذي يضحون من أجله هؤلاء ؟ ولماذا ؟ 
الموضوع التالي (الطغاة في القرآن الكريم )   

  

د . آمال كاشف الغطاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/11



كتابة تعليق لموضوع : الحكام الطغاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاندبندنت : السعودية تمول "القتل الجماعي" في الشرق الاوسط .. وواشنطن ساكتة لان الشيعة هم المستهدفين  : متابعات

 وفد حوثي في طريقه إلى الأردن لبحث مسألة تبادل الأسرى مع الحكومة اليمنية

 حربٌ رباعية لإسقاط الحكومة الشيعية  : ماء السماء الكندي

 مؤسس شارلي إيبدو: الكاريكاتيرات تجرّ الفريق العامل إلى حتفه

 ثمن الخيانة  : د . رافد علاء الخزاعي

 لاتصدقوا كذبة "ان العراق هو اغنى دولة في العالم

 الصدريون يؤازرون قطاع الطرق !!.  : وسمي المولى

 أنا والعراق  : حسين السومري

 رجال بنو دَرَّاج رحلة وصفية في تراجمهم (1)  : محمد السمناوي

 الحشد باقٍ وبومبيو عاجز!!  : امل الياسري

 ازمة هوية !!!  : د . طلال فائق الكمالي

 زيارة الملك السعودي لإندونيسيا تمتاز ببذخها الهائل ولا ثمار تقطف للشعب السعودي

 السعودية تدعم التحالف الدولي شمال سوريا بـ100 مليون دولار

 القبيلة والراي السياسي  : مجاهد منعثر منشد

 بيان من اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا بشان المشاركة فى مؤتمر الاقليات لحقوق الانسان بالامم المتحدة بجنيف  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net