صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لقد ابتلى الشيعة على طول الزمان بمحاولات الأعداء التأثير عليهم، وخلق الأكاذيب والأساطير حولهم وحول معتقدهم، حتّى وصل الشطط بالأعداء إلى أشياء لا يتقبلها العقل البشري مطلقاً.

فـ(الذي عليه معظم مؤرخي الفرق الإسلامية، وأصحاب الملل والنحل، أنّ التشيع بشكل عام ـ في المجال العقدي أو التشريعي، ظل محلاً للبدع ومأوى للضلالات الوافدة)(1).

يقول(طه حسين): (إنّ خصوم الشيعة لا يكتفون بما يسمعون عن الشيعة، بل يضيفون إليهم أكثر مما قالوا وسمعوا. ويظل خصومهم واقفون لهم بالمرصاد يحصون عليهم ما يقولون وما يفعلون، ويضيفون إلى ذلك أشياء كثيرة، ويحملون عليهم الأعاجيب من الأقوال والأفعال، ومع مرور الزمن وذهاب أصحاب المقالات يزداد الأمر إشكالاً، وبعد كل هذا التراكم البغيض تدخل الأمة في فتنة عمياء لا يهتدي فيها إلى الحق إلا الأقلون)(2).

كما ويقول المستشرق الألماني (فرانز روزنتال): (إنّ تأليف الكتب التاريخية كان من واجب الشخصيات السياسية الكبرى, ومعنى ذلك أنّ هناك من رجال الدولة من كان واجبه الأساسي هو تدوين التاريخ...)(3).

وإليك بعض النماذج البسيطة لرواةٍ كان لهم دور خطير في تحريف، وتزييف أحداث التاريخ، ومن هؤلاء:(شرحبيل بن سعد الحطمي المدني) مولى الأنصار، يقول عنه علماء الرجال: إنّه عندما أصابته حاجة كانوا يخافونه إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول له: لم يشهد أبوك بدراً(4).

والنموذج الثاني فيما فعله (ابن هشام) بالسيرة المروية عن (ابن إسحاق)، من خلال قصقصتها بحسب المراد، وتحت مسمّى (تهذيب السيرة)، ولو قرأنا مقدمته لعرفنا ما فعله، وكيف، وما سبب ذلك؟ إذ يقول: (وأنا مبتدئ هذا الكتاب بذكر إسماعيل... والاختصار إلى حديث سيرة رسول الله، وتارك بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله فيه ذكر، ولا نزل فيه من القرآن شيء، وليس سبباً لشيء من هذا الكتاب، ولا تفسيراً له، ولا شاهداً عليه، لما ذكرت من الاختصار، وأشعاراً ذكرها لم أر أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها... وأشياء بعضها يشنع الحديث له، وبعض يسوء بعض الناس ذكره، وبعض لم يقر لنا البكائي بروايته، ومستقصٍ إن شاء الله تعالى ما سوى ذلك منه بمبلغ الرواية له والعلم به)(5).

ونموذج آخر هو (محمد بن شهاب الزهري)، والذي اعتمد عليه البلاط الأموي في كتابة السيرة والأنساب والمغازي، فقد نال حظوة كبيرة عند حكام بني أمية، فنرى ــ مثلاً ــ (عمر بن عبد العزيز) الأموي يكتب كتاباً إلى عماله في الأفاق نصه: (عليكم بابن شهاب هذا، فإنكم والله لا تلقون أحداً أعلم بسنة ماضيه منه)(6).

يضاف إلى ذلك الرواة الزبيريين، وما كان لهم من أثر في تشويه أحداث، ومجريات التاريخ على وفق أهوائهم، وكذلك الحال لو تطرقنا -على سبيل المثال- إلى مؤلفات (ابن كثير)، (وابن خلكان)، (وابن سعد)، (والذهبي)، (وابن حجر العسقلاني)، (وابن حجر الهيثمي)، (وابن خلدون)، (وابن تيمية)، (وابن قيم الجوزية)...الخ، فهؤلاء وضمن منهج ايديولوجي تملقي وعدائي راحوا يؤلفون ويكتبون المكذوبات على مذهب التشيع، ويخترعون الروايات الّتي يضاف ويضاف لها في كل عصر كلمات، وعبارات، وأوصاف ما أنزل الله بها من سلطان.

إنْ كان العداء الذي نشأ في بادئ الأمر ضد الشيعة قد كان من (ملئ قريش) وجملة من حلفائهم من يهود ومنافقين، فإنّ العداء قد تطور بعد وفاة النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) ليكون له مركز داخل المدينة المنورة مضافاً إلى مكة، ثم تطور ليكون له مركز في الشام، بل إنّ مركزه الأساس قد تحول إلى الشام عند ابن كبير ملئ قريش ألا وهو (معاوية بن أبي سفيان)، وبمجرد تسلمه السلطة ووجود الأموال والمغريات عنده، بدأت الحملة التشويهية ضد نبي الإسلام(صلى الله عليه وآله)، وضد أهل بيته(صلوات الله عليهم)، وضد الشيعة في كل مكان، وحتّى يومنا الحاضر.

فمثلاً نجد بأنّ مصطلح الرافضة، هو مصطلح سياسي استخدمه طواغيت بني أمية وأتباعهم على كلّ معارضيهم، والثائرين على ظلمهم، وخصوصاً شيعه أهل البيت(عليهم السلام) الذين رفضوا ظلمهم واستبدادهم, ثم تطور مصطلح الرافضة مع الزمن ليشمل شيعة أهل البيت بالخصوص. 

ولقد سُئل السيد (هبة الدين الشهرستاني): إنّ بعض الناس يسمون الشيعة (رافضة) فما المقصود من ذلك، وما حقيقة الأمر فيه؟

فأجاب: (لا يخفاكم أن الشيطان قد نزغ بين فرق المسلمين الأقدمين, ونشر بينهم العداوة والبغضاء بعد ما فرّقهم شيعاً, فصارت كلّ فرقة تعبّر عن خصومها بألقاب الذم, بينما تعبّر عن نفسها بعبارات المدح, فكان الشيعة الأولون يعبّرون عن جماعتهم بالمؤمنين أو الخاصة, بينما كان خصومهم يسمونهم في عهد معاوية (شيعة أبي تراب)، وكانوا يسمونهم في عهد الحجاج (علوية)، ثم من بعد قضية(زيد الشهيد)أخذ المتعصبون ضدهم يسمونهم (الرافضة) مع أن جمهور الشيعة نصروا زيداً, ولم يرفضه سوى شرذمة قليلة من فرق (الكيسانية والسبئية), وطوائف قد انقرضت, ولم يبق منهم باقية, ولكن خصوم الشيعة عمموا أسم الرفض حتّى على(الجعفرية)للكناية بهم، والتحقير في حين أنّ الجعفرية في الكوفة كانوا أنصار زيد وشهداء بين يديه)(7).

من خلال ما تقدم يتبين أنّ مصطلح الرافضة يُنبز به من يقدم علياً(صلوات الله عليه), وأكثر ما يستعمل للتشفي والانتقام, وإذا هاجت هائجة العصبية لم يُتوقف في إطلاقه على كل شيعي, وقد أدى حب الانتقام إلى اختلاق الروايات في ذلك عن صاحب الرسالة(صلى الله عليه وآله) في حق محبي أهل بيته ومواليهم، وقد نص على أنّهم اوصياؤه وخلفاؤه, وجعلهم أحد الثقلين اللذين لا يضل المتمسك بهما.

إن تبني اطروحة (التشيع الفارسي)، أو كون (الفرس) هم من صنع التشيع، وأنّ (التشيع) هو فارسي الأصل والمنشأ؛ مقولة قد رددها الكثيرون من أعداء التشيع، وأصبحت شبهة ترمى على الشيعة في كل زمانٍ ومكان، حتّى نجد من تلقفها من المستشرقين متعكزين عليها في أبحاثهم عن قصدٍ أو عن جهل!!

فمثلاً نجد الكاتب الأمريكي (كارل إيرنست) يكتب وفق منهج، وفكر اقصائي للشيعة, حتّى أنّه وصفهم بالطائفية, ووصفهم أنّهم فرقة خارجة عن الإسلام, ودخيلة عليه, وليست منه, وأنّها من الفرق الّتي أسسها غير العرب (الفرس)، ولا ندري على أي أسس وأدلة أقام قوله هذا؟

كما ويقول (كارل إيرنست) واصفاً الشيعة بالطائفية بلا دليل ولا برهان إذ يقول: (ولا يقل الوضع صعوبة بالنسبة للتعريفات الّتي يعرف الإسلام من خلالها, فلا بد لها من التصادم مع كل من الحركات الطائفية مثل الفرق الشيعية المتعددة)(8).

إنّه قد قرر وحدد وحكم بأنّ الشيعة طائفيون, لكنّه وفي صفحة أخرى يقول: (إنّه من السخافة أن يحاول شخص ليس له أي صلة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد تحديد التأويل الأجدر بالشرعية)(9)، فكيف حدد (كارل إيرنست) أنّ الشيعة طائفيون, أليس ذلك من السخافة!؟

في الواقع أنّ رأي (كارل إيرنست) حول الشيعة لم يأتِ من فراغ, بل هو نتاج أفكار, وحصيلة تراكمات من الكتابات الغربية حول الشيعة والتشيع، ومن ثم فهو يبين نظرة الغرب -العامة- للشيعة، خصوصاً أنّ كتابه (على نهج محمد) قد كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر).

إن أسس البناء الفكري عن الشيعة والتشيع في أوربا والعالم الغربي قد بنته أفكار المستشرقين المتأثرة بالسياسة، وأفكار العصور الوسطى، والحروب الصليبية, والروايات الموضوعة من قبل وعاظ السلاطين وأعداء الشيعة.

يقول الدكتور (عبد الجبار ناجي): (إن الكثير من المستشرقين عند الكتابة في ميادين من التاريخ الإسلامي، ولاسيما بالنسبة إلى الجيل الأول منهم يصرون - بسبب سيادة الرواية الأموية والعباسية- على إقصاء عقيدة التشيع, أو إقصاء الحركات الشيعية من أحداث التاريخ الإسلامي... ولهذا تصور، لا بل تيقن عدد من المستشرقين القدامى أنّ حركة التشيع ما هي إلاّ حركة منعزلة، وذات تأثير ضئيل في التاريخ الإسلامي)(10).

وعلى وفق ذلك سار المستشرق الإنكليزي (كولن تيرنر) في كتابه: (التشيع والتحول في العصر الصفوي)(11)، والذي وجه فيه الانتقادات للشيعة، وكذلك في كتابه (الإسلام)، الذي كتبه بعد أحداث (11 سبتمبر)، بل إنّ هناك كثرة من المستشرقين يرون بأن التشيع فارسي بصورة أو بأخرى.      

إنَ البحثَ عما يَشغلُ الأمةَ الإسلامية, أو ما يجمعُها, أو ما يُفرقُها أمرٌ بغايةِ الصعوبةِ من أن نُحيطَ بهِ, وذلكَ لمِا يكتَنِفُ الأُمة من صِراعاتٍ ونزاعاتٍ فرّقتها وشتتها, وجعلتها شيعاً وأحزاباً ومللاً ومذاهب متفرقة. ففي اليوم الأول الذي ألتحق به الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى اِنبثقت أول بذرات الخلاف ألا وهي: هل أنّ النبي محمد(صلى الله عليه وآله) نَصَبَ خليفةً، وإماماً وقائداً من بعده أم ترك الأمر إلى الأمة؟

في الحقيقة كان هذا السبب هو فاتحة اِختلاف الأمة الإسلامية وتَشتُتها, والأساس لبثّ الفُرقة وبذور الطائفية المقيتة، فكانت قضيةُ الإمامة والخلافة هي الأساس في الافتراق والتنازع ما بين رافضٍ ومؤيدٍ, لذا يقول (الشهرستاني) في كتابه الملل والنحل: (وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة, إذ ما سُل سيفٌ في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان)(12).

وهل اكتفى المخالفون بهذه القضية فقط؟

في الحقيقة الجواب هو: كلا لم يكتفوا, بل كانوا في كل لحظة، ومع كل مصلحة يبتدعون شيئاً جديداً يُثير في الأمة الحروب، والنزاعات، والانقسامات حتّى وصل التشتت والخلاف والتمزق إلى داخل العائلة الواحدة.

وبالحقيقة أنّ هذه الخلافات لم تنشأ بسبب غموض التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الإسلام أبعد ما يكون عن الغموض.

ولا بسبب عدم وجود من يوضح، ويبين التعاليم الإسلامية؛ لأنّ الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) قد بيّن ووضّح الأساس الحقيقي في الفهم، ألا وهو الرجوع إلى كتاب الله تعالى, وإلى العترة الطيبة الطاهرة متمثلة بأئمة أهل البيت المعصومين(عليهم السلام).

إنما كان السبب الأول والرئيسي في هذا الخلاف هو الدافع السياسي المادي المصلحي, والذي أدى إلى أن يتسلط على الأمة من هو ليس أهلاً لذلك, بل تسلّط على الأمة الإسلامية أعداء الأمس القريب, ومحاربوها ومريدي السوء بها. 

ولأجل مصلحة هؤلاء الأعداء المتسلطين, ولأجل بقاء تسلطهم, كمموا الأفواه, وأعملوا السيف, وحرفوا وزوروا التعاليم، والسنن، والأحاديث، والتواريخ بما يلائم أغراضهم ومصالحهم, ويقوي سلطانهم, ومن جراء ذلك تكونت منظومة تراثية إسلامية متناقضة، ومتشتتة سهلة الاختراق من قبل أعداء الإسلام ومنافسيه, ليكون الزيف والتناقض والتخلف من أهم معالمها الأساسية البارزة, ويكون أَتباعُها مُسيرين خاملين متقوقعين ومتخاذلين, متمسكين بالقشور, ومبتعدين عن حقيقة الدين الإسلامي وتعاليمه السمحاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

(1) محنة التراث الآخر، إدريس هاني، ص 46.

(2) الفتنة الكبرى، طه حسين، ص 173.

(3) علم التاريخ عند المسلمين, فرانز روزنتال, ص 79.

(4) ينظر: تهذيب الكمال، المزي، ج12، ص 416.

(5) السيرة النبوية، ابن هشام، ج1، ص 19.

(6) الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي، ج8، ص 72، وفيات الأعيان، ابن خلكان، ج4، ص 77 ـ 179، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج5، ص 326.

(7) الدلائل والمسائل, السيد هبة الدين الشهرستاني، ص23.

(8) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 82.

(9) على نهج محمد، كارل إيرنست، ص 85.

(10) التشيع والاستشراق، عبد الجبار ناجي، ص 15ـ16.

(11) التشيع والتحول في العصر الصفوي، كولن تيرنر، ص 131.

(12) الملل والنحل, الشهرستاني, ج 1, ص 24. 

المصدر : مركز الرصد العقائدي

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2018/06/10 .

ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسيح في الأناجيل:صور متضاربة ومتناقضة ![ الإله الأناجيلي بسبعة أرواح ! ] ج5  : مير ئاكره يي

 ويبقى الحكيم الشهيد الحي  : منتظر الصخي

  كرسي إفريقيا والعرب .. بين الأرجل الخشنة .. والأرجل الرقيقة  : معمر حبار

 ضبط ورشة لتصنيع الصواريخ من مخلفات داعش بصلاح الدين

 زيارة المالكي لأمريكا ومستقبل العراق السياسي؟  : علاء كرم الله

 لا تصنعوا من طارق عزيز شهيداً  : د . عبد الخالق حسين

  الحكومة والأحزاب.. وحقيقة ما يحدث!  : مديحة الربيعي

 جنايات بابل: السجن 7 سنوات لمدير محطة تعبئة وقود حكومية وموظف تجهيز  : مجلس القضاء الاعلى

 مأساة الايزيديين في العراق قتل خطف اغتصاب  : د . صلاح الفريجي

 شيعة رايتس ووتش الدولية تدين تفجيرات لاهور وتعبر عن تضامنها مع الضحايا

 ارادة الممانعة والرضوخ للواقع المفروض  : رسول الحسون

  التعليم العالي في العراق...بلارتوش  : د . خالد خير الله

 حين يخرط القائم بأعمال السفير!!  : وجيه عباس

 

 وزراء فاشلون رشحتهم الكتل لاحراج العبادي  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net