صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

أسهم الاتفاق النفطي بين اعضاء اوبك والبلدان المصدرة للنفط الخام الى كبح جماح التقلبات الحادة التي شهدتها اسواق النفط العالمية منتصف العام 2014، ودفع الاسعار صوب مديات توازنية مقبولة للبلدان النفطية وملائمة ايضاً لاستمرار زخم النمو الاقتصادي العالمي. حفز ذلك البلدان المنضوية تحت مظلة تجميد الانتاج الى تمديد الاتفاق النفطي عاما اخر ليسري حتى نهاية كانون الاول من العام الجاري.

وساعد تقليص معدلات الانتاج في امتصاص تخمة المعروض النفطي العالمي التي ولدها تجاوز بلدان اوبك على الحصص المقررة ودخول النفط الصخري الى اسواق الطاقة العالمية فضلاً على زيادة معدلات انتاج النفط الخام من البلدان المصدرة للنفط خارج اوبك كروسيا. ويزيد التزام البلدان المنخرطة في الاتفاق المذكور، بالسقوف الانتاجية المقررة، من صدقية وتأثير الاتفاق الجديد على الاسواق وهو ما انعكس بشكل واضح في الثبات النسبي الذي شهدته اسعار النفط مؤخراً وملامسة حاجز 75 دولار للبرميل.

افاق التأرجح القادم

رغم ما شهدته اسواق النفط من استقرار نسبي واسعار توازنية خلال الشهور والاسابيع الماضية، بدأت بعض العناصر المحركة لديناميكيات العرض والطلب تلوح في الأفق وتنذر بتأرجح حاد قد يعصف بأسواق النفط العالمية مجددا، مع صعوبة التكهن بدقة حول اتجاه بوصلة الاسعار في الايام والاسابيع القادمة نظرا لتضارب اتجاهات تلك العناصر. وفي هذا السياق يمكن تقسيم العناصر المتوقع تأثيرها في الاسواق النفطية الى مجموعتين الاولى تدفع باتجاه رفع الاسعار والثانية تضغط باتجاه خفض الاسعار، وفيما يلي توضيحا لأبرز تلك القوى:

العناصر الدافعة للأسعار

يتوقع ان تتسلل العوامل السياسية مجددا الى اسواق النفط العالمية بسبب المخاوف من انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، خصوصا بعد اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بالأدلة على برنامج أسلحة نووية إيراني سري. وقد منح ترامب بريطانيا وفرنسا وألمانيا مهلة حتى 12 أيار/ مايو لإصلاح ما يراها عيوبا في الاتفاق النووي المبرم مع إيران في العام 2015 وإلا فإنه سيعيد فرض العقوبات من جديد، ولا يخفى ما لذلك من أثر على الاسواق النفطية، نظرا لما ستخلفه العقوبات الجديدة من اختفاء لقرابة 2.6 مليون برميل يوميا من الاسواق وبالتالي قد ترتفع الاسعار لقرابة 100 دولار للبرميل إذا لم يعوض النقص في الامدادات بشكل او باخر. من جانب اخر، يظهر استطلاع أجرته رويترز بأن الالتزام الشديد بتخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك وروسيا منذ أكثر من عام والطلب العالمي القوي على النفط وتعطل إمدادات بعض الدول في الشرق الأوسط من المرجح أن ترفع متوسط سعر النفط هذا العام.

عوامل خفض الاسعار

لا يزال الرئيس الامريكي دونالد ترامب مصراً على اشعال حرب تجارية بين الولايات المتحدة واوربا وعدد من الدول الاسيوية كالصين، لتحفيز الاقتصاد الامريكي ومحاولة اتباع سياسة افقار الجار مع بعض الدول وبالخصوص المانيا والصين. ولا يخفى ما لذلك من تأثير مباشر في كبح معدلات النمو الاقتصادي العالمي وادخال الاقتصاد في نفق ركودي جديد قد يطيح بأسعار النفط مجددا الى معدلات متدنية، خصوصا إذا ماردت تلك الدول بسياسات مماثلة، مما قد يقوض معدلات النمو الاقتصادي الهش الذي يشهده الاقتصاد العالمي منذ اندلاع الازمة المالية العالمية عام 2008.

ايضا يلاحظ هبوط أسعار النفط الخام مؤخرا مع ملامسة الدولار أعلى مستوياته في أربعة أشهر، فقد ارتفع الدولار ليتحول إلى تحقيق مكاسب منذ بداية العام 2018 أمام سلة من العملات الأخرى، وهو ما يزيد من تكلفة النفط المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى.

على جانب العرض، افصحت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادرة في تقريرها الشهري إن إنتاج الولايات المتحدة من الخام ارتفع 260 ألف برميل يوميا ليصل بالإجمالي إلى 10.26 مليون برميل يوميا في فبراير شباط، مسجلا أعلى مستوياته على الإطلاق. وهذا يتطابق مع توقعات الخبراء من انعكاس التعافي في اسعار النفط الخام في معدلات الانتاج الامريكي من النفط الصخري. فقد بين الخبير النفطي دانيال هاينز بان ارتفاع أسعار النفط قد يولد نمو الإنتاج الأمريكي سريعا في الأشهر المقبلة، واشار الى ان أسعار الخام قد تبقى مرتفعة على المدى القصير، إلى أن تؤدي زيادة أنشطة الحفر في الولايات المتحدة إلى تسارع نمو الإنتاج وبالتالي زيادة المعروض العالمي وانخفاض الاسعار.

واخيرا تشير بيانات تقرير معهد البترول الأمريكي الصادر مؤخراً، الى ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.4 مليون برميل لتصل إلى 432.575 مليون برميل في نهاية شهر مارس آذار، وهو عنصر ضغط على مستويات الاسعار الجارية.

وهكذا يتضح وجود جملة من العناصر، وباتجاهات متعاكسة، تطوق الافاق المستقبلية لأسعار النفط الخام، مع التأكيد على صعوبة التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية التي قد تشهدها اسواق النفط العالمية تحت ضغوط القرارات الترامبية اللاعقلانية التي تزيد المشهد تعقيدا.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : اسعار النفط الى اين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظام حدودي كويتي تحت الأرض لمراقبة تسلل العراقيين  : عزيز الحافظ

 أبطال الاستخبارات العسكرية يعثرون على أكداس من العتاد ويقتلون احد الإرهابيين المطلوبين

 الصحافة الورقية في العراق ... إلى أين  : عدنان فرج الساعدي

  ربيع عربي وفق البرمجة اللغوية العصبية  : ادريس هاني

 ذي قار تحتفل بيوم المسرح العالمي  : محمد صخي العتابي

 بهلول والوطن  : سامي جواد كاظم

 السفير الإيراني ببغداد: لن نفاوض الأميركيين في ظروف الحصار والعقوبات

 على المرء ان يكون منصفا  : عباس طريم

 عاجل.... انفجار مفخخة في مدينة الكفل جنوب محافظة الحلة في كراج بني مسلم وانباء عن سقوط شهداء وجرحى

 كتائب حزب الله : العمليات العسكرية في تكريت تقدمت اكثر مما كان مخطط لها

 بعد عجزها للحوار مع بغداد اربيل تتجه بتصعيد الأزمة عسكريا  : حسين النعمة

 في كربلاء.. العتبة الحسينية تتبنى افتتاح اول معرض للصناعات العراقية

 الكذاب الصرخي يطعن بالصادق المختار  : صادق البغدادي

  واشنطن بوست: السيسي يعيش ايامه الاخيرة... هل ستشهد مصر ربيعا عربيا جديدا؟

 شيعة العراق ومواجهة الحرب الفكرية.. دراسة وتحليل  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net