صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.
نجاح بيعي

 أنا بانتظار ساعة التغيير لسبب بسيط هو أن كلام المرجع الأعلى إذا انطلق لا ولن ينزل الأرض حتى يتحقق ولو بعد حين!.

ـ مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 124 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أسمت الحراك الإصلاحي التي قامت به الحكومة بـ(المعركة)!.. بل معركة مصيرية تُحدّد مستقبل العراق وشعبه . وكما لا خيار في المعركة مع تنظيم داعش إلا النّصر , كذلك الحال في معركة الإصلاحات فلا بدّ مِن الإنتصار فيها : (إنّ معركة الإصلاحات التي نخوضها في هذه الأيام هي أيضاً معركةٌ مصيريةٌ تحدّد مستقبلنا ومستقبل بلدنا ولا خيار لنا شعباً وحكومةً إلّا الانتصار فيها). 
وكما هو الحال مع أي معركة مصيرية لا يمكن الوصول الى الإصلاح المنشود في أيّامٍ قلائل , فقد بينت المرجعية العليا أن الأمر (يحتاج الى صبرٍ وأناة وتظافر جهود كلّ المخلصين من أبناء هذا الشعب، فبعد سنواتٍ طويلةٍ من تفاقم الفساد وتجذّره وتشعّبه وترهّل الجهاز الإداري للدولة وغير ذلك من أوجه الفساد، سواءً على مستوى الأشخاص أو النظام العام للدولة).
وكرّرت تأكيدها مرّةً أخرى على ضرورة العمل إصلاح الجهاز القضائيّ لما يلاحظ من (تكاثر الفاسدين من لصوص المال العام وعصابات الخطف والإبتزاز وشيوع ثقافة الرشاوى في كافة مفاصل الدولة والمجتمع ، هو من نتائج تخلّف الكثير من المسؤولين في هذا الجهاز عن القيام بأداء واجباتهم القانونية). ونبّهت المعنيين بالإصلاح الى نقطة غاية في الأهمية ,هي يجب أن تتمّ (الخطوات الإصلاحية وفق الإجراءات القانونية حتّى لا يبقى مجال للمتضرّرين منها الى التقدّم بشكاوى الى المحاكم لإبطالها بذريعة مخالفتها للدستور أو القانون فتتحوّل هذه الخطوات الى حبرٍ على ورق).
ـ وإني هنا أسئل كل مُتابع ومُراقب منصف اليوم : هل أصبح الحراك الإصلاحي الذي أطلقته الحكومة حينها فعلا ً حبرا ً ورق ؟. وإذا كان كذلك ( وهو فعلا ً حبرا ً على ورق) فهذا يعني أن الشعب العراق أمام عدّو لا يقل شراسة ودناءة من العدو ـ داعش ـ الموسوم بالفساد والمستشري في جميع مفاصل الدولة العراقية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (5ذي القعدة 1436هـ) الموافق 21/ 8/ 2015م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=226
ـــــــــــــــــــــــ
( 125 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعطت المعيار أو الضابطة التي تكشف من خلالها إن كانت تلك الخطوات الإصلاحية ـ الحكومية ـ تسير في الإتجاه الصحيح أم لا . حيث قالت بالحرف الواحد: (من الخطوات الأساسية للإصلاح هو البدء بملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة من هؤلاء الفاسدين وأن تُسترجع منهم الأموال المنهوبة)!.
وصِفة هؤلاء الفاسدين وعلامتهم كانت قد شخّصته المرجعية العليا بقولها : (إنّ من أهمّ مظاهر الفساد في البلد هو تكاثر الذين أثروا على حساب الشعب واستحوذوا على المال العام بأساليب ملتوية وطرق غير مشروعة مستغلّين مواقعهم أو مستفيدين من مواقع معارفهم لتحقيق مآربهم).
وحمّلت (السلطة القضائية) و(هيئة النزاهة) المسؤولية بالدرجة الأساس . لأن الناس باتوا يُشككون إن كانوا على قدر من المسؤولية في مكافحة الفساد أم لا . وتساءلت المرجعية العليا : (هل هُما على قدر هذه المسؤولية؟. هل سيقومان بهذه المهمّة من دون مزيدٍ من التأخير والتسويف؟.).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (19ذي القعدة 1436هـ) الموافق 4/ 9/ 2015م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=228
ـــــــــــــــــــــــــ
( 126 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حدّدت (3) ثلاثة كوابح رئيسية تُعرقل مسيرة الإنتصارات في المعركة مع داعش. تلك المعركة المصيرية التي على ضوء نتائجها تُحدد مصير العراق وشعبه . وهذه الكوابح الثلاثة الرئيسية هي :
1ـ الأزمة المالية .
2ـ المعركة مع الفساد .
3ـ تكالب أصحاب المُحاصصة السياسية على امتيازاتهم .
(إذا كان العراق يواجه اليوم تحدّيات ومصاعب على صُعد شتّى كالأزمة المالية , والمعركة مع الفساد , وتكالب أصحاب المحاصصة السياسية على امتيازاتهم وغير ذلك ، فإنّ هذا كلّه لا يبرّر أيّ تراجعٍ في الإهتمام بالجهد القتاليّ في المعركة مع الإرهاب الداعشيّ)!.
وحثّت المرجعية العليا على الإهتمام بإدامة زخم الإنتصارات والحفاظ على الرصيد العددي والمعنوي للمقاتلين: (لا تزال المعركة مع داعش تمثّل الأولوية الكبرى بالنسبة الى العراقيّين جميعاً . لأنّ نتائجها تؤثّر بصورةٍ مباشرة على حاضرهم وترسم ملامح مستقبلهم . ومن هنا لابدّ من الإهتمام بإدامة زخم الإنتصارات التي تحقّقت خلال الفترة الماضية والحفاظ على الرصيد العدديّ والمعنويّ للمقاتلين في قوّاتنا المسلّحة ومن يساندهم من المتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى).
وقرنت المرجعية العليا النصر والنجاح في المعركة مع داعش بالتنسيق والتعاون المشترك بين قيادات القوّات المقاتلة بمختلف عناوينها.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11ذي الحجّة 1436هـ الموافق 25/ 9/ 2015م.بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=231
ـــــــــــــــــــــــ
( 127 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد دعت الدولة بجميع مؤسساتها بأن تدعم المعركة المصيرية ضد داعش . وأن توفّر الإمكانات المتاحة من أجل إدامة النصر. وهذه المُطالبات هي في الحقيقة توثيق ٌ واستذكارٌ يُبيّن ويُغربل في الوقت ذاته , المسؤولين الذين يندفعون نحو المسؤولية التاريخية والوطنية ممن يتقاعس عن إداء المهمة: (وهذا الإستذكار من باب التوثيق التاريخي المهمّ جدّاً من جهة، والشعور بالمسؤولية تجاه هؤلاء الأبطال من جهةٍ أخرى، حتى يندفع الإخوة المسؤولون نحو مسؤوليّتهم التاريخية والوطنية في إبداء المساعدة اللازمة التي هي من الواجبات الوظيفية بالنسبة اليهم).
ومن جانب آخر عبّرت المرجعية العليا عن قتال أبناء العراق الذين لبّوا فتوى الدفاع المقدسة بأنهم يكتبون تاريخا ً مُشرفا ً من أجل العراق ومقدساته : (الذين يقاتلون من أجل شعب العراق وأرضه ومقدّساته أن يعلموا أنّهم يخوضون أشرف المعارك وأقدسها وأهمّها في تاريخنا المعاصر .وهم بذلك يكتبون تاريخاً مشرقاً ومشرّفاً لبلدهم بدمائهم الزكية وعقولهم النيّرة وسواعدهم المفتولة، وعليهم أن لا يضعفوا عن القتال ولا يستكينوا ولا يهنوا ولا تفتر همّتُهم بل المأمول منهم وهم أهلٌ لذلك أن يزدادوا ضراوةً على الأعداء وبسالةً في مواقع القتال وشجاعةً إذا تقابلت الصفوف).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (2محرم الحرام 1437هـ) الموافق 16/ 10/ 2015م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=234
ــــــــــــــــــــــ
( 128 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
( 128 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد بشّرت الأمّة عامّة والشعب العراقي خاصّة بانهزام عصابات داعش !. وهذه بحدّ ذاتها نبوءة (سيستانية) مُباركة بحق . وقرنت هذه البشارة ببشارة أخرى أو نبوءة ثانية لا تقل أهمية عن الأولى والجميع بانتظارها , ألا وهي تخليص البلد من مجاميع الفاسدين وإقامة الحكم الرشيد . وينطلق تأكيد المرجعية العليا هذا من يقينها بإيمان الشعب العراقي , وإيمان الجموع البشرية المؤمنة التي تشكلت منها المسيرة (المليونية الولائية) في أربعينيّة الإمام الحسين عليه السلام .
ولأهمية هذا الموضوع وحساسيّته نتوقف عند (النقطة الثالثة) التي وردت في خطبة جمعة 4/12/2015م . ونص الفقرة هي :
(إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي فعلى الرغم من أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة، والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة، إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها، وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سينتصر على أعدائه وستنهزم عصاباتُ داعش ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى، كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (21صفر 1437هـ) الموافق 4/ 12/ 2015م..بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ .
ـ
ـ استدراك :
بإعلان النصر النهائي على عصابات تنظيم داعش يكون ـ الشطر الأول من نبوءة ـ المرجع الأعلى السيد ( السيستاني ) قد تحقق بالكامل ! وبنفس الوقت يكون العدّ التنازلي قد ابتدأ لتحقيق ـ شطر النبوءة الثاني . إلا وهو انتصار الشعب العراقي في معركة الإصلاح وإقامة (الحكم الرشيد) وتخليص العراق وشعبه من مجاميع الفاسدين , الذين جعلوا من البلد منهباً ومسلباً , ومسرحاً لنزواتهم وأطماعهم!. ونحن بانتظار تلك الساعة بفارغ الصبر !.
(كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم)!.
ـ كيف يكون ذلك ؟. أو كيف يحدث ذلك ونحن نعلم بأن أيّ تغيير يجب أن ينطوي على مُقدمات فاعلة , ويشتمل على عوامل ذاتيّة تُشكّل أُسّ أيّ تغيير يحصل ؟. كيف يكون ويجب أن يتوفر سلاح لمعركة التغيير , فلا وجود لتغيير ما في مجتمع دون امتلاك سلاح فعال مناسب له!.
ـ توطئة :
كثيرون هم من تناولوا زيارة (أربعينيّة) الإمام الحسين (ع) بالبحث والتحليل والدراسة . ولكن حينما يصل الأمر الى رجل فذّ كالسيد (السيستاني) , والذي يشغل مقام النيابة العامة المقدسة عن المعصوم (ع) ـ كمرجع أعلى , ويُدلي برأيه ويُعرب عن وجهة نظره  في الموضوع , قطعا ً سيكون الأمر مختلف اختلافاً جذريّاً عن كل الطروحات ووجهات النظر السابقة فضلاً عن اللاحقة , تحليلا ً واستلهاما ً واستخلاصا ً , وربطا ً بالواقع المُعاش واستشرافا ً للمستقبل المنشود. فسماحته كان قد تناول موضوع الزيارة المقدسة , قبل (أكثر من ثلاث سنوات من كتابة هذه السطور) وكان قد استلهم منها بشارة التغيير وبشّر بها الشعب العراقي , نحو إقامة حكمٍ عادلٍ (رشيدٍ) خالٍ من مجاميع الفاسدين الذين عاثوا في الأرض فسادا ً . بعد استلهامه وتأكيده بأنّ الشعب سينتصر في معركته ضد داعش وسينهزم ويولي الدُبر الى غير ذي رجعة !.
قبل أن نغوص ببيان ذلك .. نشير الى أن خطبة البشارة تلك , كانت قد سبقتها ولحقتها مواقف للمرجعية العليا , مهّدت لها وعبّدت الطريق لمثل هكذا خطاب .
ــ ففي 7/8/2015م طالبت المرجعية العليا ( كما الأمر في كل مرّة ) رئيس مجلس الوزراء أن يضع جميع القوى السياسية أمام مسؤولياتها , وأن يكون أكثر جرأة وشجاعة في تنفيذ خطوات الإصلاح ومكافحة الفساد والفاسدين , وأن يضرب بيدٍ من حديد جميع سارقي وناهبي أموال الشعب!.
ـ وفي 20/8/2015م كانت المرجعية , قد حمّلت الحكومات السابقة وكل المتصدّين للحكم , مسؤولية تردي الأوضاع الحاصلة في العراق , بما في ذلك استشراء الفساد وسقوط ثلث أراضي العراق بيد عصابات داعش الإجراميّة .
ـ وللأسف وبسبب صُدود جميع القوى السياسية , تيّقنت المرجعية العليا بأن صوتها لم يلقى آذاناً صاغية من قبلهم , خصوصا ً من قبل القابضين على سدة الحكم ببغداد . فأطلقت صرختها بخطبة البشارة يوم 4/8/2015م متوعدة إياهم بإقامة حكم رشيد ينهض بأعباء إدارة الحكم في العراق !.
كما وأعقبتها خطوة تمهيديّة تمثلت بإلغاء الخطبة السياسية من الجدولة الإسبوعية كما سيجئ ذكره , وعدم تناول الشأن السياسي إلا عند الضرورة وكان ذلك في خطبة جمعة 5/2/2016م!.
ـ مقدمات الغلبة والإنتصار :
لعل أقوى المقدمات هي ديمومة زيارة الأربعين . والديمومة تلك لم تكن لتتم لولا مواجهة جموع الزائرين ( الشعب العراقي ) برجالهم ونسائهم وأطفالهم للتحديات والمصاعب الكبيرة عبر أجيال وأجيال , من محاربة وبطش وتنكيل وتفجير تتفطر لها صخور الجبال ! (..إنّ ديمومة المسيرة المليونية .. قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة .. والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال , سواءً .. المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام , أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة).
ـ عوامل الغلبة والإنتصار :
وتتلخص تلك العوامل بالصفات التي تحلّى بها العراقيون (جموع الزائرين) ولولاها لم يستطيعوا أن يتغلبوا على الصعاب المهولة , بل امتلكوا بهذه الصفات قدرة عالية في التغلب عليها محققين النجاح الباهر على المستوى الأمني والخدمي والتنظيمي . ومن هذه العوامل :
1ـ الإخلاص . 
2ـ روح التعاون  .
3ـ  الشعور العالي بالمسؤولية تجاه الوطن  . 
4ـ العمل التضامني . 
5ـ واضافت المرجعية العليا عاملاً آخر كنتيجة لما تقدم , ألا وهي إنتصارات قوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين ضدّ داعش!.
(إنّ العراقيّين أثبتوا قدرةً عالية في التغلّب على المشاكل لتحقيق هذا النجاح الباهر من كلّ الجوانب (أمنيّاً وخدمياً وتنظيميّاً) وما ذلك إلّا لتوفّر عوامل الإخلاص وروح التعاون والتنسيق والشعور العالي بالمسؤولية تجاه الآخر والعمل الجمعيّ التضامني الذي فجّر الطاقات في الكلّ لخدمة الجميع . وهذا كلّه بالإضافة الى الانتصارات العظيمة لقوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين في جبهات القتال ضدّ داعش)!.
ـ سلاح الغلبة والإنتصار :
فإذا ما عرفنا المقدمات والعوامل التي عليها (جموع الزائرين) يتجلى لكل ذي بصيرة ذلك السلاح الفتاك الذي يمتلكونه , ألا وهو سلاح ( الأيمان والولاء للإمام الحسين (ع) !.
(إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة ..)!.
ـ الحكم الرشيد :
أن شعبا ً كـ(الشعب العراقي)  ذاب عشقا ً بالإمام الحسين (ع) وقدّم التضحيات عبر أدوار التاريخ الجائرة , وحافظ على شعائره الحسينيّة كزيارة الأربعين , فكان يقينا ً أن يدحر عدوّاً كداعش  وينتصر . لأنه امتلك الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة فحري به أن ينتصر بأي معركة مصيريّة أخرى كمعركة الإصلاح مثلاً !.
فيقين المرجعية العليا هنا جاء (مؤكدا ً) بأنّ الشعب العراقي سينتصر في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد!. (..من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس , لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد , وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم)!.
ـ بالنسبة لي وعلى المستوى الشخصي (ولا أعدم الجموع المؤمنة من العراقيين الشرفاء) على أقل تقدير .. أنا بانتظار تلك الساعة (ساعة التغيير) لأني لست فقط مؤمنٌ بطروحات المرجعية العليا فقط وإنما أراها من المسلمات . وذلك لسبب بسيط جداً هو أن كلام المرجع الأعلى إذا انطلق لا ولن ينزل الأرض أبدا ً حتى يتحقق وسيتحقق إن شاء الله تعالى حتى لو بعد حين!.
ـ
ـ يتبع ..

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 26-.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ابراهيم محمد احمد ، على د . المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (7000) معاملة تمليك لقطع الاراضي وفق المادة 25 - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : ، اني المواطن فيصل ابراهيم محمد قدمت على قطعه ارض في محافظه نينوى واريد ان اعرف التفاصيل رجاءا انني قدمت في تاريخ 20 ثمانيه 2019

 
علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لم نرى ديمقراطية في حكم آل سعود والمشايخ!  : سيد صباح بهباني

 تعيينات الوكالة: بوابة الدكتاتورية الجديدة.  : د . محمد ابو النواعير

 مادام العش موجود .. داعش يغادر العراق  : فؤاد المازني

 ألا هل من ناصر ..  : مرتضى الحسيني

 الموارد المائية تواصل حملة تصليح الاليات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

 محمكة المهداوي  : خالد محمد الجنابي

 لا خوف على راتب الموظف العراقي في حال !!  : حمزه الجناحي

 وطن بلا دمع  : مريم الشكيليه

 مئات آلاف البحرينيين يحيون ذكرى استشهاد الإمام علي ع

 جريمة نكراء ارتكبت في واسط وكان ضحيتها سائق اجرة  : علي فضيله الشمري

 [ أ ترون ما أرى ] من هو القرآن المهجور؟  : احمد سالم إسماعيل

 عَميَت عُيونٌ جَفَ فيها الأدمُعُ  : اسماعيل العتابي

 هيا الى بغداد  : عبد الامير جاووش

 موسى الفقيه في مغالطاته يتيه  : سامي جواد كاظم

 ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net