صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 2 )
علي جابر الفتلاوي

سوف لا اكثر من وقفاتي مع الاستاذ سلام ، حتى لا اكون مزعجا  او  مملا ساقتصر على ثلاث وقفات ، وهذه هي الوقفة الثانية ، وساكرسها هذه المرة عن المرأة،وهو محور مهم عندي، لاني اعتبر المرأة ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله ، فهي داخلة بالفعل ضمن نسبة الرجل ، فهي  اما  ان تكون منتجة او صانعة للرجال، والمثل يقول  وراء كل  رجل عظيم  امرأة، حتى  غير المتعلمة تنتج وتصنع بخبرتها وكفاءتها  الذاتية ،على أي حال انا لست منحازا للنساء ، بل هذا الواقع الذي اراه من زاويتي  ،  لكن  مع هذا انصح كل من يريد الزواج  من  الشباب، ان  يختار المرأة المناسبة التي تقربه  في  الثقافة والمستوى العلمي والاهتمامات،لان هذا الامر من مستلزمات الزواج الناجح ، ربما انا ابتعدت عن الموضوع عذرا  ،  وسأبدأ بمحور المرأة  من السيدة  سنية عبد عون ام  ( هشام وغدير ) كما يكنيها زوجها الاستاذ  سلام ابدأ من حيث سأل الاستاذ يحيى السماوي شاعر وكاتب عراقي من استراليا وسؤاله للاستاذ سلام هو: متى تضع الحساسية جانبا  فتكتب دراسة  ضافية  عن  المنجز الابداعي لسيدتي الاخت القاصة القديرة سنية ؟ هذه هي  مقدمة السؤال وارى  ان سؤال الاستاذ يحيى السماوي وجيها  وواقعيا  ،  ويستحق التوقف عنده  ،  سيما وان الاستاذ السماوي ضرب مثلا للاستاذ سلام ، بان زوجة ادونيس هي افضل من كتب عنه، اذن لماذا هذا التردد في الكتابة عن القاصة سنية من قبل الاستاذ سلام  ؟  من خلال اجابته على السؤال ارى ان السبب نفسي بحت، وهو التخوف من  الاتهام بالانحياز لصالح زوجته سنية وهذا واضح من خلال اجابته حيث يقول:( اليوم وفي عراق الداخل   ( على وجه الخصوص )  تستشري ظاهرة مقيتة جدا ، وهي  تقريب  ذوي القربى في المناصب وعند منح الامتيازات.. واذا كانت  هذه  الظاهرة  تؤذيني  في السياسة والاجتماع ، فأنها تؤذيني اكثر في مضمار الادب والثقافة ).

وانا اتفق معك استاذ سلام في وجه،واختلف في الوجه الاخر،اتفق معك انها ظاهرة مقيتة جدا،وهي تقريب ذوي القربى في المناصب و منح الامتيازات  خارج  الضوابط  القانونية  ومعايير المنافسة  المشروعة ولكن هذا لا يعني ان نحرم القريب من فرص المنافسة المشروعة  ، على ان يعامل كالاخرين في تطبيق الضوابط والشروط  ،  اما اذا حصل التمييزخارج هذه  الضوابط  فهذا هو الامر السئ  ، ونعده  جزء  من  المخلفات الكثيرة التي ورثناها من نظام البعث الدموي، لكن لا اتفق معك ان يكون هذا الامر سببا لتركك منتج الاديبة القاصة سنية ،  سيما وانك تقر بأن  كتاباتها (  تستحق الوقوف عندها طويلا وتبهرني بعض كتاباتها)( فكرت احيانا  بالكتابة عن بعض نصوصها لكن التردد كان سيد الموقف ) هذا هو قولك استاذ سلام .
لا يا استاذ سلام ليس هذا من الانصاف ، عليك كناقد ان تتعامل  بمهنية مع  الجميع  وفق المعايير الفنية التي تتعامل بها مع الاخرين، لانك لم تقرّب قريبا كما في السياسة والاجتماع، بل تقيّم قريبا في الادب سلبا او ايجابا،نعم هناك حاجز نفسي تكوّن عندك  مما تشاهد من سلبيات في هذا الخصوص  ،  لكن نحن المنتقدون لهذه الحالة  السلبية لنثبت للاخرين ان من الناس لوكانوا مكانكم ايها المنحازون في السياسة   والاجتماع لساروا في الناس بالعدل ، حتى في مجال الادب والفن  ، وهذا مثالنا وقدوتنا  الاستاذ سلام ، وعن الانحياز للقريب الذي يكاد ان يكون طبيعيا تكوينيا  يدور سؤال  الاستاذ الفنان والشاعر محمد الخطاط من العراق ، لكن سؤال الاستاذ محمد الخطاط   حسب ما ارى افتراضي ،  فهو يفترض ان الاستاذ سلام لو اراد ان يتعامل مع انتاج الاديبة سنية فهل سيضمن (التخلص من الاسقاطات النفسية)  ويسأله ( وان تقول في منجزها ما يفترض بك قوله منصفا متجردا من ايما مؤثر ) ، وهنا اقول للاستاذ محمد قبل ان اقول للاستاذ سلام ان المسبوقات النفسية والذهنية والفكرية  موجودة  عند  كل انسان وهذا جزء من طبيعتنا الخلقية  ، واقول للاستاذين الفاضلين ان طبيعتنا  الانسانية  ان ننحاز الى من نحب ونهوى فطريا  ، وهذا  الايماء  في  سؤال  استاذ  محمد  صحيح والشاعر يقول  ( عين الرضا عن كل عيب كليلة ، وعين السخط تبدي لك المساويا ) ان هذا الايماء في السؤال نرجو ان لا يكون عائقا للاستاذ سلام في التعامل مع  انتاج الاديبة سنية،لان الاستاذ سلام هو اصلا متخوف من ان يسلك هذا الطريق قياسا على ما يحدث في الحياة السياسية والاجتماعية العراقية في الوقت الحاضر،والتي نأمل ان تزول في المراحل القادمة ، وهذا عامل خوف اخر يضاف الى العامل الذي هو اصلا يحمله بسبب الظروف السياسية  والاجتماعية  الصعبة  التي  يعيشها  عراقنا  الحبيب  لكن الانحياز الاول السياسي الاجتماعي الذي هو مرضي،يختلف عن الانحياز الثاني الذي هو فطري، لكني اقول ان من حق القريب ان تنصفه وتقيمه، بالقدر الذي تتمكن عليه ، لان اهماله او عدم الاكتراث به ايضا خطأ ، واظنه خطأ اكبر من الخطأ الذي لوتعاملت معه وانحزت اليه بدرجة ما  ، بحيث تترك  بصمة  من مسبوقاتك على هذا القريب او المحبوب عندك، في تقديري ان هذا الانحياز بنسبة من النسب حالة طبيعية وسنة آلهية في الخلق البشري ، وهو يختلف عن الانحياز في السياسة او المجتمع اذن الاجدر ان نتعامل مع القريب ، ونكون مهنيين قدر المستطاع ، وهو الاصلح والاسلم في تقديري ، ومن هذا المنبر ادعو الاستاذ سلام لمراجعة موقفه  انصافا لهذه  المرأة العراقية الوفية ، والوفاء عند المرأة لا يكون الا لمن تحب  ، انصفوا  النساء  اللواتي يقدمن الحب الى الرجل على طبق من ذهب ،  قل  لي ان هذه المرأة وفية لفلان اقول لك انها تحبه ، والان نعود الى الاديبة سنية حيث طرحت  ثلاث  اسئلة  على  الاستاذ سلام ، الاول صاغته بطريقة مؤثرة وبديعة ، ( تحياتي لسلام كاظم فرج ...    متمنية  
 له دوام التألق والسؤدد ...   افتخر بكل ابداعاته الادبية وبما يحمله من طيبة الروح وجمالها ، ما سبب اضرابك عن طبع نتاجك الادبي ؟)
اذن همها الاول ان ترى زوجها متألقا لتفتخر به  وهذا  دليل  الانسجام  الروحي  بين الاثنين ، وتريد ان ترى نتاجه مطبوعا ،  لكن الاستاذ سلام مصاب  بالاحباط  حسب تصريحه ، وهذا مرده الى الآلام والعقبات التي رافقته على  ما  يظهر ، وهذه  الالام مشتركة عند جميع السياسيين العراقيين ،  خاصة  ايام  طاغية  بغداد  صدام المقبور، لكن لا بد وان تستمر الحياة  ، وعلى الانسان ان يؤدي دوره حتى لو بقي يوم واحد من حياته،ادعوك اخي العزيز استاذ سلام ان تشعر بجمالية الحياة وتستمتع بالملذات الحلال،وان لا تدع اليأس يسيطر عليك،لان اليأس يقود الى  القنوط والموت فلا زالت الدنيا امامك مفتوحة الابواب والشبابيك  ، وعليك  شمّ عطرها الرباني الذي وزعه الله تعالى في كل زاوية من  دنيانا  ،  اما رأيك  بالامتناع  عن  طباعة  الانتاج لانشغال الناس عن المطبوع بسبب تطور الحياة المدنية ، رأيكم محترم لكن كل يؤدي دوره،وان قلت الطلبات على المطبوع ، فلا زال في النهر ماء يجري ولابد ان تستمر     دورة الحياة ، كل وجه او مقطع منها يكمل المقطع او الوجه الاخر، وهذا التكامل في الحياة هو احدى السنن الكونية الربانية المودعة ، والحمد لله وقد صدر لك المطبوع حسب ما اظن بجهود مؤسسة المثقف العربي في استراليا ، الشكر للمؤسسة وللاستاذ ماجد الغرباوي على وجه الخصوص .
اما السؤال الثاني للاديبة سنية فهو سؤال وجداني مثير حقا يهز المشاعر  (اية دروب اخذتك مني .. فلم تكتب عني ولي ) السؤال ابهرني انه لوحة معبرة رائعة  ، لا ادري كيف كان وقع السؤال على الاستاذ سلام،فهو يحس به وبحرارته اكثر من أي شخص اخر،يعترف الاستاذ سلام بان زوجته ( نعم الزوجة الصابرة الوفية المحتسبة) ويقول ( اعتبر نفسي سعيدا لان الله اكرمني بها ) لكنه يعتبر نفسه جاحدا لها ، وانا لا اعتبره كذلك  ،  بل  هو نعم  الزوج  المحب المقدر لفضل هذه المرأة التي تحملت معه الالام والمآسي، لكنه لم يلتفت بصورة كاملة الى انتاجها الادبي لهاجس في نفسه، سبق وان نوهنا عنه ، وقد عبرت له عن موقفي ورأيي المتواضع .
نعود الى اسئلة الاديبة سنية بما لها من تماس مباشر مع الاستاذ سلام  ،  في رأيي ان الاديبة الفاضلة سنية بدأت باسئلتها من الاهم ثم المهم ، حسب معيارها الشخصي ،اذ بدأت بزوجها وهمومه ومعاناته، وهو الاهم ، ثم بدأت بدأت بزوجها ايضا وهي تتكلم عن ذاتها،اذن هو لا يغيب عنها ، حضور دائم معها،بل هي من يرفض تغييبه ، بدأت بزوجها وهو عازف عنها بل عن انتاجها( فلم تكتب عني ولي )فهي تكلمت عن ذاتها من خلال زوجها ، اما السؤال الثالث فكان عن الحيف الذي لحق بالمرأة  خاصة  في المجال الادبي ، وانا اتفق مع الاستاذ سلام في جوابه من ان التقصير يعود( لظروف موضوعية اجتماعية اغلبها) ،عليه انني لا اعتبر الاستاذ سلام ناسيا لزوجته او ناكرا لجميلها وفضلها، بل العكس هو الصحيح،يعتبرها هي الضمانة لاستمراره في  الحياة وفي استمرار ابداعه  ، وقد ظهر ذلك جليا من خلال اجابته على سؤال  الاستاذ علي الزاغيتي شاعر وكاتب من العراق ، السؤال ( هل تعتقد ان للاديبة الرائعة سنية  عبد عون لها التأثير السحري في نجاحك ؟) يجيب الاستاذ سلام ( الحق اقول .. لولا سنية واحتضانها لي بكل جروحي لكنت من الميتين منذ زمن طويل ..) . وهذه اكبرمكرمة تقدمها امرأة اصيلة لزوجها ،  وما اكثر العراقيات الاصيلات  ،  بارك الله تعالى فيك اخت سنية،وبارك الله لك في هذا الزوج الرائع الذي يستحق فعلا هذه التضحية نتمنى لكما ولاولادكما السعادة والهناء .
على العموم الكتاب طافح بمشاعر حقيقة،عند السائلين وعند المجيب لكن اهتمامنا في هذه الوقفة على محور المرأة ، وهنا نتطرق الى الاديبة ذكرى لعيبي من الامارات اذ سألت الاستاذ سلام عن ابداع المرأة عموما ، وعن  ابداع  المرأة  العراقية على وجه  الخصوص،فقد اكد الاستاذ  سلام  ان  هناك  الكثير من المبدعات العراقيات في كافة الميادين،وانا اتفق معه في هذا الرأي ،  ولولا الظروف الصعبة  التي  مرّ بها  وطننا لرأينا كثيرا من النساء العراقيات المبدعات في  كافة  الميادين  ،  اما  الاديبة  فاطمة العراقية وهي شاعرة من العراق، سألت استاذ سلام عن موقف الاديب التقدمي لادب وثقافة المرأة عندنا  ،  وكان  جواب  الاستاذ  سلام  وافيا  ومعبرا  عن  رأي  الكثير من المثقفين  ،  واتوقف عند كلمة ( التقدمي ) عند  السائل  والمسؤول  ،  ماذا يعنيان بالتقدمي هل من يطلّق القديم ؟ ام من يحمل افكارا يسارية ، ام من  يمتلك  رؤية  عن الماضي والحاضر والمستقبل ، ومن هو التقدمي في مجال الادب ؟ هذا امر لم افهمه اما السؤال الاخر للاديبة فاطمة العراقية ، فيكاد ان يكون في نفس المحور ، اذ الحالة التي تكلمت عنها الاديبة الفاضلة تدخل ضمن حوارات التقدمية ايضا،وجواب الاستاذ سلام والمثل الذي ضربه عن احد اصدقائه الذي يتبادل معه الزيارات البيتية  هو امر واقعي  اذ يدخل  ذلك  ضمن العادات والتقاليد  ، والذي  يعد  الكثير منها غير مناسب لعصرنا،وتغيير مثل هذه العادات والتقاليد منوط بالصراع بين الجديد والقديم  ، الذي يعتبر حالة ايجابية ، وهذه هي سنة الحياة  ، حياة بلا صراع  ، ركود  وجمود  وعدم تطور الى الامام ، ونقصد بالصراع  الجانب الايجابي الذي يساهم في خدمة الانسان  وتطويره وتقدم وسائل خدمته  ، مع  رفض  الصراع  الاخر السلبي  الذي  يدعو الى العنف والحروب والقتل ، ونفي الاخر المختلف وتسقيطه .
الى هنا انتهت هذه الوقفة،ونسأل الله تعالى ان يساعدنا لنصل الى  الوقفة  الثالثة  التي ستكون الاخيرة ، وفقه الله تعالى الى مزيد من الابداع .
 
   علي جابر الفتلاوي

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/10



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الانيقه الاولى ، في 2012/01/06 .

بارك الله بجهودك الطيبه استاذنا الفاضل ودمت بخير وعزه المراه هي ذراع الرجل فالمراه هي اما واختا وبنتا وزوجتا فالرجل المثقف الواعي الدارك امثالك استاذي الفاضل علي وامثال الاخيار الطيبين تستحقون التضحيه المراه ووقوفها بجانبك لخدمه الاسلام وتراثنا العريق اسعدك الله استاذي الفاضل وامنياتي للاستاذ سلام وزوجته العفيفه الطاهره بالسعاده والتالق @@@تقبلوا مني اسمى ايات الحب والحنان الانيقه الاولى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net