السعودية ترفض منح تأشيرة العمرة لنائب رئيس البرلمان الموريتاني لرفضه حصار قطر

عمّ استياء كبير الأوساط السياسية والدينية الموريتانية منذ أن أعلن القيادي الإسلامي محمد غلام الحاج، نائب رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، أمس، أن سفارة المملكة العربية السعودية في نواكشوط منعته من تأشيرة أداء العمرة في العشر الأواخر من رمضان.
وكتب غلام على صفحته تدوينة مطولة ضمنها أشواقه للأراضي المقدسة، وقال في آخرها «في كل رمضان يتجدد الشوق وتشرئب النفس، فتذلل الأشواق، عقبات الطريق إلى العمرة».
ولكن في هذه السنة، يضيف محمد غلام «حصل ما لم يكن متوقعا، فوكالات العمرة خاف أهلها من استلام جواز سفري، فذكروني بأن أمثالي من حملة الجواز الأحمر يتعاملون مباشرة مع السفارة، فكان أن أعطيت جواز سفري للجهة المختصة في مجلس النواب وقامت بكل الإجراءات الرسمية عبر وزارة الخارجية، فقدمت الطلب من المجلس إلى السفارة السعودية التي ردت بالرفض، رغم أنها توزع تأشيرات المجاملات على الخاصة والعامة ذكورا وإناثا معتمرين ومصطافين، ورغم أنني لا أحمل للمملكة العربية للسعودية غير الود والمحبة».
وعن أسباب هذا المنع، أضاف النائب غلام مستدركا «إلا أنني في الفترة الأخيرة وقفت في البرلمان ضد قطع العلاقة مع قطر وما زلت أعتبر حصارها ظلما من ذوي القربى؛ وقلت لعادل الجبير مرة، لقد ذهبت بعيدا عندما تحدثت عن إرهاب «حماس»، وهي شامة الأمة ورمز المقاومة وخلاصة أهل السنة اليوم، ولو أحسنت التخطيط لدبلوماسية السعودية لكنت مستندا لـ«حماس» لا لغيرها، فهي سندك والظهير الذي لا يخون، لكني أقول أكثر من هذا لفرنسا وتمنحني التأشيرة ومثلها بقية دول العالم المتحضر، التي لا تعاقب لمجرد رأي يخالف صاحبه موقفا من مواقفها، فما بالك بالحرمان من البلاد المقدسة ومشاعرها التي حكم الله بسوية العاكف فيها والبادي».
«نعم!»، يقول غلام الحاج الشيخ، «أمرنا الله بقول الحق والصبر على الأذية، فاللهم إنا نشهدك على جور حصار أهل قطر وموالاة «ترامب» وحرب أهل «حماس»، وإنا موقنون بأنه كما فجرت النبع تحت أقدام هاجر، فشربت ونجا صغيرها وبورك في الوادي تجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدن عليم حكيم قادر مقتدر، فإنك ستجعل لأمتنا من غمتها فرجا ومخرجا هو في خزائن غيبك ومفاتيحه عندك، ولعله بين أيدينا، لا ندري متى نشير إليه قائلين «زم، زم، زم».
هذا وتتالت بعد نشر هذه التدوينة تعليقات المدونين الموريتانيين الغاضبين على السعودية والرافضين لقرارها منع التأشيرة عن نائب رئيس البرلمان بدون سبب مقبول.
وفي هذا السياق، كتب المدون البارز إسماعيل الشيخ سيديا منددا بالقرار «منع التأشيرة السعودية عن نائب رئيس البرلمان الموريتاني النائب محمد غلام ولد الحاج، سوء تقدير من الدبلوماسية السعودية يجب الاعتذار عنه والاحتجاج الرسمي عليه، وإلا فنحن صرنا ولاية (إمارة سعودية) بشكل رسمي».
«السعودية، يضيف المدون، تعامل إخوان اليمن وإخوان سوريا معاملة الأصدقاء، وليس لها أن تمنع إخواننا لمجرد انتمائهم السياسي، فثمة فرق بين سعودية الأمس وسعودية اليوم، نستبشر به خيرا لكن بوادر ذلك فينا نغصت ألقه».
وأضاف «الرجل تقدم إليهم كمواطن موريتاني ذي مسؤولية سامية؛ فليعاملوا جنسيته ووظيفته قبل عقيدته أو لنعاملهم بالمثل، ومهما يكن من أمر فإن الحادث الدبلوماسي يستحق وقفة رسمية حتى ولو كانت عتبا في السر، ونحن كموريتانيين مسلمين نملك الحق في زيارة السعودية للحج والعمرة والزيارة ونحن سواسية في ذلك، وإلا فليطبقوها على إخوان تركيا والمغرب وتونس وسيرون أننا «لسنا الحائط القصير».

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/07



كتابة تعليق لموضوع : السعودية ترفض منح تأشيرة العمرة لنائب رئيس البرلمان الموريتاني لرفضه حصار قطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي في السماوة يستضيف مركز تراث كربلاء  : اعلام وزارة الثقافة

 الله يا عابس  : علي حسين الخباز

 السيد السيستاني ( دام ظله الوارف ) ينعى حجة الاسلام والمسلمين الشيخ مفيد الفقيه العاملي ( طاب ثراه )

  منشورات لاحرار السعدية تدعو "داعش" الارهابي للانسحاب من منطقة السعدية بديالى خلال 48 ساعة

 فرقة منتدى البتول النسوي تحرز المركز الأول في مسابقة الموشحات الدينية  : احمد محمود شنان

  قول على قول الجار والجـوار  : حميد الحريزي

 الثورة الايرانية هدم للوهابية الارهابية وبناء للحضارة الاسلامية  : د . طالب الصراف

 بيان صادر عن مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين لمفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 فرقة المشاة السادسة تستمر بفحص وتطهير المناطق الواقعة تحت مسؤوليتها  : وزارة الدفاع العراقية

 ديانة أسسها الشيطان . من افتراءات اليهود على المسيح.  : مصطفى الهادي

  ومضات عاشورائية 4  : علي حسين الخباز

 يوم لكل الشهداء فهل من مجيب !!  : نور الحربي

  تيلرسون: واشنطن لا تعترف باستفتاء كردستان

 البطل محمد حامد القريشي من واسط بحرز المركز الاول في بطولة العالم المفتوحة كوريا اوبن  : علي فضيله الشمري

 الاعلام الامني : القبض على ارهابي في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net