صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الحنين إلى سنوات الانتفاضة
د . مصطفى يوسف اللداوي
إنها الذكرى الرابعة والعشرين لانتفاضة الشعب الفلسطيني العظيمة، الانتفاضة التي عرفها الكون كله، وتعلمت منها البشرية بأسرها، ودخلت قواميس الكون مفردةً مستقلةً بذاتها، يعرفها العرب والعجم، ويدرك معناها الغرب والشرق معاً، خشيها العدو وخاف جنوده من مواجهة جنودها، وملاقاة أبطالها، الرجال والنساء والأطفال، الذين كانوا يتربصون بهم في كل مكان، ويخرجون لهم من كل زقاقٍ وحارة، ويتربصون بهم عند كل منعطفٍ وجادة،  كان حجرها المقدس هو سلاحها الفتاك، وآلتها المقاومة التي لا تضعف ولا تفتر، وكانت الأرض الفلسطينية كريمةً بحجارتها، وسخيةً بسلاحها، ومعطاءةً برجالها، وجوادةً بصور مقاومتها.
 
إنها الانتفاضة الشعبية الأولى التي غاض غمارها كل الشعب الفلسطيني، بكل فئاته وطوائفه، وبكل طبقاته وأجناسه، وتنافست فيها مناطقه ومدنه، وتبارت مخيماته وبلداته، أيها يقدم أكثر، وأيها يمتاز في مواجهة الاحتلال أكثر، وأيهم يوجعه ويؤلمه أكثر، خاضوا جميعاً صفاً واحداً معركة العزة والكرامة ضد قوى الاحتلال الإسرائيلي، فما أخافتهم آلته العسكرية، ولا أضعفتهم تهديداته المتوالية، ولا فتت في عزيمتهم قدرته العسكرية الجبارة، ولم تجبره على التراجع تحالفاته الدولية الكثيرة.
 
إنها الذكرى الرابعة والعشرين لانتفاضة الشعب الفلسطيني العظيمة التي أثبتت بكل قوةٍ واقتدار أن العين تناطح المخرز، وأن الكف يواجه المدفع والدبابة، وأن الشعب الفلسطيني عظيمٌ برجاله، جبارٌ بنسائه، قويٌ بحقه، مقاتلٌ بطبعه، مقاومٌ في أصله، لا يسكت عن حقه، ولا يسلم لعدوه، ولا يخضع لبطشه، مهما كانت التضحيات كبيرة، والدماء غزيرة، ففيها فتح العدو النار بغزارةٍ على الشعب كله، ونثر الموت في كل مكان، ووزعه بلا انتظامٍ على كل فئات الشعب الفلسطيني، ولكنه وحدهم من حيث لا يدري، وشد بطشه من عزيمتهم، وشحذ الدم المنساح من أجسادهم هممهم العالية، وصنع من أطفالهم أمثولة ونموذج يحتذى بها الثائرون، وتسير على نهجها الأمم والشعوب، تقلد ثورته، وتحاكي انتفاضته، تستلهم منها العبر والدروس، وتتعلم منها كيف يكون بأس الشعوب وعزم الأمم عندما تقرر وتريد.
 
إنها الانتفاضة الشعبية الفلسطينية العملاقة التي رسم خطوطها قبل أربعٍ وعشرين سنة حاتم السيسي ابن مخيم جباليا ليكون أول شهدائها، ورائد فرسانها، ليرسم بدمه بعد حادثة الحافلة حدود الثورة ومدى الانتفاضة وجنود المقاومة،  وتلاه من مخيمه شهيدٌ سكن الثرى أشهراً قبل أن ينبش أهله قبره ليسووه، فوجدوا شهيدهم خالد أبو طاقية مازال مسجىً وكأنه حي، جرحه جديدٌ ينعب دماً، وساعته في يده تعمل، وثيابه يرطبها الدم المسفوح، ورائحة مسكٍ وعنبر تتضوع في المكان، وتفوح في الأرجاء، ملأ الفلسطينيون صدورهم منها، وعبقوا نفوسهم بأريجها، وتلاه شهداءٌ كالنجوم الزاهرة، وتبعته كواكب أخرى من الشهداء العظام الذين لن ننساهم ما مضى الزمان وتوالت الأيام.
 
إنها انتفاضة الصبي الفلسطيني فارس عودة، الذي تحدى بصدره العاري وجسده النحيل وقامته التي تشامخت نحو العلياء، ورأسه المرفوع قبلة السماء، ويده التي تقبض بعزمٍ على حجرٍ قُدَّ من صخر فلسطين الأصم، فوقف بكبرياء عالٍ وجرأة لا تعرف الخوف، وثباتٍ لا يعرف التردد، ويقين بالنصر لا يعرف الهزيمة، فتحدى دبابة الجيش الإسرائيلي الجبارة، الميركافا التي يتحدون بها الكون، ويهددون بجبروتها دول الجوار، ولكن فارس عودة أبى إلا أن تكون وقفته أمامها وقفة عز وثباتٍ ويقينٍ بالنصر، فأوقف زحف الدبابة، وأصاب جنازيرها بالشلل، وطأطأ بكبريائه فوهة مدفعها، وأذهل بجرأته جنودها، فكانت صورته عنوناً للشعب الفلسطيني كله، الذي لا تخيفه قوة، ولا تسكته عن حقه دبابة.
 
أربعٌ وعشرون عاماً تعود بنا الذكريات إلى أيام الانتفاضة العظيمة، التي صنعت الرجال، وصقلت الخبرات، وميزت بين الناس، وفاضلت بين المقاومين، إذ لم يكن فيها مكانٌ لقاعد، ولا متسعٌ لمتسلق، ولا رفعة لطالبها، ولا مكانة لساعٍ لها، وإنما كانت أيام محنةٍ وابتلاء، وفترات مقاومةٍ ونضال، أبلى فيها الفلسطينيون بلاءاً حسناً، وفرزوا خلالها قيادتهم الرشيدة الرائدة، التي أحسنت القرار، وصدقت النصح، وأخلصت لله وحده، وعملت من أجل الشعب والوطن، لا تنتظر من غير الله مثوبة، ولا تتوقع من سواه أجراً وجزاءاً، فأكرمها الله رفعةً في الدنيا، وشهادةً عنده خالدةً إلى يوم القيامة.
 
إنها انتفاضة الشعب الفلسطيني العظيم تعانق اليوم في ذكراها الرابعة والعشرين ثورات الشعوب، وتطل على ربيع الأمم، تبشر الشعوب بأن الغد لها، والمستقبل لأجيالها، فلا مكان في الأرض لظلمٍ، ولا سيادة لجورٍ، ولا ديمومة لغير الحق والعدل مهما طال الزمن، والخيرون هم الذين سيبقون وشرار الأرض مهما امتلأت بهم فسيزولون وسيذهبون، ولن يبق من ذكرهم إلا ما هو عبرة ودرس لمن جاء من بعدهم، لئلا يكون مصيره مثلهم، ولتكون خاتمته خيراً من خاتمتهم.
 
أيها الفلسطينيون في ذكرى مجدكم الرابع والعشرين، لا تستسلموا لقيادةٍ تقودكم إلى الردى، وتسوقكم إلى الضياع، وتبدي استعداها للتنازل والتفريط، ولا تمانع أن تستبدل الأهداف بأخرى تناسبهم وتخدم أغراضهم الخاصة ليبقوا في مناصبهم، ويحافظوا على مواقعهم، ولا تقبلوا بقيادةٍ لا تخرج من صفوفكم، ولا تكون من بينكم، ولا تعيش همومكم، ولا تفكر في أحزانكم، ولا تهمها جراحاتكم، ولا تسأل عن معاناتكم، ولا يهمها غير مصلحتها، ولا تقلق إلا على نفسها وسلامة أسرتها، ولا يضيرها شتات الشعب ما دام مكانها محفوظاً، ولا يقلقها اضطراب المواطنين ما دام الملوك يخفون لاستقبالها، ويستعدون لملاقاتها، ويهيئون المكان لإقامتها، ويضمنون امتيازاتها، ويحافظون على شكلها وهيبتها والصورة الوضيئة التي اعتادوا عليها، ويبدون استعدادهم لشطب الماضي، والتراجع عن قراراته، والبدء ما استقاموا على نهجه بعهدٍ جديدٍ معهم، يتفقون معه ولا يختلفون، ويلتزمون بسياسته ولا يحيدون، ويبرونه في مواقفه ولا يحرجونه، ويكونون له عوناً ومعه جنداً، والأمراء يضمنون الوفاء ويتعهدون الالتزام، ويكفلون أمانة التنفيذ وسلامة الحياة. 

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/09



كتابة تعليق لموضوع : الحنين إلى سنوات الانتفاضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ازهر السهر
صفحة الكاتب :
  ازهر السهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  What is in your mind ?  : د . مسلم بديري

 محافظ ميسان يبحث مع وفد مجموعة أباد كاران أفاق التعاون المشترك في مجالي الاستثمار والأعمار  : حيدر الكعبي

 عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد  : سامي جواد كاظم

 سنوات العمر الهاربة...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 انقلاب شباط , تَجربة مُستمرَّة  : سعد السعيد

 انطلاق أولى رحلات الحجاج العراقيين من مطار بغداد اليوم

 قانون الحرس الوطني كما يريده سنّة السلطة  : اياد السماوي

 داود الكيشوان..بعوضة لا تستحق الحياة  : علي حسين النجفي

 وزير التخطيط : مليار يورو حجم الدعم الالماني للعراق
  : اعلام وزارة التخطيط

 اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 التنظيم الدينـقراطي يهنىء الدستور  : التنظيم الدينقراطي

 الخطاط عبد الكريم الشمري سياحة في الخط العربي تحت أشعة الظلام  : علي العبادي

 بلاد ما بين البابين  : حسن الخفاجي

 مهرج  : ضياء العبودي

 مجلس ذي قار يصوت على تعيين مدراء جدد لعدد من الدوائر الحكومية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net