صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية
صادق غانم الاسدي

للموسوعة الحسينية صدأ واضح رن بإسماع الكثير من الشخصيات والعلماء والمفكرين ووقفوا منحنين إمام هذا الانجاز الكبير من الذين تشرفوا بزيارة معرض بغداد للكتاب احتراماً وإجلالا ونظرة أعجاب لهذه الباقة المتنوعة وعطرها الممزوج بعبق الولاية والعشق الحسني لمؤلفها العلامة الدكتور الكرباسي الذي ظل يبحث قرابة أكثر من 25 عاماً دون ملل أو كلل ليسطر سفراً متكاملاً لمضمار الحركة الحسينية ليضعها متكاملة أمام الفكر الإنساني ومن حقنا جميعا أن نتفاخر ونتبارى على مدى التاريخ لهذا السفر وهو يحطم الأرقام القياسية ,لأنه أبداع الحضارة في العصر الحديث , وحسب علمي ومن خلال متابعاتي المستمرة لنشاطات هذا المنجز العملاق ,أن مؤلفه لم يغفل واردة أو شاردة مهما كان حجمها وليتأكد من صحتها وتحقيقها ليدونها وبالتأكيد أن مثل هذا العمل يحتاج إلى صبر وسعة صدر وعطاء مثمر وفكر متجدد وأيمان مطلق ونظرة متجددة كي تظهر لنا الصورة الإنسانية المشرقة لرجل رسم لنا الطريق المستقبلي للإسلام بأقصر التضحيات واقل التكاليف وان ربيعه أصبح اليوم ثورة مستمرة لكل العصور وذكراه منطلق الثائرين , بعد انقطاع دام عشرين عام استأنفت دار الشؤون الثقافية العراقية بإقامة "معرض بغداد الدولي الأولي للكتاب" وذلك بمشاركة 241 دار نشر ومؤسسة ومركزاً من 32 دولة و40 دار نشر عراقية توزعت على 220 جناحا عرضت 27 ألف عنوان كتاب في أبواب متفرقة.

دائرة المعارف الحسينية الصادرة أجزاؤها عن المركز الحسيني للدراسات بلندن كان لها حضور متميز في المعرض لما تمثله من فتح علمي هو الأول من نوعه في تاريخ البشرية حيث فاقت أجزاؤها المخطوطة الستمائة مجلد صدر منها حتى يومنا هذا 76 مجلدا اختصت بستين علما من أبواب المعرفة تصب كلها في بوتقة النهضة الحسينية وشخص الإمام الحسين(ع)، وقد أفرد المقهى الثقافي المنبثق عن المعرض ندوة خاصة عن "العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية" بحضور أكثر من مائتي أديب وإعلامي وسياسي ونائب وناشط اجتماعي من جنسيات مختلفة، وأدارها الأديب منذر عبد الحر، أضاء فيها الناشط الإعلامي في المركز الحسيني للدراسات الأستاذ فراس الكرباسي جوانب من زوايا الموسوعة الحسينية الخافية على الآخر.الأستاذ هاشم مزهر الطرفي من مكتب دائرة المعارف الحسينية في العراق كان حاضرا ورصد آراء ونظرات عدد من الزائرين والضيوف لجناح دائرة المعارف الحسينية حيث زودهم بكتاب "نزهة القلم" للإعلامي والباحث المشارك في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي الذي نقد فيه وبشكل موضوعي عشرين جزءاً من أجزاء الموسوعة الحسينية.
نوفل هلال أبو رغيف (مدير عام الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، رئيس المعرض): كل الحب والتقدير والإعجاب للجهود الطيبة والهواجس النبيلة التي تثمر عن جهود رصينة واشتغال عميق فتقدم للمتلقّي فاكهة من نوع مختلف. شكرا لأنكم هنا بين أحبتكم وقرّائكم على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب. شكرا لما حملتم للثقافة العربية والاسلامية من جهود أستاذنا العلم الكبير الدكتور محمد صادق الكرباسي. نتمنى أن يطول مكوثكم وأن تجد مؤسستكم الزاخرة ما تستحقه من الدعم والإقبال. وتحية وفاء وامتنان مضاعف للتحفة التي تمثلت بموسوعة دائرة المعارف الحسينية.عبد الكريم لعيبي باهض (وزير النفط): سرّني أن أُشاهد ما يقوم به المركز من جمع وتحقيق للتراث الحسيني وعرضه بشكل موحد ليكون نبراساً للبشرية وكذلك يكون نواة لأبحاث ودراسات.ياسين حسن الجاف (وزير الدولة): وجدت المركز الحسيني للدراسات قد قدّم جهوداً موسوعية جبارة لدراسة كل ما يتعلق بسيرة الحسين(ع) من تاريخ وحضارة وتضحية وفداء وثورة وعن كل مَن كتب عنه وتطرق اليه ببحث أو كتابة. وأرجو أن يكون المركز قدوة لغيره من مراكز الدراسات الاخرى في العالمين العربي والاسلامي. طه درع طه (نائب في مجلس النواب): أعجبتني كثيرا العناوين الرائعة التي أصدرها المركز وخصوصا المشروع الكبير الذي يتحدث عن الامام الحسين(ع). عيسى حسن الفريجي (عضو مجلس محافظة بغداد): زيارتي لمعرض الكتاب أعطتني انطباعا بأن الحركة المعرفية والعلمية في تنامي رغم ضغوطات وسائل الاتصال الحديثة من انترنت وفضائيات. إن موسوعة الدكتور الكرباسي من الموسوعات العلمية المعرفية التي لفتت انتباهي كونها فريدة في موضوعاتها.
د. محمد حسين آل ياسين الخزرجي (أديب شاعر): بهرني نهوض المركز الحسيني للدراسات بمشروع الموسوعة الحسينية التي طال انتظار المكتبة الاسلامية الفكرية والأدبية والتاريخية لمثلها، فقد سدّت فراغا كبيرا، وأجابت على سؤال ضخم كنّا نطرحه عن شتات الأدب الذي أُنتج عن الحسين العظيم، وأن موضوعة "كربلاء" أكبر موضوعات وأغراض الشعر والأدب والتاريخ والفكر على مدى التراث الاسلامي الكبير.
د. بشرى الزويني (وزير الدولة لشؤون ضحايا الارهاب): إن في دائرة المعارف الحسينية من الجمالية والروعة يعجز اللسان عن النطق بها، ويعجز القلم أن يذكر الكلمات التي تصفها.
حمدية جبر المحمداوي: (صحفية وناشطة إعلامية): معرض كتاب في بغداد تضيئه شمعة وضعت عرضا في إحدى أركان المعرض اسمها "الموسوعة الحسينية"، المكان فيه أشياء كثيرة متميزة وأخرى عادية، فيها كنوز، وكنزنا اليوم رتبته أنامل بحب الحسين توسمت المجد. أمنيتي أن أعيش لأرى الموسوعة كبرت الى أن تكون ألف أو تزيد، فهي اليوم فتيّة وغدا بإذن الله شيخة تُتوج على رفوف الجامعات العراقية والعالمية.
عمار موسى الموسوي (مدير عام العلاقات والاعلام الاسلامي- وزارة الأوقاف): سيدي يا أبا عبد الله الحسين (عليك كل السلام) لمن خط لك ومَن كتب فيك كل الحب والاعتزاز. أنت يا أبا عبد الله دمٌ وفمٌ لهذا الزمان. الشيخ الدكتور الكرباسي هو أحد الموفقين لخدمتك كما خدمتك الملائكة.
د. صلاح عبد الرزاق (محافظ بغداد): زرنا جناح مركز الدراسات الحسينية بلندن واطلعنا على الجهود الكبيرة والمستمرة للدكتور محمد صادق الكرباسي وخاصة موسوعته الحسينية الخالدة.
د. عز الدين الدولة (وزير الزراعة): ما رأيناه من مطبوعات وموسوعات في جناح المركز الحسيني للدراسات بلندن توحي بأن الثقافة لازالت بخير وأن النهضة الثقافية قادمة لا محال، وتبقى بغداد الحاضنة للكتب والمؤلفات.
ضياء نجم الأسدي (وزير الدولة): ملأتني الغبطة واعتراني السرور وأنا أُشاهد وأتصفّح الإنجاز العظيم المتمثل في موسوعة الامام الحسين (ع). إن لهذا العمل الجليل وقعاً ومكانة خاصين سيملآن المكتبة الاسلامية فخرا وعطاءا. وكذلك كان للتآليف الأخرى طابع مميز وحاجة لسدّ فراغ المكتبة الاسلامية من نواحي الفكر والعقائد وعلوم الاسلام الأخرى ,خالد محمد الجنابي (كاتب وإعلامي): لا يسعني إلا أن أسجل إعجابي وتقديري .. شيء يفوق الوصف والتعبير ولا يمكن لكل بلاغة لغتنا العربية أن تنصف هذا الانجاز الرائع لسماحة الشيخ الكرباسي.. دعوة للوقوف احتراما وإجلالا أمام دائرة المعارف الحسينية كونها سِفراً خالداً في تاريخ الأمة الإسلامية على مرّ العصور وتوالي الدهور. د. حميد مجيد هدو (عميد كلية صدر العراق الجامعة في الكاظمية): أسعدني وسرّني كثيرا زيارة جناح المركز الحسيني للدراسات، وإن دلّ هذا الجهد على شيء فإنما يدل على إخلاص النيّة وسلامة الهدف من أجل إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام، والسعي لإبراز الدور الديني والفكري لمدينة أبي الشهداء الإمام الحسين (ع). حيّا الله جهود رئيس المركز سماحة الشيخ محمد صادق بن الحجة الشيخ محمد الكرباسي ابن عمّة والدتي العلوية رباب السيد حسين قاسم، وإنني فخور كل الفخر بتلك الانجازات الحسينية الرفيعة الخالدة.
إسماعيل زاير (رئيس مجلس تحرير جريدة الصباح الجديد): إنه لمن المسعِدْ والمفرح أن ينظر المرء الى جهد العقول النيّرة في مجموعة السيد الفاضل الكرباسي، وهي تجمع شذرات ومقالات وآراء مختلف الناس في موضوعة سيد الشهداء، فعلا نحن ممتنون لكم ,طاهر ناصر الحمود (وكيل وزارة الثقافة): عمل عظيم دون شك أن يكتب عن الامام الشهيد الحسين بن علي(ع) هذا القدر الكبير، إنها موسوعة مستوعبة لكل جوانب حياة الامام، وهي بالتأكيد أكبر منجز لحد الآن، وفي هذا فخر كبير لمؤلفه وللمركز الذي يتولى نشره، كما أن فيه فائدة لا تقدر للباحثين والدارسين وطلاب الحقيقة.
الشيخ صلاح جاسم العبيدي (الناطق الرسمي باسم مكتب الشهيد الصدر): قليل بحق أبي الأحرار ما كُتب بحقه، ولكن الجهد العظيم الذي بذلته هذه الموسوعة لجمع التراث المكتوب عن الامام الحسين (ع) جهد نقف أمامه بإجلال وإكبار.
د. محمود درويش محمد (مدير قسم الترجمة – دار المأمون ببغداد): سرّني هذا التفاني وهذا الاخلاص في الطباعة والنشر، مما يؤكد التوجه الرصين لخدمة القارئ الجاد التوّاق في هذا الزمن الذي نرجو أن لا يفقد طريقه وسط الهجمات الاعلامية المضادة التي تسعى الى تزوير وتزييف كل ما هو أصيل في ثقافتنا العربية – الاسلامية التي نعتز بها اعتزازا شديدا والتي جسّدها رموز تلك الثقافة وعلى رأسهم الامام الحسين عليه السلام.
د. جواد كاظم حسن اللامي (رئيس اللجنة المركزية للمتضررين السياسيين بوزارة الثقافة): بإعجاب كبير تصفحت الموسوعة الحسينية وما احتوته من عظمة بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، رغم قناعتي بشخصية الامام الحسين، وإن ما يُكتب لا يزيده مدحا ولا ينقصه من كتب الناصبين أعداء أهل البيت، فالحسين مقام عالٍ وثورة متوهجة في كل زمان ومكان، وملهم لشعوب العالم في الحرية والانعتاق.
د. عبد الاله ابراهيم عبد الله (الجامعة المستنصرية): لفت نظري في جناح المركز الحسيني للدراسات كنز من كنوز المعرفة وهو الموسوعة الحسينية الموسومة بـ "دائرة المعارف الحسينية".
السيد محمد أبو تقي الحسني: في هذا الاحتفال العلمي الكبير في معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث احتفل المثقفون كعادتهم بالجديد من كتابهم وكتاباتهم، ولكن مما ميّز هذا المعرض لهذه السنة الجهد الكبير الذي بذله العلامة آية الله محمد صادق الكرباسي دامت تأييداته، والذي تجسد في موسوعته الحسينية المباركة "دائرة المعارف الحسينية" والتي بلا  شك ستكون مرجعا مهما يتعاظم شأنه على مدى الايام، كما ستكون ذخرا ورصيدا مباركا للكُتَّاب، فبورك وبورك يراعه الوضاء.
   أحمد الزيدي (قناة الفرات الفضائية): يمثل المركز الحسيني للدراسات الموقر من الظواهر المهمة والعلامات البارزة في هذا المعرض لما فيه من كنوز معرفية قيّمة.
محمد مهدي النجاري (مدير قسم البرامج الدينية في قناة العراقية) للموسوعة الحسينية لسماحة العلامة الدكتور الكرباسي فضل كبير في ردم الهوة التاريخية لكثير من الحلقات المفقودة في التاريخ الاسلامي عموما والحسيني خصوصا، وفي نظري أنَّ رعاية أهل البيت عليهم السلام تحيط يراعه المبدع في الغوص في لجِّيَّة الحوادث التاريخية التي تخص الحسين(ع) على كل مراحل وجوده وبعد وجوده المبارك الذي أفاض على الانسانية قيم الخلود بمعناها السماوي.
عز الدين أكرم سليمان البرزنجي (محافظة أربيل): تستحق الموسوعة الحسينية أن تكون في قلوب العرب والمسلمين وكل من يعشق محبة الناس والحرية، واليوم حيث أتصفحها بكل فخر واعتزاز، أدعو كل عشاق أهل البيت عليهم السلام إلى الاطلاع على الموسوعة وإيصالها الى كل البلدان لأنها تحمل الحقائق المشرقة عن واقعة الطف الخالدة.
السيد مهند الموسوي (إمام جمعة مدينة الصدر ببغداد): وجدت في الجناح المبارك للمركز الحسيني للدراسات نقلة نوعية وفكرية في تاريخ الفكر الشيعي.
الشيخ عبد الفتاح منصور المشهداني (محافظة ديالى): أقول للكل لا تفوتكم فرصة اقتناء إصدارات دائرة المعارف الحسينية، ربّوا أولادكم على حب العترة الطاهرة، والموسوعة الحسينية مدرسة شاملة لكل العلوم، ينبغي علينا جميعا اقتناء هذا المشروع العالمي المهم.
فراس عباس الكرباسي (مدير المؤسسة الاعلامية العراقية –معاً-): أتشرف بأن أكون ضمن جناح دائرة المعارف الحسينية الكبرى لمؤلفها العلامة الفاضل الدكتور محمد صادق الكرباسي حفظه الله، وأشكره من صميم قلبي بأن أتاح لي الفرصة للتنسيق والمساعدة في وضع هذه الموسوعة ببغداد بمعرضها الدولي الأول. حقا أنها لحظات يعجز الانسان أن يعبّر بها عن شعوره وما يحس به وهو يكتب هذه الكلمات لأنني أعتقد أنها تُكتب الى الامام الحسين (ع) نفسه.
حنان التميمي (إعلامية عراقية): قلت لنفسي قبل أن أكتب هذه الكلمات: هل الذين سبقوني وقفوا حائرين ماذا يكتبون عن أكبر موسوعة في العالم؟!، بعدها اطلعت على تفاصيل أجزاء الموسوعة المخطوطة في كتاب "معالم دائرة المعارف الحسينية" للأستاذ علاء الزيدي، ثم علمت من إدارة الجناح بأن العدد أصبح 630 مجلداً وسيصل المطبوع إنشاء الله الى أكثر من سبعين مجلداً نهاية هذا العام، مما يجعلني أقول أنه ينبغي على مكتبات الجامعات اقتناء هذه الموسوعة الشاملة والرائعة والتي بذل فيها مؤلفها الدكتور محمد صادق الكرباسي جهوداً لا تُثمن ولا توصف، إنه المشروع العالمي الأول، فلنكتب جميعا عن الموسوعة في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وهذه دعوة لكل وسائل الاعلام.
مؤيد عزيز اللامي (نقيب الصحفيين العراقيين): بارك الله لمن قدّم جهدا للحسين وآل الحسين، لأنَّ مَن يسير على خطى أهل البيت ستكون الحياة له فضاءاً مليئاً بحب الناس وسيكون في الآخرة من الفائزين بحبه.
والمفيد ذكره أنه وعلى مدى اسبوعين من عمر المعرض الذي انطلق في 20/4/2011م تواصلت الشخصيات العلمية والسياسية والثقافية والاجتماعية والجامعية والسياسية ومن أطياف مختلفة، الوفود على جناح المركز الحسيني للدراسات، مسطرين انطباعاتهم عن الجهد المعرفي الخارق الذي يبذله راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق سنة 1947م، من قبيل السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب العراقي، الدكتور سلمان محمد الموسوي عضو مجلس النواب العراقي، الدكتورة ميادة بدري القزويني من كلية العلوم بجامعة بغداد، الدكتور محمد حسن دخيل من كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة الكوفة، المحامية إشراق محمد الشيخلي، السيد كرار الخفاجي رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، السيد جواد الشهيلي عضو مجلس النواب العراقي، الشيخ أحمد المطيري عضو الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، الشاعرة بلقيس العزاوي، الشيخ سامي المسعودي إمام جامع وحسينية الرسول الأعظم(ص) ببغداد، مراسلة إذاعة جمهورية العراق الإعلامية داليا طارق طعيمه، السيد قيس محمد ناصر من قسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة، عمار الوهج طالب دكتوراه في جامعة بغداد، الدكتورة أمينة التميمي، السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائبة السابقة في مجلس النواب العراقي، والمستشار الثقافي في وزارة الثقافة الدكتور حامد الراوي، وغيرهم.

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/09



كتابة تعليق لموضوع : الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مكطوف الوادي
صفحة الكاتب :
  احمد مكطوف الوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحمود يدعو الى اعتماد الحوكمة الالكترونية بدلا عن الورق في التعاملات الحكومية  : اعلام وزارة الثقافة

 رسالة ماجستير في الجامعة المستنصرية تناقش العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد لسرطاني الرأس والرقبة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وفد رسمي من العتبة العلوية المقدسة يتفقد المجاهدين في القواطع الأمامية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 رخص الاعلام ...يا ابا طلال و..ولكن ؟  : عدي المختار

 ماسكيرانو يحطم رقم زانيتي مع المنتخب الأرجنتيني

 ماذا يكشف هاتف النقال للمجرم عزت الدوري ؟!  : جمعة عبد الله

  ما بعد الخيال وقبله!!  : د . صادق السامرائي

 الزهراء ( ع )  : نور السراج

 كتلة الوفاء الوطني : سنخوض الانتخابات التشريعية بقائمة منفردة في ذي قار والبصرة

 العراقيون يستذكرون ذكرى اعدام الطاغية صدام ووثائق تثبت منعه زيارة الامام الحسين عليه السلام  : وكالة نون الاخبارية

 العادل عبدالمهدي ينطق بالعدل.  : رحمن علي الفياض

 الأقتصاد العراقي ---- إلى إين؟!  : عبد الجبار نوري

 انتخب لو ما انتخب  : مهدي المولى

 الفن الهابط (( العراق ... MBC ))  سلاح أسرائيلي ... تمويل سعودي ...   : باقر الجبوري

 الكتاب وأدعياء الثقافة..!!  : محمد المبارك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net