قطر: شراؤنا أي منظومة عسكرية «قرار سيادي»

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الثلاثاء، إن شراء الدوحة لأي منظومة عسكرية هو «قرار سيادي». جاء ذلك تعليقًا على تقارير تحدثت عن تهديدات سعودية بعمل عسكري ضد قطر في حال حصولها على منظومة الدفاع الجوي أس-400 من روسيا.
ولفت آل ثاني في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، بنسختها الإنكليزية، بُثت مقتطفات منها أمس، أن تلك التهديدات «تنتهك القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية».
وأضاف: «من المؤسف أن يروا في الخطوة زعزعة للاستقرار، لأن قطر لا تشكل أي تهديد ضد السعودية».
واعتبر وزير الخارجية القطري تلك التهديدات أيضًا أنها «تنتهك ميثاق مجلس التعاون الخليجي»، الذي يقول «إنه ينبغي على الدول الأعضاء في المجلس ألا يعتدوا على بعضهم».
والجمعة الماضية، قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أعرب في رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن «قلقه العميق» إزاء المحادثات بين موسكو والدوحة حول شراء الأخيرة منظومة الأسلحة المتطورة المضادة للطائرات.
ولفت آل ثاني إلى أن الدوحة تطلب في الوقت الحالي تأكيدًا رسميًا من الجانب الفرنسي حول التهديد السعودي المزعوم.
وبعد صدور تسريبات «لوموند» قالت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية إن الرياض بعثت برسائل مشابهة إلى واشنطن ولندن، في الإطار ذاته.
وأشار آل ثاني أنه في حال تأكيد التهديدات السعودية فإن بلاده «ستردّ بشكل قانوني».
وأضاف «قطر ستتعامل معها (التهديدات) بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع الحصار غير القانوني، وسنلجأ إلى جميع المنتديات الدولية للتأكد من عدم تكرار هذا السلوك».
وفي ردّه على سؤال ما إذا كانت قطر تعتزم المضي قدمًا في عملية الشراء للمنظومة العسكرية أس ـ 400، قال آل ثاني: «إن جميع الخيارات مفتوحة» في هذا الوقت.
وأضاف: «سنتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن بلدنا».
ونوّه إلى أن قرار شراء منظومة عسكرية يتطلب «تقييمًا شخصيًا من قبل الجيش».
وتابع: «إنه ليس قرارًا نأخذه في ضوء تهديد».
وتحلّ اليوم الذكرى السنوية الأولى للأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها «إجراءات عقابية»، بدعوى «دعمها للإرهاب».
وتنفي الدوحة تلك المزاعم، وتتهم الرباعي بالسعي إلى «فرض الوصاية على قرارها الوطني».

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/06



كتابة تعليق لموضوع : قطر: شراؤنا أي منظومة عسكرية «قرار سيادي»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محنة السنة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نداء عاجل لكل من ينادي بالوطنية .. انقذوا موظفي محافظة بغداد والمقاولين من بطش وجشع عصابة السعدي..  : عبد الله محمد

 إليكَ يا منْ تدّعي الإصلاح ..... نفسُكَ أولاً  : محمد ناظم القطراني

 عصائب أهل الحق في محافظة ذي قار  : جلال السويدي

 الكاتب والموهوم قصة قصيرة  : حيدر حسين سويري

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن سقوط شرعية رئيس الجمهورية  : مدحت قلادة

 دك موقع لعناصر داعش الإرهابي بقصف مدفعي شمالي قضاء بيجي بصلاح الدين  : الاعلام الحربي

 مخاض والم وبكاء  : عطا علي الشيخ

 ناشطة تركمانية تشيد بدور الجمعية العراقية لحقوق الانسان في متابعة اوضاع النازحين  : دلير ابراهيم

 هل حقاً المالكي هو السبب في سقوط الموصل؟  : د . عبد الخالق حسين

 انشقاقات بين الأحزاب الكردية ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وامریکا تدعو لوقف القتال بكركوك

 الجنائية المركزية: الإعدام لإرهابي قتل قسا مسيحا في الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد الدور المحوري للعشائر العراقية الاصيلة  : وزارة الصحة

 معيار العلم وتحدي الحقيقة  : ادريس هاني

  تقتل \"من\" رصاصة الرحمة الأخيرة التي أطلقها علاوي ؟  : ماجد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net