صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

 عنوان لكتاب من تأليف جورج جرداق ضمن موسوعته العريقة "الإمام علي صوت العدالة الإنسانية" والتي تناول فيها جوانب عديدة من حياة الإمام علي (ع) مُقارنها مع بعض العباقرة والشخصيات الكبيرة والإحداث التاريخية والوقائع الإنسانية تجد إن علياً رائدها وقائدها.
 ففي هذا الجزء يأخذك المؤلف الى الجذور التاريخية القديمة إلا وهي حياة الفيلسوف والحكيم سقراط الذي أغنى الفكر بالفلسفة والمنطق كما هو الإمام علي ابن أبي طالب الذي أغنى الفكر بالبلاغة والإبداع والحديث والحكم. 
 اذ يقارن المؤلف بين الإمام علي وسقراط في مجموعة من النقاط ومنها وثيقة إعلان حقوق الإنسان، والعدالة الكونية وعظيم أثينا وعظيم الكوفة، ومن روائع سقراط ومن روائع علي. 
 حيث يقول لقد مزق ابن أبي طالبٍ صور الاستبداد والاستئثار حيث حطّت له قدم، وحيث سمع له قول، وحيث أشرق سيفهُ مع نـور الشمس، وسوّى بها الأرض ومشّى عليها الأقـدام. ثم قضى شهيدَ الدفــاع عن حقوق الأفـراد والجماعات بعـد أن استشهد، في حياته، ألف مـرّة.
 ويقارن بين وثيقة حقوق الإنسان التي وضعها ألوف من المفكرين ووضع الدستور العلوي عبقري واحد، ان واضعوا هذه الوثيقة قد ملأوا الدنيا عجيجاً فيما تواضع علي ولم يستعل ولم يتكبر، ان الدول التي أسهمت في وضع هذه الوثيقة هي التي سلبت الانسان حقوقه فيما مزق علي الاستبداد والاستئثار. 
 وأدرك ابنُ أبي طالب في أعماقه أنّ المقايسة تصحّ أصلاً وفرعاً بين السماء والأرض اللتين قامَتا بالحقّ واستَوَتا بوجوهه المتلازمة الثلاثة: الصدق والثبوت والعدل، وبين الدولة التي لابدّ لها أن تكون صورة مصغّرة عن هذا الكون القائم على أركان سليمة ثابتة، فإذا به يحيا في عقله وضميره هذه المقايسةَ على صورة عفوية لا مجال فيها لواغلٍ من الشعور أو لغريبٍ من التفكير. 
 ثم يقول: كلاهما كان في عهده مظهراً لمجتمع جديد وحاجات جديدة فراح يهدم ويبني، فعادوه وتألبوا عليه، فثبت لهم كالطود الراسخ وازداد بالحق أيماناً. وكلاهما جابه الطغاة والوجهاء وكانزي الذهب وأهل السلطان وأصحاب الجيوش بسلامة الفطرة الإنسانية وقدرة العقل وحرارة القلب ووهج الضمير والإيمان بخير الحياة، وكلا الرجلين تراث للإنسانية عظيم. 
 ان كلاً من سقراط وعلي برزت فصول حياته العامة في بلد كثر فيه الوجهاء والمستغفلون وطلاب الحكم وأنصارهم والمستنفعون بهم، في عهد عمت فيه الفوضى، وانحرفت مقاييس التصرفات والأخلاق العامة. 
 وكلاهما نشأ قبل ذلك نشأة حسنة عن طريق الاتصال المباشر بعظيم او عظماء، حيث نشأ كل منهما في عصر حروب فكان سقراط محارباً عنيداً يهابه الخصم كذلك كان علي، وكان سقراط شجاعاً قلما تحدث الرواة عمن يساويه في مرتبه الشجاعة كذلك كان علياً عليه السلام. 
وان علياً وسقراط وان باعدت بينهما ظروف ومناسبات وأزمات، لتجمع بينهما آفاق الكاملين من أبناء ادم وحواء، أوليك الذين ما عملوا عملاً الا رأينا فيه صورة الإنسان المتفوق العظيم في كل ارض، وما قالوا قولاً إلا أصغينا في ضمير الإنسان المتحد بعدالة الوجود وقيم الحياة. 
وان أول ما يطالعك من أخلاق سقراط الشخصية ومن صفاته انه كان صبوراً عظيم الصبر يبتسم للمتاعب مهما تكاثرت ولا يعبأ بالآلام مهما طغت وتراكمت، كما هو الإمام علي عليه السلام كان صابراً على ما يؤذيه منهم كما تصبر الدوحة على جنون الرياح، إذا كانت حياته كلها سلسلة من صمود اثر صمود في وجه الأعاصير، والآلام تغزوه من كل جانب وأهواء الوجهاء والمستنفعين تدبر عنه مع الدنيا فتحاول إن تسلبه محاسن نفسه، وهو راسخ في إيمانه.
وإما الفضائل الأساسية في أخلاقيات سقراط فهي الحكمة أو الفضيلة الأساسية الكبرى التي تربط الإنسان بكل ما في الوجود، ثم الفضائل الشخصية المنبثقة عنها وفي طليعتها الصبر والاعتدال والشجاعة والعدالة.
والمعرفة عند علي محبة وحياة وصداقة للوجود، فإذا شئت إن تحب ويحتا وتصادق الكون في نهجه، فاعرف! إما إذا شئت إن تعاديه فامسك نفسك على الجهل به. وإذا كان الأمر كذلك أفليس الأولى بالمرء إن يعرف نفسه أولاً لئلا ينفصل عنها بظلمة الجهل.
 ومن تتبع سير العظماء الحقيقيين في التاريخ لا فرق بين شرقي أو غربي، ولا قديم ولا محدث، أدرك ظاهرةً لا تخفى وهي أنهم، على اختلاف ميادينهم الفكرية وعلى تباين مذاهبهم في موضوعات النشاط الذهني، أدباء موهوبون على تفاوت في القوة والضعف. فهم بين منتج خلاّق، ومتذوق قريب التذوق من الإنتاج والخلق. حتى لكأنّ الحس الأدبي، بواسع دنيواته ومعانيه وأشكاله، يلزم كل موهبة خارقة في كل لون من ألوان النشاط العظيم.
أن الدولة في رأي سقراط إن لم ترع الناس على السواء وتجعلهم واحداً في الحقوق والواجبات ومتساوين إمام النظم والقوانين، هي دولة مصيرها الضعف والانحلال فالموت، وان العدالة السليمة الصريحة هي وحدها قانون البقاء للدولة، وبغير هذا فان الظلم يسود وتفسد الأخلاق وتعم الرشوة وتضطرب العلاقات والمقاييس، فإذا الناس في غاب له مظهر المدينة وشريعة الغاب.
في حين يقرّر عليّ أنّ المجتمع الصالح هو المجتمع الذي تسوده العدالة الاجتماعية بأوسع معانيها وأشرف أشكالها، إنّما يسن قانوناً أو ما هو من باب القانون. ولكنّ هذا القانون لا ينجلي في ذهنه ولا يصبح ضرورة، إلاّ لأنّه انبثاقٌ طبيعيّ عما أسميناه روح العدالة الكونية الشامة، التي تفرض وجودَ هذا القانون. لذلك نرى ابنَ أبي طالب ملحّاً شديد الإلحاح على النظر في ما وراء القوانين وعلى رعايتها بما هو أسمى منها: بالحنان الإنساني. 
أضفْ إلى ذلك أنّ عليّاً الذي يعطف على الناس عموماً وعلى الضعفاء خصوصاً، يفرض على الخُلق الكريم أن يكون اشد حناناً على المرأة لأنّها مستضعفة إن لم تكن ضعيفة، فيقول: وانصروا المظلوم وخذوا فوق يد الظالم المريب وأحسنوا إلى نسائكم. ويقول في مكان آخر: أمركم بالنهي عن المنكر والإحسان إلى نسائكم.
في نظر الإمام علي الخير بين الناس يكمن في أن يتعاونوا ويتساندوا، وأن يعمل واحدهم من أجل نفسه والآخرين سواء بسواء، وألا يكون في هذا العمل رياء من جانب هذا ولا إكراه من جانب ذاك لكي "يعمل في الرغبة لا في الرهبة" على حد ما قوله عليه السلام، ثم أن يضحي بالقليل والكثير توفيرا لراحة الآخرين واطمئنان الخلق بعضهم إلى بعض، وأن تأتي هذه التضحية مبادرة لا بعد سؤال ولا بعد قسر وإجبار. وكل ما من شأنه أن ينفع ويفيد، سواء أكان ذلك على صعيد مادي أو روحي، كان خيرا.
كما ويرى أن الخير لا يأتي إلا عملاً أولاً، ثم قولاً، لأن الإنسان يجب أن يكون واحداً كالوجود الواحد، وأن يساند بعضه بعضاً وفاءً لهذه القاعدة: فإن قال فعل، وإن فعل قال. ويؤمن الإمام بان قوى الخير في الإنسان تتداعى ويشد بعضها بعضا شدا مكينا. فإذا وجد في إنسان جانب من الخير فلابد من ارتباطه بجوانب أخرى منه، ولابد من ظهور هذه الجوانب عند المناسبات، وفي هذه النظرة إشارة صريحة الى ان الوجود واحد متكافئ عادل خير سواء اكان وجوداً عاماً كبيراً او وجوداً خاصاً مصغراً يتمثل بالإنسان: إذا كان في رجل خله رائقة فانتظروا أخواتها.
وفي دعوته أن يلتفّ الناس جميعاً، ثم الناس وسائر الكائنات، بدفء الحنان، فيقول في العلم: رأس العلم الرفق. وهو لا يرى في كثرة الذنوب ما يهول أكثرَ من أنها مدعاةٌ إلى القسوة بحُكم تَعَوُّدها، ومن ثمّ فهي سببٌ في نفورٍ باردٍ يحلّ في القلوب محلّ حنانٍ دافئ، فيقول: ما جفّت الدموع إلاّ لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلاّ لكثرة الذنوب! وإذا لم تكن من أهل الذنوب فأنت من أهل الحنان ومن حقك أنْ تبذل بهذا الحنان كلّ ما تملك لنصرة أخيك الإنسان: فإن كنتَ من أخيك على ثقةً فابذلْ له مالك ويدك، وأعنْه، وأظهِرْ له الحسن.
وفي لحظاتٍ فذّة من تألّق العقل المكتشف والفكر النافذ، تبدو لعينَيْ ابن أبي طالب ألوانٌ ساطعة من هذا الوجه من وجوه العدالة الكونية، لا يسعك إزاءها إلاّ أن تُعجَب بهذا العقول وهذا الفكر. أفَلا ينطق بلسان علماء العصر الحديث كما ينطق بلسان هذه العدالة نفسها ساعةَ يقرّر هذه الحقيقة: مَن أساء خلقَه عذّب نفسه! ثمّ، لا ينطق بهذين اللسانين معاً إذ يقول: يكاد المريب يقول: خذوني وإذ يقول أيضاً: فأكرِمْ نفسَك عن كلّ دنيّةٍ وإن ساقَك رغَبٌ فإنّك تعتاض بما ابتذلتَ من نفسك!.
يقول: ويحاسبك على الصغيرة قبل الكبيرة. وإنّما قال ذلك لأن الأكثرية من الناس لا يأبهون لـ(الصغيرة)، فإذا به يلفت أنظارهم إلى هذه الصغيرة بتقديمها على الكبيرة في ما تستلزم من عقاب أو ثواب، لكي يطمئنّ إلى حدوث عمليّة التسوية بينهما في الأذهان والقلوب.
ويقول: كم من أكلةٍ منعت أكلات ومن ضيّعَه الأقرب أُتيح له الأبعد وربّ بعيد هو أقرب من قريب والمودة قرابة مستفادة. ومَن حمْل نفسه ما لا يُطيق عجز ولن يضيع أجر مَن أحسن عملاً وما كسبتَ فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك.
ويقول: موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجَل، ولا مروءَة لكَذوب ولا راحة مع حسد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا صواب مع ترك المشورة. وإذا كانت في رجلٍ خلّةٌ رائقة فانتظروا أخواتها!.
وهكذا أدرك عليّ بن أبي طالب أنّ الكون واحد، عادلٌ، ثابتٌ في وحدته وعدله، جاعلٌ في طبيعة الكائنات ذاتها قوّةَ الحساب والقدرةَ على العقاب والثواب، وهكذا عبّر عمّا أدركه أروع تعبير. 
 

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/05



كتابة تعليق لموضوع : علي وسقراط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير اردني يعترف بادخاله الارهابيين الى العراق ويؤكد لعبه دورا كبيرا في ذلك  : براثا نيوز

 خيبة و تخطّي!  : ريم مهيأ الركابي

 ماذا بعد ضياع خليجي 22 ... كل الاحتمالات وارده بما فيها الموقف الوطني !!!؟  : غازي الشايع

 صحة الكرخ:مستشفى المحمودية العام يشهد ولادة أكثر من 300 طفل واستقبال أكثر من 1400مريضة لاستشارية النسائية والتوليد خلال شهر

 

 مجلس المحافظة يناقش المطالب الخاصة بمنتسبي معمل الخياطة  : اعلام كتلة المواطن

 معذرةً .. حرَسَ الملِك !!  : عادل سعيد

 مدرسة العطاء في الاخلاق, الامام الحسين ( ع ) أنموذجا  : مجاهد منعثر منشد

 أمريكا وزواياها القذرة  : امل الياسري

 مجاعة "بخاري" الجديدة؛ كذبة الإنفتاح والدين المستورد..!  : زيدون النبهاني

 التفاتة للنظر لاغير  : علي حسين الخباز

  خلية الصقور الاستخبارية تحرر طفلة مختطفة وسط البصرة وتعتقل خاطفيها  : خلية الصقور الاستخبارية

 ورشة للأعمال اليدوية في قصر المؤتمرات  : اعلام وزارة الثقافة

 (( عمر )) ... بين السياسة والدين  : يعقوب يوسف عبد الله

 تقرير صحفي:في مدينة قم المقدسة عصر الجمعة 4 جمادى الثاني- 4 أبريل 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net