صفحة الكاتب : مهدي المولى

الامام علي المقياس الذي نقيس فيه الانسان
مهدي المولى

الحقيقة لا اجد اي صفة اعظم واكبر واجمل من عبارة الانسان فعبارة الانسان تمثل روح الله  ولا شك ان روح الله التي اودعها الله في  هذا الكائن  المقصود بها  هي العقل وبفضل روح الله اي العقل اصبح هذا الكائن المخلوق  انسان  واصبح سيد الوجود  وخليفة الله في ارضه وكل شي في هذا الوجود في خدمته ومن اجله   حتى قال الله له استخدم العقل  تكون مثلي انا اقول للشي كون فيكون  انت تقول للشي كون فيكون 
فالانسان هو الذي يعيش للانسان  للحياة ويموت من اجلهما ولا يشغل نفسه بأي شي خاص لنفسه      لو دققنا في حياة الامام  علي لاتضح  لنا بشكل واضح انه انسان بالمعنى الكامل للانسان
انه يرى  الحياة في حياة الآخرين حتى لو مات من اجل  ذلك
وكان يرى  السعادة في سعادة الآخرين حتى لو شقا من اجل ذلك
وكان يرى الشبع في شبع الآخرين حتى لو جاع من اجل ذلك
لهذا لست مبالغا اذا قلت ان الامام علي هو المقياس الذي نقيس به الانسان قاذا كان  بمستوى حبه للناس وللحياة وبمستوى تضحيته نقول انه انسان والا فانه دون الانسان لا شك ان الانسان منذ ان بدأ يعي ويدرك بدأ يفكر  ويسعى من اجل خلق انسان كاملا  ومن  المؤكد  سيتحقق ذلك في المستقبل لهذا  اختلف الناس فيه فهناك من قال انه اله وعبده وهناك من قال انه شيطان وكفره لانهم يجهلون الانسان
فكان يرى الدين والخلافة والامامة والدين لا قيمة ولا اهمية لها حتى ولا تساوى   الحذاء البالي الممزق اذا لم يقم عدلا ويزيل ظلما وكان يرى  الحاكم الخليفة المسئول مجرد خادم للناس وليس سيدا  عليهم    انه في خدمتهم  ومن اجلهم وليس هم في خدمته ومن اجله  
لهذا حدد وضع الحاكم المسئول وحالته
على الخليفة الحاكم المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس  واعتبر الخليفة الحاكم المسئول التي تزداد ثروته عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية     والذي يعيش مرفه منعم والناس ا حوله في نصب وعناء  لص وفاسد   لهذا انه فضل الحاكم الكافر ا  العادل الصادق على المسلم الجائر الكاذب     فكان يرى الفقر كفر والجهل كفر والظلم كفر  لهذا ركز بقوة  على هذه الامور وسعى بكل جهده من اجل القضاء على هذا الكفر فالمجتمع الذي فيه فقير واحد مجتمع كافر والذي فيه مظلوم واحد مجتمع كافر والذي فيه  امي واحد مجتمع كافرحتى لو تحول كل بيت الى مسجد
لهذا نرى النخبة الاسلامية رفضته واعلنت الحرب عليه واتهمته بالكفر والخروج على الشريعة ووقفت بقوة ضده ومنعت افكاره  وشوهتها وذبحت من يطلع عليها  وشنت اكبر حملة اعلامية من اجل الاساءة اليه واتهامه بكل التهم وذبحت كل من يؤيده ويناصره ويكون معه     لانها ترى فيه سدا منيعا يحول دون تحقيق رغباتها وشهواتها الخاصة فكانت ترى في الحكم عطية من الله  لانها افضل الناس وعلى الناس الخضوع والاستسلام لها     لكن افكاره الانسانية تمكنت من اختراق كل السدود والموانع التي خلقها اعداء الحياة والوصول الى عقول  الجماهير المهمشة في قاعدة المسلمين  فدفعتها الى التحدي ضد الفئة الباغية النخبة الاسلامية وأطاحة بها  اختارت الامام علي خليفة للمسلمين  وهكذا كان الامام علي اول خليفة اختارته  قاعدة المسلمين متحدية النخبة الاسلامية للاسف ان القاعدة الاسلامية  يغلب عليها الانفعال وعدم التنظيم  وغلبة القيم العشائرية والبدوية  ووحشية وقسوة الفئة الباغية   سهل للفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي تظاهرت بالاسلام  كذبا وقررت الكيد للاسلام والمسلمين سرا  وبدأت بخلق  الاكاذيب والافتراءات    وخلقت التكتلات ومجموعات القتل  وصنع ماكنة اعلامية لاثارة الفتن بين القبائل واعادة النزعة العشائرية  القبلية البدوية  والقضاء على القيم والمبادئ الانسانية الحضارية الاسلامية
  وهذا يعني ان الامام علي اول صرخة اسلامية  كانت تستهدف اصلاح الاسلام   وتجديده واطلاق سراحه من قبضة الفئة الباغية التي  اختطفته  ووضعته بين انيابها  ومن ثم دفنه
 فالاسلام رحمة للعالمين  والرحمة تأتي من خلال تصرف المسلم مع الآخرين  من حب وصدق واخلاص وتضحية لا يريد شي  لانه مسلم
فكان يرى الجهاد هو قول كلمة حق بوجه سلطان جائر  والشهيد هو الذي يقول تلك الكلمة فيقوم السلطان الجائر بقتله  وليس الجهاد  غزو الآخرين  وذبح ابنائهم وسبي نسائهم واخذ اموالهم  وفرض الاسلام بالقوة  هل يرضى الله بهذا الاسلام  هل يرضى الله ان نرفع السيف على  الآخر ونقول له قول اشهد ان لا اله الله ومن ثم اسر زوجته بنته ونهب امواله لا شك انها عادة جاهلية معادية للاسلام
لهذا فصرخة الامام علي فزت ورب الكعبة اول صرخة  للانسان الذي يرغب في الحرية وخلق انسان حر وبناء حياة حرة كريمة   المؤسف والمؤلم لم نجد  من فهم هذه الصرخة ومن جددها وطورها  ودفعها الى الامام ورفعها الى الاعلى   هل هناك شك اذا قلنا ان الامام علي هو المقياس الذي نقيس به الانسان    
نعم تمكن اعداء الحياة والانسان ان يذبحوا جسده الا انهم عجزوا عن ذبح روحه بل بقيت تزداد سموا وتألقا بمرور الزمن الا اني اخشى على روحه من اولئك الذين يدعون انهم من محبيه ومن انصاره الا انهم يسلكون مسلك اعدائه فهؤلاء هم الذين يقتلون روحه

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/05



كتابة تعليق لموضوع : الامام علي المقياس الذي نقيس فيه الانسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي لهيومن رايتس ووتش: الحكومة اتخذت منذ تشكيلها قرارات فاعلة

  د.المهندسة آن نافع اوسي تستقبل السفير الهندي في العراق  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 لشهيد  : مجاهد منعثر منشد

 صحة الكرخ:مستشفى المحمودية العام يشهد ولادة أكثر من 300 طفل واستقبال أكثر من 1400مريضة لاستشارية النسائية والتوليد خلال شهر

 من موز كوستاريكا إلى لوز أمريكا  : مصطفى منيغ

 أهمية الثروة الحيوانية في الأردن وواقعها  : ابراهيم القعير

 شيعة العراق وعلاقتهم بالقضية الحسينية  : رضوان ناصر العسكري

 أولوية الروح المعنوية للباحث والاستعداد الذاتي لتطبيق البحث التاريخي  : سمر الجبوري

 الجامعة العربية : ما تردد حول وجود غطاء عربي للضربة العسكرية الأمريكية على سوريا عار عن الصحة  : وكالات

 محافظ الديوانية يرسل مطالب المتظاهرين لرئيس الوزراء الدكتور العبادي  : فراس الكرباسي

 محافظ ميسان يحضر حفل وضع حجر الأساس لمشروع مجسر الكرامة الستراتيجي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 موقع أمريكي: مكة والمدينة الهدفان القادمان لـ "داعش" بعد الأردن  : زهير الفتلاوي

 ((عين الزمان)) ورقـة الاصلاح الاعـلامي  : عبد الزهره الطالقاني

 كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب  : سامي جواد كاظم

 إعادة افتتاح بناية قائم مقامية قضاء الفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net