صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

عدنان الأسدي في رحاب التأليف
ماجد الكعبي

إن كل إنسان تربطه وشائج مع السيد عدنان الأسدي, وكل من يعرفه أو سمع به يؤكد بأنه رجل وطني ومؤمن ومجاهد ومخلص وقدم كوكبة من عائلته شهداء لهذا الوطن المفدى والدين الحنيف , وانه يشغل منصب الوكيل الأقدم في وزارة الداخلية, وما يزال يعمل بجد وتفان وإخلاص ولم ولن يسجل ضده أي مطعن أو تهمة ,  كما انه من أوتاد حزب الدعوة العريق, كل هذه الحقائق يعرفها الكثيرون عنه ,  ولكنني وكغيري من المتتبعين فوجئت لدى زيارتي له في مكتبه الخاص يوم الثلاثاء المصادف 25 / 10 / 2011  عندما أهدى لي نسخة من كتابه الموسوم  ( المتغيرات السياسية في العراق ) وكانت هذه اللحظة قد أغرقتني في الدهشة والإعجاب, فانا وكغيري نعرف بان الاسدي رجل إداري وابرز قائد لقوى الأمن الداخلي . وقد فرحت وسررت كثيرا عندما علمت بأنه يمتهن التأليف وهذه صفة مرموقة يتحلى بها الأقلية من قادة العراق , وكانت هذه الحالة قد غمرتني بالسعادة والدهشة لان الذي نراه ونجده في قيادتنا السياسية أن القلة القليلة منهم يمتهنون التأليف وكاتبنا المتميز واحد منهم .
 ولدى مطالعتي الكتاب وجدت الرجل قديرا ومتمكنا على الكتابة بدقة وإمعان وانه قد اعتمد منهجا متكاملا وواعيا في الطرح فقد تجذر في رحاب التاريخ ,  والتقط الزوايا الحادة في البحث, وقد وصف وشرح المشهد السياسي الشاخص والمعاش بكل ثقة واقتدار,  وقد جسد بذكاء ومهارة الواقع المشحون بالأحداث المتفاقمة والأحاديث المتناقضة والمتنوعة ,  والرؤى والمتغيرات المتسارعة والمثيرة بجدية واضحة ,  وتشخيص مفعم بالمقارنة الواعية والموضوعية السديدة البعيدة عن اللف والدوران والالتباسات والتغرض المقصود . فكان الكاتب دقيقا وعميقا في بلورة المواقف المتفجرة ,  والأفكار المحتدمة وقد تميز بمزايا متميزة في الطرح والعرض وتبويب الكتاب بأبواب في غاية الاهتمام والالتزام , فالكتاب المعمق قد ضم بين دفتيه أربعة فصول جديرة بالقراءة التحليلية الناضجة, والمناقشة الجدية المتمسكة بصدق , وأحقية الآراء الناطقة بالحقائق الجادة والجديدة والمجدية, فكل فصل من فصول الكتاب زاخر بمعلومات مدهشة ,  وقضايا ملحة تفرض حضورها لأنها تتفرقع مع الأحداث الساخنة و الملتهبة .
إن هذه الفصول الأربعة قد عكست حقيقة الواقع المتفجر والمتطور,  وسلطت أضواء مكثفة ومعالجات يقينية, وطروحات كاشفة وصائبة على الأزمات القاسية والتمزقات المدمرة, والانشقاقات المستمرة,  والخلافات والاختلافات المؤذية,  والتوقعات المرة والمريرة .  فالمؤلف كان حريصا جدا على الأمانة في الأداء ,  وصريحا بامتياز عندما سمى الأمور بأسمائها الحقيقية ,  وأماط اللثام عن قضايا مخفية في دهاليز العتمة , وان صاحب كتاب (المتغيرات السياسية في العراق ) قد فاجأنا بمعلومات تحتاج إلى وقفات للتأمل والتفكير, وان كل قارئ بجدية ينبهر بهذا الكتاب والذي هو بحق وحقيق وثيقة تتكلم بلغة الأرقام عن مرحلة مهمة وحرجة ومتفاقمة بالأفكار والطروحات والإشكاليات والتنبؤات والتوقعات , وانه قد أصاب وأجاد في تصوير السياسة والساسة على مختلف المستويات . فقد أكد أن السياسة الأمريكية مبنية أساسا على مصلحة الأمن القومي الأمريكي , وإزالة التوترات التي تهددها, وتعيق تحقيق مصالحها القومية التي تجعلها أقوى وأعتى من كل المؤسسات الدولية اعتبارا من هيئة الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي . وان الواقع يقول بان أي موقف مضاد ضد كبرياء أمريكا وينسف طموحاتها وتطلعاتها فهذا الموقف يكون بمثابة تشيع لجنازة المؤسسة العالمية كما يؤكد ذلك المؤلف اللبيب عدنان الاسدي .
 فأمريكا هي اليوم الفارس الوحيد في الساحة الدولية ,  وإنها مع جبروتها وطغيانها وهيمنتها تتظاهر بثقافة حقوق الإنسان, واحترام الرأي والرأي الأخر, والتداول السلمي للسلطة من خلال الاعتماد على صندوق الاقتراع هدفا في تشكيل الحكومة الوطنية , وقد أكد على هذه الحقائق المؤلف الدقيق .. كما أن صاحب الكتاب قد أكد بان أمريكا تتلبس بلبوسات إنسانية وديمقراطية وتعمل على إشاعة مفاهيم تقدمية واقتصادية وثقافية ذرا للرماد في العيون ولكي تخدع الشعوب بهذه الشعارات المغرية . فأمريكا مختصة ومتخصصة بالمكر والدهاء وذر الرماد في العيون والخداع المبطن الذي عن طريقه تمرر أهدافها وطموحاتها ومشاريعها المرسومة في سياستها المنهجية المعتمدة على دراسات ذكية لواقع وتاريخ ومستقبل الشعوب .
إن الكاتب كان خلقيا وجديرا بوضع الأصبع على الجرح وكان في منتهى الدقة في تحديد هوية الأشياء وحقائق الواقع المزدحم بمشاكل وأزمات شتى فكل موضوع يطرقه مشبع بالدلالات والقناعات والاختبارات ويضع بالفعل والفاعلية العلاجات الموضوعية لأي أزمة وطنية بعين المؤرخ العائش والمتابع للواقع الذي تتلاحم فيه مختلف صنوف القضايا وأسبابها ونتائجها .  فالرجل التاريخي يعتمد بكل الصدق والنقاء دراسة الأحداث دراسة يقينية شمولية ,  ويبحث عن الجذور لكل قضية ومدياتها وآفاقها ونتائجها وإفرازاتها والبديل الأفضل عنها, ويظل رجل التاريخ يتسلح بالحقائق التاريخية متمسكا بالتحليل والمقارنة والاستقصاء والبدائل الايجابية التي تقلب الواقع إلى أحسن صورة والى أفضل النتائج المنشودة والمعطيات المطلوبة والملحة . وان كاتبنا الحصيف عدنان هادي الاسدي قد تناول بكتابه القيم اخطر الفترات الزمنية التي اجتازها عراقنا المثقل بالهموم والأزمات ,  فقد تحدث المؤلف عن أزمات وأحداث وحوادث عاصرها بنفسه حيث اشترك في اللجنة السياسية مثل تشكيل مجلس الحكم ,  ثم عضوا مناوبا في مجلس الحكم الانتقالي,  ثم عين وكيلا لوزارة الداخلية للشؤون الإدارية أيام الحاكم المدني السفير ( بول بليمر ) وبقي الكاتب يمارس عمله في وزارة الداخلية لحين انتخابه عضوا في مجلس النواب العراقي عام 2010 م وقدم استقالته من عضوية مجلس النواب عام 2011 م ليعود إلى عمله السابق في وزارة الداخلية حرصا منه على العمل بالوزارة لأنه قد عاش تفاصيل وأسرار هذه الوزارة المهمة والإستراتيجية وعرف كل الأسس والصياغات التي تعمل على تقدمها وتطوريها وانه أصبح عاشقا ومتفانيا لهذه الوزارة المعطاء الذي قدم كل خدماته وبكل الصدق والالتزام لها وسيظل يرفدها بطاقاته الإبداعية وانجازاته المدهشة وان أهميتها تتزايد عنده بالمزيد الذي يقدمه لها بكل طواعية وتفان وإخلاص .  فهذه الخلفية وهذه الاهتمامات والصفات التي يمتلكها المؤلف ساعدته وأعطته تجارب جمة , وحقائق دامغة,  واقتدارات فائقة,  وتصورات متفردة ,  فشخصية وعقلية الرجل عريقة وغارقة في الجهاد والتضحية والبناء والعطاء وانه من عائلة مناضلة ومجاهدة قدمت خمسة شهداء في سبيل الله والوطن وقد اعدم إخوته الثلاثة ووالده وصهره رحمهم الله ,  وقد ترك العراق عام 1980 م وعاد إلى حضن الوطن بعد سقوط النظام في تاريخ  27 / 4 / 2003 فهذا الرجل شخصية متميزة في عائلته وجهاده وصبره وقد برهن بشرف وأصالة على انه الرجل الإداري الناجح المقتدر والخلاق والذي فتح وما يزال يفتح باب قلبه وبيته ومكتبه إلى المقهورين والمضطهدين والمعوزين والمظلومين,  وانه لم ولن يتوانى عن تقديم المساعدة والإسعاف الفوري لكل من ينتخيه ويطلب إنسانيته وشهامته, والشواهد والأدلة والمواقف والبراهين  كثيرة على هذا السلوك الغارق في بحيرة العطف والتعاطف والإسعاف .. فهذا الخلق السامي المتسامي وهذه الشمائل والمثل التي يتحلى بها الاسدي ليس غريبة عنه لأنه خريج اعرق وأسمى واشرف مدرسة إنسانية دينية إلا وهي مدرسة الأمام الشهيد الخالد المخلد محمد باقر الصدر ( قدس ) الذي أضاء قلوبنا ونفوسنا وعقولنا بأنوار النور والتضحية والفداء .
إنني أجد أن رغبتي وشهيتي مفتوحة للكتابة المكثفة عن هذا الكتاب الرائع والكاتب الأروع  ولكنني لا أريد أن احرم القارئ والمتابع من لذة قراءة هذا الكتاب المؤثر والمبدع -  المتغيرات السياسية في العراق - فهذا الكتاب كما قرأته يفرض على كل إنسان أن يقتني نسخة منه وان يدرسه لكي يستفيد فائدة جليلة وسامية من معطياته التي تغني الأفكار والعقول والنفوس بحقائق مهمة ومثمرة ونافعة, وإنني أتمنى من كل كاتب و مثقف أن يكتب عن هذا الكتاب القيم والذي فيه اشراقات وابداعات ومنطلقات تستحق القراءة والمتابعة والدراسة اليقينية الجادة ,  ومن يقراه يعرف حقيقة هذا المؤلف وصدق نواياه وإخلاصه لشعبه ووطنه ومثابرته الدؤوبة على كل عمل إنساني ووطني وديني فيه خدمة للشعب والوطن ومرضاة لرب العالمين, والله الموفق وانه وراء القصد .( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) صدق الله العظيم .
* مدير مركز الإعلام الحر
majidalkabi@yahoo.co.uk
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/09



كتابة تعليق لموضوع : عدنان الأسدي في رحاب التأليف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف
صفحة الكاتب :
  طاهرة آل سيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغادرون في تل الجحش.. يقتلون محرريهم !  : عزيز الحافظ

 خارطة الطريق  : اسراء العبيدي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (47) تصدعات في القيادة وبلبلة في الشارع الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العبادي .. هرب من رمضاء الرفقة .... الى نيران الشفقه  : محمد علي مزهر شعبان

 وعي الشباب بين الواقع والطموح  : د . خليل خلف بشير

 خطة علاوي لقلب النظام في العراق  : حميد العبيدي

 موقع كتابات الناطق الاعلامي لداعش  : سهيل نجم

 بين الفصيح والشعبي _نبي صامت وساحر ناطق  : انمار رحمة الله

 العمالة الأجنبية والبطالة العراقية  : ثامر الحجامي

 اجراء عملية جراحية ناجحة لمريض يعاني من تجمع دموي داخل القلب في صالات المركز العراقي لأمراض القلب بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 "أحرار سورية"المدعومة من السعودية وقطر تهنىء "إسرائيل" بـ "عيد الإستقلال"!

 عيد التجلي  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 "" لا تسرف "".. وأنت جدير بالكرم  : فؤاد المازني

 يا اهل السنة اذا (سجناءكم السنة بالسجون احياء) فضحاياهم من الشيعة (بالمقابر شيعة اموات)ـ  : اهوار جاسم جعفر

 الأحرار بانتظار الفرج !  : علي الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net