صفحة الكاتب : امجد المعمار

يوميات 6 نيسان في كتابات ... 1
امجد المعمار

طالعنا اليوم موقع كتابات بما يلي :

حاتم عبد الواحد : يدافع عن ائتلاف وحدة العراق و زعيمه البولاني و يجعل تبريره لخسارته في الانتخابات كون الانتخابات  تعتمد الطائفية و العنصرية و ليس الديمقراطية و قد اتهم العراقيين كلهم بأنهم ينتخبون بلا وعي و لا تفكير لجهلهم و أميتهم و جعل مقياس الوعي و التفكير هو انتخاب قائمة البولاني التي كانت تمتاز بوطنيتها دون باقي القوائم و لم يبين للعراقيين ماهو دليله على وطنية هذه القائمة هل هو اسمها و قد تشابهت الاسماء ام برنامجها و قد تأنقت البرامج على احلى ما يكون أم ماذا ؟

و اتهم القوائم باستعمالها اموال الدولة و دول الجوار و لم يبين من اين كان تمويل البولاني هل من دول الجوار الغنية كما تردد ام من استغلال منصبه في الدولة ام من جمع التبرعات أم من غيرها ؟

و اغرب ما في هذا المقال ان يجعل فشل البولاني فشلا للانتخابات و ان يأتي بالارقام على فشلها و كأن العراق بلدا مثالثيا في انتخاباته و ليس انه افضل من كثير من دول العالم بالاحصائيات التي ذكرها و حللها .

فليس عند الكاتب مقياس لنجاح الانتخابات اذن و في العراق خاصة الا ان ينتخب كل العراقيين الذي يحق لهم التصويت البولاني و لكن بشرط ان يتعلم الاربعة مليون أمي الذين ذكرهم القراءة و الكتابة .

 

الصوداقي : كتب مقالا يرد به على كاتب لم يشخصه و لا وقت لدينا لتتبع هذا الأخذ و الرد .

 

علي التميمي : يحي ذكرى شهادة السيد الصدر و يربط هذه الذكرى مع السياسة ليثبت في مقالته ان الذين يدعون وصلا بفيلسوف القرن العشرين هم كاذبون و لا يمتون له بصلة سوى الانتفاع الدنيوي من أسمه للصعود إلى مقاعد الحكم و السلطنة , و يبقى أن نؤشر إلى شيء و ببراءة أن الكاتب يدعي وصلا به أيضا فهل يشمله ما نسبه إلى غيره؟

مهدي جاسم : ناقم على الوضع السياسي و يقول أنه يعرف الكثير من الحقائق عن شخصيات من السياسيين و انه يرى ان الشعب العراقي يعيش الغفلة و يتنبأ أن الصبح سيسفر و ينكشف هؤلاء و لكنه أبقى نبؤته غامضة ليزيدها قدسية و لم يبين لنا ماذا قصد بالصبح و هل هو من صباحات الدنيا ام من صباحات الآخرة و إذا كان من صباحات الدنيا فهل سيسفر بأصابع بنفسجية أم بأصابع الديناميت أم كيف سيسفر ؟ و تساؤلات كثيرة نتركها كي نبقي قدية نبؤته و لا نخدشها .

راسم المرواني : يحي ذكرى السيد محمد باقر الصدر و ينصب من يشاء ليرث أسم الصدر و سلوكه و يعزل من يشاء ويتهم الكثير من أهل السياسة  من صعد على أكتاف الصدرين للوصول إلى الحكم و يجعل الانتماء المسموح به إلى الصدر يجب إما أن يكون بالنسب او السبب كـ( جعفر ) و ( مقتدى ) , و لا يرى بأسا أن يتناوشا طرفي السياسة فأحدهم وطني و الآخر قانوني لأنه يرى أن الصدرين هما شخصان و ليس فكرين و منهجين في الحياة , و يرى أن أحق من يجب أن ينسب إلى الصدرين هم فقط ( الشروكية ) الذي يعتبر المرواني نفسه أنه واحدا منهم , و يعرج على سلوكيات معروفة عند جميع الشيعة و خاصة ( الشروكية ) و هي المراثي ليمسي ناقما عليها متبرئا منها و من تلك المراثي للصدرين التي تعج بها تسجيلات مدينتهما و لا نرى أن المرواني قد وضح موقفه فهو خليط غير متجانس و لكن ما تيقنا منه أن المرواني يريد أن يحافظ على قدسية أبني الصدرين أينما كانا و ليكن بعدهما الطوفان .

خضير طاهر : و بنفس صدامي معروف قد عهدناه في الماضي و الحاضر يحاول و بنفس خبيثة أن يلقي بسمومه الفاقدة للصلاحية لطول خزنها في الأجواف العفنة على رمز عراقي كان أكثر العراقيين وطنية و محبة للعراق و كان و ما زال يعمل على إيقاف سيل الدماء في هذا البلد الذي استباح حرمته خضير و أمثاله و مازال يجترون مخالفاتهم التي باتت رائحتها لا تطاق و إنا كنا نرى أن هذه الفضلات لا ينبغي الالتفات إليها و لكن فقط نوضح كذب هذا النجس أن كل أتباع شيعة العراق يعلمون أنه لا يوجد إيراني واحد عدى شخص المرجع و ابنه يعمل في مكتب المرجعية و كل العاملين فيه هم من العراقيون و من شتى المحافظات العراقية و هم معرفون في محافظاتهم و بين الناس بعملهم هذا , و مازال  الكذب هو دأب خفافيش الظلام الخائبة .

داود الجنابي : يأخذ من التفجيرات الدامية و المستمرة دليلا و برهانا على فشل السياسيين و فشل المسيرة السياسية و يطالب أن يترك السياسيون شئون البلد إلى أبنائه و لكنه لم يعين لنا من يقصد بأبنائه و كيف يأتي أبنائه إلى الحكم هل بثورة بنفسجية أم بثورة تموزية بيضاء أم بثورة الأرهاب الحمراء أم بثورة الأموال الصفراء  ؟

نرمين المفتي : جعلت التفجيرات دليلا على فشل الانتخابات و الفائزون و السابقون و اللاحقون و دعت الى السرعة بتفاهم الائتلافات , و نؤشر أنها من الناقمين بلا رؤية أو حل .

حسين شلوشي : يضع سيناريوهات متعددة لتحالف الائتلافات و ينصح التيار الصدري بالائتلاف مع المالكي ليحققا الكتلة الكبيرة التي تجذب لها باقي الكتل و سيناريوهات أخرى .

أبو محمد جواد : يبدأ حلقته الأولى في ضمن سلسلة لا نعرف عدد حلقاتها ليعيد إلى الأذهان سكين الفتنة التي تحاول تقطيع أوصال الجسد الشيعي و يشرع في سلسلته هذه الآن في الوقت الذي ينتظر به الناس الألفة و الائتلاف ليمرر سكينه على جروح بدأت تندمل فيعيد لها سيل القيح القبيح و الدماء ليزرع البغض و الكراهية بين أفراد المجتمع الذي نسي أيام محنة النعماني و صار يعيش أيام محنته و سلفا نعرف ما سيجتره و يتقيأه لأننا نشم رائحته العفنة , و لا يفوت على أبو محمد أن يتلبس بلباس الباكي الحزين على فقد الصدرين و يستل من فقدهما سيفا ليقطع به رؤوسا و أوصال . و يبقى لنا أخيرا أن نتساءل عن هوية أبو محمد و لماذا نجد في هذا الوقت بالذات أن صوته صدى لصوت خضير طاهر ؟

ابراهيم الجبوري : يضع بعض الرؤى للمرحلة القادمة و ما ينبغي للساسة أن يلتزموا بتحقيقه .

 

أمجد المعمار

amjedalmemar@yahoo.com

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/04/06



كتابة تعليق لموضوع : يوميات 6 نيسان في كتابات ... 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصدر يهدد بضرب مصالح أمريكا ويدعو الحكومة والبرلمان لرد ضد قرار أمريكي مرتقب أعتبره بداية لتقسيم العراق

 خبأْتكَ بعدَ لأيٍّ فـــــي فــؤادي  : كريم مرزة الاسدي

 المالكي ألغى زيارته لقضاء القاسم لتجنب أهالي ضحايا سبايكر

 البحرين استحقاقها جنيف بدلا من سوريا  : سامي جواد كاظم

 المرجع النجفي: بالتمسك بأهل البيت والقرآن الكريم نكون قد أظهرنا الإسلام الأصيل السمح

 إحتيال لتغيير الأحوال  : هادي جلو مرعي

 المواطن ينتصر: ما بين الإيثار والثقة بالنفس  : ضياء المحسن

 وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني يستقبل وفدا من مجلس محافظة بابل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أفكار جميلة عن مستقبل المنظومة النفطية العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 من قتل الزهراء ؟؟؟ لنطالع مصادر اخواننا اهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 انتصاراً لدماء الشهداء قانون حشد الإباء  : نور الدين الخليوي

 ملفات الفساد رهن الاعتقال السياسي  : عدنان الصالحي

 القدر المخفي  : د . رافد علاء الخزاعي

 المؤسسة الدينية والخطاب المعتدل  : شاكر عبد موسى الساعدي

 عرض انطباعي لكتاب (دليل تحرير المخاطبات الإدارية والوظيفية)  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net