صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد

المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
عبد الواحد محمد

بعد انقطاع دام عشرين عام استأنفت دار الشؤون الثقافية العراقية بإقامة "معرض بغداد الدولي الأولي للكتاب" وذلك بمشاركة 241 دار نشر ومؤسسة ومركزاً من 32 دولة و40 دار نشر عراقية توزعت على 220 جناحا عرضت 27 ألف عنوان كتاب في أبواب متفرقة.
دائرة المعارف الحسينية الصادرة أجزاؤها عن المركز الحسيني للدراسات بلندن كان لها حضور متميز في المعرض لما تمثله من فتح علمي هو الأول من نوعه في تاريخ البشرية حيث فاقت أجزاؤها المخطوطة الستمائة مجلد صدر منها حتى يومنا هذا 76 مجلدا اختصت بستين علما من أبواب المعرفة تصب كلها في بوتقة النهضة الحسينية وشخص الإمام الحسين(ع)، وقد أفرد المقهى الثقافي المنبثق عن المعرض ندوة خاصة عن "العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية" بحضور أكثر من مائتي أديب وإعلامي وسياسي ونائب وناشط اجتماعي من جنسيات مختلفة، وأدارها الأديب منذر عبد الحر، أضاء فيها الناشط الإعلامي في المركز الحسيني للدراسات الأستاذ فراس الكرباسي جوانب من زوايا الموسوعة الحسينية الخافية على الآخر.
الأستاذ هاشم مزهر الطرفي من مكتب دائرة المعارف الحسينية في العراق كان حاضرا ورصد آراء ونظرات عدد من الزائرين والضيوف لجناح دائرة المعارف الحسينية حيث زودهم بكتاب "نزهة القلم" للإعلامي والباحث المشارك في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي الذي نقد فيه وبشكل موضوعي عشرين جزءاً من أجزاء الموسوعة الحسينية.
نوفل هلال أبو رغيف (مدير عام الشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، رئيس المعرض): كل الحب والتقدير والإعجاب للجهود الطيبة والهواجس النبيلة التي تثمر عن جهود رصينة واشتغال عميق فتقدم للمتلقّي فاكهة من نوع مختلف. شكرا لأنكم هنا بين أحبتكم وقرّائكم على أرض معرض بغداد الدولي للكتاب. شكرا لما حملتم للثقافة العربية والاسلامية من جهود أستاذنا العلم الكبير الدكتور محمد صادق الكرباسي. نتمنى أن يطول مكوثكم وأن تجد مؤسستكم الزاخرة ما تستحقه من الدعم والإقبال. وتحية وفاء وامتنان مضاعف للتحفة التي تمثلت بموسوعة دائرة المعارف الحسينية.
عبد الكريم لعيبي باهض (وزير النفط): سرّني أن أُشاهد ما يقوم به المركز من جمع وتحقيق للتراث الحسيني وعرضه بشكل موحد ليكون نبراساً للبشرية وكذلك يكون نواة لأبحاث ودراسات.
ياسين حسن الجاف (وزير الدولة): وجدت المركز الحسيني للدراسات قد قدّم جهوداً موسوعية جبارة لدراسة كل ما يتعلق بسيرة الحسين(ع) من تاريخ وحضارة وتضحية وفداء وثورة وعن كل مَن كتب عنه وتطرق اليه ببحث أو كتابة. وأرجو أن يكون المركز قدوة لغيره من مراكز الدراسات الاخرى في العالمين العربي والاسلامي.
طه درع طه (نائب في مجلس النواب): أعجبتني كثيرا العناوين الرائعة التي أصدرها المركز وخصوصا المشروع الكبير الذي يتحدث عن الامام الحسين(ع).
عيسى حسن الفريجي (عضو مجلس محافظة بغداد): زيارتي لمعرض الكتاب أعطتني انطباعا بأن الحركة المعرفية والعلمية في تنامي رغم ضغوطات وسائل الاتصال الحديثة من انترنت وفضائيات. إن موسوعة الدكتور الكرباسي من الموسوعات العلمية المعرفية التي لفتت انتباهي كونها فريدة في موضوعاتها.
د. محمد حسين آل ياسين الخزرجي (أديب شاعر): بهرني نهوض المركز الحسيني للدراسات بمشروع الموسوعة الحسينية التي طال انتظار المكتبة الاسلامية الفكرية والأدبية والتاريخية لمثلها، فقد سدّت فراغا كبيرا، وأجابت على سؤال ضخم كنّا نطرحه عن شتات الأدب الذي أُنتج عن الحسين العظيم، وأن موضوعة "كربلاء" أكبر موضوعات وأغراض الشعر والأدب والتاريخ والفكر على مدى التراث الاسلامي الكبير.
د. بشرى الزويني (وزير الدولة لشؤون ضحايا الارهاب): إن في دائرة المعارف الحسينية من الجمالية والروعة يعجز اللسان عن النطق بها، ويعجز القلم أن يذكر الكلمات التي تصفها.
حمدية جبر المحمداوي: (صحفية وناشطة إعلامية): معرض كتاب في بغداد تضيئه شمعة وضعت عرضا في إحدى أركان المعرض اسمها "الموسوعة الحسينية"، المكان فيه أشياء كثيرة متميزة وأخرى عادية، فيها كنوز، وكنزنا اليوم رتبته أنامل بحب الحسين توسمت المجد. أمنيتي أن أعيش لأرى الموسوعة كبرت الى أن تكون ألف أو تزيد، فهي اليوم فتيّة وغدا بإذن الله شيخة تُتوج على رفوف الجامعات العراقية والعالمية.
عمار موسى الموسوي (مدير عام العلاقات والاعلام الاسلامي- وزارة الأوقاف): سيدي يا أبا عبد الله الحسين (عليك كل السلام) لمن خط لك ومَن كتب فيك كل الحب والاعتزاز. أنت يا أبا عبد الله دمٌ وفمٌ لهذا الزمان. الشيخ الدكتور الكرباسي هو أحد الموفقين لخدمتك كما خدمتك الملائكة.
د. صلاح عبد الرزاق (محافظ بغداد): زرنا جناح مركز الدراسات الحسينية بلندن واطلعنا على الجهود الكبيرة والمستمرة للدكتور محمد صادق الكرباسي وخاصة موسوعته الحسينية الخالدة.
د. عز الدين الدولة (وزير الزراعة): ما رأيناه من مطبوعات وموسوعات في جناح المركز الحسيني للدراسات بلندن توحي بأن الثقافة لازالت بخير وأن النهضة الثقافية قادمة لا محال، وتبقى بغداد الحاضنة للكتب والمؤلفات.
ضياء نجم الأسدي (وزير الدولة): ملأتني الغبطة واعتراني السرور وأنا أُشاهد وأتصفّح الإنجاز العظيم المتمثل في موسوعة الامام الحسين (ع). إن لهذا العمل الجليل وقعاً ومكانة خاصين سيملآن المكتبة الاسلامية فخرا وعطاءا. وكذلك كان للتآليف الأخرى طابع مميز وحاجة لسدّ فراغ المكتبة الاسلامية من نواحي الفكر والعقائد وعلوم الاسلام الأخرى.
خالد محمد الجنابي (كاتب وإعلامي): لا يسعني إلا أن أسجل إعجابي وتقديري .. شيء يفوق الوصف والتعبير ولا يمكن لكل بلاغة لغتنا العربية أن تنصف هذا الانجاز الرائع لسماحة الشيخ الكرباسي.. دعوة للوقوف احتراما وإجلالا أمام دائرة المعارف الحسينية كونها سِفراً خالداً في تاريخ الأمة الإسلامية على مرّ العصور وتوالي الدهور.
د. حميد مجيد هدو (عميد كلية صدر العراق الجامعة في الكاظمية): أسعدني وسرّني كثيرا زيارة جناح المركز الحسيني للدراسات، وإن دلّ هذا الجهد على شيء فإنما يدل على إخلاص النيّة وسلامة الهدف من أجل إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام، والسعي لإبراز الدور الديني والفكري لمدينة أبي الشهداء الإمام الحسين (ع). حيّا الله جهود رئيس المركز سماحة الشيخ محمد صادق بن الحجة الشيخ محمد الكرباسي ابن عمّة والدتي العلوية رباب السيد حسين قاسم، وإنني فخور كل الفخر بتلك الانجازات الحسينية الرفيعة الخالدة.
إسماعيل زاير (رئيس مجلس تحرير جريدة الصباح الجديد): إنه لمن المسعِدْ والمفرح أن ينظر المرء الى جهد العقول النيّرة في مجموعة السيد الفاضل الكرباسي، وهي تجمع شذرات ومقالات وآراء مختلف الناس في موضوعة سيد الشهداء، فعلا نحن ممتنون لكم.
طاهر ناصر الحمود (وكيل وزارة الثقافة): عمل عظيم دون شك أن يكتب عن الامام الشهيد الحسين بن علي(ع) هذا القدر الكبير، إنها موسوعة مستوعبة لكل جوانب حياة الامام، وهي بالتأكيد أكبر منجز لحد الآن، وفي هذا فخر كبير لمؤلفه وللمركز الذي يتولى نشره، كما أن فيه فائدة لا تقدر للباحثين والدارسين وطلاب الحقيقة.
الشيخ صلاح جاسم العبيدي (الناطق الرسمي باسم مكتب الشهيد الصدر): قليل بحق أبي الأحرار ما كُتب بحقه، ولكن الجهد العظيم الذي بذلته هذه الموسوعة لجمع التراث المكتوب عن الامام الحسين (ع) جهد نقف أمامه بإجلال وإكبار.
د. محمود درويش محمد (مدير قسم الترجمة – دار المأمون ببغداد): سرّني هذا التفاني وهذا الاخلاص في الطباعة والنشر، مما يؤكد التوجه الرصين لخدمة القارئ الجاد التوّاق في هذا الزمن الذي نرجو أن لا يفقد طريقه وسط الهجمات الاعلامية المضادة التي تسعى الى تزوير وتزييف كل ما هو أصيل في ثقافتنا العربية – الاسلامية التي نعتز بها اعتزازا شديدا والتي جسّدها رموز تلك الثقافة وعلى رأسهم الامام الحسين عليه السلام.
د. جواد كاظم حسن اللامي (رئيس اللجنة المركزية للمتضررين السياسيين بوزارة الثقافة): بإعجاب كبير تصفحت الموسوعة الحسينية وما احتوته من عظمة بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، رغم قناعتي بشخصية الامام الحسين، وإن ما يُكتب لا يزيده مدحا ولا ينقصه من كتب الناصبين أعداء أهل البيت، فالحسين مقام عالٍ وثورة متوهجة في كل زمان ومكان، وملهم لشعوب العالم في الحرية والانعتاق.
د. عبد الاله ابراهيم عبد الله (الجامعة المستنصرية): لفت نظري في جناح المركز الحسيني للدراسات كنز من كنوز المعرفة وهو الموسوعة الحسينية الموسومة بـ "دائرة المعارف الحسينية".
السيد محمد أبو تقي الحسني: في هذا الاحتفال العلمي الكبير في معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث احتفل المثقفون كعادتهم بالجديد من كتابهم وكتاباتهم، ولكن مما ميّز هذا المعرض لهذه السنة الجهد الكبير الذي بذله العلامة آية الله محمد صادق الكرباسي دامت تأييداته، والذي تجسد في موسوعته الحسينية المباركة "دائرة المعارف الحسينية" والتي بلا  شك ستكون مرجعا مهما يتعاظم شأنه على مدى الايام، كما ستكون ذخرا ورصيدا مباركا للكُتَّاب، فبورك وبورك يراعه الوضاء.
   أحمد الزيدي (قناة الفرات الفضائية): يمثل المركز الحسيني للدراسات الموقر من الظواهر المهمة والعلامات البارزة في هذا المعرض لما فيه من كنوز معرفية قيّمة.
محمد مهدي النجاري (مدير قسم البرامج الدينية في قناة العراقية) للموسوعة الحسينية لسماحة العلامة الدكتور الكرباسي فضل كبير في ردم الهوة التاريخية لكثير من الحلقات المفقودة في التاريخ الاسلامي عموما والحسيني خصوصا، وفي نظري أنَّ رعاية أهل البيت عليهم السلام تحيط يراعه المبدع في الغوص في لجِّيَّة الحوادث التاريخية التي تخص الحسين(ع) على كل مراحل وجوده وبعد وجوده المبارك الذي أفاض على الانسانية قيم الخلود بمعناها السماوي.
عز الدين أكرم سليمان البرزنجي (محافظة أربيل): تستحق الموسوعة الحسينية أن تكون في قلوب العرب والمسلمين وكل من يعشق محبة الناس والحرية، واليوم حيث أتصفحها بكل فخر واعتزاز، أدعو كل عشاق أهل البيت عليهم السلام إلى الاطلاع على الموسوعة وإيصالها الى كل البلدان لأنها تحمل الحقائق المشرقة عن واقعة الطف الخالدة.
السيد مهند الموسوي (إمام جمعة مدينة الصدر ببغداد): وجدت في الجناح المبارك للمركز الحسيني للدراسات نقلة نوعية وفكرية في تاريخ الفكر الشيعي.
الشيخ عبد الفتاح منصور المشهداني (محافظة ديالى): أقول للكل لا تفوتكم فرصة اقتناء إصدارات دائرة المعارف الحسينية، ربّوا أولادكم على حب العترة الطاهرة، والموسوعة الحسينية مدرسة شاملة لكل العلوم، ينبغي علينا جميعا اقتناء هذا المشروع العالمي المهم.
فراس عباس الكرباسي (مدير المؤسسة الاعلامية العراقية –معاً-): أتشرف بأن أكون ضمن جناح دائرة المعارف الحسينية الكبرى لمؤلفها العلامة الفاضل الدكتور محمد صادق الكرباسي حفظه الله، وأشكره من صميم قلبي بأن أتاح لي الفرصة للتنسيق والمساعدة في وضع هذه الموسوعة ببغداد بمعرضها الدولي الأول. حقا أنها لحظات يعجز الانسان أن يعبّر بها عن شعوره وما يحس به وهو يكتب هذه الكلمات لأنني أعتقد أنها تُكتب الى الامام الحسين (ع) نفسه.
حنان التميمي (إعلامية عراقية): قلت لنفسي قبل أن أكتب هذه الكلمات: هل الذين سبقوني وقفوا حائرين ماذا يكتبون عن أكبر موسوعة في العالم؟!، بعدها اطلعت على تفاصيل أجزاء الموسوعة المخطوطة في كتاب "معالم دائرة المعارف الحسينية" للأستاذ علاء الزيدي، ثم علمت من إدارة الجناح بأن العدد أصبح 630 مجلداً وسيصل المطبوع إنشاء الله الى أكثر من سبعين مجلداً نهاية هذا العام، مما يجعلني أقول أنه ينبغي على مكتبات الجامعات اقتناء هذه الموسوعة الشاملة والرائعة والتي بذل فيها مؤلفها الدكتور محمد صادق الكرباسي جهوداً لا تُثمن ولا توصف، إنه المشروع العالمي الأول، فلنكتب جميعا عن الموسوعة في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وهذه دعوة لكل وسائل الاعلام.
مؤيد عزيز اللامي (نقيب الصحفيين العراقيين): بارك الله لمن قدّم جهدا للحسين وآل الحسين، لأنَّ مَن يسير على خطى أهل البيت ستكون الحياة له فضاءاً مليئاً بحب الناس وسيكون في الآخرة من الفائزين بحبه.
والمفيد ذكره أنه وعلى مدى اسبوعين من عمر المعرض الذي انطلق في 20/4/2011م تواصلت الشخصيات العلمية والسياسية والثقافية والاجتماعية والجامعية والسياسية ومن أطياف مختلفة، الوفود على جناح المركز الحسيني للدراسات، مسطرين انطباعاتهم عن الجهد المعرفي الخارق الذي يبذله راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها الفقيه الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق سنة 1947م، من قبيل السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب العراقي، الدكتور سلمان محمد الموسوي عضو مجلس النواب العراقي، الدكتورة ميادة بدري القزويني من كلية العلوم بجامعة بغداد، الدكتور محمد حسن دخيل من كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة الكوفة، المحامية إشراق محمد الشيخلي، السيد كرار الخفاجي رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، السيد جواد الشهيلي عضو مجلس النواب العراقي، الشيخ أحمد المطيري عضو الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر، الشاعرة بلقيس العزاوي، الشيخ سامي المسعودي إمام جامع وحسينية الرسول الأعظم(ص) ببغداد، مراسلة إذاعة جمهورية العراق الإعلامية داليا طارق طعيمه، السيد قيس محمد ناصر من قسم العلاقات العامة في العتبة الكاظمية المقدسة، عمار الوهج طالب دكتوراه في جامعة بغداد، الدكتورة أمينة التميمي، السيدة سامية عزيز محمد خسرو النائبة السابقة في مجلس النواب العراقي، والمستشار الثقافي في وزارة الثقافة الدكتور حامد الراوي، وغيرهم.
abdelwahedmohaned@yahoo.com

 

  

عبد الواحد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08



كتابة تعليق لموضوع : المعارف الحسينية تكتب حاضرا وتاريخا في عاصمة الجليد لندن بأقلام عراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الكوفي
صفحة الكاتب :
  محمد الكوفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) مسرح ضد الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 الحرب العدوانية على اليمن ... هل من صحوة عربية !؟  : هشام الهبيشان

 البـرلـمـان وحـــديــث الـكـسـاء !!!  : علي سالم الساعدي

 مع استمرار نهب ثروات الوطن لا نريد وطننا يذهب الى المجهول !!  : د . ماجد اسد

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 الأعلام سلاح ذو حدين..!  : مصطفى ياسين

 التأثير والخضوع  : مريم حنا

 على مذهب من ؟؟ البغبغاء أطلق لحيته ..!!!  : ايمي الاشقر

 هوامش على "الدرر السنية" في تأسيس الدولة "الداعشية" (1)  : حسام الحداد

 رضوان الله عليك يا أمير المؤمنين  : عباس لفته حمودي

 أتلتيكو يعانق الوصافة الاسبانية باطاحة حاسمة بمفاجأة الموسم

 تحقيق البصرة: القبض على عصابة انتحلت صفة الأجهزة الأمنية لابتزاز المواطنين  : مجلس القضاء الاعلى

 المهور الغالية..  : امجد عبد الامام

 رسالة الشهيد * سامر * من القبر لوالده المشرف التربوي فوزي محمود مراد *  : حميد كريم

 إزدواجية اللسان .. أساءت للآذان .. وأفسدت النطق والحرف  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net