صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الاتفاق النووي بين الخروج الامريكي والبقاء الاوروبي
عبد الخالق الفلاح

المتابعون لتصرفات الولايات المتحدة الامريكية  يلحظون انها ماضية في غيّها وغير آبهة بما آلت اليه سياسات الرئيس دونالد ترامب المتناقضة والغير المتزنة منذ دخوله البيت الابيض و لا تزال تكابر وتتصرف وكأنها منتصرة ولم يعد بإمكانها تحمّل المزيد من الهزائم فمحور المقاومة حقق ويحقق في كل يوم تقدما على الارض و يقابله انحسار القوى التكفيرية المسلحة التي ارادت منهم ان يكونوا اشواك ممية في خاصرة دولها وتراجع المساعدات عنهم من قبل الدول التي كانت تدعمهم واقتصرت المساعدات على اشياء غير ذات جدوى في المجال الحربي. لقد عبرت الولايات المتحدة الامريكية عن مفهوم هو يمثل عدم مصداقيتها في الالتزام بعهودها وخاصة من خلال قرار الرئيس ترامب في الغاء الاتفاق النووي من جانب واحد وفرض العقوبات من جديد والتي لم تجدي نفعاً لها خلال العقود الثلاثة الماضية و فرضتها على ايران . الاتفاق النووي هو سیاسي امني فی مجال عدم الانتشار النووي و الوكالة الدولية للطاقة الذرية صاحبة الشأن في هذا الموضوع كانت ولازالت تؤكد كثيراً في تقاريرها الفصلية بالتزام ايران بالتوافق وتنفيذ شروطها بشكل كامل" أن إيران تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى ، وتشدد على أن  طهران لم تقم بأنشطة تخصيب اليورانيوم بدرجات محظورة ، كما لم تشكل مخزونا غير مشروع من اليورانيوم ضعيف التخصيب أو المياه الثقيلة واعتبرت التزام طهران على أنه يُعزز من فرص إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط " الأمر الذي يُعضد الاستقرار والسلام بالمنطقة  وقد تمكن الاتفاق وفق المنظورالعالمي من حل ازمة نوویة عن طریق الدبلوماسیة و من السیطرة واحتواء الكثیر من المشاكل ولا أحد ينكر بأن إيران نجحت ومنذ بداية أزمتها النووية، في كسر الكلمة الأمريكية- الإسرائيلية، على المنطقة، فعلى مدار ثلاث عقود من الأزمة، لم تستطع الولايات المتحدة ولا المتحالفة معها، من كسر ما انطلقت عليه بشأن برنامجها النووي، باعتباره سيادي وسلمي فقط ،  لذا فان محاولة تقویض الاتفاق. سیضعف كل نظام عدم الانتشار وستكون لذلك تداعیات للمنطقة، ان الازمة النوویة اذا حلت مرة اخرى  ستجعل ظروف المنطقة اكثر تعقیدا ولن تكون اكثر امنا من دون الاتفاق النووي والحقيقة  بعد الاتفاق كل الامور كانت لصالح ايران والمنطقة بعد دخول الكثير من الشركات الاوروبية و الحضور الى طهران لتوقيع اتفاقات شملت مجالات عديدة ومن هنا لم تستطيع واشنطن كظم غيظها عما يجري حولها وتبدل مواقف من كانت تبني عليهم امالا كبيرة وتنفذ اوامرها وترعى مصالحها وانتابها الهلع والفزع بعد اعتراف الغرب بحق ايران في تخصيب اليورانيوم بعد الاتفاق النووي ورغم العقود الثلاثة  من الحصار لم تزد ايران إلا اصرارا على المضيّ قدما في بناء الدولة وقد اصبح لها شأن اقليمي وباعتراف الاوروبين انفسهم وهم الان امام تحدیات كبیرة، فمن جانب یریدون الحفاظ على الاتفاق النووي ومن جانب اخر لهم شراكة استراتیجیة مع امیركا من الناحیة السیاسیة والعلاقات الاقتصادیة و هنالك ضغط من امیركا على اوروبا ما جعل الاجواء السیاسیة صعبة وهنالك ایضا المشكلة الفنیة حیث انه في اوروبا وبسبب النظام الراسمالي تعمل الشركات على اساس قرارات هیئاتها الاداریة والمنافع الاقتصادیة مهمة بالنسبة لها وللكثیر من هذه الشركات الكبرى اسواق واسعة في امیركا لا ترید ان تفقدها. واليوم تخسر وتصر على الخسارة دون حساب العواقب بعد ان وقفت وتقف دول اوروبا الى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية  و"سیعدون حزمة اقتصادیة مقترحة لایران وهي في الحقیقة سبل عملیة  ینبغي من خلالها  ازالة مجموعة من اجراءات الحظر وان تكون له نتائج اقتصادیة لصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية كما شرطتها وهی عنصر الإستقرار والهدوء ومکافحة الإرهاب فی المنطقة ویجب علی واشنطن تصحیح رؤیتها الخاطئة حیال طهران و سیدرک الشعب الأمریکی والعالم قریبا مدی الضرر الذی التحق بالبلاد بسبب الرؤیة الأمریکیة الخاطئة. " و الحفاظ على الاتفاق مهم لانه السبيل الوحيد لحفظ الامن في المنطقة و لمحاربة الافكار المتطرفة والشاذة التي تصدر منها الى تلك الدول و ان طهران في مقدمة الدول التي وقفت بوجه الارهاب ولولها لانتقل الى العالم اجمع وواشنطن تعيش الخذلان من  الحصول على تأييد من كانوا الى الامس القريب يدورون في فلكها وحتى المحاولات البأسة التي كانت تهدف الى السيطرة على القرارات  السياسية لدول منظمة التعاون الخليجي واجهت بعاصفة من ردود الافعال وساعدت في التشظي الذي اصاب دول هذه المنظمة ومن ثم زلزلة فكرة التدخل في شؤونهم الداخلية وفقدت الامل في قيادة دول الخليج التي تعتبرها ( البقرة الحلوب لجني الاموال ) حسب تعبير الرئيس الامريكي دونالد ترامب .ومن جانب اخر تبقى الرياض بشكلٍ خاص، التي لم تكن مرتاحة تماماً للتعهدات الأمريكية ، نتيجة لقلقها المتزايد حيال التهديدات الإيرانية كما تتخيل وتعتقد وتثير بين حين واخر، وخاصة في ضوء الأزمات التي عصفت بالمنطقة ككل وكان لايران دوراً ايجابياً في دفع الخطر عنها بشهادة اوروبية ، ومع اقتراب توقيع الاتفاق النهائي كانت لا تقل كثيراً عن الطموحات الإسرائيلية بشأن تفضيلها تنفيذ خيار عسكري بدل الاتفاق ولازالت تحلم بأن يكون كذلك ولكن ، وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ .( فاطر (43 )

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الاتفاق النووي بين الخروج الامريكي والبقاء الاوروبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو إلى دعم الإستفتاء الشعبي وحق تقرير المصير ومقاطعة شاملة للإنتخابات البرلمانية القادمة في نوفمبر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أسمعتم بمكرمة (ختان) سُمو الأمير ؟  : سامان نديم الداوودي

  جمع الصدقات لأيتام الحشد الشعبي؟!  : علاء كرم الله

 لجنة استحصال قطع الاراضي السكنية لذوي الشهداء برئاسة مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي تعقد اجتماعها الاول  : اعلام مؤسسة الشهداء

 براءة  : معمر حبار

 تركيا وإعلان الحرب.. ما لها وما عليها  : اكرم السياب

 إنْ كُـنْـتَ حَـقّـا ً تَـتّـبِـعْ المـرجـعـيّـة الديـنـيّـة العـلـيـا ..!.  : نجاح بيعي

 العتبة الحسينية المقدسة تسلم جهاز المرقاب الحراري الى لواء علي الاكبر المتواجد في كرمة الفلوجة

 السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ  : نبيل محمد حسن الكرخي

 انطلاق فعاليات مهرجان الطفولة السنوي الثالث في النجف  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 الحلقة السابعة عشر ( زواج القاسم ورؤيا زوجة حبيب للسيدة الزهراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 مرابية بين مخالب المغيب  : عزيز الحافظ

 المرجعية صمام امان فعلي  : د . علي طلبه

 على خطى البريكان..نزار احمد دثــو اخر زمان  : علي حسين النجفي

 نطمئن على أنفسنا ونحن بين ثنايا مشروعكَ!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net