صفحة الكاتب : عادل الموسوي

النزاعات العشائرية هل الى خروج من سبيل ؟
عادل الموسوي

اعتقد ان المحور اﻻساس في النزاعات العشائرية المتصاعدة - التي نشهدها اليوم - هو التصور السائد لمفهوم العار ، ف " الموت اولى من ركوب العار " .
  ان التكبر والطغيان واﻻعتداد بالنفس لوجود بعض المميزات ، الشعور المفرط باﻻنتماء للعشيرة والحاجة الماسة لهذا اﻻنتماء مع فقدان المؤمن القانوني في ظل الدولة ، كلها عوامل مهمة في تحديد سلوكيات اﻻفراد مجتمعيا .
   ان عار السكوت على " العيله " هو محور الرد والرد المقابل الذي ﻻ ينتهي اﻻ بالقتل او احداث الضرر بين المتحاربين ليبدأ دور العشيرتين في الرد والرد المقابل والذي ﻻ ينتهي ايضا اﻻ بالقتل المستمر في طاحونة يدوية ..
   ان اعادة النظر في مصاديق بعض المفاهيم لن تنجح من فرد او مجموعة او طرف واحد ، فﻻبد من تصحيح تلك اﻻفكار بصورة عامة كاملة مع وجود المؤمن الرادع الذي يلتجأ اليه المجني عليه او وليه ، اﻻ وهو القانون وقوة الدولة واذعان رؤساء العشائر لهما .
   كانت العرب تعد الهروب من القتال والمواجهة عارا ما بعده عار اﻻ الهروب من سيف علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه فﻻ يعد عارا بل ان من لم يهرب عد مجنونا .
   فإذا اعيد النظر بمفهوم العار السائد لدى العشائر اليوم كان لذلك الدور اﻻساس في القضاء على تلك الصراعات ، واظن ان الكلمة اذا اجتمعت على صياغة ميثاق عشائري باﻻلتزام بالشريعة المقدسة ممثلة بالمرجعية الدينية وفتاواها ومركزها الرئاسي والقيادي بما يخص الخﻻفات العشائرية كان لذلك دور في تغيير المفهوم في مرتكزات المجتمع الذهنية ليكون العار - حينذ - هو مخالفة الميثاق العشائري الشرعي ..
نحن بحاجة الى تركيز مفهوم " العار اولى من دخول النار " 
( .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) المائدة : 44 ،( .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) المائدة : 45 (.. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) المائدة : 47 .
   هذا من وجهة نظر مثالية ترفية بعيدة المنال ليست بذات صلة بالواقع - ربما -
   وبعيداً عن ذلك ﻻبد من الوقوف على جذر القضية موضوعة الحديث والتي هي " اللجوء الى اﻻعراف العشائرية " :
   هل كان اللجوء الى اﻻحكام العشائرية  "السناين" سببه فقدان النص الشرعي او قصوره عن تلبية الحاجة ؟ ما الذي عجزت عن توفيره المنظومتين الشرعية والقانونية حتى تم اللجوء الى تلك الاعراف ؟
  بعيدا عن التطفل على شأن ذوي الشأن فالقضية الجنائية تتضمن : الجناية ، الجاني ، المجني عليه ، احكام مسنونة : شرعية او قانونية او عرفية ، احكام قضاء واصول محاكمات جزائية ، تحقيق ادلة جنائية ، سلطة تنفيذية لتطبيق الاحكام .
اما من ناحية اﻻحكام والموضوعات فتوفر المنظومة الشرعية ادق المسائل وتفرعاتها " حتى ارش الخدش " - كما تعبر روايات الباب - لكن المنظومة الشرعية او قل السلطة الدينية حتى وان تجاوزت طرح التشريعات الى الفصل بالقضية واصدار اﻻحكام القضائية فليس لها من سلطة لتنفيذ تلك اﻻحكام اﻻ اذا فرضنا اذعان الجاني بوازع ديني يحمله على ذلك ، وآنى لنا بهذه المثالية التي ﻻ تصل الى اﻻذعان بتحكيم القضاء الشرعي فضﻻ عن التسليم بحكمه تسليما .
   اما السلطة القضائية والمعني بها السلطة المرتبطة بالدولة ، فمن ناحية التشريع فهي ايضا غير قاصرة عن استيعاب كل القضايا والموضوعات او تشريع ما يستجد منها ، وتمتاز بفرض تشريعاتها وتطبيقها عمليا بمحاكمها المختلفة وتنفيذ احكامها بقوة القانون ، وهذا هو السائد والغالب في كثير من الدول ولكن هنا نقف عند اشكالية قد تكون محورية في القضية محل الحديث :
  ان طرفي هذه اﻻشكالية هما القانون الوضعي والتشريع الديني وكل منهما ينطلق من منطلقات ، ويكمن الحل بينهما باذعان احدهما للآخر او تقاربهما او تقارب منطلقاتهما او سيادة احدهما  - وهو ما يعتمد على شكل نظام الدولة - ، او ان يستند المشرع في سن قوانينه الى الشريعة الإسلامية للخروج من تبعة "..وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ .. " او ان يضفي الحاكم الشرعي الشرعية على ما وضع من قوانين مع مراعاة ما يجب مراعاته .
   ان سلطة الحكومات غير الشرعية وجهازها القضائي وعدم اﻻعتراف بشرعيتها او جواز التحاكم اليها باعتبارها طاغوتية باﻻضافة الى فسادها وتضييعها الحقوق وجور احكامها قد ادى - حسبما اظن - الى ما ادى من ترك اﻻحتكام للدولة ، ويمكن ان يكون في اللجوء الى الاحكام العشائرية فرصة للتعبير عن الرفض وعدم اﻻذعان للقانون مصحوباً بتقية عن اللجوء الى المنظومة الشرعية ، وقد يكون من العوامل ايضا الاستعداد النفسي والطبعي لاستعانة الفرد بالمجموعة الاقربين من العصبة والعشيرة في ظل حكومات تغض الطرف او تشجيع على تأصيل اﻻعراف العشائرية لشيوع الفوضى الداخلية وسياسة الالهاء ، ولكن رغم ذلك كانت النزاعات العشائرية والقضايا الجنائية ضمن دائرة سيطرة الحكومات البائدة وغالباً ما كانت اﻻحكام خليطا شرعيا وعرفيا وقانونيا والغالب فيه اﻻستعانة بقوة الدولة لتنفيذ الحكم .
   اما اليوم فﻻ يخفى ضعف جهاز الدولة وافراد قوتها التنفيذية على تلبية حاجة الفرد من الحماية او محاسبة ومعاقبة الجاني ، فمن الطبيعي جدا ان يبحث الفرد عن قوة تلبي حاجته وهي العشيرة ، وبالطبع هناك عوامل كثيرة اخرى نفسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وغيرها اججت ورسخت وتوسعت بها القضية على الشكل الذي نراه اليوم .
  هل من حل ؟ 
  هل تنفع مواعظ الخطباء ؟ مجالس العزاء ؟ زيارات اﻻربعين ؟ الوﻻء لأهل البيت ع ؟ هل يجد الوازع الديني مجالا له امام تيار العصبية العشائرية ؟ ما تلمسه من استقراء سريع لعينة من النخب المتدينة ، يكون الجواب فيه : كﻻ ، فكيف بك بما هم دون ذلك .
  ان شكل نظام الدولة اليوم لهو من اروع اﻻنظمة التي يتمنها الشيعي العراقي فيما يتعلق بتنظيم علاقته مع الشرع والحكومة ، نظام مدني شرعي ، وفيه تحل اشكالية القانون والشرع بشكل من اﻻشكال ، ومنه ذلك نخلص الى تمحور القضية بمشكلة ضعف الدولة عموما وضعفها عن حماية افراد قوتها التنفيذية من سلطة التبعات العشائرية خصوصاً ، مما اسهم في احباطهم وادى الى احجامهم عن اداء واجباتهم ، وهم يعيشون قصصا وامثلة ترى وتروى .
اذن ما هي الوسائل لتجاوز ذلك ؟ اما اﻻن ! فحقا انا ﻻ ادري .. ربما في وقت لاحق ادري .
 

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/31



كتابة تعليق لموضوع : النزاعات العشائرية هل الى خروج من سبيل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم
صفحة الكاتب :
  د . رائد جبار كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة عمار تخمد النار  : جاسم محمد الوائلي

 دائرة الاصلاح العراقية تعلن عن تقريرها لشهر تموز الماضي  : وزارة العدل

 نائب محافظ ميسان يتفقد منطقة المحمودية  : اعلام نائب محافظ ميسان

 تأملات في القران الكريم ح420 سورة  الحاقة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 متابعة شكوى

 السامرائي یشید بفتوى المرجعية العليا ویکشف أول دولة نفذت عمليات جوية ضد “داعش”

 فرق العراق الرياضية تحصد 50ميدالية متنوعة اختتام فعاليات الدورة العربية الاقليمية التاسعة في ابو ظبي 

 فن الرواية بين الإبداع والصنعة  : جودت هوشيار

 الآن .. وَقَد اِنفَضَّتْ أربعينية ُالإمام الحسين (ع) ، هل ستعترف الحكومة بفشلها ؟  : راسم المرواني

 ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 100 شهيد وروحاني يدعو للعمل فوراً لكسر حصار غزة

 ملك مجنون وابن مختل ال سعود الى اين  : مهدي المولى

 مجزرة جديدة بحق شيعة باكستان بهجوم على حسينية في بيشاور

  اسقاط الجنسية بين حق المواطنة ومزاج الحاكم.  : مصطفى الهادي

 وزارة التربية تنظم دورة تحكيمية لكرة الطائرة بالتعاون مع الاتحاد المركزي  : وزارة التربية العراقية

 المالكي وعري السيا سيين  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net