صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

إيقاع اللغة الشعرية ومقاربات النص
امجد نجم الزيدي
                   قراءة في ديوان (جنوب المراثي) للشاعر مسلم الطعان
       لغة  الشعر هي لغة تختلط فيها الألوان والأصوات والأطياف لتوصيل الولادة الحقيقية للإنسان  والعالم بكل بساطته وتلقائيته وربما تفاهته، بعيدا عن ما يغلف هذه الولادة من أغطية سميكة فرضتها اللغة الشفاهية أو القواميس اللغوية، فهل تفترق لغة الشعر عن اللغة العادية المتداولة شفاهياً أو كتابياً، على اعتبار إن اللغة هي أداة توصيل وتواصل وتفاهم، أو هي ( ملكية مشتركة وللكلمات والتراكيب معنى لا يمت إلى الفردي بصلة) بتعبير تودروف، وفي غياب هذا الاشتراك ينعدم  التواصل وتتحطم اللغة وتصبح مجرد كلمات جوفاء خالية من أي معنى، ولكن هل إن لغة الشعر هي لغة مشتركة ؟ فكيف إذا تتحقق تلك الفرادة التي يمتاز بها الشعر، إن كانت لغته مشتركة ومشاعة، إنها قد تبدوا مشتركة ببنائها  الخارجي أو كما حددها تدوروف بـ(الكلمات والتراكيب) ، فالفرادة تتحقق من خلال تلك الأطياف التي تسبح مخترقة الفضاء الممتد بين العمودين الرئيسين في أي عملية تواصلية – المرسل والمتلقي -  بامتداداتهما التاريخية القارة والمتغيرة، وهذه الأطياف هي التي ربما تعطي صبغة إبداعية مفارقة للنص الشعري، حيث ممكن لنا أن نخرج الشعر من دائرة النظرة التقليدية للشعر والمتأثرة بالطروحات الشعرية القديمة، التي تقرن عظمة النص بعظمة الموضوعة التي يطرحها.
 قد يخضع الشاعر (لفاشية اللغة) كما يصفها رولان بارت، بيد انه يطوعها من خلال استنفاذ كل طاقتها الإيحائية، وارتباطاتها الأخرى المندغمة داخلها، كأيحائات تشكيلية أو لونية أو حتى موسيقية، حيث إن الأطياف الشعرية تتحرك من خلال ذلك العزف المنفرد الذي يستدعي كل مخزون الإنسان المتلقي من مشاعر وأحاسيس وذاكرة، إن كانت صورية أو سمعية أو شمية، ويدخلها في فضاء الشعر لتحقيق الموازنة الشعرية..
ولنأخذ ديوان (جنوب المراثي)* للشاعر مسلم الطعان أنموذجا، ولو نظرنا داخل نصوصه ستتكشف لنا تلك اللغة الشعرية، وذلك البناء الذي حاول عصيان التلازم القاموسي لما تعودت عليه الأجناس الأدبية ومنها الشعرية من ألفاظ، واجترحت وسائل عدة لتفتح الدوال على قراءات متعددة، لتكتسب لها عمقين عمقها التاريخي والعمق القرائي الذي ولده النص، بعيدا عن تداولها الأول وسطحيته، بيد إننا سنقتطع أربع نصوص من نصوص المجموعة، لنحاول محاورتها واكتشاف الدور الذي تلعبه اللغة، ولنبتدئ بنص (قد تمضي) الذي ينبني على لازمة تتكرر على طول النص بدءاً بالعنوان، وتقسمه إلى أربع مقاطع، فالمقطع الأول:
 
قد تمضي لديار لم تألفها
يأخذك الموجُ غريقاً
في بحر الوجع المضني
من يعطيك دعاء امرأةٍ
كانت توغلُ في قتلك عشقاً؟!
 
أما المقطع الثاني:
قد تمضي للغربة وجهاً
لم تعرفه الطُرقاتُ الكسلى
تنثر عطراً في زمن
العفن الطاعن بالسن
خطواتك مازالت تلفظها الطرقات الكسلى.
 
والمقطع الثالث:
قد تمضي طفلا أتعبه الجريُ
وراء دمى تهرب من كفيه
تنام على أرصفة الحلم وحيداً
يأخذك النوم فريسة أوجاع تترى
تؤوب إليك طيورُ الليلِ
تنقر حبَّ ضياءٍ من بيدر عينيك
 
أما المقطع الرابع:
قد تمضي
جلبابك جرحٌ مازال يغني
للجسد المجهدِ في حلكات الصمت
شموع الصوتِ تُضئْ
 
مما يجعل لازمة (قد تمضي) مرتبطة بعدة تداعيات، حاول الشاعر من خلالها أن يوصل لا يقينيتها، وفي نفس الوقت أحتمالية وقوعها، وتبدو هذه التداعيات المرتبطة باللازمة (قد تمضي) والمتوزعة على المقاطع مرتبطة بتوجه واحد، وان اختلفت تراكيبها والمداخل التي توصل إلى ارتباطاتها الدلالية، حيث تتشكل كدلالة مهيمنة على جميع المقاطع والنص بصورة عامة، جاعلة النص بترديداته وصداها، تصنع توجهاً يحكم المبنى الدلالي ويجعل تلك اللايقينية او الاحتمالية هي محرك الإحالات التي تبني العلاقة بين مفردات النص والنص الشعري المتشكل والمبنية على الضمير (انت)، وسرعان ما تختفي تلك التداعيات وتبقى اللازمة/اللغة تتردد كصدى لصوت النص:
قد تمضي 
قد تمضي
قد تمضي..!
تعبيرا عن امتداد ذلك اللايقين، فكانت اللغة ممثلة بهذه اللازمة عزفا منفرداً، يوحي بالامتداد والتشكل والاختلاف بما أضمرته تلك اللازمة بترجيعاتها من دوال.
      وكذلك نص (خيل) إذ تظهر اللغة الشعرية من خلال الربط بينها وبين ذاكرتها المتمثلة بكلمة (خيل) الواردة في النص، كلازمة تتكرر على المقاطع، والتي تتلون تبعا لتغير المقطع ودلالته، بيد إنها تختلف عن اللازمة السابقة بأنها وبالإضافة إلى تأثيرها كلازمة متغيرة، استندت على مبناها الدلالي والعلامي المتغير، والذي ولده الاستخدام المتنوع لها، لأجتراح عدة أبنية دلالية قائمة بين تلك اللازمة وقيمتها داخل المقطع وأيضا داخل النص كاملا:
 
خيلٌ في مدن مهجورة
أتعبها الليل
 
أو:
خيلٌ جائعةٌ ومليك الجوع يعد وليمة قتلٍ كُبرى
في ساحاتٍ
سيجها بجماجم أطفال ذات مساء
 
وأيضا:
خيلٌ جائعة تبكي
أم هذا بعضُ نزيف ينزفه غيم الشعراء..؟!
 
فلو أردنا أخذها بتوصيفها المعجمي القاموسي لما استقامت دلالة النص وانفتحت دلالاتها على فضاءات أخرى أعطت النص تلك الحيوية، حيث قام النص بتمثلها وحاول أن يعطيها لونا أخر، عندما سلخها من قاموسيتها واستفاد من استخداماتها في ذاكرة الشعر لتعزيز مقولته الشعرية المتوزعة على مقاربات النص.
       أما نص (أوراق في قارعة الخبز المسروق) فينبني على تناص مع قصة النبي يونس –عليه السلام- وكذلك قصة آدم –عليه السلام-، وذلك من خلال الاستخدام المباشر لمفردتي يونس والحوت وكذلك أوراق العفة التي تقودنا إلى الأوراق التي سقطت عن آدم وحواء والتي كانت تغطي سؤتهما عندما أكلا من الشجرة المحرمة، بيد إن المزاوجة بين هذين التناصين داخل النص ستظهر الدلالة التي يبنيها، عندما يتلاعب بشفراتها ويبني متناً جديداً، تلعب فيه اللغة وتداعياتها دوراً مهماً، حيث تأخذ المفردات دوراً في تفعيل النص وتوالده, من خلال الدوران حول مركز التناصين. ففي التناص الاول كانت المفردات تدور حول (يونس، البحر، الحوت) حيث تحاول ان تبني لها توصيفا ايحائيا، بتفعيل العلاقة الدلالية بينهما، كما يظهر بالعلاقة بين حيتان يونس وحيتان الخبز في المقطع التالي:
 
يا يونس حيتانك أرحم من حيتان الخبز المسروق
فزمانك بحرٌ من قيظٍ والبرد تراتيل صلاة
وزماني لا صحراءٌ من غيض ومجامر حيتان غرقى
تهتك عرض القوم لقاء رغيف
 
إلى أخره من العلاقات الأخرى على طول النص:
 
غربلنا يا يونس،
وثقوبُ الغربال الجائع تلفظنا
نحو الحيتان الفاغرة الأفواه
 
أما نص (نواح على ضفاف الكسر) فربما يوحي لنا بالعلاقة التي انبنت عليها النصوص السابقة وهي اللازمة اللغوية بيد إن هذا النص لا يستند على تشكيل تلك اللازمة كعلامة لغوية يتلاعب في توظيفها وإحالاتها، لخلق توتر بينها كدلالة، وبين ارتباطاتها الوظيفية داخل النص كبنية لغوية، وخاصة في نص (خيل)، وانما يستند على الاحالة المباشرة لمفردة (الكسر) وارتباطاتها بمرجعيتها العلامية كأيقونة، والتي تمثل مركز أستقطاب للذاكرة وتدور في فلكها اللغة بذلك الإيقاع ألذاكراتي بيد إنها توزعها في مدارات تأخذ شكل المتوالية المبنية على جذر واحد وهو (الكسر)، متوالية مبنية على العلاقة بين (نحن، مراثينا، خواطرنا، مأقينا) و (الوطن) و (الكسر):
 
هذا الوطنُ
وطن مجبولٌ من حزن مراثينا
وطن صحو وجنون
لمسافات تركضُ فينا
وطن يحضنه الكسر
بضلوع أوجعها الكسر
وكسر خواطرنا من يجبرهُ
لو فاضت دمعات مآقينا..؟!
 
حيث يقوم الشاعر بإدخال تلك المفردة في عدة تداعيات ارتبطت بها ارتباط مباشر ،(الأم: الولادة،  الثكالة) – (الولد: الحياة، الغياب) – (الكسر: الوطن، الموت ) كما في المقطع التالي:
 
الام الثكلى تطعن خديها
بسيوف أظافرها
وتخاطب شط الكسر:
"أردْ أناشدك يا شطْ
                إبنيّي وين وديته
إوليدي شمعة الديون
                  ويْ صحبانه خليته..؟!"
أو يدخله في فضاء أخر وبرؤية جديدة تعطيها بعدأً أشارياً أخر، وان استندت على الدلالة القاموسية كذاكرة لغوية أو كشفرة تفك ارتباطاته الشعرية وتحيل إلى جذره التاريخي:
بجفني شاعرةٍ عانقها الكسرُ
فأعطت مزماراً لرعاة رقصوا
والإيقاع يطوف شواطئنا
منحت نايا لجنوبٍ يبكي
للطفِّ بنزفٍ عمده الكسر.
ويبقى ديوان (جنوب المراثي) مفتوحا لعدة قراءات، وخاصة تلك التي تحاول أن تؤسس لها القصيدة الأخيرة والتي تحمل عنوان الديوان، حيث يحاول بها الشاعر تجريب نمط شعري جديد، بأن يستقدم جنس أخر بعيد عنه وهو (المسرح) ويوظفه داخل القصيدة بعد أن كان الشعر هو الذي يذهب إلى تلك الأجناس ويتلبس لبوساتها التي قد تقسره على أن يكون مطواعاً إلى آلياتها ومنهجيتها.
 
 
* جنوب المراثي (شعر) – مسلم الطعان – دار الكرمل للنشر والتوزيع – عمان 2004 

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • انساق بناء النص الشعري قراءة في نص (كل خلايا الله) للشاعرة كولالة نوري  (ثقافات)

    • الجملة الشعرية المحايدة في النص النسوي نص (تعويذة) للشاعرة فليحة حسن انموذجا  (ثقافات)

    • النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  (قراءة في كتاب )

    • توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا مجموعة (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً  (ثقافات)

    • الفضاءات النصية والمعنى الأفتراضي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : إيقاع اللغة الشعرية ومقاربات النص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net