صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

إيقاع اللغة الشعرية ومقاربات النص
امجد نجم الزيدي
                   قراءة في ديوان (جنوب المراثي) للشاعر مسلم الطعان
       لغة  الشعر هي لغة تختلط فيها الألوان والأصوات والأطياف لتوصيل الولادة الحقيقية للإنسان  والعالم بكل بساطته وتلقائيته وربما تفاهته، بعيدا عن ما يغلف هذه الولادة من أغطية سميكة فرضتها اللغة الشفاهية أو القواميس اللغوية، فهل تفترق لغة الشعر عن اللغة العادية المتداولة شفاهياً أو كتابياً، على اعتبار إن اللغة هي أداة توصيل وتواصل وتفاهم، أو هي ( ملكية مشتركة وللكلمات والتراكيب معنى لا يمت إلى الفردي بصلة) بتعبير تودروف، وفي غياب هذا الاشتراك ينعدم  التواصل وتتحطم اللغة وتصبح مجرد كلمات جوفاء خالية من أي معنى، ولكن هل إن لغة الشعر هي لغة مشتركة ؟ فكيف إذا تتحقق تلك الفرادة التي يمتاز بها الشعر، إن كانت لغته مشتركة ومشاعة، إنها قد تبدوا مشتركة ببنائها  الخارجي أو كما حددها تدوروف بـ(الكلمات والتراكيب) ، فالفرادة تتحقق من خلال تلك الأطياف التي تسبح مخترقة الفضاء الممتد بين العمودين الرئيسين في أي عملية تواصلية – المرسل والمتلقي -  بامتداداتهما التاريخية القارة والمتغيرة، وهذه الأطياف هي التي ربما تعطي صبغة إبداعية مفارقة للنص الشعري، حيث ممكن لنا أن نخرج الشعر من دائرة النظرة التقليدية للشعر والمتأثرة بالطروحات الشعرية القديمة، التي تقرن عظمة النص بعظمة الموضوعة التي يطرحها.
 قد يخضع الشاعر (لفاشية اللغة) كما يصفها رولان بارت، بيد انه يطوعها من خلال استنفاذ كل طاقتها الإيحائية، وارتباطاتها الأخرى المندغمة داخلها، كأيحائات تشكيلية أو لونية أو حتى موسيقية، حيث إن الأطياف الشعرية تتحرك من خلال ذلك العزف المنفرد الذي يستدعي كل مخزون الإنسان المتلقي من مشاعر وأحاسيس وذاكرة، إن كانت صورية أو سمعية أو شمية، ويدخلها في فضاء الشعر لتحقيق الموازنة الشعرية..
ولنأخذ ديوان (جنوب المراثي)* للشاعر مسلم الطعان أنموذجا، ولو نظرنا داخل نصوصه ستتكشف لنا تلك اللغة الشعرية، وذلك البناء الذي حاول عصيان التلازم القاموسي لما تعودت عليه الأجناس الأدبية ومنها الشعرية من ألفاظ، واجترحت وسائل عدة لتفتح الدوال على قراءات متعددة، لتكتسب لها عمقين عمقها التاريخي والعمق القرائي الذي ولده النص، بعيدا عن تداولها الأول وسطحيته، بيد إننا سنقتطع أربع نصوص من نصوص المجموعة، لنحاول محاورتها واكتشاف الدور الذي تلعبه اللغة، ولنبتدئ بنص (قد تمضي) الذي ينبني على لازمة تتكرر على طول النص بدءاً بالعنوان، وتقسمه إلى أربع مقاطع، فالمقطع الأول:
 
قد تمضي لديار لم تألفها
يأخذك الموجُ غريقاً
في بحر الوجع المضني
من يعطيك دعاء امرأةٍ
كانت توغلُ في قتلك عشقاً؟!
 
أما المقطع الثاني:
قد تمضي للغربة وجهاً
لم تعرفه الطُرقاتُ الكسلى
تنثر عطراً في زمن
العفن الطاعن بالسن
خطواتك مازالت تلفظها الطرقات الكسلى.
 
والمقطع الثالث:
قد تمضي طفلا أتعبه الجريُ
وراء دمى تهرب من كفيه
تنام على أرصفة الحلم وحيداً
يأخذك النوم فريسة أوجاع تترى
تؤوب إليك طيورُ الليلِ
تنقر حبَّ ضياءٍ من بيدر عينيك
 
أما المقطع الرابع:
قد تمضي
جلبابك جرحٌ مازال يغني
للجسد المجهدِ في حلكات الصمت
شموع الصوتِ تُضئْ
 
مما يجعل لازمة (قد تمضي) مرتبطة بعدة تداعيات، حاول الشاعر من خلالها أن يوصل لا يقينيتها، وفي نفس الوقت أحتمالية وقوعها، وتبدو هذه التداعيات المرتبطة باللازمة (قد تمضي) والمتوزعة على المقاطع مرتبطة بتوجه واحد، وان اختلفت تراكيبها والمداخل التي توصل إلى ارتباطاتها الدلالية، حيث تتشكل كدلالة مهيمنة على جميع المقاطع والنص بصورة عامة، جاعلة النص بترديداته وصداها، تصنع توجهاً يحكم المبنى الدلالي ويجعل تلك اللايقينية او الاحتمالية هي محرك الإحالات التي تبني العلاقة بين مفردات النص والنص الشعري المتشكل والمبنية على الضمير (انت)، وسرعان ما تختفي تلك التداعيات وتبقى اللازمة/اللغة تتردد كصدى لصوت النص:
قد تمضي 
قد تمضي
قد تمضي..!
تعبيرا عن امتداد ذلك اللايقين، فكانت اللغة ممثلة بهذه اللازمة عزفا منفرداً، يوحي بالامتداد والتشكل والاختلاف بما أضمرته تلك اللازمة بترجيعاتها من دوال.
      وكذلك نص (خيل) إذ تظهر اللغة الشعرية من خلال الربط بينها وبين ذاكرتها المتمثلة بكلمة (خيل) الواردة في النص، كلازمة تتكرر على المقاطع، والتي تتلون تبعا لتغير المقطع ودلالته، بيد إنها تختلف عن اللازمة السابقة بأنها وبالإضافة إلى تأثيرها كلازمة متغيرة، استندت على مبناها الدلالي والعلامي المتغير، والذي ولده الاستخدام المتنوع لها، لأجتراح عدة أبنية دلالية قائمة بين تلك اللازمة وقيمتها داخل المقطع وأيضا داخل النص كاملا:
 
خيلٌ في مدن مهجورة
أتعبها الليل
 
أو:
خيلٌ جائعةٌ ومليك الجوع يعد وليمة قتلٍ كُبرى
في ساحاتٍ
سيجها بجماجم أطفال ذات مساء
 
وأيضا:
خيلٌ جائعة تبكي
أم هذا بعضُ نزيف ينزفه غيم الشعراء..؟!
 
فلو أردنا أخذها بتوصيفها المعجمي القاموسي لما استقامت دلالة النص وانفتحت دلالاتها على فضاءات أخرى أعطت النص تلك الحيوية، حيث قام النص بتمثلها وحاول أن يعطيها لونا أخر، عندما سلخها من قاموسيتها واستفاد من استخداماتها في ذاكرة الشعر لتعزيز مقولته الشعرية المتوزعة على مقاربات النص.
       أما نص (أوراق في قارعة الخبز المسروق) فينبني على تناص مع قصة النبي يونس –عليه السلام- وكذلك قصة آدم –عليه السلام-، وذلك من خلال الاستخدام المباشر لمفردتي يونس والحوت وكذلك أوراق العفة التي تقودنا إلى الأوراق التي سقطت عن آدم وحواء والتي كانت تغطي سؤتهما عندما أكلا من الشجرة المحرمة، بيد إن المزاوجة بين هذين التناصين داخل النص ستظهر الدلالة التي يبنيها، عندما يتلاعب بشفراتها ويبني متناً جديداً، تلعب فيه اللغة وتداعياتها دوراً مهماً، حيث تأخذ المفردات دوراً في تفعيل النص وتوالده, من خلال الدوران حول مركز التناصين. ففي التناص الاول كانت المفردات تدور حول (يونس، البحر، الحوت) حيث تحاول ان تبني لها توصيفا ايحائيا، بتفعيل العلاقة الدلالية بينهما، كما يظهر بالعلاقة بين حيتان يونس وحيتان الخبز في المقطع التالي:
 
يا يونس حيتانك أرحم من حيتان الخبز المسروق
فزمانك بحرٌ من قيظٍ والبرد تراتيل صلاة
وزماني لا صحراءٌ من غيض ومجامر حيتان غرقى
تهتك عرض القوم لقاء رغيف
 
إلى أخره من العلاقات الأخرى على طول النص:
 
غربلنا يا يونس،
وثقوبُ الغربال الجائع تلفظنا
نحو الحيتان الفاغرة الأفواه
 
أما نص (نواح على ضفاف الكسر) فربما يوحي لنا بالعلاقة التي انبنت عليها النصوص السابقة وهي اللازمة اللغوية بيد إن هذا النص لا يستند على تشكيل تلك اللازمة كعلامة لغوية يتلاعب في توظيفها وإحالاتها، لخلق توتر بينها كدلالة، وبين ارتباطاتها الوظيفية داخل النص كبنية لغوية، وخاصة في نص (خيل)، وانما يستند على الاحالة المباشرة لمفردة (الكسر) وارتباطاتها بمرجعيتها العلامية كأيقونة، والتي تمثل مركز أستقطاب للذاكرة وتدور في فلكها اللغة بذلك الإيقاع ألذاكراتي بيد إنها توزعها في مدارات تأخذ شكل المتوالية المبنية على جذر واحد وهو (الكسر)، متوالية مبنية على العلاقة بين (نحن، مراثينا، خواطرنا، مأقينا) و (الوطن) و (الكسر):
 
هذا الوطنُ
وطن مجبولٌ من حزن مراثينا
وطن صحو وجنون
لمسافات تركضُ فينا
وطن يحضنه الكسر
بضلوع أوجعها الكسر
وكسر خواطرنا من يجبرهُ
لو فاضت دمعات مآقينا..؟!
 
حيث يقوم الشاعر بإدخال تلك المفردة في عدة تداعيات ارتبطت بها ارتباط مباشر ،(الأم: الولادة،  الثكالة) – (الولد: الحياة، الغياب) – (الكسر: الوطن، الموت ) كما في المقطع التالي:
 
الام الثكلى تطعن خديها
بسيوف أظافرها
وتخاطب شط الكسر:
"أردْ أناشدك يا شطْ
                إبنيّي وين وديته
إوليدي شمعة الديون
                  ويْ صحبانه خليته..؟!"
أو يدخله في فضاء أخر وبرؤية جديدة تعطيها بعدأً أشارياً أخر، وان استندت على الدلالة القاموسية كذاكرة لغوية أو كشفرة تفك ارتباطاته الشعرية وتحيل إلى جذره التاريخي:
بجفني شاعرةٍ عانقها الكسرُ
فأعطت مزماراً لرعاة رقصوا
والإيقاع يطوف شواطئنا
منحت نايا لجنوبٍ يبكي
للطفِّ بنزفٍ عمده الكسر.
ويبقى ديوان (جنوب المراثي) مفتوحا لعدة قراءات، وخاصة تلك التي تحاول أن تؤسس لها القصيدة الأخيرة والتي تحمل عنوان الديوان، حيث يحاول بها الشاعر تجريب نمط شعري جديد، بأن يستقدم جنس أخر بعيد عنه وهو (المسرح) ويوظفه داخل القصيدة بعد أن كان الشعر هو الذي يذهب إلى تلك الأجناس ويتلبس لبوساتها التي قد تقسره على أن يكون مطواعاً إلى آلياتها ومنهجيتها.
 
 
* جنوب المراثي (شعر) – مسلم الطعان – دار الكرمل للنشر والتوزيع – عمان 2004 

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • انساق بناء النص الشعري قراءة في نص (كل خلايا الله) للشاعرة كولالة نوري  (ثقافات)

    • الجملة الشعرية المحايدة في النص النسوي نص (تعويذة) للشاعرة فليحة حسن انموذجا  (ثقافات)

    • النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  (قراءة في كتاب )

    • توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا مجموعة (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً  (ثقافات)

    • الفضاءات النصية والمعنى الأفتراضي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : إيقاع اللغة الشعرية ومقاربات النص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معرفة الله حقَّ معرفته  : شعيب العاملي

  الاولمبية العراقية : تشكيل هيئة إدارية مؤقتة لنادي الميناء تمهيداً لإجراء انتخابات جديدة

 رسالة مفتوحة الى السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى ؟؟مطلب من ذوي شهداء المقابر الجماعية في الديوانية

 بالصور: اكثر من 300 عائلة من ذوي ضحايا مذبحة سبايكر يحيون الذكرى الثانية في تكريت

 ممثل السید السیستانی: دماء المجاهدين الأبطال نور يستنير به من يمشي بطريق الحق

  هواء في شبك ( حكاية ديكتاتورية)  : عبد الله السكوتي

 يوم .. ( الكعبة ) .. العالمي  : زهير مهدي

 برعاية  مدير عام تربية محافظة المثنى  علي حسون ملوكي عقدت شعبة التربية الخاصة في المديرية العامة لتربية المثنى

 د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن عن بدء خطتها الخدمية للنصف الثاني من عام 2017 في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مدرسة الامام السيستاني ( 1 )  : ابو الفضل فاتح

 الإمبراطوريات الفتاكة!!  : د . صادق السامرائي

 الهيأة العامة للبحث والتطوير الصناعي تباشر بتنفيذ تجربة السخان الشمسي بالتعاون والتنسيق مع وزارة الكهرباء ضمن المبادرة الوطنية لاستدامة الطاقة  : وزارة الصناعة والمعادن

 تفقد السيد معاون مدير عام الدكتور فاضل عكلة سير العمل في مركز الأمراض السرطانية فندق القناة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مدير مكتب شهداء سوق الشيوخ يقدم الشكر والثناء للحكومة المحلية في البصرة لتوفيرها الرعاية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مفوضية الانتخابات تصدر إجازة تأسيس للحزب الاسلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net