صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

يتجه القطاع الخاص في أغلب دول العالم ليكون بديلا عن الدولة مما يؤشر إنهيار قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها وإنجاز المهمات الكبرى كالبنى التحتية وتقديم الخدمات العامة، بل بدأت الدول تتجه صوب التخلي عن دورها في الكثير من الأعباء الأساسية والثانوية.

 فمثلا قد يكون من الطبيعي أن نرى الشركات الكبرى في الأنظمة الرأسمالية الكبرى تستحوذ على إقتصاديات تلك الدول، لكن بدأ الحال يتجه نحو الدول التي لا تتبنى نظاما رأسماليا بما يسمح للقطاع الخاص الهيمنة ويضع دور الدولة في الخلف، مع أن دور الشركات الكبرى وخاصة الشركات المتعددة الجنسيات حتى في الدول الرأسمالية الكبرى كالولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي بدأت ترث دور تلك الدول في تمويل المشاريع وتنفيذها بشكل لافت، فتلك الشركات تسلح الجيوش وتصدر السلاح لبيعه لدول العالم وبدأت تتولى مهام الدولة في بناء شبكة الطرق والجسور وحفر الأنفاق وسكك الحديد والمترو وبناء المطارات ومسك مجال الإتصالات وعالم البرمجيات والإلكترونيات، إضافة إلى شركات الدواء.

 بل وصل الحال أن وكالة ناسا وهي وكالة أمريكية مختصة بشؤون الفضاء لم تعد تمتلك القدرة المالية لإستكمال بحوث استكشاف الفضاء وستضطر إلى إشراك القطاع الخاص في تمويل تلك الإلتزامات والأبحاث في السنوات المقبلة، وكذلك أدخلت روسيا القطاع الخاص إلى مجال الخدمات الفضائية منذ عام ٢٠١٥ لذات الأسباب.

الصين وهي دولة إشتراكية ونظامها السياسي شيوعي يؤمن بهيمنة الدولة على المجال العام بدأت تعتمد في الكثير من القطاعات على الشركات غير المملوكة للدولة مثل الصناعات التحويلية والخدمات والتعليم.

في إيران أيضا هنالك دعوة لإشراك القطاع الخاص في صناعة السيارات وخصخصة قطاعات خدمية أخرى كما دعا الرئيس روحاني إلى التخلي عن جزء من الأصول المالية والإقتصادية للدولة لصالح القطاع الخاص. رغم أن هذا القطاع يستثمر في إيران فقط بمجال الطاقة مشاريع بقيمة ١٣ مليار دولار.

في العراق نلحظ توجها كبيرا نحو الإستثمار والخصخصة في القطاعات كافة كالكهرباء والسكن والتربية والتعليم والصحة وتنفيذ المشاريع الخدمية مع تراجع واضح للقطاع العام لصالح القطاع الخاص في إحالة المشاريع لتنفيذها، حتى النظام المصرفي اتجه نحو الخصخصة فيما يعرف بالمصارف الأهلية وشركات الصيرفة التي تمتلك من الأرصدة والعملة الصعبة ما يضاهي المصارف الحكومية.

بل وصل الحال إلى خصخصة القطاع الأمني وإحالة تأمين الطرق الخارجية إلى الشركات الأمنية الخاصة، وهنا تحويل تدريجي لوظيفة الدولة من حارسة إلى متفرجة، فإذا لم تكن الدولة مالكة لابد أن تكون حارسة أو متدخلة.

قد يقول قائل أن الأنظمة السياسية تقاس مدى ديمقراطياتها كلما تقلص دور الدولة في السيطرة على المجال العمومي وسمح للمبادرة الفردية والقطاع الخاص بأخذ دور فاعل وواسع، لكن بالحقيقة أن مآلات تغول الشركات الخاصة والمستثمرين في المجالات التي كانت تضطلع بأعبائها الدولة، يؤشر حالة ضعف تلك الدولة أكثر مما يعطي مؤشرات على ديمقراطيتها، والعجز ناتج عن عدم القدرة بتدشين تلك الأعباء وتمويلها، وعدم القدرة على إستيعاب تطور المطالب المجتمعية وتطورات التكنولوجيا المتقدمة التي تتمتع بها مجتمعات الرفاهية، التي تتيح للقطاع الخاص والشركات المستثمرة الهيمنة على دور الدولة بتسيير القطاع العام.

إن السبب الرئيس لعدم قدرة الدولة أن تكون مالكة ومتدخلة هو الديون الخارجية والداخلية الخيالية وارتفاع معدل سقف الدين العام، فالديون مثلا باتت أهم أدوات تمدد الإستثمار للقطاع الخاص في أغلب دول العالم، مما شَكل مشكلة مزدوجة التأثير على إقتصاديات الدول، فالدول تحتاج للقطاع الخاص والإستثمار باعتباره مصدرا ضروريا لتمويل خطط التنمية وتنفيذ المشاريع وإستقطاب العملات الأجنبية اللازمة، مع توطين أدوات ووسائل الإنتاج، وجذب رؤوس الأموال، وكذلك توفير الآلات والمعدات وتحريك المصانع والمعامل، مما يسهم في دفع عجلة الإقتصاد من جانب. ومن جانب آخر قد يفشل القطاع الخاص في دفع عجلة النمو وينهار مع إنهيار الدولة إقتصاديا والنتيجة فشل المراهنة على القطاع الخاص في ظل تراجع دور الدولة وهذا ما حصل في اليونان.

في الحقيقة لابد أن يكون هنالك توازن بين دور الدولة ودور القطاع الخاص والإستثمار عن طريق عقد شراكات متوازنة وتفعيل ما يسمى بالقطاع المختلط والشركات المساهمة، وهنا سيتم الدفع بعجلة الإقتصاد، وهذا لا يتم إلا عبر إضطلاع الدولة بواجباتها في أربعة وظائف إقتصادية وهي:

1- الوظيفة التخصصية لمواجهة فشل آليات إقتصاد السوق أو حدوث خلل في أدائه ومنعه من الإحتكار.

2- الوظيفة التوزيعية أي التأثير بتوزيع السلع والخدمات المقدمة من القطاع الخاص بشكل عادل ووفق الإحتياجات.

3- الوظيفة التشريعية وهي توفير البيئة القانونية لتسهيل عمل القطاع الخاص وما هو دور الدولة فيه وفق شراكات متكافئة يرسخ دور الدولة التدخل بحذر في الحياة الإقتصادية.

4- وظيفة تحقيق الإستقرار للإقتصاد الكلي، عن طريق متابعة إستقرار الأسعار ومستوى النمو ورسم وتخطيط السياسة الإقتصادية العامة للدولة ووضع الخطط لمواجهة مخاطر البطالة والتضخم، وتتضمن هذه الوظيفة أيضا الإشراف على السياسة المالية والسياسة النقدية وسياسات التشغيل والتجارة الخارجية وأسعار الصرف وغيره.

ما يؤشر الآن هو نمو الديون الخارجية والداخلية الفاعلة والمستحقة على الدول لصالح الشركات المستثمرة والقطاع الخاص اللذان يهيمنان على وظائف وأعباء هي من اختصاص الدول، والسبب هو أن الأنظمة السياسية والحكومات لم تحسن خاصية إستغلال القروض في مشاريع استثمارية مجدية وداعمة للنمو الإقتصادي، بل أغلبها تذهب لموازنات الدفاع والتسلح والحرب والضمان الإجتماعي والرواتب الحكومية المقترنة بدرجات الرضا الشعبي والإستقطاب الإنتخابي، ناهيك عن الفوائد والشروط الموضوعة على القروض الذي يفتح السيطرة على القرارات السياسية للدول المقترضة، وهي الحالة الغالبة على الدول النامية الفقيرة في المراحل المبكرة لعملية النمو الإقتصادي.

وحينما يأتي وقت سداد الديون والقروض والفوائد المترتبة عليها ومع عجز الميزانيات وتراجع إحتياطيات النقد والسندات الحكومية، فإن ذلك يفتح المجال للتأثير السلبي وتوحش رأس المال الأجنبي أو الخارجي مما يؤثر سلبا على الإستقرار الإقتصادي والسياسي ويصبح مناخ الإستثمار والمال والإقتصاد مملوكا للشركات الكبرى والقطاع الخاص مما يجعلها ترث الدولة أو تصبح كيانا موازيا للدولة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/28



كتابة تعليق لموضوع : الشركات سترث الأرض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس المهندس
صفحة الكاتب :
  قيس المهندس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجة الشبه بين اوباما والعبادي  : احمد رزاق الطائي

 المرجع المُدّرسي يدعو السياسيين والمسؤولين في العراق الى خدمة الناس وعدم التواني في تضييع الفرص المتاحة لهم  : حسين الخشيمي

 هل أنفصل أقليم كردستان عن العراق؟!  : علاء كرم الله

 على الطاولة المجاورة  : اسراء البيرماني

 الأمة يستعبدها المُستورَد!!  : د . صادق السامرائي

 فاء التعارف تنقلب كافاً!  : سلام محمد جعاز العامري

 (150 م) مساحة الانتماء للعراق  : رياض ابو رغيف

 أدركنه يا علي  : حامد گعيد الجبوري

 لاتخافوا حكم الإسلاميين  : هادي جلو مرعي

 العراق : قصة العيش في بيت الاعتدال.  : باقر العراقي

 مفتشية الداخلية في البصرة تنظم ورشة عمل مكافحة الفساد الاداري والمالي  : وزارة الداخلية العراقية

 أن لم يكن قريبك مسؤول فلست عراقيا"  : مديحة الربيعي

 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 عقال أبي   : عبد الرزاق عوده الغالبي

 حوار فراس حمودي الحربي مع المفكر الاسلامي سعيد العذاري  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net