صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

من اجل توفير فرص عمل لشباب العراق
محمد رضا عباس

سبق وان كتبت مقالة عن أهمية انضمام الشباب والشابات العراقيين الى المعاهد التقنية لكون ان شهادتها تحتاج الى وقت اقصر من الفترة اللازمة للحصول على الشهادة الجامعية , رخص تكلفتها, ولكنها تضمن عمل طيلة الحياة . لا يوجد بلد يستطيع النهوض بدون ميكانيكي اختصاصه في صيانة وتصليح المعدات الثقيلة , او ميكانيكي تصليح السيارات , او التأسيسات الكهربائية , او شبكة توصيل الماء الصالح للشرب , او التدفئة والتبريد , او شبكة مجاري المياه . هذه المهن لا تحتاج الى شهادة بكالوريوس او ماجستير او دكتوراه , ولكن صدقوني ان الدخل السنوي التي تدره على صاحبها قد يساوي راتب شهادة الدكتوراه . في الغرب والولايات المتحدة الامريكية أصحاب مثل هذه المهن يعيشون حياة اقتصادية مرفهة.

مناسبة كتابة هذا المقال هو سببين : الأول , هو اعلان صندوق النقد الدولي ان نسبة البطالة بين شباب العراق يعادل 40% ومعدل نسبة النساء خارج القوى العاملة ما يقارب 85% . وثانيا , اعلان الحكومة العراقية عن  خطتها بأنشاء 400 الف وحدة سكنية في السنوات الأربعة القادمة . اذا صدقت الحكومة وعدها , فان هناك حرف كثيرة ستكون تحت الطلب وعلى شباب العراق اغتنام هذه الفرصة لتكون بداية حياة سعيدة مرفهة لهم.

مشروع انشاء 400 الف وحدة سكنية ستحتاج الى ما لا يقل من 200 الف عامل بكل الاختصاصات سنويا لمدة اربع سنوات . المشروع سيحتاج الى عامل اختصاصه البناء, سياقة المكائن الثقيلة , الحدادة , النجارة , الصباغة ,  الكهرباء , توصيل الماء والمجاري , و  التدفئة و التبريد . يضاف الى ذلك هناك اعمال غير مباشرة يحتاجها البناء مثل صناعة الطابوق , الجص , السمنت, الأثاث , المنسوجات , الأدوات الكهربائية , وعشرات أخرى من الاعمال المباشرة وغير مباشرة لمشروع البناء.

مشروع بناء 400 الف وحدة سكنية سوف يكلف ما يقارب 20 مليار دولار , على فرض ان سعر الوحدة السكنية هي 50 الف دولار ( عمارات سكنية) . المبلغ ليس بالكبير على دولة مثل العراق الغني بالنفط و موارد اقتصادية أخرى , إضافة الى ذلك ان مبلغ 20 مليار دولار سوف لن يشكل ثقل جديد على كاهل الميزانية الحكومية , وانما جاء هذا المبلغ هدية من السماء , حيث ان سعر النفط بدأ بالصعود  واخر سعر للبراميل الواحد من سلة أوبك هو 77 دولار , بينما استعملت الميزانية 47 دولار للبرميل الواحد , وبذلك فان العراق اصبح له وارد إضافي عن كل برميل نفط يسوقه الى الخارج ما يقارب 30 دولار.

التأثيرات الإيجابية لبناء 400 الف وحدة سكنية ستظهر خلال عامين من بدء المشروع . فتح فرص العمل  للعاطلين عن العمل سوف يقلل من الخروقات الأمنية وعدد الجرائم الجنائية , ارتفاع مستوى المواطن المعاشي , القضاء على العزوبة , و الأهم من كل ذلك زرع الثقة بأنفس الشباب . لان الشاب بدون عمل يشعر بخيبة امل , احباط , كأبة , ملل , و حتى الانزواء عن اقرانه . ان توفير فرص العمل للشباب توفر لهم  الحرية من الحاجة , الانطلاق نحو الابداع , والثقة بالنفس.

بقى القول ان المؤسسات العملية مدعوة لاغتنام هذه الفرصة الذهبية وتوفير برامج تعليم وتدريب الشباب على المهن التي يحتاجها الاقتصاد العراقي في المرحلة الراهنة والمستقبلية . العراق لا يحتاج الى تكدس أصحاب الشهادات العليا بدون عمل , وانما يحتاج الى شهادات من الممكن بواسطتها ان تؤهل حاملها المشاركة في دعم الاقتصاد الوطني . لا محالة , العراق متجه نحو البناء والتعمير , وان تخلف المعاهد التقنية من تقديم ما تحتاجه التنمية الاقتصادية من خبرات , سوف يعطل التنمية او يضطر العراق الى استيراد الخبرات من الخارج , وبذلك سوف تخسر التنمية الاقتصادية بريقها , لان من أسس التنمية هو ان يقودها أبنائها وليس افراد من غير الوطن . هناك 23% من أبناء العراق يعيشون تحت خط الفقر , اعتقد ان برنامج بناء 400 الف وحدة سكنية سوف يلغي هذه النسبة وخاصة في المناطق التي دمرها الإرهاب الداعشي.  

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/26



كتابة تعليق لموضوع : من اجل توفير فرص عمل لشباب العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمهورية بيرو تدين الاعتداء الارهابي لعصابات داعش باعدام عدد من موظفي مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اخبار عاجلة

 كوكبة من خريجي الكلية العسكرية الأولى يتشرفون بارتداء رتبهم العسكرية في رحاب مرقد أمير المؤمنين(ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 لا ملحدين في الخنادق  : رشيد السراي

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني  : صادق غانم الاسدي

 هيئة رعاية الطفولة تقيم ورشة عمل لتقويم الاحتياجات النفسية والاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القرضاوي و زواج المتعة و الفقه السلطوي  : علي حسين كبايسي

 العتبة العلوية تشارك في مؤتمرِ توقيعِ وثيقةِ العَهْد العشائريِّ وتدعم حملة تأهيل عشرات المدارس

 اطلاله على ذكرى: الثاني والعشرون من جمادى الأولى ذكرى وفاة قاسم العطاء عليه السلام

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تلتقي عددا من ضحايا الارهاب قدموا شكاوى تخص معاملاتهم التعويضية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 رسالة الى السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي

 رسمه في كفك { قصة قصيرة }  : امل جمال النيلي

 تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة  : احمد فاضل المعموري

 العمل تفتح افاق التعاون المشترك مع مجلس محافظة بغداد لخدمة الشرائح المستهدفة لديها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net