العبادي يعول على السنة والمالكي والعامري يلجأن للاكراد لتشكيل حكومة الاغلبية

يبدو أن رئيس الوزراء العراقي، وزعيم "ائتلاف النصر"، حيدر العبادي، اختار الاقتراب من "السنّة"، للحصول على دعم للولاية الثانية، مستفيداً من دوره في تحرير المحافظات السنّية من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، فضلاً عن سماحه لعودة شخصيات سياسية سنّية إلى بغداد، طالما عرفت بمواقفها المناهضة لحكومة المالكي.

العبادي التقى، أمس الجمعة، رئيس البرلمان سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية القيادي في "تحالف القرار"، أسامة النجيفي، كلا على حدّة.

محور اللقاءين ركّز على "الإسراع بتشكيل الحكومة" الجديدة، على أن تكون "قوية ووطنية وتمثل جميع العراقيين"، حسب بيان لمكتب العبادي.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر صحافية، عن عقد "القيادات السنّية" اجتماعاً موحدّاً في العاصمة بغداد، يعدّ الأول من نوعه منذ نحو 13 عاماً، بحضور زعيم "المشروع العربي" رجل الأعمال خميس الخنجر.

وبالإضافة إلى الخنجر، فإن أبرز من حضر اللقاء، وفقاً للمصادر، جمال الضاري، إلى جانب شخصيات أخرى مثل وضاح الصديد ومحمد الدايني.

هدف الاجتماع السنّي، التوافق على تقديم برنامج للمكوّن "العربي السنّي"، بورقة موحّدة تُعتمد خلال مشاورات تشكيل الحكومة، التي لم يعارضوا أن يكون رئيسها حيدر العبادي.

عودة شخصيات مبعدة

وسائل إعلام محلية، نقلت عن مصادر قالت إنها مطّلعة، أن الاجتماع جرى بالتنسيق مع العبادي، لعودة اثنين من القيادات السنية المُبعدة عن العراق في زمن حكومة نوري المالكي منذ العام 2006، من بينها خميس الخنجر، حصلت كتلته على 6 مقاعد، فضلاً عن جمال الضاري، وهو من أسرة الضاري العراقية المعروفة وابن عم أمين عام هيئة علماء المسلمين الراحل حارث الضاري، إلى جانب شخصيات أخرى أبعدت عن العراق بفعل مذكرات اعتقال ذات طبيعة سياسية، صدرت في زمن حكومتي المالكي الأولى والثانية.

ويصف الخنجر، الداعم المالي الأبرز للكتل السياسية السنّية، زيارته إلى العاصمة بغداد، أنها لا تتعلق بالمناصب أو المصالح، بل إنها تأتي لتبنيه "مبادرة شاملة للحوار".

وقال الخنجر خلال مؤتمر صحافي عقده، ليلة أمس الأول، مع اعضاء في تحالف القرار، "إنني سعيد بوجودي في بغداد وبين أعضاء تحالف القرار"، مبينا "أنني جئت إلى بغداد بعد هذا الغياب لا لمنصب او مصلحة، وإنما جئت لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحوار والتعايش بين كل مكونات الشعب".

وأضاف: "نحن جئنا لنقدم نموذجاً مختلفا عن التجارب الماضية في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، بعيداً عن المحاصصة الطائفية، وبعيدا عن التدخلات الخارجية"، مؤكداً "لنا أمل كبير في شركائنا بالوطن للمضي سريعا بتشكيل هذه الحكومة".

وأشار إلى أن "الشعب اليوم بحاجة ماسة إلى تشكيل هذه الحكومة"، لافتاً إلى أن "النازحين والمناطق المنكوبة هي أحد اهم مهام تحالف القرار الكبيرة".

وتابع: "جئنا وأيدينا ممدودة إلى كل شركائنا في الوطن، للذهاب إلى المستقبل من أجل بناء مستقبل واعد لكل أبناء الوطن".

في السياق، أنهى وفد حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، مهمته في لقاء القادة السياسيين في العاصمة بغداد، وعاد إلى معقله الرئيس في محافظة السليمانية.

زيارة الوفد إلى العاصمة بغداد استمرت 5 أيام، شهدت عقد 12 لقاءاً، ومشاورات مكثّفة مع جميع الأطراف السياسية العراقية السنّية والشيعيّة.

ملا بختيار، رئيس الوفد، قال للصحافيين، في مطار السليمانية الدولي، إن "الهدف من الزيارة، هو معرفة آراء ووجهات نظر الأطراف العراقية حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، إضافة إلى معرفة اللقاءات التي أجريت وراء الكواليس، حول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة".

وأضاف، بختيار وهو مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني : "لا يجوز الذهاب إلى بغداد بالمشكلات السابقة وبحث الفيتو"، في دعوة لحل اعتراضات الأحزاب الكردستانية على نتائج الانتخابات.

وبين أن: "أول اجتماع لنا في بغداد كان مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني"، داعياً جميع الأطراف السياسية في كردستان إلى "التوجه بوفد واحد ومشاريع مشتركة وموقف موحد إلى بغداد".

وكشف عن أن "وفد الاتحاد الوطني أخبر المسؤولين العراقيين بأنهم "فشلوا في العملية الانتخابية، ودليل ذلك مشاركة 30٪ فقط من الناخبين في بغداد في انتخابات مجلس النواب الأخيرة، لكن نسبة المشاركة كانت في إقليم كردستان نحو 50٪".

وتابع: "الاتحاد الوطني لا يميل لجهة في بغداد للتحالف معها، وفي الوقت نفسه لا يضع خطاً أحمر على شخصية معينة"، مشيراً إلى أن "الاتحاد الوطني مع المشاركة القوية في العملية السياسية والحكومة الجديدة، ولا يفكر بمقاطعة الحكومة المقبلة".

وتطرق بختيار لجولة وفد الاتحاد في بغداد، والاجتماعات التي عقدها مع أطراف سياسية، قائلاً: «مسؤوليتنا كانت استطلاع الآراء واستقراء وضع التحالفات والأقطاب المختلفة، وما لمسناه أن الطبقة السياسية في بغداد وصلت لقناعة أن الحكم بعقلية مذهبية لا مكان له في العراق، خاصة على ضوء نتائج الانتخابات».

وسئل عن موقف حزبه من منصب الرئاسة العراقية، حيث قال، «نعتقد أن منصب الرئاسة استحقاق لنا، وإن كان هناك طرح آخر فيجب أن يشمل التفاوض على بقية الأمور، وتطرح الأوراق على الطاولة، وخاصة منصبي رئاسة الإقليم والحكومة في كردستان».

تحالف رباعي

وقبل وصول وفد الاتحاد إلى السليمانية، التقى بوفد الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، في مكتب زعيم ائتلاف «الفتح» هادي العامري.

اللقاء الذي جاء بدعوة من العامري على مأدبة «إفطار رمضانية»، تضمن بحث تشكيل «الكتلة البرلمانية الأكبر»

وقال هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي للمالكي، في تصريح له، إن «الزيارة هي في سياق اللقاءات والتفاهمات حول تشكيل الكتلة الوطنية الأكبر».

ويرتبط الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان العراق (الديمقراطي، والوطني)، بعلاقات عميّقة مع السياسيين الشيّعة، خصوصاً مع حزب الدعوة الإسلامية، وتاريخ مشترك في مقارعة النظام السابق.

وحصل ائتلاف «الفتح» بزعامة العامري على 47 مقعداً برلمانياً في الانتخابات الأخيرة، فيما حصل ائتلاف «دولة القانون» بزعامة المالكي، على 26 مقعداً، والحزب «الديمقراطي» بزعامة بارزاني، على 25 مقعداً، و«الاتحاد الوطني» على 18 مقعداً برلمانياً.

وفي حال تحالفت الأطراف الأربعة، فإنها ستحقق 116 مقعداً برلمانياً، أي أنها لن تتمكن من تحقيق الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً، والتي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، من دون كسب 50 مقعداً إضافياً.

ولا يزال ائتلاف «دولة القانون» يصرّ على تشكيل الحكومة المقبلة على أساس مشروع الأغلبية السياسية، مشاركة جميع الكتل «المؤمنة» بهذا المشروع، مقابل خلق معارضة برلمانية تقويمية للأداء الحكومي.

النائب عن الائتلاف، منصور البعيجي، دعا القوى السياسية إلى الإسراع بتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.

وقال، في بيان، إن «على جميع القوى السياسية الإسراع بحسم الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، والتقارب فيما بينهم حسب القناعة لكل كتلة ترى الأنسب والأقرب اليها بالمشروع السياسي الذي يخدم البلد»، مشيراً إلى أن «شغل الرأي العام بأمور أخرى أمر غير صحيح».

وأضاف: «رغم حدوث خروقات في الانتخابات، فعلى المتضررين اللجوء إلى القضاء وتقديم طعونهم بطريقة دستورية»، مؤكداً أن «القضاء هو صاحب القرار في ذلك من خلال النظر بالشكاوى والأدلة التي يقدمها المتضررون بعيداً عن أجواء الأزمات وشحن الشارع لأنه لا يخدم الجميع».

وأوضح أن «ائتلاف دولة القانون يرفع شعار الأغلبية السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر، ومن ثم الحكومة، وليس لدينا فيتو على أحد»، مؤكداً «أننا نرحب بكل من يؤمن بمشروعنا السياسي ومنفتحين على الجميع».

واشار إلى أن «العملية الانتخابية تمت بالرغم من بعض الخروقات وهذه الأمور تحدث في جميع بلدان العالم ومن يؤمن بالديمقراطية فعليه التوجه للقضاء وهو صاحب القرار»، معتبرا أن «من غير المعقول إلغاء العملية الانتخابية لعدم صعود بعض المرشحين».

ودعا لأن يشعر الجميع «بالمسؤولية ويقدمون مصلحة البلد على المصالح الأخرى حتى نستطيع تشكيل حكومة قوية قادرة على تحمل المسؤولية وتُحاسب إذا قصرت».

المصدر: القدس العربي

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/26



كتابة تعليق لموضوع : العبادي يعول على السنة والمالكي والعامري يلجأن للاكراد لتشكيل حكومة الاغلبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تستضيف اساتذة من الحوزة والجامعة للمشاركة في ندوات فكرية متنوعة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 السيد السيستاني يعزي عوائل ضحايا التفجيرات الإرهابية ويقول للمسؤولين شكوناكم الى الله

 وزارة الصحة تعد خطة اسناد طبي بمناسبة عيد الاضحى المبارك  : وزارة الصحة

 الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 «واسط» تمنح إجازة لإنشاء بناية تجارية في مدينة الكوت  : علي فضيله الشمري

 دعبل الخزاعي الوجه الآخر للشعر العربي ( 5 ، 6 )  : كريم مرزة الاسدي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل بمشروع مبنى هيئة توزيع المنتجات النفطية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وأعتصموا بدم الحسين ع  : وجيه عباس

 سلام فيّاض خسارة أم وهم  : جواد بولس

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: تنفيذ حكم إعدام آية الله النمر إعلان حرب على الشيعة وعلى الأديان بأجمعها  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بعملية نوعية.. اللواء 2 بالحشد يعثر على ألغام وصواريخ في قضاء الحويجة

 امين بغداد والضغوطات الغير مبررة  : عباس طريم

 قريبا من أسرار ،بعيدا عن لهيب نار رواية (( مالم تمسسه النار )) للروائي القدير الأستاذ عبد الخالق ألركابي  : حميد الحريزي

 هل حكم الفاشستيون العراق ؟  : ماء السماء الكندي

 رسالة الى سيدي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام / بمناسبة الوجوب الكفائي  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net