صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

هواجس انتخابات العراق في الخارج
جواد كاظم الخالصي

حديث الشارع العراقي اليوم هو الانتخابات العراقية التي جرت قبل ايام في داخل العراق وخارجه وما حصل فيها من تداعيات صرخ فيها المشككون وفرح بها الفائزون وتداعت لها كتل بشرية موالية لهذا او ذاك من الاحزاب والشخصيات واعترضت عشائر ببيانات رنانة صارخة مهددة الوضع في العراق إن لم يعيدوا أصوات ابن عشيرتهم البار ووسط كل هذا الصراخ ضاعت قداسة الوطن لان الجميع يبحث عن مغانمه ومحط أقدامه في العملية السياسة للمرحلة القادمة وكيف يمكن ان يمسك بزمام الامور وسلطة القرار ليتحكم برقاب الشعب المسكين ، هذا الشعب الذي يقع عليه العتب لانه تراجع عن الخروج الى الانتخابات فسمح لهذا الصراخ ان يعلو كثيرا قد يصل الى حد المواجهة لا سامح الله .

الأدهى من ذلك كله ان اداء اجهزة مفوضية الانتخابات كانت الطامة الكبرى في تلك الزوبعة وهو ما كشف عنه عضو مجلس المفوضية سعيد كاكائي الذي يُظهِر لنا اصرار بعض المفوضين على تمشية كل المخالفات وان كانت خطوطها حمراء .

انتخابات الخارج هي الاخرى كانت تحت المسطرة السياسية والوطنية حين تم الاعلان عن تجاوزات كبيرة فيها من قبيل التزوير ومحاولات دعم بعض المرشحين باصوات وهمية شملت عدة دول في الشرق والغرب ولكن احدى القنوات الفضائية امعنت كثيرا في قلب الحقائق حينما ذكرت مثلا التزوير في الانتخابات التي جرت في بريطانيا وهذا غير واقعي فأنا شخصيا كنت مراقبا اعلاميا رافقت كل العملية الانتخابية الى ساعاتها الاخيرة من العد والفرز ولم ألحظ اي تزوير فيها ولكن هناك ملاحظات على تلكؤ اجهزة العد والفرز الالكترونية فقد كانت متلكئة جدا وأرهقت الجميع الجميع كما انها رفضت العديد من أوراق الاقتراع في بعض المراكز على سبيل المثال مركز شمال لندن تم رفض اكثر من ١٥٠ ورقة ثم اهملت وركنت تحت عناوين الشكاوى.

الان وبعد ان وضعت العملية الانتخابية ٢٠١٨ نهايتها نود القول ان انتخابات الخارج تحتاج الى مراجعة حقيقية في آلياتها وطريقة التعامل معها،، والتساؤل هنا هل ننتهي الى الغائها مثلا وبذلك يتم حرمان حق طبيعي من حقوق العراقيين في المهجر ام نذهب الى تقنينها بالشكل الذي يبتعد عن هدر الاموال والصرف الزائد بلا مبرر لان كل المؤشرات تشير الى ان ما يصرف على انتخابات الخارج لا يتلائم مع تفاعل ابناء الجاليات العراقية في كل الدول بالحضور والاقتراع بل بدأ بالتناقص منذ انتخابات ٢٠٠٥ حتى اصبح الحضور للاقتراع ضئيلا جدا مثلا هنا في بريطانيا بعد ان كان في الانتخابات الاولى عدد المقترعين يفوق ٢٧٥ ألفا تناقص اليوم بحيث لم يصل الى سبعة آلاف مقترع !! ولذلك نقول بأنه لا يستحق كل هذا الضياع للمال العام وفي معادلة بسيطة يمكن ان تصرف الدولة العراقية تلك الملايين من الدولارات على الكثير من العوائل العراقية الفقيرة والأيتام وساكني الصرائف الخ .. بدلا من حصولنا على نتائج تصويت متردية الى درجة ان تكون مخجلة مقابل الأعداد الكبيرة للجاليات العراقية في العالم .

لذلك اقترح على الجهات المسؤولة الآتي ضمانا لحق المغترب العراقي دستوريا في ممارسة حقه الانتخابي وتقليصا للصرفيات الخيالية في الانتخابات القادمة :

١- عدم استئجار قاعات ضخمة او قاعات في فنادق الدرجة الاولى لانها مكلفة جدا وانما الاعتماد على قاعات موجودة في المؤسسات العراقية مثل السفارات والملحقيات والمدارس العراقية فهناك الكثير منها وامامنا تجربة حصلت في لندن هي انتخابات لبنان البرلمانية حيث نصبوا خيمة بجانب سفارتهم وليس قاعة داخل السفارة وأجريت فيها الانتخابات بسلام من الصباح الى العاشرة ليلا ولم تكلفهم شيئا. بذلك سوف نقتصد اموال تأجير القاعات التي تتجاوز المبالغ الطائلة بما فيها احتمالات دخول الفساد فيها.

٢- ان تقوم الدولة العراقية بتخصيص موظف سواء ان يكون قادما من العراق او من موظفي السفارات العراقية في الدول التي تجري فيها الانتخابات يعمل على تصميم قاعدة بيانات لكل ابناء الجالية في ذلك البلد وأخذ المعلومات من كل عراقي يراجع السفارة وتدوينها في أجهزة الكمبيوتر على ان يتم تفعيلها كل عام خلال السنوات الأربع القادمة وتمنح هوية معلومات لكل فرد من ابناء الجاليات العراقية تكون شبيهة ببطاقة الناخب داخل العراق ولكن في اطار اخر بحيث يتم التواصل معه من خلالها للفترة التي تسبق الانتخابات .

٣- تقليص أعداد الموظفين العاملين في كل انتخابات تجري خارج العراق مع وجود كل المعلومات المتعلقة بأفراد الجالية والاقتصار على قاعات تابعة للدولة العراقية وعندها تستغني عن الجيوش الجرارة من الموظفين التي تجاوزت المئات في الكثير من الدول لعملية انتخابية لم تصل نسبة الاقتراع فيها الى 10% وهذه كارثة عندما نقف امام الاموال التي بذلت من اجلها .

٤- مراجعة ودراسة حالة التراجع الكبير في قناعات ابناء الجالية العراقية من الذهاب الى صناديق الاقتراع وعدم اهتمامهم بالانتخابات، هل هو عدم شعور بالوطنية ام انه يتعلق بالاجراءات اللوجستية من حيث أماكن اجرائها والتوقيتات التي لا تراعي أوقات عمل ابناء الجالية والمدة المحددة القصيرة التي تنتهي مع نهاية عمل اغلب ابناء الجالية مثلها مثل انتخابات اي دولة اخرى تبدأ صباحا لتنتهي مساءً بساعات متأخرة مثلا من الساعة الثامنة صباحا وحتى العاشرة مساءً من اجل إعطاء فرصة للموظفين كي لا نحتاج الى مخاطبات عسيرة من اجل تمديد الوقت بضع ساعات .

كلي أمل ان يلتفت المعنيين بالأمر الى المقترحات اعلاه ضمانا لحق الناخب العراقي وحفاظا على اموال الشعب المسكين.

 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/22



كتابة تعليق لموضوع : هواجس انتخابات العراق في الخارج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي
صفحة الكاتب :
  ماء السماء الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس ديوان الوقف الشيعي : الوقف له دور في تماسك الشعب العراقي وخدمة البلد والمنطقة.  : عقيل غني جاحم

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب والسرقة وترويج المخدرات والتسليب بينهم امرأة

 من آريك بنتلي إلى عبدالمجيد شكير.. قراءة في كتاب عناصر التركيب الجمالي في العرض المسرحي  : هايل المذابي

 الموظف عامل لدى المواطن وليس سيده!  : امل الياسري

 استعدادات مدينة الطب للحدث العلمي الاكبر (المؤتمر العلمي العالمي للدائرة لعام 2017)  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رثاء الادب  : مجاهد منعثر منشد

 مجلس مفوضية الإنتخابات يعقد مؤتمراً صحفيا في مكتب هيئة الإقليم/ أربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ياعراق الظلم والذل .. الى متى ؟؟!!  : كلنار صالح

 دور المرأة في ايدولوجية الثقافة المهدوية المغيبة  : جنان الهلالي

 سامراء الأبية الصابرة!!  : د . صادق السامرائي

 ولدي مهجة قلبي...!!  : كريم مرزة الاسدي

 نساء البترول والموت  : منظمة بنت الرافدين

 مظاهر نصر الفلسطينيين ضد الصهاينة  : معمر حبار

 عبد القادر : حريصون على إنهاء ملف الـ1700 وفق الطرق القانونية  : وزارة الشباب والرياضة

 رابطة العلماء والمبلغين في ألمانيا تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم وتصفه بـ "الآثم"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net