صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في النهضة الحسينية ح1
حيدر الحد راوي
واقعة الطف مليئة بالدروس والعبر , حديقة زاهية من حدائق المعرفة , لم تكن حربا بمعنى الحرب المتعارف عليها , حيث قد انعدم التكافؤ , فشتان بين جيش آل امية وجيش الحسين (ع) , بل شتان بين شخصية الحسين (ع) وشخوص آل امية .
واقعة الطف كانت شجرة غرسها الحسين (ع) في كربلاء , سقاها بدم منحره الشريف ,  لتنمو , و تتفرع , فتمتد اغصانها الى كل بقعة من بقاع المعمورة , وتتفتح براعمها في كل زمان ومكان , فكانت مدرسة , واي مدرسة ! , المعلم فيها الحسين (ع) , والمعلمة زينب بنت علي (ع) , وتلاميذها ذلك الجمع الطيب من اصحاب الحسين (ع) .    
خلال نظرة تأملية شمولية للواقعة , نلمس فيها نواحي كثيرة , ومواضيع قيمة , وارضية خصبة للتفكر والتمعن , للاستلهام والتفكر , ومن ابرزها : 
                                                   
                                                    1 – العطش 
غول العطش القى بنفسه , بكل طاقته وقواه , على معسكر الحسين (ع) , لعله يثني تلك الارادة الصلبة , او يهزم ذلك المعسكر . 
ذلك النوع من العطش لا يمكن ان تصفه الاقلام , بل يدرك بالتجربة , وقد جاء شهر رمضان المبارك في ايام الحرّ الشديد , فقصد الكثيرون الطبيب , بحثا عن اعذار شرعية , وشرع اخرون بالسفر الى خارج البلد , فيصومون هناك , ولم يصم اخرون . 
كأن الايمان رهن بالمناخ , اذا كان الجو معتدلا صمنا , وان لم يكن بحثنا عن مضامين اخرى , الجدير بالذكر , ان هناك من لم يكتف بصيام شهر رمضان المبارك , بل صام شهري رجب وشعبان , هؤلاء اندر من الكبريت الاحمر . 
حرارة الجو , واشعة الشمس الحارقة , وشدة الظمأ , لم تهزم معسكر الحسين (ع) , ولم تزلزل اقدامهم , بل زادتهم ايمانا وتماسكا .
مما يروى في شدة العطش والحر, ان الاطفال كانوا يحفرون الارض , حتى اذا ما لاح لهم الجزء الرطب , كشفوا صدورهم , واستلقوا عليه . 
سيكتشف المتامل , ان هناك سرا بين الحسين (ع) والعطش , قد لا يدركه , لكنه يجد اثاره , فعندما يشعر بالعطش , ما عليه الا ان يذكر الحسين (ع) , فيزول عنه ما يشعر به , وكأنه قد ارتوى من ماء معين , (( من رأى مصائب الناس هانت عليه مصيبته )) , فكيف بمصاب ابن بنت رسول الله (ص) ! . 
هناك ثلاثية جديرة بالملاحظة , فلنسمها ثلاثية الطف , (الحسين (ع) – الماء – العطش ) , فيها اسرار مكنونة , وامور غامضة , للتوضيح اكثر : 
الحسين (ع) = بشر ( انسان بكل ما للكلمة من معنى ) 
الماء = مادة ( الطبائع الاربعة (( النار – التراب – الهواء – الماء )) ) . 
العطش =  هو شعور فيزيولوجي ينبه الكائن الحي من إنسان أو حيوان إلى أنه بحاجة إلى ماء   
              , لما للماء من اهمية في استمرار الحياة . 
كما ان : 
الحسين (ع) – العطش = متضادان . 
الحسين (ع) – الماء = متفقان 
الماء – العطش = متضادان 
لو تأملنا اكثر , لأكتشفنا المزيد , لكن خشية الاطالة , اقف عند هذا الحد . 
يبدو ان العباس (ع) ادرك او تذكر سر هذه الثلاثية فرمى الماء , بعد ان كان قد اغترف غرفة ليشرب ! . 
(( يجب ان يموت الحسين (ع) واخوته واولاده وتلاميذه عطاشا , كي يرووا الاجيال القادمة , من فيض دماء مدرسته , مدرسة ( حسين مني , وانا من حسين ) )) 
 
                                            2- العشق 
افضل ما ورد على لسان الحسين (ع) في تلك الواقعة : 
تركت الخلق طرا في هواك أيتمت العيال لكي أراك 
فلو قطعتني في الحب إربا لما مال الفؤاد إلى سواك 
فخذ ما شئت يا مولاي مني أنا القربان وجهني نداك 
أتيتك يا إلهي عند وعدي منيبا علني أحظى رضاك 
أنا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية إلا لقاك 
أقدم كل ما عندي فداء و مالي رغبة إلافداك 
سلكت الكرب و الأهوال دربا و جئت ملبيا أخطو خطاك 
وطلقت الحياة بساكنيها وعفت الأهل ملتمسا قراك 
تعهدت الوفاء بكل دين ودينك يوم عاشورا أتاك 
فهذي أخوتي صرعى ضحايا و أولادي قرابين هناك 
وهذا طفلي الظامي ذبيحا فهل وفيت ياربي علاك؟ 
وهذي نسوتي حسرى سبايا تحملت البلايا من عداك 
يموت أحبتي و جميع قومي و يبقى الدين يرفل في هداك
هذا نهج العاشقين , الذين لا هم لهم سوى التقرب زلفى لمعشوقهم , الحسين (ع) كان افضل من يجسد نهج العاشق الثائر , الذي ضحى بنفسه وبنيه واخوته واصحابه واهل بيته وكل ما يملك , من اجل معشوقه ( الباري عز وجل ) , فبلغ بتضحياته اسمى الدرجات ! . 
شخص كالحسين (ع) اهل ان يعشق , فيجن في عشقه عابس واخرون , فقد تعلم عابس منه (ع) دروسا في العشق الالهي , وقد أعتراه الجنون , فحمل على القوم , خالعا ثيابه , غير مباليا بسيوفهم وحرابهم والرماح , ( ماذا اصابك يا عابس ؟! )) , قال لهم ( حب الحسين (ع) اجنني ) , فألقى بنفسه في تلك المعرة , التي لا يعود سالكها , فقد الشعور بألم الجراح , حتى وقع ارضا , وفارق الحياة , بعد ان اذاقهم ويلات صارمه . 
يجن الناس , فيفلقون هاماتهم بالقامات , ( ياليتنا كنا معكم سيدي , فنفوز فوزا عظيما ) , صرخة مدوية , تعلن استعدادهم لمقارعة جيوش آل امية في كل زمان ومكان , ( حيدر , حيدر ) , اسم يخشاه اعداء الاسلام و تلك الجيوش , فيتهمونهم بالجاهلية , كي يتفرقون , وتذهب ريحهم , هيهات ! , (إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا")ـ مستدرك الوسائل - ج 10 - ص 318 . 
ليس الشيعة وحدهم من عشق الحسين (ع) , بل ان هناك الكثير ممن عرفه (ع) فهام بحبه , ومنهم في زمانه (ع) , كوهب النصراني الذي استشهد معه , وكذلك عبدالله النصراني الذي لم يلحق بركب الحسين (ع) . 
وهام اخرون بحبه (ع) منذ ذلك الحين والى هذه اللحظة , رغم اختلاف مللهم ونحلهم . 
رغم كثرة الشيعة في العالم , ليسوا جميعا ( حسينيون ) , بل يطلق لقب ( الحسيني ) على كل من ارتشف من كأس عشق الحسين (ع) , ونال شرف خدمته , بغض النظر عن اختلاف مللهم ونحلهم , فالحسين (ع) لكل البشرية , وملحمة الطف ملحمة لكل الانسانية .
ان لكأس عشق الحسين (ع) وعشقه (ع) لله عز وجل , اسرار عجيبة , وحالات غريبة , لقد قال الفلاسفة والمناطقة ( المتناقضان لا يجتمعان ) , وقد اجتمع حب الحسين (ع) في قلوب الخمارين والمجرمين , بالرغم من التناقض في توجهاتهم , الا ان حبه (ع) موجود في دواخل قلوبهم , ولقد كان احد اصحاب المختار الثقفي , مولعا بالخمر , وفي نفس الوقت كان عاشقا للحسين (ع) , وقد ابدا المختار تعجبه , من امكانية ان يوجد في قلب محبا للخمر حبا وعشقا الحسين (ع) ! .
فيعود الفلاسفة والمناطقة , ويعيدوا النظر في قاعدتهم تلك , ( المتناقضان لا يجتمعان ) , ويضيفوا اليها , ( المتناقضان لا يجتمعان , قد يرتفعان او لا يرتفعان ) , مثلا ( جميل وقبيح ) , متضادان , لا يجتمعان وقد يرتفعان , او كمبصر واعمى , تقابل بين حد وضده , لا يجتمعان وقد يرتفعان ,  فوجود حب الخمر في قلب رجل , مع وجود حبا او عشقا للحسين (ع) متناقضان لا يجتمعان , لكنهما يرتفعان !! . 
عجيب امر هذا العشق , غريبة هي اطواره , وتروى في ذلك الكثير من الروايات الطريفة , لسنا في مجال سردها ها هنا .    
 
 
 
 
                                       3- مثلث الاخوة المثالية 
تجسدت في الطف كل معاني الاخلاق الحميدة , والقيم الرفيعة , ما لا يمكن احتوائه في سطور , او وصفه بكلمات , ومن تلك القيم , قيم الاخوة , اخوة ثلاثية عجيبة , الحسين والعباس وزينب (ع) .  
الحسين (ع) = الامام . 
العباس (ع) = القائد العام . 
زينب (ع) = وزيرة الاعلام والثقافة الحسينية .
لم يخاطب العباس (ع) اخيه الحسين (ع) , بأخي مثلا , بل كان يناديه بــ ( سيدي – يا ابا عبدالله ) , حسب ما تقتضيه القيادة العسكرية , او حسب نوع اللقاء بينهما , بينما زينب كانت تناديهما (ع) بــ ( اخا – أخي – ابن امي ... الخ ) , كونها كانت تمثل الادارة المدنية , ولم ينادي احدهم باسم الاخر من غير لقب ( السيد – الامام – الاخ – العضيد – الكفيل - الحادي ... الخ ) . 
عندما يصل العباس (ع) الى النهر , بعد ثلاثة ايام من العطش , في ذلك الجو الملتهب بنار اشعة الشمس , و نار الاعداء , فيمتنع عن الشرب , قبل اخيه الحسين (ع) , واخته الحوراء زينب (ع) وقبل الاطفال والنساء في المخيم , فيملئ جوده , ويحمل الماء اليهم , لكن الجود تناله سهام الاعداء , ويسقط  (ع) بعد نزال عنيف , ومراس شديد . 
يصل الحسين (ع) حيث وقع العباس (ع) , فيحاول حمله الى المخيم  لكن العباس (ع) يرفض , ويطلب من اخيه ان يبقيه في هذا المكان , لانه لا يريد ان تراه اخته زينب (ع) والعيال بهذا الحال , بعد ان وعدهم أن يجلب لهم الماء , ويروي ظمأهم . 
عادة ما يسارع المريض او الجريح الى بيته , حيث اسرته , وغالبا ما يطلب من شارف على الموت , رؤية اهله والاعزاء عليه قبل ان يفارق الحياة ويفارقهم , لكنه (ع) فضل البقاء , وعدم الذهاب , لخجله من عدم الايفاء بالوعد , فاصبح العباس (ع)  مثال الاخوة , وقدوة الاخاء , لقد أدى العباس (ع)  حقوق وواجباته تجاه اخوته , بأفضل ما يكون . 
أما زينب (ع) , فقد ادت واجباتها تجاه اخوتها بأبهى صورة , من خلال دورها في الاعلام , ونشر القضية الحسينية , فلولا دورها (ع) , لماتت قضية الحسين (ع) , ولذهبت تلك الدماء هدرا . 
لقد كان لترابط وتماسك اضلاع هذا المثلث دور مميز , في حسم المعركة لصالح معسكر الحسين (ع) , رغم عدم التكافؤ , ورغم انتهاء المعركة لصالح الجيش المعادي ظاهريا ! .   

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في النهضة الحسينية ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2011/12/09 .

استاذي الطيب البراك
هذا افضل دعاء قد من طيب واخ واستاذ , لاخيه , وهذا ما ارجوه منكم سيدي الفاضل

• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2011/12/08 .

الاستاذ حيدر الحدراوي

اعظم الله لكم الاجر سيدي الكريم
جزاكم عن امامكم الحسين عليه السلام افضل الجزاء وحشركم مع محمد وآل محمد




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط أطلاقات نارية مخبئة داخل احدى سماعات المواكب  : وزارة الداخلية العراقية

 الإضراب العام: صوت الكادحين لاسترجاع الحقوق المستلبة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 أوراق صحفية قديمة ٣  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الدعم الشعبي يشارك في الانتصارات ويدعم الجبهات ....قافلة مكونة من 17 شاحنة تصل إلى شمال الفلوجة

 السيد الصافي يطالب المسؤولين العمل الجاد من أجل خدمة المواطنين

  اللاعنف العالمية تناشد العالم الاسلامي انقاذ 132 ألفاً من مسلمي الروهينغا يتعرضون للقتل والتجويع  : منظمة اللاعنف العالمية

 التراخيص: ناديان لكل ملعب في الموسم الجديد الطلبة والحدود يختتمان اليوم الدور 29 من ممتاز الكرة والمسابقات تكشف عن الجولة 30

 هيهات منا الذله بين منهجين المرجع السيستاني والأمـــام الحسين  : ابواحمد الكعبي

  مع سماحة السيد القائد  : مهدي البغدادي

  ماكنة الإرهاب!!!  : حسين الركابي

 إبحث عن السعادة... بعيداً عن السعودية

 سنة حلوة يا عراق  : علي فاهم

 كيف قتل ملثمو الانبار الجندي حميد القرة غولي بالسيوف ومن ثم حرق جثته ؟!!

 بعضهم يكتب بسذاجة وخبث  : وليد سليم

 رجل مسالم  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net