صفحة الكاتب : راسم المرواني

كواليـس ... آراء بعض مثقفي التيار الصدري
راسم المرواني

 رغبة في احترام وقت القارئ ... سنلج الموضوع بدون مقدمة .. 

أولاً // الخلل التشـريعي

يعتقد البعض (من مثقفي الصدريين) إن التشكيلة الفسيفسائية لقائمة (سائرون) التي تبناها التيار الصدري ، والتي تضم إسلاميين وعلمانيين وغيرهم ، أقول ، رغم أن الكثير يعتقد إنها القائمة المثالية الوطنية العابرة للمحاصصة الطائفية ، وهي تمثل البداية نحو (حكومة التكنوقراط) ، مما جعلها سبباً لاستدعاء أصوات الناخبين وإثارة شهيتهم في المراهنة عليها ، بيد أن البعض من (مثقفي) التيار الصدري ، ومعهم بعض المثقفين من خارج التيار ، يرون بأن استيراد كفاءات من خارج التيار لقائمة (سائرون) فيه إشارتان خطيرتان :

-  فالاشارة الأولى تدل على عدم وجود عدد كافٍ من الصدريين يمكن أن يملأوا القائمة بأسماء أكاديمية وطنية ومعتبرة

- وفي الثانية ، يرى هذا البعض أن استيراد أشخاص من خارج التيار ، يدل على أن التيار الصدري لا يمتلك مشروعاً (محدداً) وليس لديه رؤية مستقبلية للعراق ، وليس بوسعه أن يؤمِّن عدداً كافياً من مرشحيه (الصدريين) للاضطلاع بهذا الدور .

إن هذا الفهم لدى هذا البعض قد أدى إلى عزوف بعض الصدريين عن التصويت في الانتخابات ، معززين بفكرة أن (البرلمان) العراقي هو مجلس (تشريعي) ، وأهم وظائفه هو سن القوانين والتشريعات التي يفترض أنها مطابقة لرؤية ومشروع التيار الصدري في العراق ، وإن وجود (غير الصدريين) في البرلمان على حساب (المنهج الصدري) سيضع الصدريين أمام عقبتين مهمتين ، وهما :

-          اختلاف أعضاء قائمة (سائرون) داخل البرلمان من ناحية الرؤى والاستراتيجيات ، ما يؤدي إلى انفراط عقد اللؤلؤ الصدري تحت قبة البرلمان من جهة .

-          ومن جهة أخرى فإن التيار الصدري سيراهن على (جواد) غير مجرب في مضمار السياسة  .

ثانياً // خلل القراءة

يرى بعض المثقفين الصدريين ، ومعهم الكثير من المراقبين السياسيين ، بأن دعوة السيد مقتدى الصدر أتباعه للاحتفال (بالنصر) لحصولهم - ابتداءً - على (54) مقعد برلماني ، هي دعوة (استباقية) لا معنى لها في ظل معطيات ثلاثة لها جذورها وفروعها في الماضي البعيد والقريب والحاضر والمستقبل ، وكما يتضح أدناه :-

-          يرى البعض إن مفوضية الانتخابات ما زالت تعمل بنفس (قانون الانتخابات) الذي طالب الصدريون بإلغاءه أو تغييره في مرحلة ليست بالبعيدة ، وهذا بطبيعة الحال يثير التساؤل لدى المتلقي ، إذ كيف استطاع الصدريون أن يعولوا على قانون كانوا بالأمس القريب من أشد الداعين لتغييره وعدم الركون إليه .

-          لاحظ البعض إن احتفالات الصدريين بـ (النصر الانتخابي) جاء (قبل) اعلان نتائج فرز الأصوات الانتخابية (خارج العراق) ، وهذا دليل على عدم إحاطة الصدريين بما يجري خلف الكواليس ، وعدم معرفتهم بحجم الوفود والشخوص الذين تم توظيفهم في الخارج لدفع الأصوات نحو مرشحي (المنطقة الخضـراء) ، بوسائل شتى .

-           يرى البعض أن الصدريين قد تسرعوا باحتفالهم دون أن يترقبوا نتائج (التحالفات) التي ستأخذ دورها المهم والخطير داخل قبة البرلمان في تشكيل الحكومة المستقبلية ، والتي يمكن أن تطيح بالصدريين وحلفائهم مهما كان عدد مقاعدهم ، إذ يمكن تشكيل كتلة برلمانية (دون مشاركة سائرون) تكون هي الكتلة الأكبر ، والتي ستمتلك الحق الدستوري في تشكيل الحكومة .

ثالثاً // الذهاب إلى المعارضة

تكمن رؤية بعض المثقفين الصدريين بأن على التيار الصدري أن (يضحي) بهذه الدورة البرلمانية ، ويحضر للدورة المقبلة لعام 2022، داعين إلى ضرورة ذهاب كتلة (سائرون) ومن يتحالف معها إلى (المعارضة البرلمانية) ، والابتعاد عن تداعيات وتهافتات الاخفاقات (التنفيذية) ، منطلقين من الأسس التالية :-

1/ يرى بعض المثقفين الصدريين ، إن حجم الفساد والانهيار الحاصل في المنظومة القيمية والوطنية داخل المؤسسة السياسية سيكون عائقاً أمام أي تشكيل وزاري (على مدى السنين الأربع المقبلة) من أن يمارس دوره في إعادة تأهيل وبناء (البنية التحتية) ، وإن عزوف التيار الصدري عن الاضطلاع بالمهام التنفيذية سيجعله محصناً من انتقادات الشارع العراقي ، ويجعله بمعزل عن تهم الفساد والسرقات ، مما يضيف له مصداقية (أولية) لدى المواطن العراقي ، ويبعده عن شوائب المناصب التنفيذية التي تخضع تارة للدليل ، وتارة للأمزجة الشخصية الفردية عند أفراد المجتمع .

2/ مثقفو التيار الصدري من دعاة المعارضة ، يرون بأن ذهاب التيار الصدري للمعارضة البرلمانية سيمنحه القدرة على (استدعاء) ومحاسبة المفسدين في المؤسسات الحكومية ، وهذه الصفة ستزيد من رصيد التيار الصدري داخل المجتمع ، حتى وإن كانت هذه الاستدعاءات محض إدعاء ومناورات شكلية ، ولكنها ستكتسب (الدرجة القطعية) في الوعي الجمعي لدى أفراد المجتمع ، وستكون مكتنزة لحين استنفارها في الانتخابات المقبلة .

3/ يرى البعض أن ذهاب التيار الصدري  للمعارضة البرلمانية سيكون ضمانة لكبح جماح بعض الكتل السياسية التي تستخدم أو تستبطن (الميكافيللية) من خلال السعي نحو الحصول على دور في لجنة (النزاهة) البرلمانية ، لغرض رسم خطة مستقبلية (تمويلية) لكتلها أو أحزابها أو (جيوبها الشخصية) ، حيث تقوم بتقسيم (ملفات الفساد) إلى (ثلاثة أقسام) :

-           فقسم تستخدمه كـ (دعاية انتخابية) لكسب ود البسطاء من أبناء الشعب ، وهو (الأهم والأخطر)

-          وقسم (ثاني) تستخدمه (للضغط) على بقية الكتل لضمان تصويتها أو موافقتها لتمرير القرارات

-          والقسم (الثالث) تستخدمه في عمليات (الابتزاز) بشكل لا يمت للوطنية والانسانية والأخلاق بصلة ، متوقعة بأن عمليات الابتزاز ستخفى على الشعب ، لأن الشعب ستتوجه أنظاره بشكل (واعي أو لا واعي) إلى ملفات الفساد التي تعالجها هذه الكتلة ، واستدعاتها للتحقيق ومسائلة المفسدين في جلسات البرلمان  ، وسيعتبرها الكتلة الأكثر وطنية وحرصاً على الشعب ومصالحه ، وربما يصبح أفراد المجتمع من أشد المدافعين عن هذه الكتلة الفاسدة والمفسدة ، وسيعتبر أن أي اتهام يوجه إليها فهو اتهام سياسي الغاية منه هو كبح جماح هذه الكتلة والانتقام منها .

وللموضوع بقية .

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : كواليـس ... آراء بعض مثقفي التيار الصدري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امن الانسان المرتكز الاساسي لبناء المجتمع المزدهر  : د . رافد علاء الخزاعي

 المبعثُ النَّبّويُّ وَدَلالاتُهُ  : زعيم الخيرالله

 جنايات الكرخ: المحكومون الفرنسيون كانوا قياديين.. وبعضهم انهار أمام حكم الإعدام  : مجلس القضاء الاعلى

 الزائرون الى "دولة كردستان"!!  : باقر شاكر

 التاريخ يُعيد نفسُه  : زوزان صالح اليوسفي

 يا ليلتي ..  : ايهاب عنان السنجاري

 اليأس المهستر !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 الرقص مع الشيطان ..  : حمزه الجناحي

 الخارجية ترد على "السبهان": كذبته تصلح للنشر في صحيفة "الشرق الأوسط"

 فعاليات قيادة عمليات الأنبار  : وزارة الدفاع العراقية

 قسم الشؤون القانونية في شرطة كربلاء المقدسة والمنشآت ينجز عشرات المجالس التحقيقية الخاصة بالشهداء والجرحى والمتوفين  : وزارة الداخلية العراقية

 في رقم قياسي.. أكثر من100 طلب ترشح للرئاسة الجزائرية في أسبوع

 وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى آلِ سَعُود  : نزار حيدر

 برلين. تقرير مصور الشعب الألماني يتظاهر ضد الحرب على سوريا  : علي السراي

 عشاق الحسين  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net