صفحة الكاتب : باقر مهدي

مشروع الإصلاح بين الحقيقة والخيال  !!
باقر مهدي

 تتصاعد الإحداث والأخبار هنا وهناك، والعراق يشهد ملحمة وصراعات في اختيار قائد، يقود زمام الأمور ويدير البلد بشكل يتيح للجميع القبول والرضا، ومن اجل تأسيس حكومة تقوم على العدالة والمساواة حسب زعمهم، بدأت التدخلات الخارجية من كل الدول المحيطة بالبلد والتي لها نفوذها الخاص في الساحة العراقية،

فما أن أطلق زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مشروعه الإصلاحي قبل الانتخابات، حتى تفاجئ الجميع بفوز قائمة سائرون التي يتولى الصدر قيادتها وبأغلبية ساحقة، حتى صار الجميع يتوقع أن الرجل القادم لقيادة العراق، سيكون رجل مصلح ويرتقي بالبلد بشكل لم يسبق له مثيل.

مشروع الصدر الإصلاحي، جاء بعد تدهور أوضاع البلد بشكل مزري في الفترة الأخيرة، على جميع الأصعدة والنواحي السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، وحتى الثقافية، هذا المشروع شهد ترحيباً واسعاً من الأواسط السياسية، والشعبية، على مختلف المسميات، فالجميع وان كان لا ينتمي للتيار الصدري ألا انه يريد الخلاص من هذه المعمعة السياسة العويصة.

مقتدى الصدر رجل الإصلاح كما يسميه اغلب الناس الذين تأثروا تأثراً واضحاَ بمشروعه الإصلاحي ، بعد أن فازت قائمته بالانتخابات أصبح يلجأ إلى أسلوب إلى التفاوض العلني مع القوائم الأخرى، من خلال التغريد على صفحته الرسمية عبر تويتر، وليس بالغرف المظلمة كما كان يحدث سابقاً، وهذه تعتبر خطوة لم يسبق أن يتم التفاوض بها من قبل مع الكتل الفائزة.

الصدريون يريدون رجلاً منهم لقيادة العراق حسب ما جاء في مشروع الصدر الإصلاحي على الأغلب, هذا المشروع الذي لا يعلم أحدا ماذا يحمل في طياته من نقاط ومزايا سوى انه يخدم الشعب ومصلحته حسب ما يقوله الصدر.

والحقيقة إن أمريكا لا تسمح بأن يقوم احد بالتلاعب في مجريات تشكيل الحكومة، من قمة هرمها إلى اصغر حجر فيها هذا من جهة، ومن جهة أخرى فأن إيران لها رأي أخر، وتريد أن يكون الحكم لأحد القيادات التي ولائها لإيران، وحصراً من قيادات الحشد الشعبي، التي تمولها إيران وتدعمها دعماً، مادياً، ومعنوياً، ولوجستياً.

أن هذه الصراعات حول تأسيس حكومة أغلبية أو حكومة مؤسسات لن تؤسس مادام هناك اختلافات بين عناصر الكتل الفائزة على أحقية من هو الشخص المناسب لقيادة البلد،

ما يهمنا في هذه الفترة، هو أن يتم تأسيس حكومة تكنوقراط ، وان يتم فيها وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من اجل تكوين دولة قادرة على أدارة زمام الأمور في البلد.

  

باقر مهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : مشروع الإصلاح بين الحقيقة والخيال  !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلان حالة الطوارئ بسبب غزارة الأمطار وتدفق السيول في نينوى

 النائب الحلي : الأمة التي امنت بالقران ستبقى تحارب الفساد  : اعلام د . وليد الحلي

 العدد ( 472 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لتنظيف الجداول والانهر في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الشيخ كربلائي يلتقي خريجي الجامعات الدول الغربية ويطالبهم بضرورة تفعيل دور المؤسسات الدينية في مجتمعاتهم  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مؤتمر السويد اليمني ... هل هناك بارقة أمل لإنهاء معاناة اليمنيين!؟  : هشام الهبيشان

 تأهيل محطة ضخ المصب العام في محافظة ذي قار  : حسين باجي الغزي

 حول قرار الجامعة العربية بتجريم حزب الله اللبناني  : د . عبد الخالق حسين

 حان الوقت للاقباط للدفاع عن انفسهم وسط تواطؤء رئاسي وصمت عسكرى ورضاء شرطى وصمت كنسي .  : مدحت قلادة

 مديرية الصدر تكرم الطلبة الايتام وتنظم ورشة عمل عن الستراتيجية الوطنية للشباب انشطة منوعة تنفذها مديرية شباب الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 قسم ادارة الجودة في وزارة العدل ينظم ورشة عمل تعريفية في دائرة الاصلاح العراقية  : وزارة العدل

 صورة حصرية للشهيد البطل الذي ذكرت المرجعية العليا قصة تضحيته دفاعا عن العراق  : وكالة نون الاخبارية

 التعليم تصدر ضوابط انتقال الطلبة من كليات ذات حدود اعلى الى كليات ومعاهد ذات حدود قبول ادنى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  أين اختفى الشعب الليبي  : كاظم فنجان الحمامي

 الامام علي علیه السلام رمز العدالة والإصلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net