صفحة الكاتب : خالد الناهي

ضوء من ازقة النجف
خالد الناهي

يأس واحباط، هذا ما يراه معظم الشعب، ويعكسه بوضوح من خلال حواراته , او كتاباته التي ينشرها على مختلف وسائل التواصل المرئي والمسموع
هذا الأحباط يشمل الجميع، سواء كانت جهات دينية متمثلة بالمراجع الكرام، حينما عبرت عن ذلك (بحت اصواتنا) او من جهات شعبية من خلال عدم المشاركة بالانتخابات، وحتى سياسية من خلال صراخ البعض عندما يرون بأن هناك من يحاول تغير النتائج
لكن يبقى هناك فرق بين من هو محبط ومسلم لهذا الأمر وهؤلاء هم الأغلبية، وبين من يحاول ان يجد بصيص امل في الخروج من النفق المظلم الذي نحن فيه وهم الأقلية
ان تصدي مجموعة معينة، ومحاولتها لإيجاد حلول لكل ازمة يمر بها البلاد، جعل الأغلبية تلغي تفكيرها او سعيها للبحث عن الحل، وتكتفي بالنظر الى هؤلاء القلة وما يقولون، بل الأكثر من ذلك أصبحت لا تكتفي بالتلميح بالحل، انما اخذت تطلب ان تسمي الأشياء بمسمياتها، لكي تجد لنفسها العذر ان لم تشارك او اختارت الخيار الخاطئ
نعم في كل بلدان العالم هناك زعماء واشخاص هدفهم توجيه المجتمع، والنهوض به لواقع أفضل، ربما يختلف مسمى الزعامة من دولة الى أخرى، هذا مرجع ديني، وذاك زعيم سياسي، واخر إله، لكن المحصلة هناك من يحاول ان يكون الضوء الذي يهتدي به الاخرين.
هنا يطرح سؤال
لماذا بعض الأمم نجحت في التقدم والرقي، بالرغم من كون زعيمها او قائدها هو ليس حاضر او موجود فعلا، كاليابان مثلا؟
ودول فشلت لغاية الان في النهوض بواقعها، بالرغم من وجود المصلح الذي يعرف جيدا طريق الاصلاح؟
أن الإجابة على هذه الأسئلة يحتاج الى جرأة في الكلام، وواقعية في الطرح، لان بعض الامراض لا تعالج الا من خلال مواجهة المريض بمرضه، وتحذيره من اهمال العلاج الذي يوصف له
لذلك ان أردنا ان يكون العراق على خير، يجب ان نعترف بأنا كشعب نتحمل الكثير مما الت اليه الأمور، من خلال خياراتنا الخاطئة، وعدم الاستماع لصوت العدل والحق، ومحاولتنا إطفاء الضوء الذي ينيره المصلح في كل مرة
ومتى ما اعترفنا بذلك، يجب علينا ان نبدأ بالعلاج، المتمثل بالإصغاء والاستماع لما يقوله اهل الحل والعقل
نعم دائما يوجد هناك ضوء في اخر النفق، لكن لا يكفي ان يبقى ذلك الضوء في نهاية النفق، بل يجب ان نتقرب اليه، ونعضده ونقويه لكي يضيء كل النفق، ومن ثم الخروج الى العالم ونحن أقوياء متفائلين بالقادم، الذي من خلاله نضمن مستقبل أفضل لا بناؤنا والاجيال القادمة
بالأمس من ارض النجف انبثقت بادرة خير لبناء صحيح لدولة عصرية عادلة، نستطيع من خلالها ان نقول اننا بالاتجاه الصحيح، لكن قطعا بشرطها وشروطها.

  

خالد الناهي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : ضوء من ازقة النجف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس المركز العراقي لإدارة التنوع: علينا أن نمنح العبادي فرصة كاملة للنجاح والحل في العيش المشترك بين العراقيين  : حسين الخشيمي

 الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق السابق "شهيداً"  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكيان الصهيوني والنفق المظلم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  دُرُوسٌ سَجّادِيَّةٌ  : نزار حيدر

 صناعة التمكين الحضاري  : بوقفة رؤوف

 صلاح الدين : القبض على اثنين من المشتبه بهم  : وزارة الداخلية العراقية

 الحسين سفر خالد وهدف أصلاح  : صبيح الكعبي

 فوقَ عود الثقاب نصٌ مسرحي  : د . مسلم بديري

 دورات في الخياطة للباحثات عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أولاد عكال  : احسان عطالله العاني

 هو الذي!!  : د . صادق السامرائي

 هكذا قرأها الحكيم !!  : خميس البدر

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يطالب القوات التركية بالانسحاب الفوري من الاراضي العراقية  : منى محمد زيارة

 وزير التجارة وكالة يبحث مع السفير الارميني التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضياع المستقبل بالماضي  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net