صفحة الكاتب : علي فضل الله الزبيدي

الإنتخابات البرلمانية العراقية 2018 المفارقات والدلالات
علي فضل الله الزبيدي

المفكر عبد الله العروي يقول عن فلسفة الدولة في كتابه( مفهوم الحرية_ الدولة_الأيديولوجيا): (كل من يتغافل عن وجدان الفرد، يعطي للدولة أكثر مما تستحق، ويبني حولها سياجا" من الأساطير، لا يمت إلى العقل بصلة)، فالفرد بإجتماعه يكون لبنة الدولة، فهو المرتكز الذي تدور حوله كينونة الدولة، سواء كانت الدولة عادلة، فعدالتها لاترى إلا من خلال الفرد والمجتمع، وحينما تتسم بالظلم، فإن أثار ظلمها تقع على الفرد المجتمع، من هذا صار لزاما" من الفرد والمجتمع، أن يع دوره في منظومة الدولة، لذلك نجد في مقدمة الدستور الألماني، عبارة رائعة مفادها( لا تستحق مجموعة إنسانية أن تسمى دولة، إلا إذا كانت متحدة، لإجل الدفاع الجماعي عن كل ممتلكاتها).

وفق هذه المفاهيم، نجد إن حربا" موجهة، سلطت بإتجاه الشخصية العراقية، أي الفرد والمجتع العراقي، لأجل جعل الفرد العراقي مضطربا"، مهزوزا" من الداخل، أعتقد يمتد هذا الموضوع إلى زمن المرحوم علي الوردي أو قبله، وقد ساهم الوردي مساهمة كبيرة، في التأثير السلبي على الذات العراقية، حتى غدت سمة الشخصية العراقية، هو الإنكسار والإنحطاط والنفاق، وذلك ظلم كبير، فكيف لمجتمع منكسر، أن يقف أمام حاكم ظالم مستبد، صدام وجلاوزته ، ليعلن ثورة صفر التي إنطلقت في نهاية سبعينيات القرن الماضي، والثورة الشعبانية عام 1991، بالإضافة لشخصيات كثيرة، ومن كل مكونات العراق، رفضت ظلم البعث الصدامي، ورغم سقوط الصنم، لا زال الإعلام الأصفر يمارس تلك اللعبة القذرة، ليحط من قيمة المجتمع العراقي.

أعتقد الإنتخابات البرلمانية لعام 2018، أثبتت إن المجتمع العراقي، بل قبلها الحرب مع داعش، ذلك التنظيم المؤدلج وهو المدعوم من كثير من إستخبارات دول عدة، تفوق إمكانيته، إمكانيات دول كبيرة، توحد الشعب العراقي، وأستطاع أن يمرغ أنف هذا التنظيم بالأرض، ومن يقف وراءه، وهذا الأنتصار له مدلولات كبيرة، نفسية وأجتماعية وعقائدية، ثم جاءت الإنتخابات البرلمانية، لنشهد الهجمة الشرسة الموجهة، بأتجاه محاكاة الشعب من أجل مقاطعة الإنتخابات، كي يتم الحفاظ على الطبقة الفاسدة، فتلك الطغمة كانت تمثل إرادة الخارج، ولم تلتفت للمصالح الوطنية، صرفت ملايين الدولارات، من أجل التشويش على الشارع العراقي، حتى لا يشارك في الإنتخابات، فجاء الرد العراقي كبير، رغم قلة المشاركة والتي كانت كبيرة بمعانيها، لتزيح أكثر من ثلاثة أرباع البرلمان الحالي.

ودلالات هذا الأمر، إن الشعب العراقي، شعب حي وناضج، ويع حجم التحديات التي يمر بها البلد، وهنا لا بد من أمرين:

1_ على الأحزاب التي تسيطر على المشهد السياسي في العراق، وجوب اتتحول فكر الإستحواذ على السلطة، نظرية إدارة الدولة، اي التحول من مفهوم المغانم، إلى المفهوم المؤسساتي لبناء الدولة.

  1. كل الذين حظوا بثقة الشعب، أو إستفادوا من الأخطاء الفنية التي رافقت عمل المفوضية في عمليتي الإقتراع والعد والفرز، ليكونوا أعضاء البرلمان الجدد، أن يكون ولائهم للشعب وليس للكتل، فهذه الإنتخابات حينما قرر الشعب طرد الفاسدين، لم تشفع الكتل السياسية للفاسدين إلا القلة القليلة.

  

علي فضل الله الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/20



كتابة تعليق لموضوع : الإنتخابات البرلمانية العراقية 2018 المفارقات والدلالات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)  : ادريس هاني

 سامراء تتطلع لـ”عدد قياسي” من الزوار لإحياء ذكرى الإمام الهادي (ع)

 تفاصيل جديدة عن مقتل مدير نادي القوة الجوية وعائلته

 مصدر امني : عملية ثأر الشهداء تتعرض لتشويه اعلامي واستهداف مقصود

 يا لثارات الحسين القسم الاول  : الشيخ علي عيسى الزواد

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : انجاز تبليط مقتربات الجسر العائم الجديد في مدينة لموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس  : مرتضى علي الحلي

 الشيخ همام حمودي يعلن عن فتح سفارة لبلغاريا مطلع العام المقبل  : مكتب د . همام حمودي

 وزير العمل يعلن فك ارتباط دائرة اصلاح الاحداث وربطها بوزارة العدل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صفحاتٌ من تاريخٍ مجهول ... سالنامة بغداد والادارة العثمانيَّة في الحلَّة  : د . سعد الحداد

 العمل : تفعيل المتابعة ان كان المعين يقوم بواجباته تجاه المعاق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد وزير الكهرباء..في عيد الأضحى. ظلم توزيع الكهرباء تجاوز المدى!!  : حامد شهاب

 العام الدراسي الجديد  : احمد السيلاوي

 تقرير خطير لتنمية الموارد البشرية يضع العراق في المركز 120و(اسرائيل) في المركز 19  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net