صفحة الكاتب : ابو حيدر السماوي

هل هناك امل للعراق ؟
ابو حيدر السماوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

كثيرة هي الفواجع التي مرت بهذا المنكوب الذي وضع اساس نكبته مشيل عفلق برعاية خاصه من حزبه فرع العراق
فقد ترى هؤلاء "الذي وضعوا الحجر المشؤوم" تدربوا على اياد ممسوسه صهيونيه وليقل من يقول انني سطحي اؤمن بنظريات المؤامرة
فان لم يكن ما مر به العراق على مدى 50 سنة مؤامرات فلا ادري اذن كيف تكون المؤامرات
وليكن معلوماً للجميع ان هذا الحجر المشؤوم قد عجن بالطائفية والعلمانية
اعضاء فرق وقيادات الجيش والوزراء وباقي نعاج السلطة التي اعتمدت على هؤلاء هم جهلة معروفين بأنعدام الخبرة والعنصريه وافضلهم
هو الذي باع اهله من اجل المال
ومن كان افضلهم خائن فما حال اتعسهم
لتنقضي ما تقارب 50 سنة بالويلات والمررات على هذه الارض المنكوبه
التي تسمى عراقاً واحداً
تاركة خلفها احصائيات تناطح السحاب بالامية بين النساء , الامية بصورة عامه , عدد الايتام الذي يفوق الخيال , البطالة , الفساد الاداري , المحكومين السياسيين في قمة الاحصائيات
اسوء جيش في العالم , اسوء خدمات للبنى التحتيه , انعدام الخدمات , تسلط الدكتاتوريه على رقاب الناس ,
الحلم بان تدخل تقنيات حديثة بصورة طبيعيه , الهجرة الهائلة للكفاءات الى خارج البلد ,الهجرة الكبيره للمواطنين طمعاً بالحريه , المعاملة السيئه للسجناء والمعتقلين ,
تكبيل الحرية الصحفيه , حصر السلطة بالرجل الواحد , انعدام الثقافة العامه , ولو اكملت التعداد  لن تكفي هذه السطور ما مرَّ به هذا البلد
بل لن تكفي صفحات تؤلف بها المجلدات عن كل قسم منها
يكفي ما اكتشف من مقابر جماعيه اذكر بها بعض المنادين بالحريه حتى يحنوا رؤسهم خجلاً من الحديث
بعد هذا جاء الخلاص على يد اسوء الاعداء متمثلة بالهيمنة الامريكيه واقصد هنا السلطة لا الشعب الامريكي ولا البلد الامريكي حتى يفرق بين هؤلاء وسلطاتهم فمن المعين وصف هذا البلد الذي يحوي على ملايين المسلمين مع السلطة التي تقود ذاك البلد
فقلنا بعد ذلك ان نحاول لملمة الشتات وتضميد الجروح لنمد بذلك يد المحبة والوئام مرة اخرى فمهما حدث نبقى جميعا اخوة في الدين فان لم نكن في الدين نظراء في الخلق واخوة في الانسانيه فلنترك كل هذا ولنضع عامل مشتركاً وهو هذا المنكوب والارض الواحده والظلم الواحد
فضف ايضاً معايشة الالف سنة بود واحترام فما هي نسبة الخمسين العجاف من الالف اللطاف
هذا وقد مدت اياد  لنا بادلتنا التحية بل ردوا بأحسن منها راغبين بقلب تلك الصفحات وفتح اخر جديدة تكتب بأقلام جديدة
لكن ما شاء الله فعل
فد دخلت لنا اياد اخر من حيث نحذر معكرة صفونا حديث العهد لم نكن نعلم ان هؤلاء سيكون لهم صدى فسرعان ما سيلفضهم العراق لكن لم تحسب بصورة صحيحة بل كان نتيجتها ( 2004 ,2005 , 2006 ) من الاقتتال بان للجميع خلالها ان لن يكون هناك تفاهم بدون مشاركة وقد وضع حجر اساس اخر طمحنا من خلاله وضع مبدأ للشاركة في العراق الذي لم يعد منكوباً كما كان
فقد فتحت الحرية وقد دخلت التكنلوجيا والاقتصاد جيد وهناك نظام معين وهناك برلمان
اما هنا فان هذا كله يجب النظر اليه مستقبلا لكي نضع عليه علامة الصح بدل التعجب فلا يوجد برلمان نجح من اول دورتين مع ان هذه رغباتنا
وها نحن اليوم على عتبة فيصل اخر ومفترق جديد قد تمعنا بالاسماء النيابيه وقد وجدنا من هو اهل لها فوضع اختيارنا البنفسجي عليه
لكن الظاهر ان المشكله قد وضعت امام قيادات الكتل الفائزة لا على المرشحين فقط فالمرشح مهما يكن هو فرع بسيط من تلك الكتله والكتله يتلاعب بها من يقودها
فهل سنرى تنازل من القيادات لكي يثق المواطن بهذه العملة ام لا 
 
ابو حيدر السماوي


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


ابو حيدر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/05



كتابة تعليق لموضوع : هل هناك امل للعراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net