صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

أبو عنزةٍ والدَّعمُ السُّلطَوِي
حاتم جوعيه

منذ  صغرهِ   وبداياتِهِ  الأولى وهو  يُدعَى  " أبو  عنزة "  . كان  منبوذا إجتماعيًّا  وَمُحتقرًا، دائما  يستهزئونَ  ويستخفُّونَ  به  ويتضاحكونَ عليهِ  .    والمجتمع  والناس... حتى  أترابه   وزملاؤُهُ   في  المدرسة  ينظرون   إليهِ  نظرة َ ازدراءٍ  واحتقار .  كان  كراكوزًا  للملإِ  . لمن  هَبَّ  وَدبَّ  وَمُهَرِّجَ  الجميع ..عندما يرونهُ  مُهرولا  بملابسِهِ الرَّثّةِ وصندلهِ المقطوع  أو  ماشيا في الشارع  وفي ساحةِ   المدرسةِ   يتساقطون  على  الأرضِ  ويكادُ  يغمى عليهم من  شدَّةِ  الضحكِ ، ودائما  كانوا  يناقفونهُ  بالحصى  والقشور  وهو مثلُ الصطل  ريالتهُ  سائلة ٌ على خدِّهِ  وثيابهِ .. لا  يكشُّ  ولا  يننشُّ  .  
    لقد أسموهُ  أبا عنزة .. وقلائل  من أترابِهِ  الذين  يعرفون  إسمَهُ  الحقيقي ، فالجميعُ  يُنادونهُ  أبا  عنزة ... ويقولونَ  دائما : (" جاءَ  أبو عنزة ، ذهبَ أبو عنزة ، ضَرَطَ  أبو عنزة ، تكلّمَ  أبو  غنزة ... إلخ . ") .  بدأت  ظواهرُ المواهبِ  الفنيَّةِ   والحِسّ  الشَّاعري  والكتابي   وأضواء  العبقريَّة   تداعبُ  أطيافَ  ولواعجَ  أبي عنزة المُرهفة  منذ  نعومةِ أظفارهِ ، إذ  بدأ  يكتبُ  أو  بالأحرى يُضرِّطُ  الشعرَ...وأيُّ  شعر  إنّهُ  الزَّللُ والخللُ  والهبلُ  والجنون 
المنعكسُ  من  نفسيَّتِهِ  الشَّاذةِ  المعقّدة ِ ومن   مُخَيْخِهِ  المريض  المضروب والمُفكَّكِ  والمُتخلِّف .  شِعرُهُ  يُعيدُ  لنا  أمجادَ  شعراءِ التبنِ  والزِّبلِ والفجِل والشعير  والحمير ، وخاصَّة  قصيدتهُ  ( أركض ...أركض ) التي أصبحت مثالا  وأنموذجًا  كراكوزيًّا  للتسليةِ  يتنادرونَ ويتسلون عليها في كلِّ مجلس   ومكان  وزمان  . 
     وتشاءُ  الأقدارُ الغاشمة ُ التي ترفعُ  الواطىءَ  والمُنحطّ  أخلاقيًّا  وعقليًّا وسلوكيًّا  وتخفضُ  العالي  وكريم  النفس  والأبيِّ  والشريف  في ذلكَ  الجوِّ التعبان   والمكهربِ  والموبوءِ  بالميكروباتِ   والإيدسِ  والمليىءِ  بالسموم  والدعارةِ والفسادِ والفسَّادين  والوشاةِ  والإذدنابِ والعمالةِ  وبيع  ماء الوجه والضمير والمبادىء،  في  تلكَ  الأوطان  المنكوبةِ   والبلادِ  المليئة  بالعُهر والموبقاتِ  أن  يختاروا أبا عنزة  للعملِ  الدنيىء  في أجهزةِ  الإستخباراتِ والفساد ِ للوشايةِ ضدَّ الناس القوميِّين الوطنيِّين الشرفاء  وضدَّ  شعبِهِ  مقابلَ   بعض  الشَّواقل  والقروش  وفضلات  النفايات  السلطويَّة  .    لقد  إختارُوهُ واصطفوهُ لهذه المُهِمَّةِ والمنصبِ الخسيس والدَّنيىء  فهو المُنتقى  والمختار  والمُكرَّسُ   للمآبق  والمخازي  والشذوذ  والفساد .  إنَّ  أبا عنزة  هذا  الذي  نحن في صددهِ  رمزٌ للخسَّةِ والنذالةِ  والإنحطاطِ  والفسادِ  ومرادُهُ  المكسب المادي  الدنيىء ( كالكثيرين  من المعتوهين  والأوباش  وحثالات  المجتمع عندنا الذين  تبوَّءوا مراكز ووظائفَ عالية لا  يستحقونها وهم غيرُ أهلٍ  لها إطلاقا ).. فمثلا هنالك من لم ينهوا المرحلة الثانويَّة (التوجيهي ) وقد وظفوا  في وظائف ومراكز  ثقافيَّةٍ هامَّةٍ وحسَّاسةٍ  تحتاجُ لمؤَهِّلاتٍ وكفاءاتٍ عالية  وشهادات  دكتوراه  وبإمتياز  وتفوق ،  لقد  وصلوا إلى  كلِّ  هذا التقدم  في الوظائف بفضلِ عمالتِهم  وانحطاطِهم الأخلاقي ). ويذكرنا  أبو عنزة  بأحدِ   اللوطيِّين  المخضرمين  والمحتقرين  سابقا  الذي  وصلَ  إلى  أعلى الرُّتب والمراكز  والوظائف  الثقافية   في  المؤسَّسات  الحكوميَّىة   بفضلِ  عمالتِهِ وخدمتِهِ لأعداءِ شعبهِ وأمَّتِهِ  الذي باعَ كلَّ شيىءٍ ولا يوجدُ في الأصل شيءٌ  يخافُ عليه  أو كرامة ٌ أو مبدأ  يَرْدَعُهُ عن الإنحطاطِ  لأنهُ في السابقِ ومنذ البداية ِ كان  بائعا  كلَّ شيىء...كرامته وجسَده  وقاعدتهُ الأرضيَّة  وعرضه  للشذاذِ والمنحرفين والمتسكِّعين،ولهذا كان يُلبيِّ كلَّ مايطلبُه منهُ أعداءُ شعبهِ  وينفذ ُ أوامرَهم  بحذافيرِها، وكان  كلّهُ   آذانا  صاغية  للجهاز السُّلطوي ... لقد  أطاعَهُمْ  طاعة ً عمياء  كما  كان ،في السابق، يطيعُ  زبائنَهُ  المنحرفين والمجموعات التي كانت  تمارسُ النضالَ  المنحرفَ والمخزي والشَّاذ  معهُ ...إنَّ أبا عنزة  هذا لا تهمُّهُ الكرامة ُوالمبادىءُ والقيم ُ، وَمُرادُهُ وَهمُّهُ التسلُّق والإنتهازيَّة لأجل  إشباع  جَشَعِهِ  البهيميِّ  وبطنهِ  وكرشِهِ  كما  كان  يُشبعُ ويكُيِّفُ  وَيبسِطُ   قاعدتَهُ  الأرضيَّة  وبيتَهُ السُّفلي في السابق  .  
   لقد إبتسمَ  القدرُ  لابي عنزة من بعد أن كانَ  منبوذا  وَمُحتقرا  فتمرَّغَ  في الكثير  من  المناصبِ  والوظائف   السلطويَّة  الوجيهة  شكليًّا   وفي  الزبل السلطوي ...عملَ في العديدِ  من الوظائفِ  وانتقلَ  من جريدةٍ  لجريدةٍ  ومن  منصبٍ لمنصبٍ  ومن مكتبٍ  لمكتبٍ ومن  مؤسَّسةٍ  لمؤسَّسةٍ  حسب  أوامر  وإرشاداتِ  رجال السُّلطةِ  الكبار لأنهم  هم  المهيمنون  على  معظم  الأطر والأحزاب  والمؤسَّسات   الثقافيَّة   والإداريَّة   والإقتصاديَّة   هناك  ...حتى المستقلة شكليًّا، وهم الذي يقرِّرُون من يعيِّنون ويوظفون في تلك المؤسَّساتِ  والأطر والمكاتب  ووسائل الإعلام   والجرائد  التجاريَّة  والإعلانيَّة  وحتى  الحزبيَّة  والإذاعات ومحطات التلفزة المحليَّة  بالتنسيق مع أصحابها (  كما  يقول ويؤكِّدُهُ الكثيرون من المواطنين في تلكَ البلاد من جميع شرائح المجتمع وليس هذا رأي صاحب هذا المقالة اللاذعة  فقط)..فأصحابُ هذه المؤسَّساتِ  والصحفِ والمرافق الإقتصاديّةِ  والإعلاميَّةِ  والثقافيَّة حتى المستقلة  شكليًّا  معظمهم عملاء إستخبارات ويوظفون فقط العملاءَ  والأذنابَ الذين يخدمون السياسة السلطويَّة الغاشمة المكرَّسة  ضدَّ الأقليّة القوميَّة المضطهدة . ولهذا إبتسمَ القدرُ والزَّمنُ الغاشمُ القوَّادُ لأبي عنزةٍ المقود والمركوب (المنتقى والمنتخب للمخازي  والمآبق ) ... الذي  مُرادُهُ  وهدفهُ  المكسبُ  الماديّ  لملىءِ معدتِهِ الجائعةِ والخاويةِ لأنَّهُ كان طيلةِ حياتِهِ نوريًّا معدومًا. وأهَمُّ  منصبٍ  توصَّلَ   إليهِ  أبو عنزةٍ  بتزكيةٍ  وتوصيَةٍ من أسيادِهِ  رجال الإستخبارات هو: ( عُيِّنَ مسؤولا  في مؤسَّسةٍ  إعلاميَّة  ورئيس  تحرير الجريدة  الناطقة  بإسم  هذه المؤسَّسَة والإطارالعميل الذي تأسَّسَ وَوُضِعَ  وَزُرِعَ خصِّيصًا لأجلِ  تدمير وتحطيم  معنويَّات الشعب المسكين..( شعبه  الذي يحيا  ما بين من المطرقة  والسندان وَيُعَاني من سياسةِ الحكومة الظالمة والغاشمة والمتعسِّفة)، والعمل  لأجل فقدانه البوصلةِ  القوميَّةِ الحقيقيَّةِ  وتدجينهِ واندماجه  كليًّا في المستنقع السلطوي، ولكي ينسى هويَّتَهُ القوميَّة وتاريخه  ولا يفكرُ هذا الشَّعب البائس سوى في طعامهِ وشرابهِ  كالبهائم  وكأبي عنزة  هذا وكمعظم  أصجابِ  الوظائفِ  والمراكز الهامةِ  في تلك  الديار والبلادِ  الذين  يعملون ضدَّ  قضايا  شعبهم  وأمَّتهِم، وتفكيرهم  فقط  في المظاهر الشكليَّة  الزائفة  وجمع  المال  واقتناءِ  السياراتِ الضخمةِ والتهام  الطعام . وهذه المؤسَّسة أو التنظيم  تبدُو وتظهرُ بالشكل والطابع الجميلِ والإيجابي ويتبَجَّحُ قادتُها والمسؤولون فيها بالوطنيَّةِ المزعومةِ،وقيادتها معروفون للجميع  بتاريخِهم الساقطِ  والمشين وبعمالتِهم السلطويَّةِ ، ولكنَّهم  مدعومون  مادِّيًّا  من  جهاتٍ ومصادر عديدة - سلطويَّة وغيرها - ويدفعون الأموالَ للناس بكثرةٍ  ويقيمون العزائمَ والولائمَ ويمدُّونَ  الموائدَ والمَآدبَ  لمن  يسيرُ معهم  دائما، ولهذا  سارَ ومشى مع هذا التنظيم والإطار الساقط وأيَّدَهُ وصوَّتَ لهُ الكثيرون من الناس الجائعين العراة النَّوَر الذين من  أجل  قرش  وشاقل  أو كيس  قهوة  أو أرز  مستعدُّون  أن  يقتلوا  ويذبحوا  أولادَهم  وآباءَهم..  ووقعَ  أيضا  في شباكِ  هذا التنظيم والمؤسسةِ العميلةِ  بعضُ الأشخاصِ الشرفاءِ المناضلين سابقا والمعدودين على اليسار والخطّ   الوطني  النظيف...الذين  عانوا  في  الماضي  من  الجوع   والفقر والتقشُّفِ والمطاردةِ السلطويَّةِ وصَبرُوا..ولكن وقت البطون  تضيعُ  العقولُ والذهونُ ...فما أن  رَمى لهم  أصحابُ هذا التنظيم  المأفون  بعضَ القروشِ والدراهم حتى هجموا  كالكلابِ المسعورةِ  وقبَّلوا الأقدامَ  ولحَّسُوا  الأرضَ ومشوا  وراءَهم   مثلَ   ظلِّهِم   ونفذوا  أوامرَهمَ  وأيَّدُوا  سياسة هذا التنظيم العقيمة  وَصَوَّتوا  لهُ  ورَدَّدُوا جميعَ  شعاراتهِ  الفارغة  بالرُّغم  من  كونهِم  يعرفون حقيقة وأهداف هذا  التنظيم الخيانيَّة  والتآمريَّة  ضدَّ  شعبهم  وآمالهِ وطموحاتهِ  وقضاياه  المصيريَّة . 
    ومن المُضحكِ  أيضا  أنَّ  أبا عنزةٍ  مع  كلِّ  أرباحِه وغنائِمهِ  و مكاسبِهِ المادِّيَّةِ  من هذه  المؤسَّسةِ  ونواله أعلى  وظيفةٍ وهي ( رئيس تحرير نشرة  ناطقة  بإسم  هذا التنظيم )  كان أمامَ  بعض  الوطنيِّين القوميِّين الأحرار في إحدى  المناسبات  يتكلَّمُ  بنبرةٍ عاليةٍ  ويسُبُّ  رئيس المؤسَّسةِ  ويقولُ عنهُ :      (  إنَّهُ عميلٌ  وخائنٌ  وضد  شعبِهِ ، وذلك  قبل أن  يفصلوهُ  من وظيفتهِ ) .. وكان جوابُ الشَّبابِ القوميِّين  لهُ : إذا كانَ عميلا  فأنت  عميلٌ  وفسَّادٌ  مثلهُ  بلا  شكٍّ ولولا ذلك لما وضَعكَ في هذا المنصبِ الحَسَّاس والهام في حزبِهِ ، ولكونِهِ ( رئيس المؤَسَّسة ) رفضَ  توظيفَ أيَّ  شخصٍ  قوميٍّ  صادقٍ  في المؤسَّسة والجريدةِ  الناطقة  باسمها حتى من  حاملي الشَّهاداتِ  العالية  في الصَّحافةِ والإعلام والإقتصاد والأدب والقانون لأنَّهُ  يريدُ عملاءً  سلطويِّين  وأذنابا  فقط على شاكلتهِ..وبالأحرى بأمر من  أسيادِهِ ( رجال الإستخبارات  الذين يشترطون عليه من  يوظف ) وكما  كان  يفعل  أحدُ  رؤساء المجالس المحليَّة  وهو عميل  كبير حيث لم  يوظف في مكاتبِ المجلس الذي  يترأسهُ وَيُدِيرُهُ سوى عملاء السلطةِ والفسادين  الذين على شاكلتهِ ..  ولم  يُجِبْ  أبو عنزة المُكَرَّس والمُجَنَّد للمخازي والفسادعلى هذه القوال التي تستهدفهُ  لأنها صحيحة ٌ بعد أن أكالَ  الكثيرَ  من المسبَّاتِ  والكلام  البذيىء والسوقي على رئيس حزبهِ  وسيِّدِهِ ووليِّ  نعمتِهِ الذي عَيَّنَهُ  وَوظّفهُ سابقا وضَبَّهُ ولمَّه ُ من الشوارع  والمزابل .     
      وأمَّا  آخرُ مهمَّة  إصطفوها  واختاروها  لأبي عنزةٍ  فهي محاربة  كلِّ كاتبٍ وأديبٍ وشاعرٍ مبدع ومثقفٍ ووطنيٍّ  شريفٍ وملتزم .. ومحاربة  كلِّ إطار أو مؤسَّسةٍ  أو جمعيَّةٍ  ثقافيَّةٍ  تنشأ  حديثا لأجلِ خدمةِ الكُتَّابِ  والأدباءِ والمبدعين  القوميِّين  المحليِّين  وتعملُ  لرفع  وتعزيز  مكانةِ  الثقافة  والفنِّ  والإبداع  المحلي... وقد انتقاهُ  واختارَهُ  شخصٌ  في منتهى السَّفالةِ  والخسَّةِ والإنحطاطِ وهو مسؤولٌ  كبيرٌ في الداخل  وعميلٌ مخضرم ومتوغِّلٌ  كثيرا في الفسادِ  والعمالةِ  ولهُ  تاريخٌ  عريقٌ  في  هذا المضمار .. وهذا المتوغلُ  في العمالةِ  والقذارةِ  إنسانٌ  أهبلُ  أرعن  وتنبل  كما  يبدو عليهِ  من  ناحيةِ المظهر والشكل الخارجي ولكنه كأفعى الكوبرا في باطنهِ وحقيقةِ أمرهِ يخدمُ السياسةِ  السلطويَّةِ ، بحذافيرِها، من خلال مكتبٍ  ومؤسَّسةٍ  هجينةٍ  يُديرُها  شكليًّا، بأمر من أسيادِهِ...وتعملُ  مؤسَّسَتُهُ  على  تحطيم   وزعزعةِ  التربيةِ والثقافةِ الحقيقيَّةِ باسم  نشر الثقافة، ولقد وقعَ  الإختيارُ ليكونَ أبو عنزة  ذنبا لأسيادِهِ  وعميلا  لهم   مرَّة   أخرى   وَلِمُهِمَّة  أكبر  وأخطر...لقد  اصطفوه واختاروهُ  للمخازي  وللعملِ ضدَّ  كلِّ  حركةٍ ومؤسَّسةٍ  ثقافيَّةٍ  جديدةٍ  تخدمُ  الثقافة العربيَّة القوميَّة والوطنيَّة الهادفة مقابلَ دعم سلطويٍّ  وإصدار بعض  المنشورات  لهُ .  ولكن جهود  أبي عنزة  وجهود  العميل  الكبير المخضرم  المتوغِّل  والغارق  في النذالة والعمالةِ  والخِسَّة  لم  تجدِهِمَا  نفعا ولم  يوفّقا  في سعيِهما وطريقهما  الخياني  المنحط ... ورجعا  بخفيِّ  حنين  مع  جميع  المتآمرين والفسَّادين والمأجورين ..وقد كُشفَ هؤلاء على حقيقتِهم الخسيسةِ  والمشينةِ  وفضِحوا أمامَ الملإ  والناس ِ..ورجعَ  أبوعنزةٍ لسابق عهده مُنَكّسًا ذليلا (لأنَّ أسيادَهُ رجال الإستخبارات قد أستغنوا نهائيًّا عن خدماتهِ لهم  ولم  يعودوا بحاجةٍ  إليهِ  بعد أن أخفقَ  وفشلَ في تنفيذِ  كلِّ  مخططاتِهم الخسيسة وكما تخلُّوا عن الكثيرين من العملاء والأذناب  قبله ) .  لقد رجعَ  أبو عنزةٍ لسابق عهدِهِ عندما كانت ريالتهُ  ساقطة ً على خدِّهِ  وثوبهِ  ويمشي   مترنِّحًا  كالسطل  في الشوارع  والناس يضحكون عليهِ ..فالتاريخُ  يُعيدُ  نفسَهُ أحيانا ولم  تُفِدْ  وَتُجدِ  أبا  عنزةٍ  الأجهزة ُ  السُّلطويَّة   ولا  الأقدار  الغاشمة  التي وقفت في صَفّهِ  فترة ً زمنيَّة...لأنَّهُ ( أبو عنزة ) سطلٌ وأهبلُ  وسيبقى أهبلَ  وتنبلَ  طوالَ حياتِهِ  مهما حاولَ الأوباشُ  والقوَّادون  والعملاءُ  السلطويُّون أن  يرفَعُوهُ  ويعملوا  منهُ  مسؤولا  وزعيما  وقائدا .  ( وعقبالُ  كلِّ  عميلٍ وذنبٍ سلطويٍّ  وخائنٍ  لشعبهِ،على  شاكلتهِ، أن  يلقى  نفسَ المصير عاجلا  وليسَ  آجلا   واللهُ  يُمهِلُ  ولا  يهمل )  .
    وأخيرًا وليسَ آخرا  لقد  صدقَ  من  قال :
( " وقالوا   عن   أبي   عَنزَهْ      حماراً      دائمًا       يُخزَى 
     وَسِعرُهُ  لا  يُساوي  الفِلْ       سَ .. حقًّا   لا    ولا    رُزَّهْ 
     وَمَهبولٌ           وَمَعتُوهٌ        برأسِهِ        دائمًا       هَزَّهْ   
     وأسلاكٌ     لهُ     صَدِئَتْ       وَماءُ       مُخَيخِهِ        نزَّا 
    أبو   عنزَهْ ...  أبو    وَزَّهْ        رَأوهُ       سارقًا      عَنزَهْ  

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/16



كتابة تعليق لموضوع : أبو عنزةٍ والدَّعمُ السُّلطَوِي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الذكرى السنوية 29 لتأسيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي  : مركز دراسات جنوب العراق

 وزير الصناعة والمعادن يترأس اجتماعا موسعا لمناقشة مشاكل ومعوقات القطاع الصناعي الخاص والمختلط والمقترحات الكفيلة بحلها  : وزارة الصناعة والمعادن

 شهيد المحراب .. وحقد الارهاب ؟؟  : سعيد البدري

 هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ : العتبة الحسينية انموذجا  : اسعد الحلفي

 جامعة الانبار في بيان لها : رفع صور المقبور صدام يمثل ترويجا لااخلاقيا لفكرٍ اجرامي كان سببا في خراب البلد

 سلام عليك يا قدس  : حسن العاصي

 هِلالٌ واحِدٌ وَ أعيَادٌ ثَلاثَة.  : محمد جواد سنبه

 نادية مُراد/ القديسة  : عبد الجبار نوري

 عشرات الشهداء والجرحى بهجوم انتحاري على مسجد في أفغانستان

  بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب التقليد (2) عدم إمكانية رجوع المكلف الى الكتاب والسنة من دون تقليد  : باسم اللهيبي

 العمل تبحث سبل ايجاد بيئة صحية وآمنة للعاملين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 غداً تجتمع أربعة كواكب ...فمتى يجتمع اهل الأرض  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 اخترت لكم : باي باي أمريكا... المفسدون في الأرض قادمون  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 جريمة تحت مطرقة القاضي ..!  : وليد كريم الناصري

 انقرة تكتب وقطر تقرأ وبغداد تتفجر  : علي الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net